أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - أمين بن سعيد - -فلسفة- الهوس الجنسي!















المزيد.....

-فلسفة- الهوس الجنسي!


أمين بن سعيد
(Amine Ben Said)


الحوار المتمدن-العدد: 8695 - 2026 / 5 / 2 - 23:04
المحور: كتابات ساخرة
    


هذه كتابة تصل العظم دون أن تكسره، والحد دون أن تتجاوزه. تخفي جدا كبيرا يشمل أهم الأصول... قد تكون وصفة لمستقبل أجمل، أنقى وأرقى.
٠
أقترح البدء بهذا... [https://www.youtube.com/watch?v=mTwjUE60HG4&list=RDmTwjUE60HG4&start_radio=1] قبل أن نبدأ...
كـ "مهووس" بالنساء تساءلتُ: لو كنتُ من "خلق" البشر، كيف كانت ستكون العملية الجنسية؟
لماذا الفكرة أصلا؟ لأن الموجود الآن لم يرقني منذ أن كنت صغيرا! وفي رواية صحيحة لا غبار عليها، عن السيدة الوالدة - واسمها ليس آمنة - أني عندما كنت في بدايات الابتدائية، سألتها لماذا هي من حملت بي وليس السيد الوالد... لا أذكر الواقعة، لكن الراوية "ثقة" "عدلة" ولا يمكن التشكيك فيها، ولو أجزتُ جرحها لكان الدم الدم والهدم الهدم... لكل شيء! وأول ما سيُهدم، سيكون هوسي بالنساء، لأني أعتقد اليوم أن الأمر بدأ منذ الصغر، وغالبا عندما كنتُ سخلة في رحم السيدة الوالدة: ماذا سيبقى لي إذا هُدم هذا الصرح العظيم؟! لا شيء! العدم! الموت!
بمرور الأيام والأعوام، اكتشفتُ أن الأمر لا علاقة له بكوني مغايرا أحب النساء، حتى لو كنتُ مثليا كنتُ سأكون مهووسا بالنساء... صحيح، أن الرغبة الجنسية في النساء أصل كبير، لكن الأمر ليس كله جنسا... يخص الهوس عادة الجنس، فترى المهووس كأنه مجاهد مسلم في جنة الخلد، لكني لست كذلك! برغم أني حتى في الجنس... أتجاوز ذلك المجاهد بكثير! وذلك من أسباب رفضي للعملية الجنسية المتاحة الآن ومنذ بدء البشرية!
المتاح الآن لا يُشبع جوعا من النساء، ولا يروي الظمأ منهن! إذا ما أدخلتُه... مضمار هوسي، فإنه لن يتجاوز الابتدائية... في نهاية المضمار يوجد نوبل وليس فقط دكتوراه وشهرة عالمية! والموجود الآن مجرد ابتدائية! ألا يكفي هذا ليفهم البشر ألا إله خلق؟!! حقا أمرهم غريب... لو كانوا مهووسين مثلما يجب، لفهموا وانتهينا منذ قرون من كل هذا السفه الذي لا يزال يعشش في العقول ويعمي البصائر!
بدأت تساؤلاتي بـ: لماذا يوجد أعضاء جنسية أصلا؟ ولماذا هذا الإيلاج؟ وليحدث هذا الإيلاج وجب انتصاب القامة وأنهار دم تُحبس ولا أعلم ماذا آخر!! وهذا الإيلاج لا يدوم إلا وقتا محدودا جدا وإن وصل ساعات!! حتى لو قلتُ لماذا لا يدوم الانتصاب أبدا، فذلك غير وارد وصعب التحقيق، إذ كيف سيفعل ذلك المُدرّس وذلك الشرطي وذلك الطبيب في يومه؟!! إذا، هذا عضو مشكل، ولا يفي بالغرض، عائق ومكبّل، سجن وقيد لا يمكن أن يكون وراءه محب للنساء ولا أقول مهووس بهن! بل من وراءه كاره حاقد و... غيور! نعم! يغار من النساء ومن أن يُحببن دون حدود!
يسمونها أعضاء تناسلية، أي هدفها النسل. ويسمونها أعضاء جنسية، أي هدفها الجنس، والجنس فيه نسل وفيه... جنس... الثانية أحسن من الأولى، لكني لا أقبل التسميتين، فأسميها -إن جوزتُ وجودها- أعضاء مهووسية، أي أعضاء يجب أن تعمل طول الوقت، طوال الحياة! دون لغوب أو ملل! وهي بذلك ستتجاوز لياقة المسلم في جنة الخلد... هذا لو جوّزتُ وجودها، ولا أفعل!
بقيتْ عندي عقدة من جنس هذا العالم، لم أستطع التخلص منها! وهي أني أفعل، أُدخل، أولج!! وكنتيجة للعقدة، لا يوجد في عقلي شيء آخر: أنا أَدخل في النساء! لكني أرفض أن يدخل جزء مني فقط! أريد أن أدخل بكلي!! حتى أغيب فيهن!! الدنيا عندي متاهة... أبوابها نساء، جدرانها نساء، أرضها نساء، سقفها نساء، هواؤها نساء، نور غرفٍ نساء، ظلام غرف أخرى... أيضا نساء! خارج المتاهة عدم... لا أستطيع مغادرة المتاهة، لا أريد! يمتزج الواقع بالأحلام: الواقع المتاهة، والمتاهة نساء، مع كل نفس أرى النساء يدخلن من أنفي وفمي، ثم يخرجن فيتطايرن أمامي... الأحلام أيضا نساء! نساء تدخل دماغي تسبح في دمه وترقص مع كهربائه... تمتطي هرموناته كرعاة البقر! يمرّ ببالي دائما "رعي البقر"، برغم كون النساء في كل مكان في جسدي... وبرغم كل ذلك! لا أزال أريد نساء! نساء أكثر من كل الموجودات في المتاهة! أتمنى أن تتحول كل ذرة في بدني إلى نساء، لن يكف عدد نساء وطني، لن تكف كل نساء الأرض! عليّ بالبحث خارج الأرض عن حياة... عليّ مغادرة المجموعة والمجموعات والمجرة والمجرات، وسأصرخ بذبذبات كلها نساء: أريد نساء!! أريد نساء!! ... تبا!! لا أستطيع فعل كل هذا حتى في حلم، لذلك توجّب "خلق" من أريد وما أريد!! المن للنساء والما لكل أنثى غير بشرية، وما المانع؟ ولماذا أوقف هوسي مع البشر؟! الله عندما كان يهوديا قال اقتلوا الفاعل والبهيمة، وعندما أسلم، سهّل الأمور على الفاعل والمفعول فيها، لكن بعض الفقهاء صعّبوها! أنا سأفتح كل الأبواب و... الشبابيك! حبا وهوسا في النساء... في الإناث!!
ولا أعلم كيف سيُنظر لي الآن؟!! "المتحضرون" اليوم يسخرون من أربع منكوحات، وعدد لا محدود من الجواري، أضف إليهن ما يوجد "تحت الطاولة" مما يجهله العوام... ولا جواري اليوم!! يعني أربع فقط، وحتى هذا ممنوع في بلدي!! ماذا سيقولون عندما يعرفون أني تجاوزت الله في أرضه، وحتى في جنته بأشواط بعيدة؟!!
هوسي يخص النساء فقط... لا أنظر للذكور! ولذلك تغلبني جنة الله المسلم في هذه فقط: لا أحب الولدان ولا أشتهي الدخول في صورة يُفعل فيها... كل غير ذلك عندي! وأعظم! أنا كأبي يعلى الفراء: "إلا اللحية والفرج"! كله عندي وألتزم و... أكثر! إلا الذكور! حتى الرضيعات؟ والصغيرات؟ والعجائز؟ والمجنونات؟ نعم!! حتى هن!! وبما أني أعرف أنكَ لم تتابع مثلما يجب، أذكّر بأننا انتهينا من القضبان وإيلاجها... من الأعضاء الجنسية والتناسلية! أنا أَدخل كل أنثى، كل امرأة، فأكون كروح في أفلام كرتون تدخل جسدا فيكون لها قالبا... لها وليس له!! غريب بالمناسبة كيف ذكّروا الروح، غريب كيف يردد ذلك أشباه النساء وأشباه الإناث... غريب وعجيب!! الأغرب والأعجب أني حتى بهؤلاء الأشباه... مهووس!! فأنا لا أستثنيهن من عملية دخولي... ودخول... وإدخال... الروح في أفلام الكرتون!
يا كل نساء وطني، يا كل نساء العالم! إليّ إليّ! واحملن معكن كل رضيعة وصغيرة! فلا سماء تنتظركن وتنتظرهن! ولا أرض ستنصفكن وتنصفهن! لا تنسين العجائز والمجنونات والكلبات و"القطات" والبقرات والحيات بقرون والشجرات وكل الجمادات... المؤنث منها، وما ذكّروه سنؤنثه معا وسأدخل فيـ... ـها!
٠
أميرتي... هذا ردي على كل ما قرأتُ منذ قليل... بإيجاز، وبطريقتي. رجاء أول: لا تحاولي فهم كل شيء... لا أحد سيستطيع. رجاء ثاني: معرفة كيف تُعامل الأميرات، منه استحالة تركهن ينتظرن، لكن ما العمل إذا كان المستقبل... نيرفانا... أمكنة لا تغطية فيها ولا نساء؟!



#أمين_بن_سعيد (هاشتاغ)       Amine_Ben_Said#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هناء 7
- نحن نقص عليك أحسن القصص...7 ملاك: 14-5
- إنسان هذا العصر: ضد التحزب! (2)
- الإلحاد والملحد والوطنية (8) لا وطنية ولا تقدم دون تقليم مخا ...
- الإلحاد والملحد والوطنية (7) خزعبلة الإله وترهة -الدين لله و ...
- الإلحاد والملحد والوطنية (6) اليهود، اليهودية، ماركس، المارك ...
- الإلحاد والملحد والعدمية... (هل الدعوة إلى القطيعة مع العالم ...
- الجبن محرك للتاريخ
- رسائل إلى إيمان (1) -يَا مَالِكًا قَلْبِي- 2-2
- رسائل إلى إيمان (1) -يَا مَالِكًا قَلْبِي- 1-2
- قاتم (10) حفر
- الإلحاد والملحد والوطنية (5) الآخر و -ثقافة الكلاب ونباحها-
- عن وإلى -شذاذ الآفاق- (3) -شرف الأفخاذ- (2) تأملات في غشاء م ...
- عن وإلى -شذاذ الآفاق- (3) -شرف الأفخاذ-
- إنسان هذا العصر: ضد التحزب!
- الإلحاد والملحد والوطنية (4) الكتابة
- هناء 6
- هرطقات في هيكل البداوة العروبية اليهودية
- عن وإلى -شذاذ الآفاق- (2) حديثُ النضال الحقيقي
- قليل من العدمية لا يضر...


المزيد.....




- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية
- نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاس ...
- يحدث في اتحاد الكتاب العرب
- توقيف مغني الراب Moewgli في تونس بتهمة التورط بقيادة شبكة “ف ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: تنافس 22 فيلما على جائزة السعفة ا ...
- الغذامي.. رحلة سقوط الأصنام وانتصار التنوير


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - أمين بن سعيد - -فلسفة- الهوس الجنسي!