محمد بسام العمري
الحوار المتمدن-العدد: 8675 - 2026 / 4 / 12 - 16:13
المحور:
الادب والفن
في زوايا الليل، حين يهطل المطر
أتأمل وجهكِ، وأغرق في السفر
أبحث عن عيناكِ في كل النجوم
وأرسمكِ حلماً، وأعزف الوتر
يا امرأةً تعيش في نبضي
وفي حروف شعري، ووجدان الخبر
أنتِ القصيدة التي لا تنتهي
وأنتِ النغم الذي يطرب الحجر
كيف لي أن أنساكِ، وأنتِ كل العمر؟
كيف لي أن أهجر قلبكِ، وأنتِ قمر السهر؟
أحبكِ حبًا لا يعترف بالحدود
ولا يسكن بين جدران الخطر
يا ملاذ الروح، وملهمة الوجود
يا من تجعلين من الحزن عيدًا
وفي حضنكِ، أجد السلام والسكون
وأعيد ترتيب حياتي من جديدًا
يا امرأةً من ضوء ومن مطر
ومن دفء ومن شتاء ومن خريف
أنتِ الأغنية التي تهمس للليل
وأنتِ الحلم الذي لا يعرف الزيف
في انتظاركِ، أمضي كل العمر
وأنتظركِ كالعاشق في ليل طويل
يا امرأةً كتبتها بأجمل حروف
وأنتِ الحكاية التي لن تكتمل، لكنها تبقى في الحقول
#محمد_بسام_العمري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟