أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - زهير دعيم - لقاء محبّة.... لوحة تحبّها عبلّين














المزيد.....

لقاء محبّة.... لوحة تحبّها عبلّين


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 8678 - 2026 / 4 / 15 - 13:15
المحور: المجتمع المدني
    


في مساءٍ مغمورٍ بنورٍ خافتٍ ودفءٍ إنسانيّ ، اجتمعنا في قاعة الكنيسة الأرثوذكسية – عبلّين ، لنحيّي الربّ المنتصر على الموت ، ونحيّي ايضًا شيئًا جميلًا متوارثًا ، وهو ان نكون معًا ..
هناك في القاعة الجميلة ، وبحضور الأب لافي خوري وغياب الأب سابا الحاج لظروف قاهرة وكوكبة من المحتفلين من المجلسين الملّي والرعويّ والكثير من الافاضل في الطائفة الواحدة الارثوذكسيّة والكاثوليكيّة ...
هناك انتظرنا شيخ البلدة الشيخ حسن حيدر ورئيس مجلس عبلين المحلّي السيّد شريف حيدر وشريحة رائعة من المرافقين ، الذين جاؤوا يحملون المعايدة بقلوب قبل الكلمات .
وكانت كلمات لوّنتها التهاني ...
كان المشهد أكبر من مجرّد زيارة ، كان صورةً حيّةً لعبلّين التي نُحبّها ، بيتًا واحدًا تتجاور فيه القلوب قبل البيوت .
وفي قلب اللقاء كان جارنا حبيب سليم الحاج ؛ عميد عبلّين والأكبر سنًا ومقامًا في البلدة ، فكان يجلس بهدوئه المعتاد الذي يشبه الجذور ، وبابتسامته المملوءة بالسلام ... لم يكن حضوره عاديًّا ، بل كان كأنّ البلدة كلّها تختصر نفسها فيه .
في نهاية اللقاء .. اقتربنا منه أنا والكاتب بنيامين حيدر ، فشعرت أنّني لا ألتقي انسانًا فقط ، بل ألتقي زمنًا من المحبّة الصّافية ـ وألتقي يدًا تصافحك فتطمئن ، ونظرةً تقول لك أن الخير ما زال هنا يسكن بيننا رغم الحروب .
في القاعة الارثوذكسية – والحقّ يقال – لم يكن هناك " نحن " و " هم" بل كانت هناك عبلّين بأهلها وطيبتها وبذاكرتها التي لا تُفرّق بين انسان وآخر فالكلّ اخوة في الانسانيّة ، فالربّ يحبّ كلّ البَّشَر .
عدْتُ من هناك وأنا أحمل شيئًا لا يُرى ، ولكنّه محسوس وأكثر. .... حملت لوحة جميلة لجار جميل تشاركه اللحظة مع كاتب حيدريّ عبلّيني ، ولوحة أخرى ترى فيها بعينيْك كيف يصبحُ العيدُ أجملَ حين نتقاسمه معًا ..
نعم .. كان مساءً مختلفًا ؛ بل كان حكاية بلدة تُدعى عبلّين عشقت الاخوة والمحبّة منذ أول حجر في أول بيت .



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اتوق لزيارة بشرّي وبسكنتا
- انثرني عِطْرًا
- اغنية السّلام
- القبر الفارغ
- تهاوى الموت خوفًا
- تصرّف الشرطة الإسرائيلية مع غبطة البطريرك اللاتيني بالأمس كا ...
- مباركٌ الآتي باسم الربّ
- مار الياس ... حُضورك قداسة
- أنت فرحُ التّائبين
- - انقلعي- يا حرب فالسّلام قادمٌ
- ربيعنا حربٌ ونريده سلامًا
- أبي ... ما زلْتَ تُعطّرُ الذّاكرة
- سلامًا أعطنا يا ربّ
- رانية مرجيّة راهبة أو تكاد في دُنيا الأدب
- نور والنجمة التي لا تحبُّ الكذب
- الينبوع الأزليّ
- زهير دعيم رواية من اثنتين وسبعين صفحة
- البيئة
- رسالة من الجليل لجبران خليل جبران
- يا عدرا


المزيد.....




- قمع واعتقالات تطال محتجي مصفى الشعيبة في البصرة
- تظاهرات عالمية حاشدة إحياءً ليوم الأسير وتنديداً بقوانين الإ ...
- شاهد.. ازدحام خانق بين الأنقاض مع بدء عودة النازحين إلى جنوب ...
- في خطابه الأممي: ترامب يحمل على الأمم المتحدة وأوروبا وروسيا ...
- أزمة مالية في الأمم المتحدة ـ عندما تصبح الإغاثة بحاجة إلى إ ...
- أزمة مالية في الأمم المتحدة ـ عندم تصبح الإغاثة بحاجة إلى إغ ...
- حراك دولي واسع في بريطانيا وأمريكا تضامناً مع الأسرى وإحياءً ...
- فلسطين: تقرير الأمم المتحدة بشأن نساء غزة يشكل وثيقة دولية م ...
- تظاهرات حاشدة في كندا رفضاً لسياسات كيان العدو الإسرائيلي ت ...
- وقفة تضامنية للمطالبة بالإفراج عن الصحفيين المعتقلين في إسرا ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - زهير دعيم - لقاء محبّة.... لوحة تحبّها عبلّين