أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - تنازل السوري للسوري... ليس خسارة














المزيد.....

تنازل السوري للسوري... ليس خسارة


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8697 - 2026 / 5 / 4 - 11:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هناك مقوله..بما معناه لا شيء حولي دون حضوري, ولا شيء سياتيني وحده وانا انتظر, لابد ان اسعى واعمل لاجله. ايضا لا شيء يعمل وحده حتى اقوم انا بفعله. اذا الحوار الذي انا اسعى اليه, وارى رغبه الطرف الاخر , هو من سيحقق ما نصبوا اليه من اجل بناء دوله تضم كل اطياف المجتمع السوري. نعم ان خارطة الفسيفساء السورية تعرضت للتاكل وتمزقت وفيها تصدعات عميقه وذلك عبر 55 عاما. بسبب الاستبداد والحكم الديكتاتوري ,والعنف والتهميش والاقصاء .كل هذا ما كان ليتم, لولا اننا كنا بعيدين كل البعد عن بعضنا البعض. فلا نسمع بعضنا ولا نصغي لبعضنا ولا يحاور بعضنا بعض ,وزرع فينا النظام البائد ثقافة التهميش والاقصاء بين أبناء الشعب الواحد .
اذا نحن بحاجه ماسه الى حوار سوري سوري, فعال حقيقي شبيه تماما بما قامت به مسد عام 2018 و 2019. عندما دعت في مؤتمرين مهمين جدا الى طاولة الحوار السوري السوري. كانت هذه المؤتمرات وما تلاها ,صادقه فيما طرحت,و مؤمنه بانه لا بديل عن الحوار السوري السوري, وكان من المفروض حينها على الطرف الاخر ,ان يفهم وان يعي انه لن يكون هناك شيء من حولي دون حضوري, وهذا يمكن اسقاطه على جميع مكونات المجتمع السوري الهويه الوطنيه الجامعه هي التي تنبع من خلال حواراتنا ونقاشنا المستفيض وسماع بعضنا البعض لكي نتحول الى عمليه سياسيه القصد منها ارساء السياده السوريه ومحاكاه العصر الحديث.. ولا يكاد ان يكون هناك اي حادث سواء كان مرتبطا بالداخل السوري ام لا فانه يستقطب على اراء الغالبيه السوريه بين راي معارض ورايا موافق وهذه هي المعادله الديمقراطيه الصحيحه التي نسعى اليها ذلك ان كان على مستوى رياضه او على كان مستوى انتهاك سياده ولكي نتجاوز مرحله راي صواب لا يحتمل الخطا وراي غيري خاطئ او عاص او راي غير خائن وانا رأي بالمطلق, فهذا يجب ان نتجاوزه من خلال الحوار الصادق الحقيقي فلا يوجد في حوارنا تشفيه او شماته. وانا لا اكون سعيدا بخطأ غيري, او تعثره او سقوطه وانما اكون سعيدا بصوابية رايه, ليس أمامنا الا التعايش بكل معاني هذه الكلمة .لابد من التشميل والمشاركة . لابد من ان يكون الكل موجود في الصوره. صوره الوطن وهو يسمو ويرتقي, هذا هو النسيج السوري الحقيقي الذي لابد عنه, ولابد منه
ثم علينا ان ندرك نحن السوريون انه لابد من الانتقال من الحوار داخل المؤتمرات والقاعات مع انه حوار جيد ومفيد ,الى حوار الحياه, حوار العمل, حوار البناء, هذا الحوار هو الكفيل بان يجري بين زملاء في الجامعه بين زملاء في المهنه بين نقابيين بين حرفيين ,هذا هو الحوار الحقيقي. وهذا لا ياتي الا من خلال الذهنية المنفتحة والنوايا لصافية لحضور الندوات والمحاضرات والنقاش بها والتفاعل . اذا الحوار هو حوار شعبي واجتماعي. لابد ان يكون التركيز به على مدى الفهم والاستيعاب بين الجميع لان الحوار ليس حاله ترف نعيشها بضع ساعات, او يوم بمرافقه الكاميرات والبيانات الصحفيه. بل هو ضروره حتميه يفرضها الواقع وتفرضها الظروف التاريخيه التي تعيشها امتنا في هذا الوطن من اجل بناء وطن مستقبله مزدهر, ومن اجل هذا المستقبل الزاهر ,لا بد ان يكون الوضع مستقر وأمن في البلاد ولجميع المكونات . لذا يجب ان يكون الحوار شاملا صادقا. وهنا لابد ايضا من ذكر ضروره مهمة وهي ان يتحلى السوريون بالشجاعه وسعه الصدر كما كانوا واستماع بعضهم لبعض.
و العقول مرنه مستعده للتنازل فيما بينهم عن بعض المواقف من اجل المصلحه الوطنيه العليا, لان تنازل السوري للسوري ليس خسارة ..بل هو الربح الحقيقي لبناء سوريا واحدة .
لان الوطن السوري يستحق اكثر من ذلك.,و الحوار الوطني الذي ننشده جميعا. يجب ان يكون بعيدا عن النقاشات البيزنطيه, والتي لا فائدة منها. نحن أمام مهمة بناء وطن.
إذا" لابد من وجود خطه او خارطه طريق, نستند اليها في حواراتنا كمشروع دستور جديد, وتشكيل حكومه جديده تتمتع بالتشاركية والتعددية, وبدء العمل على خطه عداله انتقاليه من خلال اخصائيين اكفاء بامكانهم العمل لضمان نجاح الخطة ونجاة الوطن



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أخي السوري..متى تفهمني وأفهمك ؟؟
- من مفهوم الثورة إلى الدولة....؟ سوريا
- الباشان
- مادا بعد... يا دونالد ترمب ؟؟
- هل حقيقة ... نريد تحرير المرأة..؟
- السلام.. هوية وطنية
- ▪️سورية من ركام الانقسام … إلى مشروع الوطن الوا ...
- ماذا فعل النظام الايراني بشعبه؟؟
- 12 اذار 2004...نحن هنا
- 12 اذار 2004.. قامشلي قالت كلمتها
- اسلوبك في التعامل ..هو الجسر الى عقول الاخرين
- الشعب الصامت..
- ماذا بعد... يا فيل..؟
- ماذا..بعد خطوة القائد أوجلان
- … حان وقت إعادة إنتاج الوطن ..كفى تحريض.كفى تجييش
- من الحسكة إلى كوباني
- شكرا- ترمب
- كفى تجييش وتحريض
- وسقط الساقط..٨ ديسمبر
- الأكراد واللامركزية..شراكة لا خوف


المزيد.....




- ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي ...
- ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار ...
- حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد- ...
- أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
- حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلّق على السياسة الفر ...
- صراع من أجل شهيق.. منع -الأكسجين- يهدد حياة الآلاف بغزة
- ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة
- عمار العقاد للجزيرة: نخشى تعرض والدتي وشقيقتي لانتهاكات الاح ...
- زيارة ترمب للصين.. هل تُعقّد المشهد الإيراني أم تفتح باب الح ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - تنازل السوري للسوري... ليس خسارة