أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان فلو - الحرب مع إيران: حين يصبح الاستنزاف أكثر نجاعة من الحسم















المزيد.....

الحرب مع إيران: حين يصبح الاستنزاف أكثر نجاعة من الحسم


مروان فلو

الحوار المتمدن-العدد: 8654 - 2026 / 3 / 22 - 23:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليست كل حرب تُخاض من أجل الانتصار السريع، وليست كل ضربة حاسمة طريقاً مضموناً إلى الاستقرار. هذه حقيقة لا تستسيغها المزاجات العامة، لأن الوعي السياسي الشعبي يميل دائماً إلى اختزال الصراعات في صور بسيطة: قوةٌ في مواجهة قوة، ضربةٌ في مقابل ضربة، ثم غالبٌ ومغلوب. غير أن الدول، حين تفكر بعقل الأمن القومي لا بعاطفة الشارع، كثيراً ما تصل إلى نتائج مغايرة تماماً. فالمعيار الحاكم ليس سرعة الحسم، بل نوع العالم الذي سينشأ بعده.
من هنا، فإن قراءة السلوك الأمريكي–الإسرائيلي في مواجهة إيران بوصفه تردداً أو عجزاً عن الذهاب إلى النهاية، قراءة قاصرة، بل ربما مضللة. ذلك أن البطء، في الحسابات الاستراتيجية، لا يكون دائماً نقيض الحسم؛ بل قد يكون هو الحسم نفسه، ولكن بصورته الباردة، المتدرجة، والأقل صخباً. فالمطلوب أحياناً ليس إسقاط الخصم دفعة واحدة، بل إضعافه إلى الحد الذي يفقد معه القدرة على الإضرار، من دون إسقاط الإقليم معه في هاوية الفوضى.
هذه هي العقدة المركزية في أي تفكير جاد بالحرب مع إيران. فالمسألة لا تتعلق بخصم محدود التأثير، ولا بدولة يمكن اقتلاع نظامها ثم إعادة هندسة المشهد فوق أنقاضه بكلفة مقبولة. إيران دولة ثقيلة الوزن: جغرافياً، سكانياً، عقائدياً، ومؤسساتياً. وهي ليست مجرد سلطة حاكمة في طهران، بل بنية صلبة من الأجهزة، والشبكات، والامتدادات، والعلاقات العابرة للحدود. ولهذا فإن إسقاطها السريع، إذا حصل، لن يعني بالضرورة انطفاء التهديد، بل قد يعني ولادة تهديدات أكثر سيولة، وأقل قابلية للضبط، وأشد فتكاً باستقرار المنطقة.
هنا تحديداً، يظهر الفارق بين منطق الحرب كما يتخيله الرأي العام، ومنطقها كما تديرها الدول الكبرى. الوعي العام يطلب صورة النصر الواضح: خصمٌ يسقط، وعاصمةٌ تُشل، ورايةٌ تُخفض. أما عقل الأمن القومي، فيسأل سؤالاً آخر: ماذا بعد السقوط؟ من يملأ الفراغ؟ ومن يضبط حدود الفوضى إذا انهارت الدولة المركزية في بلد بحجم إيران وتعقيدها؟
ذلك أن الفراغ الاستراتيجي ليس حالة محايدة. إنه في الشرق الأوسط دعوة مفتوحة للميلشيات، والتنظيمات المتطرفة، والانقسامات الإثنية، والحدود الرخوة، وحروب الوكالة التي لا تنتهي. من هنا، فإن أخطر ما قد يواجهه الحلف الأمريكي–الإسرائيلي ليس بقاء إيران قوية نسبياً، بل سقوطها بصورة انفجارية تخرج بعدها المنطقة كلها من طور الصراع المنضبط إلى طور الانهيار المفتوح. وبين خصم يمكن ردعه واستنزافه، وفراغ لا يمكن التنبؤ بمساراته، قد يبدو الخيار الأقل سوءاً هو إبقاء إيران في حالة إنهاك مزمن، لا في حالة انهيار شامل.
لهذا، لا ينبغي الاستهانة بفكرة الحرب الطويلة منخفضة الشدة. فهذه ليست دائماً نتيجة تعثر في القرار، بل قد تكون التعبير الأدق عن القرار نفسه. الاستنزاف هنا يصبح أداة سيادية واعية: تضييق اقتصادي، إنهاك داخلي، ضرب للأذرع، تحجيم للموارد، تشويش مستمر على القدرة على المبادرة، ورفع متدرج لكلفة المشروع الإقليمي الإيراني حتى يغدو أثقل من أن يُحمل. إنها حرب لا تبحث عن مشهد الانتصار المسرحي، بل عن تفكيك تدريجي لمصادر الفعل والتأثير.
والحال أن من يقرأ سلوك واشنطن وتل أبيب من زاوية “الحاكمية الكاملة” يقع بدوره في قدر من الوهم التحليلي. فالعالم لم يعد يسمح بسهولة بمثل هذا الطموح الإمبراطوري المباشر، حتى لو بقيت رواسبه حاضرة في بعض الخطابات. الولايات المتحدة نفسها لم تعد راغبة، وربما لم تعد قادرة سياسياً، على لعب دور شرطي العالم بالصورة التي عرفها عقد التسعينيات ومطلع الألفية. الداخل الأمريكي أكثر حساسية تجاه الحروب المفتوحة، والكلفة الاقتصادية صارت أكثر حضوراً في القرار، والنظام الدولي لم يعد ساحة شبه خالية من المنافسين.
وعليه، فإن المقاربة الأرجح ليست السعي إلى حكم المنطقة حكماً مباشراً، بل إدارة توازناتها بما يمنع صعود قوة إقليمية قادرة على تقويض البنية الردعية التي تحمي مصالح واشنطن ومصالح إسرائيل. أي أن الهدف ليس احتلال الشرق الأوسط، بل منع خروجه من المدار الاستراتيجي الذي رسمته القوة الأمريكية منذ عقود. بهذا المعنى، لا تكون إيران خطراً فقط لأنها تناصب إسرائيل العداء، بل لأنها تمثل مشروع نفوذ عابر للحدود، يستخدم الوكلاء، والسلاح، والممرات البحرية، وورقة الطاقة، لإعادة توزيع القوة في الإقليم خارج المعادلة المرغوبة غربياً.
ومن هنا أيضاً تكتسب المواجهة معها بعداً يتجاوز الثنائية المباشرة. فالمسألة ليست نزاعاً حدودياً أو صراعاً أمنياً موضعياً، بل جزء من معركة أوسع على من يملك حق ضبط الشرايين الحيوية للاقتصاد العالمي، ومن يقرر شروط العبور الآمن في الممرات البحرية الحساسة، ومن يرسم حدود القوة المشروعة في الإقليم. وفي هذا السياق، تصبح إيران رسالة تتجاوز ذاتها: رسالة إلى كل من يفكر في اختبار حدود الإرادة الأمريكية، أو في بناء نفوذ استراتيجي من خارج السقف الذي تقبله واشنطن وحلفاؤها.
غير أن الصورة لا تكتمل من دون الالتفات إلى اللاعبين الكبار الذين يراقبون هذا الصراع من خارج مسرحه المباشر. فروسيا، على سبيل المثال، لا تنظر إلى إيران بوصفها حليفاً وجودياً بقدر ما تنظر إليها بوصفها ورقة نافعة في استنزاف الولايات المتحدة وتشتيت أولوياتها. هي تستفيد من بقاء طهران مصدر قلق دائم لواشنطن، لكنها لا تبدو معنية بدفع أثمان مواجهة كبرى من أجلها. موسكو تريد إيران “مشكلة” لأمريكا، لا مشكلة لروسيا.
أما الصين، فتعاملها أكثر برودة واتزاناً. ما يهم بكين ليس انتصار إيران كقضية رمزية، بل استمرار تدفق الطاقة واستقرار السوق وعدم تحول الخليج إلى ساحة انفجار تُربك الاقتصاد العالمي. هي تفضل شرقاً أوسط متوتراً تحت السيطرة على شرق أوسط مشتعل خارج السيطرة. لذلك، فإن دعمها لطهران يظل محكوماً بحدود المصلحة: ما يكفي لحماية خطوطها الاقتصادية، لا ما يكفي لفتح مواجهة كبرى مع الولايات المتحدة.
وهنا تحديداً، تتضح مساحة المناورة التي يتحرك فيها الحلف الأمريكي–الإسرائيلي. فإيران ليست متروكة بالكامل، لكنها أيضاً ليست محمية بسقف تدخل دولي مفتوح. خصوم واشنطن قد يعترضون، يساومون، يقدّمون دعماً محسوباً، لكنهم في الأغلب لن يذهبوا إلى حد الاشتباك المباشر من أجل طهران. وهذا يمنح الاستراتيجية القائمة على الضغط المتدرج والاستنزاف المستمر قابلية أكبر للاستمرار.
أما “الخطة البديلة” في حال تعاظمت الكلفة، فهي ليست بالضرورة مزيداً من النار. ففي عقل الدولة الكبرى، قد تكون البراغماتية أحياناً أكثر حسماً من التصعيد. إذا أصبح الثمن الداخلي للحرب مرتفعاً، أو باتت الأسواق العالمية على شفا اضطراب واسع، أو اقتربت الأزمة من حدود لا يرغب صانع القرار الأمريكي في تجاوزها، فإن التجميد قد يصبح بديلاً مقبولاً: تفاهمات ناقصة، ردع متبادل، احتواء بارد، وإدارة للأزمة بدلاً من ادعاء حلها نهائياً. هذا ليس تراجعاً بالمعنى الأخلاقي الذي تحب الخطابات التعبوية أن تصوغه، بل إعادة تموضع تُحكمها قاعدة بسيطة: ما أمكن ضبطه دون حرب شاملة، فلا ضرورة لتوسيعه إلى ما لا يمكن السيطرة عليه.
من هنا، يصبح من الضروري إعادة تعريف معنى “النصر” نفسه. فالنصر في هذه الحرب لا يعني بالضرورة إسقاط النظام الإيراني أو احتلال طهران أو إنتاج مشهد استسلام تاريخي. النصر، في معايير الأمن القومي الحديث، قد يكون أكثر تواضعاً في صورته، وأكثر عمقاً في أثره: أن تفقد إيران القدرة الفعالة على تهديد إسرائيل، وأن تتآكل شبكاتها الإقليمية، وأن تُستنزف قدرتها على التمويل والتسليح والتوسع، وأن تصبح كلفة مشروعها الاستراتيجي أعلى من طاقتها على الاحتمال.
إذا تحقق ذلك، فإن الهدف الجوهري للحلفاء يكون قد تحقق، حتى لو بقيت الدولة الإيرانية قائمة. بل لعل بقاءها، وهي منهكة ومحاصرة وعاجزة عن تحويل نفوذها إلى إنجاز استراتيجي، يكون في ذاته جزءاً من النتيجة المرغوبة. فالدول لا تسعى دائماً إلى محو خصومها، بل كثيراً ما تفضّل إبقاءهم في حالة عجز منضبط، لأن الخصم المُنهك أيسر إدارة من الفراغ المنفلت.
لهذا كله، لا تبدو الحرب مع إيران مباراةً بين خصمين بقدر ما تبدو لعبة توازنات على طاولة دولية مكتظة باللاعبين. بعضهم يضرب، بعضهم يناور، بعضهم ينتظر، وبعضهم لا يريد الانتصار في المعركة نفسها بقدر ما يريد الربح في اليوم التالي لها. وفي مثل هذا المسرح، يصبح الزمن عنصراً من عناصر القوة، لا مجرد ظرف محايد. وقد تغدو المماطلة شكلاً من أشكال الهجوم، والاستنزاف بديلاً أرفع كفاءة من الغزو، والتسوية الناقصة أكثر فائدة من انتصار كامل يُدخل المنطقة في طور من الفوضى لا يملك أحد مفاتيح الخروج منه.
وعليه، فإن السؤال الذي ينبغي طرحه ليس: لماذا لا يحسم الحلف الأمريكي–الإسرائيلي الحرب بسرعة؟ بل: ماذا لو كان عدم الحسم السريع هو نفسه التعبير الأكثر دقة عن طبيعة الحسم الذي يريده؟
في الحسابات الباردة للأمن القومي، لا يكون أخطر ما في الحرب بقاء الخصم، بل الطريقة التي قد يسقط بها. ولذلك، قد لا يكون المطلوب إسقاط إيران من فوق الخريطة، بل إبقاؤها تحت السقف الذي يمنعها من تغيير قواعد اللعبة. وعند هذه النقطة بالذات، لا يعود البطء قرينة ضعف، بل يصبح عنوان قوة تعرف حدود ما تريد، وحدود ما تخشاه.



#مروان_فلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عضو في مجلس حزب حياة حرية كوردستان (PJAK) يعلن الاستعداد لتح ...
- بوصلة -روجهلات-: حزب الحياة الحرة الكردستاني يعيد رسم قواعد ...
- جبال -روجهلات- تتحدث: هل تعيد القوى الكُردية رسم خارطة الشرق ...
- هندسة الصبر واستراتيجية -الفخ الزمني-: كيف تُهزم القوة الصلب ...
- حلقة ديمينغ… حكمة الدائرة في إدارة العمل
- مخاض -الشرق الأوسط الجديد-: الجغرافيا الممزقة بين مطرقة الحر ...
- الكُرد بين ذاكرة الخذلان وبراغماتية البقاء: هل تغيّر العقل ا ...
- فخّ الاستنزاف: الشرق الأوسط بين شبح أوكرانيا وميلاد نظام عال ...
- الكورد والمعادلة الدولية: من “حليف الضرورة” إلى “شريك الوجود ...
- بين مطرقة الملالي وسندان بهلوي: هل تكرر إيران الخديعة السوري ...
- زلزال “البحر”: حين ترتجف الجغرافيا وتُختبر فكرة الدولة في إي ...
- حوار بيني وبين Chat GPT هل القومية اعتقاد أم أصل عرقي؟
- الزلزال الجيوسياسي القادم: هل تكسر كردستان قيود -لوزان-؟
- اليوم العالمي للغة الأم: حين تتحول اللغة إلى وطنٍ يسكن فينا
- شرق كُردستان في معادلة القوة والهوية: دراسة جيوسياسية في صرا ...
- حزب العمال الكُردستاني والمعادلة الأمريكية: بين عائق الحل وم ...
- المسألة الكُردية في الاستراتيجية الأمريكية: بين الشراكة التك ...
- من اللامركزية إلى الاندماج: التحول الاستراتيجي في خطاب مظلوم ...
- ميونخ وما بعده: من شرعية الميدان إلى اختبار الشرعية السياسية
- كوردستان في -ميونخ 2026-: من خنادق القتال إلى طاولات القرار ...


المزيد.....




- وزير أمريكي عن تهديد ترامب لإيران: -جميع الخيارات مطروحة-.. ...
- ألمانيا: تصدر المحافظين وتقدم الشعبويين في ولاية هي معقل للا ...
- سوريون هاربون من حرب لبنان: عودة إلى وطن مدمر
- كيف سترد إيران إذا استهدفت القوات الأمريكية جزيرة خارك؟
- جيروزاليم بوست: واشنطن تدرس خيار عملية برية للسيطرة على خارك ...
- غموض أمريكي واستعداد إسرائيلي لـ-أسابيع إضافية- من الحرب مع ...
- سوريا: اعتصام في دمشق رفضا لقرار السلطات تقييد بيع المشروبات ...
- رئيس البرلمان الإيراني: ممولو الجيش الأمريكي أهداف مشروعة لن ...
- العراق.. ثلاث ضربات على مواقع للحشد الشعبي
- عون يحذر من -غزو بري- وإسرائيل تتوعد بتوسيع عملياتها في لبنا ...


المزيد.....

- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان فلو - الحرب مع إيران: حين يصبح الاستنزاف أكثر نجاعة من الحسم