أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - مروان فلو - قاضي محمد والشخصية الكوردستانية















المزيد.....

قاضي محمد والشخصية الكوردستانية


مروان فلو

الحوار المتمدن-العدد: 8681 - 2026 / 4 / 18 - 22:11
المحور: القضية الكردية
    


رجلٌ مرّ من هنا فلم يمرّ


على عتبة التاريخ


ثمة لحظات في التاريخ تتكثّف فيها قرون كاملة من الحلم والألم في حادثة واحدة، في رجل واحد، في ساحة واحدة. ففي الثاني والعشرين من يناير عام 1946م، وقف رجل في ساحة چوارچرا بمدينة مهاباد ليعلن قيام أول جمهورية كوردية في التاريخ المعاصر. وفي ذات الساحة، بعد أحد عشر شهراً فقط، أُعدم شنقاً.


لم يكن ذلك الرجل مجرد سياسي ظهر في ظرف استثنائي ثم اختفى. كان القاضي محمد — العالم الديني والقاضي والمؤسِّس والشهيد — مرآةً عكست بصدق مذهل منظومة القيم الكوردية الجوهرية في أجلى تجلياتها: القيم التي صنعها أربعة آلاف سنة من الصمود على أعالي الجبال، والتي لم تستطع أن تمحوها إمبراطوريات الآشوريين ولا الفرس ولا العرب ولا المغول ولا العثمانيين.


هذا المقال ليس سيرة ذاتية، ولا رثاء. هو محاولة لفهم لماذا يظل قاضي محمد حاضراً في الوجدان الكوردي بعد ثمانية عقود من رحيله، ولماذا تجربته القصيرة الباهرة هي أكثر من حاجة إلى قراءة — إنها حاجة إلى تعلّم.


جذور من صخر — الرجل قبل الرئيس


وُلد قاضي محمد عام 1893م في مهاباد، في كنف أسرة جمعت بين سلطة العلم وهيبة القضاء. والده القاضي علي، وجدّه القاضي إبراهيم، كانا ركيزتين في المجتمع المحلي لا يُحكَم فيه أمر إلا بمشورتهما. نشأ الفتى في هذا المناخ، فتشرّب منذ صغره أن للكلمة وزناً وللمسؤولية ثمناً.


تلقّى تعليماً دينياً كلاسيكياً عميقاً في الفقه والأدب والفلسفة الإسلامية. لكنه لم يكتفِ بالكتب — فقد كانت كوردستان نفسها كتابه الأكبر: جبال تحكي ذاكرة شعب، وقبائل تتصارع وتتحالف، وحدود مصطنعة تشطر الأسر والأحلام، وإرادة استعمارية تعمل بصمت وصبر على محو هوية امتدت آلاف السنين.


حين تولّى مهام القضاء والإفتاء في شبابه، اكتسب شيئاً أندر من العلم: اكتسب القدرة على الاستماع. القضاء يعلّم صاحبه أن الحقيقة نادراً ما تكون في طرف واحد، وأن الحكمة تكمن في إيجاد الجسر بين الضفتين لا في الانحياز لأيّهما. وهذه المهارة — سيوظّفها لاحقاً بامتياز حين يُحاول جمع الكورد المتشظّين تحت سقف حلم واحد.


الرجل الذي يُحكِم الاستماع يُحسن بناء المستقبل — لأنه يبني على ما يفهمه لا على ما يتوهّمه.
لا يمكن فهم قاضي محمد معزولاً عن الشخصية الكوردستانية التي أنجبته. فالكوردي الذي عاش طوال تاريخه في قلب العاصفة — بين إمبراطوريات تتقاتل على أرضه ومن فوق رأسه — طوّر في أعماق شخصيته قيماً وجودية لا حضارية فحسب: الصمود ليس انتظاراً بل فعلاً، والهوية ليست بطاقة تعريف بل قلعة داخلية، والجبل ليس مجرد تضاريس بل حصن للروح وملجأ للذاكرة.
الميديون والمؤسِّس — درس التاريخ الذي سمعه
قبل أكثر من ألفين وخمسمائة سنة، قرأ التاريخ الكوردي درسه الأكبر: الملك الميدي كياكسار لم يهزم الإمبراطورية الآشورية وحده، رغم عظمة جيشه وبسالة محاربيه. هزمها لأنه بنى تحالفاً استراتيجياً ذكياً مع البابليين، ثم انقضّ على نينوى عام 612 ق.م فأسقطها وكتب بذلك فصلاً مجيداً في التاريخ الإنساني. لكن الدولة الميدية نفسها انهارت بعد نحو سبعين سنة حين تشقّقت من الداخل وضعفت أمام قورش الفارسي.
قاضي محمد كان رجلاً قرأ تاريخه — أو ربما استشعره بفطرته السياسية الحادة. فحين انفتحت نافذة تاريخية نادرة بنهاية الحرب العالمية الثانية، حين ضعفت إيران تحت ثقل الاحتلال السوفيتي، لم يتردد: أسّس عام 1945م حزب كوماله ج.ك. — جمعية إحياء كوردستان — ثم وسّع المبادرة في يناير 1946م بإطلاق الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
والأهم من ذلك كله: حين أعلن الجمهورية، لم يُعلن مملكة ولا إمارة ولا سلطنة. أعلن جمهورية — بمؤسسات، وحكومة، ووزارات، وبرلمان، وصحيفة، ومدارس. كان يعلم — وإن لم يصرّح — أن الدرس المستخلص من انهيار الميديين هو أن الدولة المبنية على شخص الزعيم تموت بموته، بينما الدولة المبنية على المؤسسات تصمد رغم الغياب.
الشعوب التي بنت مؤسسات صمدت، والشعوب التي بنت زعامات انهارت مع زعيمها.
في أحد عشر شهراً فقط — وهي مدة لا تكفي في الغالب لبناء بيت — أنجزت جمهورية مهاباد ما يلي: أسّست أول صحيفة كوردية في المنطقة باسم "كوردستان"، وفتحت مدارس تُدرّس باللغة الكوردية، وشكّلت وزارات مختصة بالتعليم والصحة والمالية، وسنّت قوانين مدنية وعسكرية، وأنشأت جيشاً وطنياً. هذه ليست أرقاماً — هذه إثبات يدحض أكذوبة أن الكوردي غير قادر على الحكم والإدارة.
حين يصبح القائد قيمة — الشخصية الكوردستانية في شخص
ما يجعل قاضي محمد شخصية استثنائية ليس فقط ما فعله، بل أنه فعله وفق منظومة قيم كوردية عميقة، كأنه كان يترجم بيانها بلسان الفعل.
أخذ قيمة المقاومة والصمود. الشعب الكوردي نجا عبر أربعة آلاف سنة ليس لأنه كان الأقوى عسكرياً — فالإمبراطوريات التي اجتاحته كانت أعظم منه قوة وأكثر عتاداً. نجا لأن الصمود في وجه الإبادة الثقافية كان دمه وروحه. وقاضي محمد جسّد هذا الصمود في أروع صوره: حين سقطت جمهوريته وخيّره الشاه بين الهرب والاستسلام، اختار البقاء مع شعبه. لم يهرب إلى الجبال ولا إلى التاريخ — واجه المصير بعينين مفتوحتين وهو يعلم أن نهايته مشنقة في الساحة ذاتها التي أعلن فيها الحرية.
ثم أخذ قيمة التحالف الذكي — تلك الحكمة الميدية القديمة. تحالف قاضي محمد مع الاتحاد السوفيتي حين كان ذلك يمنحه هامشاً من الحرية، لكنه لم يكن وهماً في الاتكاء على هذا التحالف. وحين انسحبت القوات السوفيتية بعد أن وقّع ستالين اتفاقية نفط مع إيران، لم تنهار مهاباد لغياب الحليف — بل لغياب الظهير الكوردي الموحّد الذي كان يمكنه ملء هذا الفراغ. الفرق بين كياكسار وقاضي محمد: الأول تحالف من موضع القوة، والثاني من موضع الضرورة.
أما قيمة تمكين المرأة — التي يجهل كثيرون أن جذرها كوردي عريق يعود إلى الحضارة الهورية — فقد استعادها قاضي محمد بصورة استباقية لافتة. في وقت كانت دول الجوار تعتبر تعليم الفتاة ترفاً، أصدرت جمهورية مهاباد قرارات تتعلق بمشاركة المرأة في الحياة العامة، وتحدّث قاضي محمد في خطاباته عن المرأة الكوردية بوصفها ركيزة في البناء الوطني لا حاشيةً في الصورة.
تمكين المرأة الكوردية ليس استيراداً من الخارج — هو استعادة لأقدم قيمة في الحضارة الكوردية.
وهناك قيمة نوروز — أقوى الرموز الكوردية الجمعية، المحتفَل به منذ أكثر من ألفين وستمائة سنة دون انقطاع عبر كل الحدود والانقسامات. لم يتعامل قاضي محمد مع نوروز بوصفه مهرجاناً فولكلورياً، بل وظّفه بوعي سياسي عالٍ: كان الاحتفال به في عهد الجمهورية فعل توحيد، يقول للكوردي المتشتّت بين القبائل والمناطق: أنت لستَ قبيلة ولا منطقة — أنت جزء من شعب له ذاكرة مشتركة وربيع مشترك.
الإخفاق بوصفه درساً لا لعنة
لا يمكن قراءة قاضي محمد بنزاهة دون مواجهة إخفاقات تجربته بشجاعة فكرية. فالتبجيل المطلق يصنع أساطير لا وعياً، والنقد المطلق يصنع عدمية لا تغييراً.
كانت جمهورية مهاباد تجربة كورد روژهلات (إيران) بامتياز، لم تلتحق بها قوى كوردية أوسع من مختلف أجزاء كوردستان المقسّمة بصورة منظّمة ومستدامة. التحالف مع مصطفى البارزاني وقواته القادمة من جنوب كوردستان كان قوة عسكرية قيّمة، لكنه كان تحالفاً بين فردين لا تضامناً مؤسسياً بين حركتين متكاملتين. وحين ضغطت إيران، لم يكن ثمة ظهير كوردي شامل يُخفّف الضغة أو يعقّد الحسابات.
هذا المشهد ليس جديداً في التاريخ الكوردي. الميديون انقسموا فأسقطهم قورش. وجمهورية مهاباد عُزلت فأسقطها الشاه. المعادلة ذاتها تتكرر بأسماء مختلفة: الانقسام الكوردي الداخلي يُعادل دائماً كل التفوق العسكري والسياسي والديبلوماسي للخصم.
والإخفاق الثاني لا يقل خطورة: الاعتماد على الحليف الخارجي بدلاً من بناء قوة داخلية كافية تجعل التخلّي عن الكوردي مُكلِفاً للجميع. لم يكن قاضي محمد ساذجاً في ثقته بالسوفييت — لكن ما كان ساذجاً هو غياب الخطة البديلة في حالة الخذلان. والخذلان جاء: ستالين باع الكورد مقابل عقد نفط، تماماً كما باع الحلفاء كورد معاهدة سيفر مقابل مصالحهم مع تركيا الكمالية عام 1923م.
لا أحد سيبني الحقوق الكوردية إلا الكوردي نفسه — هذه ليست مرارة، بل معادلة تاريخية مثبتة بالتجربة المتكررة.
لكن ثمة مفارقة تجدر الإشارة إليها: إخفاق قاضي محمد لم يكن إخفاق فكرة — كانت الفكرة صحيحة. كان إخفاق توقيت وظرف وحجم قوة. وهذا الفارق جوهري: الفكرة الصحيحة التي تُهزم في زمانها لا تموت — تنتظر.
الساحة التي لا تنسى — الإرث الحي
في الحادي والثلاثين من مارس عام 1947م، شُنق قاضي محمد في ساحة چوارچرا — الساحة ذاتها التي أعلن فيها قيام الجمهورية قبل أحد عشر شهراً. أراد الشاه محمد رضا بهلوي أن يكون ذلك إعداماً رمزياً: إعدام الفكرة في مهدها، وإعدام القائد في ساحة انتصاره.
لكن ما حدث كان عكسه تماماً. المشنقة في ساحة چوارچرا لم تُمِت قاضي محمد — بل خلّدته. فالشهداء الذين يموتون وهم يؤمنون بما يموتون من أجله لا يُدفنون — يتحوّلون إلى بذور في تربة الشعب.
اليوم، بعد ثمانية عقود، يزور الكورد من أربعة أجزاء كوردستان تلك الساحة. ليس حزناً على الماضي — بل تجديداً لعهد مع المستقبل. وتظل صحيفة كوردستان التي أطلقها في مهاباد نموذجاً مرجعياً للصحافة الكوردية. وتظل جمهوريته درساً في الممكن: إذا كان الكوردي قادراً على بناء دولة في أحد عشر شهراً في ظروف 1946م، فماذا يمكنه أن يبني اليوم؟
ليس قاضي محمد رمزاً للهزيمة — بل دليل على الإمكان. ودليل الإمكان أثمن من انتصار عابر.
إرثه يعيش في ثلاث دوائر متّسعة: في الأدب والشعر الكوردي الذي لا يزال يستحضره حتى اليوم. وفي السياسة الكوردية التي تستلهم مهاباد في كل مرحلة تأسيسية. وفي الوعي الشعبي الكوردي الذي يرى فيه نموذجاً للزعيم الذي يموت مع قناعاته ولا يتخلى عن شعبه لينجو بنفسه.
دروس من رجل لشعب — الخلاصة الاستراتيجية
ما الذي يريده قاضي محمد من الكوردي اليوم لو أنه استطاع الكلام؟ ربما أربعة دروس لا خامس لها:
الأول: الزعيم الحقيقي يبني المؤسسة لا الصنم. أعظم ما فعله قاضي محمد ليس إعلان الجمهورية — بل أنه وزّع السلطة على مؤسسات ولم يحتكرها في شخصه. الشعب الذي يعيش على أمل زعيم منقذ يموت بموت الزعيم. الشعب الذي يبني مؤسسات يعيش رغم غياب الأفراد.
الثاني: الوحدة الكوردية ليست خياراً، بل شرط بقاء. كل انقسام بين الأحزاب الكوردية اليوم — في باشور وروژآڤا وباكور وروژهلات — هو تكرار حرفي للخطأ الذي دمّر الميديين وأوقف مهاباد. العدو الحقيقي لا يحتاج أن يهزم الكوردي — يكفيه أن يُبقيه منقسماً.
الثالث: الاعتماد على الذات مبدأ لا شعار. الكورد خُذلوا بمعاهدة لوزان، وخُذلوا بالسوفييت في مهاباد، وخُذلوا بالأمريكيين في كل منعطف. الخذلان ليس مصادفة — هو قانون ثابت في السياسة الدولية: القوى الكبرى تُوظِّف حلفاءها ولا تُضحّي بمصالحها من أجلهم. وعلى الكوردي أن يبني قوته الداخلية بحيث يكون التخلي عنه مُكلِفاً للجميع.
الرابع: الهوية سلاح أقوى من البندقية. التعليم بالكوردية، والاحتفال بنوروز سياسياً، والكتابة عن التاريخ الكوردي بأقلام كوردية — كل هذا كان قاضي محمد يفعله بوعي استراتيجي. الشعب الذي يحافظ على لغته وذاكرته أصعب في الإسقاط من الشعب الذي يملك جيشاً لكنه فقد روحه.
خاتمة: الساحة لا تزال تتذكر
حين تقف اليوم في ساحة چوارچرا بمهاباد وتنظر إلى المكان الذي أُعلنت فيه الجمهورية وأُقيمت فيه المشنق، تشعر بشيء يصعب تسميته: ليس حزناً، وليس غضباً. ربما هو الشعور الذي يصفه العرب بـ"الحسرة" — ذلك المزيج بين الجمال والألم، بين ما كان ممكناً وما منعه الظرف.
قاضي محمد أثبت في أحد عشر شهراً أن الكوردي قادر. أثبت أن الشعب الذي صمد أربعة آلاف سنة في وجه الإبادة لديه من الرصيد الحضاري ما يكفي لبناء مستقبل عظيم — لو توفّرت له الوحدة والمؤسسة والاعتماد على الذات.
الشعب الكوردي ليس شعباً فاشلاً. الشعب الكوردي شعب لم يكتمل بعدُ شروط نجاحه الكاملة. وهذه الشروط — ليست قدراً ثابتاً، بل إرادة قابلة للتحقق.قاضي محمد كان يعلم ذلك حين وقف في الساحة ليعلن الجمهورية. وكان يعلم ذلك حين وقف في الساحة ذاتها ليواجه الحبل. وكلا الوقفتين كانتا شكلاً من أشكال الإيمان بالمستقبل.──

18/4/2026



#مروان_فلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانسحاب الأمريكي من الناتو: قراءة استراتيجية في ضوء تصريحات ...
- كشف النقاب عن وثيقة تأسيس -جمعية تعالي كردستان- لعام 1918: ا ...
- لقاء التاريخ والأصالة: الوفد الكردي في حضرة الرئيس شكري القو ...
- كبرياء الجبال وسحر الهلال: قبيلة الرشوان الكُردية في الشام س ...
- اتحاد -العشائر المليّة-: القوة التي أعادت رسم خارطة النفوذ ف ...
- من الفشل إلى إعادة البناء: قراءة نقدية في تجربة الإدارة الذا ...
- بين التصعيد الإقليمي وحروب الوكالة: هل يدخل إقليم كوردستان ق ...
- تحطيم صنم الدولة: لماذا لم تعد الحدود مقدسة… ولماذا يجب أن ت ...
- رسالة غير معلنة: ما الذي تكشفه حادثة علم كوردستان عن مستقبل ...
- لندن 2026 ولندن 2002: هل تتجه المعارضة الإيرانية نحو إعادة إ ...
- الحرب مع إيران: حين يصبح الاستنزاف أكثر نجاعة من الحسم
- عضو في مجلس حزب حياة حرية كوردستان (PJAK) يعلن الاستعداد لتح ...
- بوصلة -روجهلات-: حزب الحياة الحرة الكردستاني يعيد رسم قواعد ...
- جبال -روجهلات- تتحدث: هل تعيد القوى الكُردية رسم خارطة الشرق ...
- هندسة الصبر واستراتيجية -الفخ الزمني-: كيف تُهزم القوة الصلب ...
- حلقة ديمينغ… حكمة الدائرة في إدارة العمل
- مخاض -الشرق الأوسط الجديد-: الجغرافيا الممزقة بين مطرقة الحر ...
- الكُرد بين ذاكرة الخذلان وبراغماتية البقاء: هل تغيّر العقل ا ...
- فخّ الاستنزاف: الشرق الأوسط بين شبح أوكرانيا وميلاد نظام عال ...
- الكورد والمعادلة الدولية: من “حليف الضرورة” إلى “شريك الوجود ...


المزيد.....




- قمع واعتقالات تطال محتجي مصفى الشعيبة في البصرة
- تظاهرات عالمية حاشدة إحياءً ليوم الأسير وتنديداً بقوانين الإ ...
- شاهد.. ازدحام خانق بين الأنقاض مع بدء عودة النازحين إلى جنوب ...
- في خطابه الأممي: ترامب يحمل على الأمم المتحدة وأوروبا وروسيا ...
- أزمة مالية في الأمم المتحدة ـ عندما تصبح الإغاثة بحاجة إلى إ ...
- أزمة مالية في الأمم المتحدة ـ عندم تصبح الإغاثة بحاجة إلى إغ ...
- حراك دولي واسع في بريطانيا وأمريكا تضامناً مع الأسرى وإحياءً ...
- فلسطين: تقرير الأمم المتحدة بشأن نساء غزة يشكل وثيقة دولية م ...
- تظاهرات حاشدة في كندا رفضاً لسياسات كيان العدو الإسرائيلي ت ...
- وقفة تضامنية للمطالبة بالإفراج عن الصحفيين المعتقلين في إسرا ...


المزيد.....

- الى جمهورية كردستان الاشتراكية المتحدة!، الوثيقة 3 - كردستان ... / كوران عبد الله
- “رحلة الكورد: من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر”. / أزاد فتحي خليل
- رحلة الكورد : من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر / أزاد خليل
- سعید بارودو. حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - مروان فلو - قاضي محمد والشخصية الكوردستانية