أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميساء المصري - بعض روايتي ..















المزيد.....

بعض روايتي ..


ميساء المصري
(Mayssa Almasri)


الحوار المتمدن-العدد: 8683 - 2026 / 4 / 20 - 21:25
المحور: الادب والفن
    


أبحث عني فيك ...
(1) وُلد سؤالاً
لم تكن ولادته صرخة، بل ارتباكاً طويلاً في ليلة ماطرة أكثر من اللازم. كأن العالم قرر أن ينزله خطأً في توقيت غير مناسب.
قالت أمه وهو طفل يتأمل الضوء الداخل من النافذة كأنه يتفقده:
- نام… الدنيا بسيطة.
فردّ بصوت لا يشبه عمره وعينان واسعتان كالسؤال:
- ولماذا أشعر أنها تُخفي شيئاً؟
ضحكت أمه، ظنّته تخيّلاً طفولياً.
لكنه لم يكن يتخيل… كان يلتقط الشقوق الأولى في جدار المعنى.
منذ ذلك اليوم، لم يعد يثق بالبساطة.
كان يرى اليقين كقناع خفيف فوق وجه شيء أعمق، أكثر اضطراباً. وتمرداً. وشكاً.....

(2) الأب الذي كان يأمر ولا يفهم
كان والده رجلاً يؤمن بالأوامر..
يشرح الحياة كما تُشرح الآلة، سبب ونتيجة، بداية ونهاية.
قال له مرة وهو يراه شاردًا:
- لا تفكر كثيراً، ستتعب.
فابتسم الطفل وقال:
- أنا لا أفكر… أنا أسمع شيئاً لا تقولونه.
سكت الأب لحظة.
ثم قال بنبرة حاسمة:
- كل شيء واضح.
لكن الطفل كان يرى العكس تماماً:كل شيء…وأي شيء... يزداد غموضاً كلما اقترب منه أحد.

(3) المدرسة… أول تدريب على الخضوع
في المدرسة، قال له المعلم:
- اكتب: الحياة جميلة.
كتبها......ثم مسحها.
كتب: الحياة جميلة إذا لم نفكر فيها كثيراً..........ثم توقف.
سأله المعلم:
- لماذا لم تكمل؟
فقال:
- لأن الجملة تكذب وأنا أكتبها.
ضحك التلاميذ.
لكن المعلم لم يضحك هذه المرة.
قال له بهدوء:
- أنت ستتعب في حياتك.
فأجابه الطفل:
- ربما الحياة هي التي ستتعب مني.....ومن يومها إمتهن التمرد.

(4) ابنة الجيران… أول ارتباك جسدي
كبر قليلاً، وجاءت هي.
لم يكن يعرف اسم ما يحدث له حين يراها.
شيء يشبه الحرارة، لكن بلا نار.
كانت تمرّ أمامه كل صباح،وكأنها تمشي داخل صدره لا أمام بيته.
ذات يوم، وقفت قربه وقالت:
- لماذا تنظر إليّ كأنك تفسرني؟
أجابها بصوت غير مستقر:
- أنا لا أفسرك… أنا لا أفهم ما يحدث لي حين أراك.
ضحكت، ومدّت يدها:
- جرب أن تفهم بعد أن تمسك يدي.
تردد.ثم لمس يدها...ثم انهمرت القبلات.
في تلك اللحظة، شعر أن قلبه خرج من مكانه
وجلس مكانه شخص آخر لا يعرفه.
سحب نفسه بسرعة وقال:
- هذا خطير.
فقالت:
- الحب؟
قال:
- لا… أنا.

(5) أول هروب من الحب
منذ ذلك اليوم، بدأ يتقن الهروب دون أن يركض.
يقترب قليلاً… ثم ينسحب قليلاً أكثر.
كانت يسأل نفسه:
- لماذا لا تقترب؟
فيجيب:
- لأنني إذا اقتربت أكثر… لن أعود أنا.
كان يقترب فقط حد ما يشبع صرخه رغبته ؟
ثم يصمت.
لأنه لا يعرف إن كان يريد أن يكون نفسه…
أم شيئاً آخر أكثر صدقاً، لكنه أخطر.

(6) بداية الانقسام الداخلي
في داخله، بدأ رجلان يتشكلان:
واحد يريد أن يعرف النهاية.
وآخر يهمس له كل مرة: النهاية دائماً مؤلمة.
كان يمشي بينهما مثل غريب في مدينة مزدوجة الضوء.
كلما أحب شيئاً، قال له الآخر:
- انتبه… هذا فخ.
وكلما انسحب، صرخ الأول:
- أنت تخسر حياتك.
فأصبح لا يربح ولا يخسر… فقط يتعب...وتتفرغ روحه شيئا فشيئا ..
(7) اعتراف أول للحب
في ليلة صيفية، قالت له:
- أنا أحبك.
سكت طويلاً.
كأن الجملة ليست حباً… بل امتحاناً.
ثم قال:
- أخاف أن أصدقك… ثم أكتشف أنني كنت أعيش حلماً فقط.
اقتربت منه وقالت:
- وما الفرق بين الحب والحلم؟
أجاب:
- الحلم ينتهي حين نستيقظ…
أما الحب… فيبدأ حين نفهمه.

(8) سقوط أول حقيقي
بعد أشهر، اختفت.
لا رسالة واضحة، لا وداع مكتمل.....فقط غياب يشبه انطفاء غرفة دون صوت.
جلس أمام الفراغ وقال:
- إذن… كنتُ أتكلم مع نفسي طوال الوقت.
لم يبكِ.
كان ألمه داخله فقط، في مكان لا يصل إليه الضوء.
ومنذ تلك اللحظة، بدأ شيء فيه ينكسر بهدوء،
لا يُسمع… لكن يُحسّ كل يوم.
(9) الشكّ يتحول إلى جلد
لم يعد يشكّ في الآخرين فقط…
بل في كل لحظة يشعر فيها بشيء جميل...غريب ..عميق....
كان يقول لنفسه:
-إنه بداية خدعة.
ومع الوقت، صار الشكّ جلداً ثانياً له.
يحميه… ويخنقه في نفس الوقت.

(10) رجلٌ لم يعد يهرب… بل ينتظر
كبر.لكن داخله لم يكبر بنفس الطريقة.
صار يجلس كثيراً ، ينظر إلى الحياة كمن يراقب بحر لا يريد السباحة فيه… ولا يريد مغادرته.فقط يراقب تلاطم أمواجه...
وقال لنفسه ذات مساء:
- ربما لم أكن أبحث عن الحب…
ربما كنت أبحث عن شيء يشبه الطمأنينة في وجه امرأة.
ثم ابتسم لأول مرة بلا خوف.
ليس لأنه فهم كل شيء…
بل لأنه توقف عن محاولة الهروب من الأسئلة.
)11( رجلٌ ينكسر دون صوت
في مرحلة ما، لا يعود العمر رقمًا.
بل يصبح طريقة في الانكسار.
كان يسير في المدينة كأنه مرآة ضخمة لا تعكس وجهه، بل تعكس ما يفقده فيه.
الناس حوله كانوا يمشون بخفة،
إلا هو… كان يمشي وكأن شيئاً غير مرئي يسحب من داخله خيطاً... خيطاً.
قال له صديقه ذات يوم وهو يراقبه:
- أنت تعيش كأنك تنتظر كارثة.
فأجاب:
- أنا لا أنتظرها… أنا فقط أتعلم شكلها قبل أن تأتي.
(12) الحب … كجرحٍ يتعلّم الكلام
ظهرت هي في حياته كما تظهر فكرة خطيرة في عقل هادئ بلا استئذان.
كانت أكثرهنّ قدرة على جعله يشعر أنه عارٍ من داخله.
كانت تقول له:
-لماذا تتعامل مع الحب كأنه معركة ان الحياة أسهل مما تظن؟
فيجيب:
- لأنني كلما أحببت… خرج مني شخص لا أعرفه.
فتقترب منه أكثر:
- وربما هذا هو أنت الحقيقي.
يسكت...ويبتسم ...ويقبلها...
لأن فكرة (الحقيقي) كانت أخطر من فكرة (الضياع).

(13) اعتراف بصوت عال
في إحدى الليالي، جلسا تحت ضوء خافت يشبه اعتذاراً قديماً من السماء.
قال لها فجأة:
- هل تعرفين ما أكثر شيء أريده في الحب؟
قالت:
- ماذا؟
أجاب:
- أنه لا يأتي كاملاً… لكنه يصبح كاملاً...
اقتربت وقالت:
- ربما لأنك تريد امتلاكي.
ضحك ضحكة قصيرة، كأنها خرجت من جرح:
- أنا أريد امتلاكك… و أنا أريد أن أهدأ بك.
حضنته .....و توقفت عن البوح.
لأن الجملة كانت أكبر من الحب نفسه.
وكان هو صامتا ميقنا ، حين تغيب تصبح الرسائل صامتة كقبر مفتوح على شاشة.
ويصبح هو مثل رجل فقد بيته لكنه لا يعرف أين يبدأ البحث.
(16) حوار مع نفسه في منتصف الليل
كان يسأل نفسه بصوت لا يسمعه أحد:
- لماذا لا أستطيع أن أستكين؟
ويرد عليه داخله:
- لأن السكينة شكل من أشكال التسليم.
فيجيبه:
- والتسليم سيئ؟
فيرد:
- لا… لكنه يعني أنك ستتوقف عن الحراسة.
ثم يصمت الاثنان…
كأن في داخله محكمة لا تنطق بالحكم أبداً.

(17) المرأة التي تشبه فكرة النجاة
هي...
لم تكن قصة حب، بل ترميم دائم لقلب متشقق.
كانت صامتة بطريقة تربكه. كأنها تعرف أن الأشياء لا تحتاج أن تُمسك بقوة كي تبقى.
قال لها مرة:
- أخاف أن أؤذيك دون قصد.
فأجابت:
- أنت لا تؤذيني… أنت تؤذي خوفك بي.
صمت طويلاً....وابتسم
لأنها كانت أول من يرى داخله دون أن يهرب منه.
(18) الحب يتحول إلى سؤال
معها، لم يعد الحب شعوراً فقط…
بل سؤالاً مفتوحاً كل يوم:
أريدها… أم أحب هدوءها الذي يخفف ضجيجي؟ أم رفقتها ..هل هي شخص… أم مساحة أتنفس فيها دون أن أنهار؟
كان لا يغرف كيف يجيب،
لأن الإجابة قد تقتل الفكرة التي يعيش بها العشق.
وكانت هذه أول مرة يشعر فيها أن الحقيقة ليست مريحة فقط… بل عارية.

(20) فوضى تتعلّم كيف تتكلم
لم يعد الحب حدثاً في حياته.
بل أصبح طريقة في فهم هشاشته النفسية.
كان كل شيء فيه يتعلم التعايش
الشك، الرغبة، الخوف، والحنين.والاحتواء .والاستمرار.
لكن شيئاً واحداً لم يتغير:
أنه يهرب من الطمأنينة…
وكأن شيئا ينتظره عند الحافة.
)21( يقينٌ مؤجل… وقلبٌ تعلّم أن يتأخر
لم ينتبه متى كبر.
لم تكن هناك لحظة واضحة يقول فيها: أنا الآن رجلٌ آخر.
كل ما حدث… أن الأشياء التي كانت تثيره، صارت تمرّ من داخله دون أن تترك ضجيجاً. كأن قلبه تعلّم أخيراً كيف يتعب بصمت.
نظر إلى المرآة ذات صباح،
ولم يرَ ملامحه فقط…بل رأى كل النسخ التي كانها ولم يعد.
وقال لنفسه:
- متى أصبحتُ شخصاً يشبه نهاية الأسئلة؟
لكن السؤال نفسه… كان بداية سؤال جديد.

(22) الحب الأخير… أو ما يشبهه
لم يكن يبحث هذه المرة.
ولا ينتظر.
جاءت هي كما تأتي الأشياء التي لا نخطط لها
هادئة… ومباشرة… وخطيرة لأنها لا تحاول أن تكون شيئاً رغما عنه.
قالت له مرة:
- تبدو وكأنك عشت كثيراً.
ابتسم وقال:
- لا… أنا فقط فكّرت كثيراً بدل أن أعيش.
ضحكت،وكانت ضحكتها خفيفة لدرجة أنها لا تؤلمه.
وهذا وحده… كان غريباً...كم هي بلسما لروحه.

(23) حوار لا يشبه البدايات
جلسا معاً كالعادة، بلا توتر،بلا ضجيج، بلا تلك النار التي كانت تحرقه في السابق.فقط غرام مشتعل وفرح يلف أرواحهما..
قال لها:
- هل تؤمنين بالشك؟
قالت:
- أؤمن بالناس حين يتوقفون عن تمثيل اليقين.
سكت قليلاً، ثم قال:
- وأنا تعبت من تمثيله… حتى على نفسي.
نظرت إليه طويلاً، كأنها لا ترى ما يقول… بل ما يخفي.
ثم قالت بهدوء:
- أنت لا تحتاج شكاً… أنت تحتاج أن تسامح روحك.
ارتبك.
لأن أحداً لم يضع يده على الجرح بهذه البساطة من قبل.

(24) مواجهة الذات
يهرب دائما الى النوم، رغم أنه لم ينم.
جلس أمام ظله على الجدار،
كأنه يحاور نسخة لم يعد يستطيع تجاهلها.
قال:
- لماذا خفت دائماً؟
فأجابه صوته الداخلي:
- لأنك كنت ترى النهاية في البداية.
قال:
- ولماذا أحببت الآن؟
أجاب:
- لأنك كنت تريد أن تثبت أن النهاية ليست حتمية.
سكت.
ثم همس:
- وهل نجحت؟
فجاءه الجواب صادقا:
-انت .. عشت.

(25) التعب الذي يشبه السلام
بدأ يشعر بشيء جديد.
ليس طمأنينة… بل أكثر وغياب الحاجة للطمأنينة.
كأن قلبه قال له أخيراً:
توقف عن البحث… أنا هنا، حتى لو كنت مكسوراً.
لم يعد يريد واقعاً يزلزله،
ولا هدوءاً يخدّره.
فقط… حضوراً لا يجبره على التمثيل.

(26) اعتراف متأخر
قال لها ذات مساء:
- كنت أظن أن الحب هو أن أجد شخصاً يكتمل به نقصي.
ابتسمت:
- وماذا اكتشفت؟
قال:
— أنه لا أحد يكمل أحداً…. فنحن لا ننقص أحدًا، ولا يملك أحد مفاتيح اكتمالنا.
الحب الحقيقي أشبه بيدٍ دافئة تُوضع برفق على جرحٍ قديم، لا تمحوه… لكنها تُعلّم الألم كيف يهدأ.
هو ليس اتحاد نصفين، بل لقاء جرحين تعلّما أن يتنفسا معًا دون أن ينزفا.
كل طرف فيه لا يُنقذ الآخر، بل يخفّف عنه ثقل نفسه، كأنهما يتقاسمان التعب لا ليزول… بل ليصبح محتملاً.
في الحب، لا نصبح كاملين،لكننا نصبح أقل تكسّرًا.نرمّم بعضنا كما تُرمّم الذاكرة بيتًا قديماً، نغلق الشقوق بالحنان،نُسند الجدران بالكلمات،ونترك النوافذ مفتوحة… ليدخل الضوء دون أن يقتحمنا.
هو ذاك الصمت الذي يهدّئ الصخب،وذاك الحضور الذي ينظّم الفوضى دون أن يُطفئها.
الحب ليس اكتمالاً…بل شفاءٌ متبادل،حيث يُصبح كل قلبٍ ملجأً مؤقتًا لارتباك الآخر،
وكل روحٍ مرآةً تُعيدك إليك… أقل خوفًا، وأكثر صدقًا.
نظرت إليه بعينين عاشقتين:
— وهذا كافٍ جدا
أجاب بعد صمت طويل:
— هذا… حقيقي.

(27) حين يفقد الخوف سلطته
لأول مرة، لم يسأل نفسه:هل سيبقى هذا؟
ولأول مرة، لم يحاول أن يسبق النهاية.
ترك الأشياء تحدث كما هي.
دون سؤال… دون مراقبة.
وكان هذا، بالنسبة له، شجاعة لم يعرفها من قبل.

(28) اللحظة التي فهم فيها كل شيء… دون أن يفهم
كانا يجلسان معاً في عشهما المستكين،
كل ما يحدث فيه مميز وحميم.
فجأة قال:
- هل تعلمين؟
أنا أشعر أنني سعيد… لكنني لست خائفاً أيضاً.
ابتسمت وقالت:
- ربما هذه هي السعادة الحقيقية.
توقف قليلاً،...ونظر إلى السماء كأنه يراها لأول مرة دون سؤال.
وقال:
- أو ربما هذه هي… النهاية التي لا تخيف.

(29) يقينٌ لا يشبه اليقين
في داخله، لم تتوقف الأسئلة.....لكنها فقدت حدّتها.
لم يعد يريد إجابات كاملة....رغم انه لم يكف عن بحثها.
بل صار يكتفي بأن لا يشتبك معها.
فهم أخيراً:
أن اليقين ليس أن تعرف…
بل أن تتوقف عن الركض خلف المعرفة كمن يهرب من نفسه.

(30) الرجل الذي لا يهدأ…
في آخر المشهد،
لم يكن بطلاً…ولا ناجياً كاملاً.
كان فقط… إنساناً.
ولم يعد يشعر بالوحدة.
نظر إلى قلبه، ولم يطلب منه أن يكون أفضل.
فقط… أن يكون صادقاً.....
وابتسم.
ليس لأنه وجد الإجابة،
بل لأنه وجدها هي.

الخاتمة: فوضى الروح الهادئة
لم يصبح ذلك الرجل عارفاً.
ولم يتحول إلى حكيمٍ بلا شك.
لكنه تعلّم شيئاً واحداً،ان العالم لا منتهي ،وان الانسان يغير جلده المعرفي..
و أن القلب لا يُشفى من الحب…
بل يتعلّم كيف يعيش به.
وأن العشق ليس وعداً بالنجاة،
بل فرصة أن نكون حقيقيين… ولو لمرّة واحدة فقط في هذه الحياة.
هكذا بدأت حكايته.
أو ربما…
هكذا بدأ أخيراً يفهمها.................................................



#ميساء_المصري (هاشتاغ)       Mayssa_Almasri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأردن بين ضغط الخارج وارتباك الداخل.. تُصنع السياسة أم تُدا ...
- راعي البقر يفتتح مرحلة جديدة من العهر السياسي والاحتقارية وا ...
- إيران الحذر الحذر… الأقصى بين فخّ (العلم المزيّف) وانفجار ال ...
- حرب الظلال الكبرى، هندسة الصراع مع إيران لتفكيك الخليج وفوضى ...
- تصريحات السفير الأمريكي تمهد لابتلاع إسرائيل الشرق الأوسط
- سقوط المعبد حين تتكسر أوهام الهيمنة من واشنطن إلى البحر الأح ...
- ترامب بين فكيّ الكماشة، والصراع على بوابة إيران.
- إيران بين الاختراق والضغط والهاوية، هل نحن أمام تفاوض أم صرا ...
- ترامب ولعبة الأمم، كيف يحرك الرئيس الأمريكي رقع الشطرنج
- إيران على حافة العالم، حين تتحول التهديدات إلى اختبار لنظام ...
- تصنيفات الإرهاب المالية بالفروع أيضا، حين تتحول الخزانة الأم ...
- إيران على حافة الانفجار… عندما يلتقي خداع النفط مع جنون القو ...
- العالم على حافة المصادرة الكبرى، حين تتحوّل القوة إلى قانون ...
- سوريا في العقل الأمريكي، دولة تُدار كي لا تُحسم
- واشنطن تُعلن نهاية وادي عربة.. ونتنياهو يغيّر وجه القدس إلى ...
- اقتراب هدم الأقصى حين تتحرك صفقة القرن 2 ويغيب العرب
- كيف حوّلت حماس خطة ترامب إلى مأزق سياسي
- إحذروا ، شرارة الحرب ، من خطط مبرمجة إلى حريق إقليمي .
- طبول حرب في سيناء .. هل تندلع ؟
- عملية الكرامة اليوم تفجر المرحلة الثانية من مخطط (الحارس الج ...


المزيد.....




- بين هوليود والكتب المقدسة: كيف يخلط قادة الحرب في واشنطن بين ...
- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...
- بينها العربية.. -ديب إل- تطلق ميزة للترجمة الحية بأكثر من 40 ...
- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميساء المصري - بعض روايتي ..