أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد بسام العمري - ملك الحنينُ فؤادَهُ وتَعجَّلا وسرى بليلٍ لِلِّقَا فتَرحَّلا قد كان موعدُه الضحى لكنهُ أَرَقٌ بعينهِ قد طغى وتسلَّلا وأتى الضحى بعد الضحى بعد الضحى والعمرُ مرَّ ولم يزلْ مُتأمِّلا














المزيد.....

ملك الحنينُ فؤادَهُ وتَعجَّلا وسرى بليلٍ لِلِّقَا فتَرحَّلا قد كان موعدُه الضحى لكنهُ أَرَقٌ بعينهِ قد طغى وتسلَّلا وأتى الضحى بعد الضحى بعد الضحى والعمرُ مرَّ ولم يزلْ مُتأمِّلا


محمد بسام العمري

الحوار المتمدن-العدد: 8671 - 2026 / 4 / 8 - 08:37
المحور: الادب والفن
    


يظهر الشاعر في هذه الأبيات كمحملٍ بهمّ الحنين والشوق. يعبر عن حالة من الأرق والانتظار الطويل. النفس البشرية هنا تتجلى في صور متعددة:
ملك الحنين فؤاده: يشير الشاعر إلى قوة الحنين وسيطرته على مشاعره. النفس هنا تُظهر ضعفها أمام عواطفها واحتياجاتها العاطفية.
وسرى بليل: الليل غالبًا ما يكون رمزًا للهدوء والتأمل، لكنه هنا يصبح مسرحًا للألم والشوق الذي يدفع بالشاعر للسير في الظلام بحثًا عن اللقاء.
أَرَقٌ بعينهِ قد طغى وتسلَّلا: الأرق هو أحد مظاهر القلق النفسي، ويعبر عن عدم القدرة على الراحة أو النوم بسبب التفكير المستمر في اللقاء المنتظر.
تُظهر الأبيات تأملات فلسفية عميقة حول الزمن والانتظار:
موعد الضحى: يعبر عن الأمل والانتظار للقاء في وضح النهار، لكن النفس تستمر في التأرجح بين الأمل واليأس.
الضحى بعد الضحى: تكرار الزمان يشير إلى دورة الحياة واستمرارها بغض النظر عن الأحداث والمشاعر الشخصية، مما يعكس فكرة فلسفية حول الزمن ودوره في حياة الإنسان.
والعمر مرَّ ولم يزل مُتأمِّلا: هذه العبارة توضح الفكرة الفلسفية حول الأمل المستمر رغم مرور الوقت، وتُبرز التناقض بين الزمن الفعلي والزمن النفسي.
للشعر قدرة على تجسيد المشاعر بطرق تتجاوز اللغة العادية، وهنا يمكن الاستشهاد ببعض الشواهد الأدبية لتعزيز فهمنا:
في قصيدة "انتظار" لتشارلز بوكوفسكي، يعبر الشاعر عن الانتظار الطويل والأمل المفقود:
"الشمس ستشرق غدًا، لكنها لن تحمل معها الجديد."
في رواية "في انتظار غودو" لصامويل بيكيت، يُظهر الانتظار كحالة وجودية يعاني فيها الأفراد من اللاجدوى:
"نحن ننتظر غودو... لكنه لن يأتي."
تتجلى في هذه الأبيات تعبيرات نفسية وفلسفية عميقة عن الحنين والانتظار والزمن. يتجلى الصراع النفسي بين الأمل واليأس في كل سطر، مما يعكس عمق التجربة الإنسانية. الشعر هنا ليس مجرد كلمات، بل هو نافذة تطل على أعماق النفس الإنسانية وتفاعلها مع مفاهيم فلسفية كبرى مثل الزمن والأمل.



#محمد_بسام_العمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين الغرافيت والفكر: حكاية قلم الرصاص عبر الزمن
- عالم الأسماك: أسرار الحياة والتكاثر في أعماق البحار
- حكاية الحب والعمر: ضحكات تختبئ خلف الدموع
- موتى بلا كفن
- -تزييف الوجود: كيف يعيد الكذب تشكيل الهوية الإنسانية-
- -وإذا كانت النفوس كبارًا *** تعبت في مرادها الأجسامُ-
- التفاعل بين التفاصيل الواقعية والرمزية في بناء المعنى الجمال ...
- كيف نبني بيئة داعمة لتطوير القدرات الإبداعية
- -أن تُحِبّ رغم كل شيء-
- وحدة المصدر وتعدّد الأقنعة
- حين ينقسم الوعي على ذاته: من يُنصت لمن في صمتك الداخلي؟
- العقل بين قيود الجهل وآفاق التقدم
- هندسة التعلم التجريبي: كيف يصنع الاستكشاف عقولًا مبدعة لدى ا ...
- موعدٌ يرتجف
- متلازمة داون بين التحديات والإمكانات: نحو وعي إنساني قائم عل ...
- حين يشيخُ الضوء… تبقى الأمُّ قمراً لا يأفل
- قصيدة -البردة- للبوصيري: مدح النبي وتجاوزات عقائدية
- الجمال بوصفه انحيازًا خفيًا: كيف يُشكّل إدراكنا الأخلاقي؟
- ابتسامةٌ تُشبه الخلود
- حين خانني ظني الجميل-


المزيد.....




- بيت المدى يحتفي بالفنان حسن المسعود
- المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
- صوت مصري في فيلم عالمي.. نور النبوي يخطف الأنظار
- ملتقى الرواية الشفوية في رام الله: الذاكرة الفردية كخط دفاع ...
- «من مراسمنا».. معرض يجمع أجيال الفن التشكيلي في بغداد
- بعد حكيم زياش.. بن غفير يهاجم الممثل التركي جوركيم سفينديك ب ...
- المغرب: ما سبب مقاضاة فناني راب داعمين لـ-جيل زد-؟
- عندما يسرق الفراغ قلبًا
- شاهد..فنان ذكاء اصطناعي -مليونير- يُنتج أعماله بشكل مباشر أم ...
- ثلاث قوى عالمية متخيلة.. هل صارت خريطة جورج أورويل الروائية ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد بسام العمري - ملك الحنينُ فؤادَهُ وتَعجَّلا وسرى بليلٍ لِلِّقَا فتَرحَّلا قد كان موعدُه الضحى لكنهُ أَرَقٌ بعينهِ قد طغى وتسلَّلا وأتى الضحى بعد الضحى بعد الضحى والعمرُ مرَّ ولم يزلْ مُتأمِّلا