أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان سلمان النصيري - (الحلقة الثانية) عَقِيدَةُ الحَرْبِ الإِيرَانِيَّةِ فِي ظِلِّ اخْتِلَالِ تَوَازُنِ القُوَى.. مِنْ مُسَلْسَل: طَبِيعَةُ اسْتِرَاتِيجِيَّةِ الصُّمُودِ فِي الحَرْبِ العَقَائِدِيَّةِ دَاخِلَ إِيرَان.














المزيد.....

(الحلقة الثانية) عَقِيدَةُ الحَرْبِ الإِيرَانِيَّةِ فِي ظِلِّ اخْتِلَالِ تَوَازُنِ القُوَى.. مِنْ مُسَلْسَل: طَبِيعَةُ اسْتِرَاتِيجِيَّةِ الصُّمُودِ فِي الحَرْبِ العَقَائِدِيَّةِ دَاخِلَ إِيرَان.


عدنان سلمان النصيري

الحوار المتمدن-العدد: 8689 - 2026 / 4 / 26 - 19:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نبدأ بالسؤال الصعب : كَيْفَ تُقَاتِلُ دَوْلَةٌ مثل ايران، لحلف أمريكي إسرائيلي، وَهِيَ تَعْلَمُ أَنَّهَا أَضْعَفُ عَسْكَرِيًّا..
وفقا لِما تعلمناه في دراسة فنون الخطط التَعبويَّة الميدانية، والسياسة السوّقية العامة في إدارة الحروب ، من خلال الخدمة العسكرية الطويلة. إن في الحُرُوبِ التَّقْلِيدِيَّةِ، مِن المُمكِن أن تُقَاسُ القُوَّةُ بِالعُدَّةِ وَالعَتَادِ.أَمَّا هُنَا، ان كل الاستنتاجات تؤكد بأن المُعَادَلَةُ مَقْلُوبَة : فيكون الجَوَابُ لَيْسَ فِي السِّلَاح، بَلْ فِي طَرِيقَةِ تَعْرِيفِ النَّصْرِ نَفْسِهِ.حيث أن إِيرَانُ لَا تَدْخُلُ المُوَاجَهَةَ بَحْثًا عَنْ حَسْمٍ سَرِيع،بَلْ تَبْنِي اسْتِرَاتِيجِيَّتَهَا عَلَى إِطَالَةِ زَمَنِ الصِّرَاعِ،وَتَحْوِيلِ تَفَوُّقِ الخَصْمِ، إِلَى عِبْءٍ مُكْلِف.
جَوْهَرُ العَقِيدَة: تَحْوِيلُ الضَّعْفِ إِلَى أَدَاةِ.. والاسْتِنْزَافُ بَدَلَ الحَسْم:الهَدَفُ لَيْسَ الانْتِصَارَ المُبَاشِر،بَلْ إِنْهَاكُ الخَصْمِ تَدْرِيجِيًّا، حَتَّى يَفْقِدَ إِرَادَتَهُ السِّيَاسِيَّة.تَعَدُّدُ الجَبَهَاتِ بَدَلَ المُوَاجَهَةِ الوَاحِدَة:نَقْلُ المَعْرَكَةِ مِنْ مَرْكَزٍ وَاحِدٍ، إِلَى مَسَاحَاتٍ مُتَفَرِّقَة،لِيَتَحَوَّلَ التَّفَوُّقُ العَسْكَرِيَّ، إِلَى تَشَتُّت.
اللَّامَرْكَزِيَّةُ بَدَلَ الهَيْكَلِ الصُّلْب: شَبَكَاتٌ مَرِنَة، يَصْعُبُ شَلُّهَا بِضَرْبَةٍ وَاحِدَة.العَقِيدَةُ بَدَلَ الدَّافِعِ المُؤَقَّت:حِينَ يَتَحَوَّلُ القِتَالُ إِلَى قَنَاعَة، يُصْبِحُ الصُّمُودُ أَطْوَلَ مِنْ عُمْرِ المَعْرَكَةِ نَفْسِهَا.ومن الزَاوِيَةُ التَّحْلِيلية، فان هَذِهِ العَقِيدَةُ لَا تَسْعَى إِلَى كَسْرِ الخَصْمِ عَسْكَرِيًّا فَقَط،بَلْ تَسْتَهْدِفُ تَفْكِيكَ تَوَازُنِهِ النَّفْسِيِّ وَالسِّيَاسِيّ.فَكُلَّمَا طَالَ أَمَدُ الصِّرَاعِ،ارْتَفَعَتْ كُلْفَتُهُ، وَتَآكَلَتْ شَرْعِيَّتُهُ أَمَامَ جُمْهُورِهِ.وَهُنَا يَكْمُنُ التَّحَوُّلُ الأَخْطَر:الزَّمَنُ نَفْسُهُ، يَتَحَوَّلُ إِلَى سِلَاح.
وبالخُلَاصَةُ المُرَكَّزَة.. أن إِيرَانُ لَا تُرَاهِنُ عَلَى لَحْظَةِ نَصْرٍ خَاطِفَة،بَلْ عَلَى مَسَارٍ طَوِيلٍ يُعِيدُ تَشْكِيلَ مِيزَانِ القُوَى، بِبُطْء.وَفِي هَذَا المَسَار،
يُصْبِحُ البَقَاءُ صَامِدًا، شَكْلًا مِنْ أَشْكَالِ الانْتِصَار.
لَكِنْ.. مَاذَا لَوْ لَمْ يَكْتَفِ الطَّرَفُ الأَقْوَى بِالمُوَاجَهَةِ المُبَاشِرَة؟مَاذَا لَوْ قَرَّرَ أَنْ يُقَاتِلَ بِأَسَالِيبَ غَيْرِ تَقْلِيدِيَّة، وَيَسْتَهْدِفَ الدَّاخِلِ، قَبْلَ الجَبَهَات؟

فِي الحَلْقَةِ التالية :نَدْخُلُ إِلَى أَخْطَرِ المَيَادِين.. حَيْثُ لَا تُرَى الحَرْبِ، لَكِنَّهَا تَجْرِي فِي كُلِّ مَكَان.
..
الكاتب عدنان النِصيري



#عدنان_سلمان_النصيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استراتيجية الصمود في الحرب العقائدية داخل إيران!.. الحلقة ال ...
- الحقُ والباطل، كلاهما يُكَبِران.. و السماءُ تغلقُ أبوابها حت ...
- لَيْسَتْ كُلُّ هُدْنَةٍ نِهَايَة حَرْب.. أَحْيَانًا تَكُون ر ...
- هَلْ نزعُ الألغامِ البحريّةِ أسهلُ من زرعِها يا ترامب؟.. و ه ...
- ترامب.. رجلُ سلام.. أم قراءةٌ أخرى للتاريخ؟
- أهميّةُ الهدنةِ في إعادةِ رسمِ الموقف.. وهَلِ الهدنةُ توقّفٌ ...
- ماذا تعني الهدنة بين إيران وأمريكا؟
- مَنْ الأَحْوَلُ عقليا … هُوَ أَمْ نَحْنُ؟
- هُوِيَّتُكَ مَذْهَبُكَ… أَمْ قَفَصُكَ؟
- تسلط الفكر الديني أخطر فتكاً على الإنسان.. من التسلط السياسي ...
- يا حَسَافَه.. كُلُّ شَيْءٍ ضَاعَ لِلْعِرَاقِ لدَى إِيرَان!!! ...
- عندما يَصدق ترامب.. بمشروعِه العظيم!
- سياسة ترامب… تهديدٌ لا يعترف بفشله!
- 💥---أَسْرَارٌ غَائِبَةٌ.. لِمَاذَا صَارَ المَالِكِيّ ...
- مَهْزَلَةُ العَقْلِ.. وَمَسْرَحِيَّةُ التَّطْبِيلِ لِسِيَاسَ ...
- بِأَيِّ مَنْطِقٍ تُرِيدُ أَنْ تُعِيدَنَا يَا عِيدُ إِلَى مَل ...
- مسلسل: جذورُ الخطيئة (الحلقةُ الأولى) الإنسانُ والجذور!!
- هل سُلُوك الزوجَةِ قد يَدْفَعُ الرَّجُلَ لِلبَحْثِ عن أُخْرَ ...
- الْمَرْأَةُ الثَّانِيَةِ.. مَنْ الْمُذْنِبُ؟
- الْمَرأَةُ الثَّانِيَة… مَنْ الْمُذْنِبُ؟؟؟


المزيد.....




- -لم تنجح ضد ترامب من قبل-.. وزير دفاع أمريكا يرد على مساعي ا ...
- آيزنكوت يتفوق على نتنياهو بـ67 تزكية لتشكيل الحكومة
- إيران تحذر أرمينيا من تجاوز خطوطها الحمراء في -مسار ترامب-
- تهديدات القنابل الوهمية .. هل أصبحت الطائرات الأوروبية ساحة ...
- أبعد من نتنياهو.. ما الذي يتغير في علاقة أمريكا بإسرائيل؟
- ثمانية قتلى بإطلاق نار في أفيون قره حصار غربي تركيا
- البرلمان التركي يصدق على اتفاقية مكة للدفاع المشترك
- اليمن مباشر.. تقدم حكومي في جبهات بتعز ونفي إيراني بالتدخل ف ...
- إيران مباشر.. طهران ترسل مقترحا نوويا لواشنطن وتجري مباحثات ...
- تلاوة وإمامة عبدول السيد تعودان للواجهة بعد فوزه التاريخي بم ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان سلمان النصيري - (الحلقة الثانية) عَقِيدَةُ الحَرْبِ الإِيرَانِيَّةِ فِي ظِلِّ اخْتِلَالِ تَوَازُنِ القُوَى.. مِنْ مُسَلْسَل: طَبِيعَةُ اسْتِرَاتِيجِيَّةِ الصُّمُودِ فِي الحَرْبِ العَقَائِدِيَّةِ دَاخِلَ إِيرَان.