أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - ماذا بعد... يا فيل..؟














المزيد.....

ماذا بعد... يا فيل..؟


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8637 - 2026 / 3 / 5 - 14:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الرئيس الامريكي دونالد ترامب ,ومنذ توليه الفتره الاولى من للرئاسه الامريكيه, كان يمثل بكل صراحه الوجه الحقيقي لسياسة الولايات المتحده الامريكيه القذرة ,فعلى مدى سنين طويله بات معروف للقاصي والداني, ان الحمار والفيل وهما رمزا الحزبين الديمقراطي والجمهوري، انما هما وجهان لعمله واحده وجه وقح، ووجه ناعم، صانع التعاسة ومدمر المؤسسات الأمريكية
الرئيس دونالد ترامب .
عندما يقول أنه لا يعترف بالقانون الدولي وكل قراراته..عندما يشكل ترمب مجلس السلام العالمي من أجل غزة ,وتكون اسرائيل عضوة فيه..فهنا قمة المهزلة .. وبالطبع كل ذلك تعود لأخلاقه الشخصية وإسلوب حياته الخاصة .وهذا يعني أن العالم دخل في دائرة عنف وفوضى لا نهاية لها .
الكل بات يعلم بفضائح دونلد ترمب المتهم بالفساد, والتحرش بالقاصرات ,والاغتصاب, فهو يحكم العالم حسب أخلاقه الشخصية ! هنا لابد من القول انه عار على الشعب الأمريكي أن يكون مثل هذا الفيل يحكم ذلك الشعب . لقد أضاع ترمب هيبة ومكانة أمريكا في لعالم . استولى على فنزويلا مسبقا" كي لا ينقطع البترول عن العالم عندما يغزو ايران وبالطبع ايران ستضرب و بقوة السعودية والامارات وقطر والبحرين والكويت... لوجود القواعد والمنشأت الامريكية.
ناهيك عن التدخل في غرينلاند واطالة أمد الحرب بين روسيا وأوكرانية وإبتزاز أوربا و دول الخليج. وطعن الحلفاء والتخلي عنهم
كل ما يفعله السيد ترامب هو تدمير للولايات المتحدة كدولة قائدة للنظام العالمي وسيحولها الى دولة منكفئة على نفسها ضمن عالم جديد سوف ترسمه الصين وحدها .
يجب حصول تعاون دولي لاسقاط ترامب وسياسة رجل الأعمال الجشع الفاقد لمفهوم المؤسسات والأخلاق الإنسانية .
نعم ترامب جاء ليؤكد هذه المقوله بانه الوجه الوقح للولايات المتحده الامريكيه، الوجه الذي يريد مصالح الولايات المتحده الامريكيه على طريقة البلطجة ومفهوم التجارة . ولا شيء سوى ذلك. الفتره الاولى من تولي للرئاسه الامريكيه حاول خلالها ان تكون تلك المده مليئه بالانجازات اكثر، مع انه لم يقصر في جمع الاموال من الخليج ومن باقي الدول، والاستيلاء والبلطجه، و انتهت ولايته الاولى. ولماحاول الصعود لفتره جديده فوجئ بقرار منعه او على الاصح فوجئ بسلسله من الاستفزازات الداخليه من محاكمات واتهامات برشاوي واخره. وفوجئ بعده امور وهنا كان لديه الحقد الكبير على العالم بشكل عام وعلى دور الدولة الأميركية بشكل خاص . نراه بهذه التصرفات انه يهين الدوله الامريكيه العظيمه ويضعها في عداء دائم مع كل شعوب الكره الارضيه مع الصين مع المكسيك الفنزويلا، ايران روسيا العرب.الكورد كل العالم .لذلك نراه في الفتره الحاليه ومنذ تسلمه يتصرف تصرفات لا تليق بمقام الرئاسه الامريكيه ولا بهيبتها ولا بانها اقوى دوله بالعالم، (يبقى هذا الامر رايي شخصي) لاننا بصراحه تعودنا ان نرى امريكا الرجل القوي، الدوله التي يهابها الجميع صاحبه اقوى عمله في العالم عملتها تكاد تكوت كل الدول تتعامل بها. بقوه باقتناع بعدم اقتناع ،ولكنها العمله الاقوى في العالم بدون منازع .في هذا المقال اود ان اسلط الضوء على انهيار الاخلاق السياسيه انهيار منظومه الاسلوب الدولي والدبلوماسي العالمي انهيار ما يسمى الامم المتحده ومجلس الامن. وكلما نراه والمؤسف ان نحن كدول الشرق الاوسط . نحن الدول الوحيده التي تتعامل بكل جديه مع قرارات الامم المتحده ومع مقررات مجلس الامن..خوفا وخضوعا وامتثالا .بينما دول اخرى ومنها اسرائيل. تتعامل بكل استهزاء واحتقار وبعدم الاهتمام واللامبالاه مع اي من هذه القرارات..او بالأصح تضعها. ورقا في المراحيض. لماذا لان اسرائيل دوله قويه دوله محميه من العالم كله ونحن دول هذه المنطقه مع عددها الكبير ، وسكانها الكثر لا نملك قرارا ممكن ان نتحدى به العالم. لذلك سنبقى سنين طويله نفكر.. هذا اذا اتيحت لنا فرصة للتفكير.
ترامب في عهده الاول وفي عهده الثاني كما قلت كشف القناع عن الوجه امريكا الحقيقي . مع اننا كنا نامل ان يكون هناك دوله ديمقراطيه ولكن تبين لنا بان هذه الدوله انما كانت دوله بلطجه. نعم اللوبي الاسرائيلي هو الذي يتحكم بكل السياسه الامريكيه وايضا السياسه الانجليزيه العميقه التي تحكم العالم اجمع .



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا..بعد خطوة القائد أوجلان
- … حان وقت إعادة إنتاج الوطن ..كفى تحريض.كفى تجييش
- من الحسكة إلى كوباني
- شكرا- ترمب
- كفى تجييش وتحريض
- وسقط الساقط..٨ ديسمبر
- الأكراد واللامركزية..شراكة لا خوف
- الرؤية الوطنية الكبرى: نحو وطنٍ يليق بجميع أبنائه
- ترمب. رجل المقاولات
- القائد اوجلان قال كلمته فماذا انتم فاعلون؟؟
- سلام الجيران
- سوريا اجمل
- الأم سوريا
- الرقة والطبقة
- سوريا الأم
- المشروع الكبير
- ماحصل في شنكال ..لن يتكر بأي حال من الأحوال
- متى ستعرف يا رجلا-
- التسلسل الزمني للثورة السورية
- حديث يوم الخميس 24/7/2025


المزيد.....




- في المكسيك.. نساء يتحدين الجاذبية بهذه الرقصة التقليدية على ...
- كيف تتفاعل الأسواق العالمية مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط؟ ...
- رئيس الوزراء الكندي لا يستبعد المشاركة في الحرب ضد إيران
- إيران تهدّد بضرب مفاعل ديمونا، فماذا نعرف عنه؟
- فرنسا تسمح بتواجد مؤقت لطائرات أمريكية في بعض قواعدها
- ألمانيا: الحكم على لاجئ سوري بعد هجوم الطعن في نصب الهولوكوس ...
- هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران.. هل تتبع طهران استراتيجية في ...
- حرب في الشرق الأوسط.. هل تنخرط دول أخرى في الحرب؟
- الحرب في الشرق الأوسط.. نحو مزيد من التصعيد؟
- ماجد القيسي: التدخل البري بإيران يشعل صراعا قوميا بالمنطقة و ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - ماذا بعد... يا فيل..؟