أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان سلمان النصيري - مُسَلْسَل: طَبِيعَةُ اسْتِرَاتِيجِيَّةِ الصُّمُودِ فِي الحَرْبِ العَقَائِدِيَّةِ دَاخِلَ إِيرَان.. الحَلْقَةُ الثَّالِثَة: أَدَوَاتُ إِضْعَافِ المُدَافِعِ عَبْرَ أَسَالِيبَ غَيْرِ تَقْلِيدِيَّة














المزيد.....

مُسَلْسَل: طَبِيعَةُ اسْتِرَاتِيجِيَّةِ الصُّمُودِ فِي الحَرْبِ العَقَائِدِيَّةِ دَاخِلَ إِيرَان.. الحَلْقَةُ الثَّالِثَة: أَدَوَاتُ إِضْعَافِ المُدَافِعِ عَبْرَ أَسَالِيبَ غَيْرِ تَقْلِيدِيَّة


عدنان سلمان النصيري

الحوار المتمدن-العدد: 8692 - 2026 / 4 / 29 - 20:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فِي الحروبِ التَّقْلِيدِيَّة، يُهْزَمُ الجَيْشُ عِنْدَمَا تُكْسَرُ جَبْهَتُهُ. أَمَّا فِي الحُرُوبِ غَيْرِ التَّقْلِيدِيَّةِ، فَيُهْزَمُ عِنْدَمَا يُكْسَرُ مِنَ الدَّاخِل.
هُنَا، لَا تَكُونُ المُوَاجَهَةُ وَاضِحَةً، بَلْ تَتَحَوَّلُ إِلَى مَسَارٍ خَفِيّ، يَسْتَهْدِفُ الإِرَادَةَ قَبْلَ القُدْرَة.
فعندما يُكسَرْ الدَّاخِلِ قَبْلَ الجَبْهَة في أخطر العناوين، لايتم ذلك إلّا بعد الوقوع في بَراثنِ التأثيرات التالية:
X ماكينة الحَرْبُ النَّفْسِيَّة: التي تزرعُ الشَّكّ، وتَضْخِيمُ الخَوْفَ، حَتَّى يُصْبِحَ المُدَافِعُ يَرَى الهَزِيمَةَ، قَبْلَ أَنْ تَقَع.
Xالإِرْهَاقُ الاقْتِصَادِيّ:في اسْتِنْزَافُ المَوَارِدِ، وَرَفْعُ كُلْفَةِ الصُّمُود،لِيَتَحَوَّلَ الدِّفَاعُ، إِلَى عِبْءٍ دَاخِلِيّ.
Xالوقوع تحت تأثير الإِرْبَاكُ الإِعْلَامِي في عملية تَشْتِيتُ المعلومات الحقيقية، وَخَلْقُ رِوَايَاتٍ مُتَنَاقِضَة، حَتَّى تَضِيعَ الحَقِيقَة، بَيْنَ الضَّجِيج.. (وهذا ما هو واقعٌ فِعلاً اليوم)!
Xالضَّغْطُ غَيْرُ المُبَاشِر: كما في فَتْحُ مَسَاحَاتِ تَوَتُّرٍ جَانِبِيَّة، لِتَشْتِيتِ التَّرْكِيزِ، وَإِضْعَافِ القُدْرَةِ عَلَى الرَّدّ.

وتحت زَاوِيَةُ التَّحليل، ان هَذِهِ الأَدَوَاتُ لَا تَسْعَى إِلَى تَدْمِير القُوَّةِ العَسْكَرِيَّة مُبَاشَرَةً، بَلْ تَسْتَهْدِفُ إِرَادَةَ الصُّمُودِ نَفْسِهَا. فَعِنْدَمَا يَتَآكَلُ الدَّاخِلِ، تُصْبِحُ أَقْوَى الجُيُوشِ، عَاجِزَةً عَنِ الصُّمُود.
و بالخُلَاصَةُ المُرَكَّزَة لهَذَا النَّوْعِ مِنَ الحُرُوب، لَا يُهْزَمُ المُدَافِعُ (مثل ايران الحالية) (التي تمتلك العقيدة في القتال والعسكرية) حِينَ تخْسَرُ مَعْرَكَة، بَلْ حِينَ تَفْقدُ القُدْرَةَ عَلَى الاِسْتِمْرَار.
وَهُنَا، تَتَحَوَّلُ الأَدَوَاتُ غَيْرُ التَّقْلِيدِيَّةِ، إِلَى سِلَاحٍ أَشَدَّ فَتْكًا مِنَ الرَّصَاص!

لَكِنْ يبقى السؤال.. إِذا كَانَت الحَرْبُ تُخَاض بِمثل هَذِهِ الطَّرِيقَةِ المُعَقَّدَة، فَمَا هِيَ النَّتَائِجُ المُتَوَقَّعَة؟
هَلْ يُمْكِنُ أَنْ يَصْمُدَ هَذَا النَّمُوذَج الايراني الذي يقوده الحرس الثوري، أَمَامَ الضَّغْطِ المُتَزَايِد؟ أَمْ أَنَّ المُفَاجَأَةَ، لَا تَزَالُ فِي الطَّرِيق؟؟!
فِي الحَلْقَةِ القادمة: سنَفْتَحُ مِلَفَّ النَّتَائِجَ، بَيْنَ الوَاقِعِ وَالسِّينَارِيُوهَاتِ الصَّادِمَة!!!

الكاتب عدنان النِصيري



#عدنان_سلمان_النصيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (الحلقة الثانية) عَقِيدَةُ الحَرْبِ الإِيرَانِيَّةِ فِي ظِلّ ...
- استراتيجية الصمود في الحرب العقائدية داخل إيران!.. الحلقة ال ...
- الحقُ والباطل، كلاهما يُكَبِران.. و السماءُ تغلقُ أبوابها حت ...
- لَيْسَتْ كُلُّ هُدْنَةٍ نِهَايَة حَرْب.. أَحْيَانًا تَكُون ر ...
- هَلْ نزعُ الألغامِ البحريّةِ أسهلُ من زرعِها يا ترامب؟.. و ه ...
- ترامب.. رجلُ سلام.. أم قراءةٌ أخرى للتاريخ؟
- أهميّةُ الهدنةِ في إعادةِ رسمِ الموقف.. وهَلِ الهدنةُ توقّفٌ ...
- ماذا تعني الهدنة بين إيران وأمريكا؟
- مَنْ الأَحْوَلُ عقليا … هُوَ أَمْ نَحْنُ؟
- هُوِيَّتُكَ مَذْهَبُكَ… أَمْ قَفَصُكَ؟
- تسلط الفكر الديني أخطر فتكاً على الإنسان.. من التسلط السياسي ...
- يا حَسَافَه.. كُلُّ شَيْءٍ ضَاعَ لِلْعِرَاقِ لدَى إِيرَان!!! ...
- عندما يَصدق ترامب.. بمشروعِه العظيم!
- سياسة ترامب… تهديدٌ لا يعترف بفشله!
- 💥---أَسْرَارٌ غَائِبَةٌ.. لِمَاذَا صَارَ المَالِكِيّ ...
- مَهْزَلَةُ العَقْلِ.. وَمَسْرَحِيَّةُ التَّطْبِيلِ لِسِيَاسَ ...
- بِأَيِّ مَنْطِقٍ تُرِيدُ أَنْ تُعِيدَنَا يَا عِيدُ إِلَى مَل ...
- مسلسل: جذورُ الخطيئة (الحلقةُ الأولى) الإنسانُ والجذور!!
- هل سُلُوك الزوجَةِ قد يَدْفَعُ الرَّجُلَ لِلبَحْثِ عن أُخْرَ ...
- الْمَرْأَةُ الثَّانِيَةِ.. مَنْ الْمُذْنِبُ؟


المزيد.....




- -الطيّار متمرّس-.. فقدان عائلة بعد اختفاء طائرة صغيرة قبالة ...
- بيان لقادة المعارضة الإسرائيلية يطالب بكشف ما عرفه نتنياهو ق ...
- كيف يستعد الرئيس الصيني للقاء دونالد ترامب؟ - مقال في الواشن ...
- صواريخ ومسيّرات تضرب السعودية وتوقع عشرات الإصابات.. و-التحا ...
- غواصون وروبوتات ومتفجرات.. هكذا لاحقت قوات النخبة الأميركية ...
- إندونيسيا.. استئناف حركة الطيران تدريجياً في مطار جاكرتا الر ...
- صواريخ إيران تغيّر حسابات البنتاغون.. واشنطن تدرس -تقليص- وج ...
- أرقام صادمة من كوبا.. تقرير: 94% من السكان يعيشون تحت وطأة ا ...
- شاهد.. صيادون يرصدون لحظة ثوران البركان الإندونيسي مع تساقط ...
- وزير خارجية سلوفاكيا يدعو لوقف -الهجمات الهجينة- وفتح حوار م ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان سلمان النصيري - مُسَلْسَل: طَبِيعَةُ اسْتِرَاتِيجِيَّةِ الصُّمُودِ فِي الحَرْبِ العَقَائِدِيَّةِ دَاخِلَ إِيرَان.. الحَلْقَةُ الثَّالِثَة: أَدَوَاتُ إِضْعَافِ المُدَافِعِ عَبْرَ أَسَالِيبَ غَيْرِ تَقْلِيدِيَّة