محمد بسام العمري
الحوار المتمدن-العدد: 8672 - 2026 / 4 / 9 - 04:52
المحور:
الادب والفن
، أحنُّ إليكِ فأنتِ الحَنانُ وأنتِ الأمانُ ووَاحةُ قلبي إذا ما تَعِبْ
أحنُّ إليكِ حنينَ الصحاري لِوجهِ الشتاءِ، وفَيضِ السُّحُبْ
أحنُّ إليكِ حَنينَ الليالي لضوءِ الشموسِ لِضوءِ الشُّهُبْ
قرأنا عنِ العشقِ كُتْبًا وكُتْبًا وعِشقُكِ غيرُ الذي في الكُتُبْ
لأنَّكِ أجملُ عِشقٍ بِعُمري إذا ما ابتَعدْنا إذا نَقتَربْ
وعيناكِ، إنِّي أخافُ العُيونَ شِباكٌ لقلبي بها تُنتَصَبْ
سِهامٌ تُطيحُ بقلبي وعَقلي إذا ما أصابَتْ، إذا لَم تُصِبْ
فإنْ مِتُّ شَوقًا أموتُ شَهيدًا وإنْ مِتُّ عِشقًا، فأنتِ السَّببْ
أنتِ الحُبُّ في روحي وروحي أنتِ الحلمُ الذي لا يغيبْ
ذكراكِ تملأ روحي وحياتي تضيءُ دروبي بأحلى النُّجُبْ
أحنُّ إليكِ حنينَ النسيم لِعطرِ الزهورِ ولحنِ الطُّرَبْ
أنتِ الأمانُ وأنتِ السَّكينَة وأنتِ النجومُ بعينِ الأحَبْ
فيا ليتَ عمري يكونُ عِناقًا لقلبكِ دومًا، بدونِ العَتَبْ
ومهما غبتِ ومهما بعدتِ
أحبكِ فوق الوصف،
وأكثرَ مما يُقال ويُكتَبْ
#محمد_بسام_العمري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟