أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منوّر نصري - يانعة














المزيد.....

يانعة


منوّر نصري

الحوار المتمدن-العدد: 8671 - 2026 / 4 / 8 - 00:15
المحور: الادب والفن
    


حمامتي تينع إذ نلتقي
حمامتي تهدي إلي الحبور َوتجعلني طائرا في سماء سعيده
أحبها لا أستطيع البعاد ويؤلمني أننا افترقنا
ورغم الشهور حمامتي ساكنة في خيالي
أفكر فيها صباح مساء
وعندما لا أراها أحس السماء كئيبه
وتسري إلي المواجع من كل ركن
وينتابني ألم يستبد بجسمي
أسائله فيجيب بأنك غائبة في خيالي
لا إدري كيف أراك ولكنني في اشتياق إليك
وهمي الوحيد أراك ليهنأ بالي
أقول لنفسي عسى أن تكوني مريضه
أو احتجت شيئا تعودت أن تفعليه معي
وعندئذ سوف يشتد لومي لنفسي
لأنها تخفي علي احتياج الحمامه
أنا متعب يا حمامة روحي
لأني أريد الحديث إليك ولا أستطيع
مضى زمن فيه لم نلتق
فهل يا ترى أنت مشتاقة لزمان قديم
يعود وننسى الفراق الذي انتشر بيننا
أنت زهرة عمري وأنت قرنفلة يانعه
أتنفسك أعرف أن شذاك يضمد روحي الكئيبه
وانت صباغي الحبيبه
أنت رسومات نفسي التي ضيعتني وضعت
أنت التي ترجعين إلي غراما قديما
رسمت الوجوه ولكن أرى ألقا زادني انجذابا إليك
رسمتك يانعة أنت أحلى الرسومات عندي ووجهك هو الأمل
إذا عيل صبري من الانتظار
قصدت أراقب سيارة
رست عند باب حديقتك
إن وجدتها راسية، معناه أنك في بلدتي
وإن لم أجدها يزيد بي الوجد، هل تعلمين بحالي؟
قد تكونين جئت ولكن آثارك غير ظاهرة
فهل تتركين علامه؟
لأعرف أن الهواء الذي أتنفسه
هو نفس الهواء الذي قد غدوت به يانعه
إن ما بيننا عمره سنوات
فكيف تهون عليك السنين؟
تستطيعين نسيان كل الذي قد جرى بيننا؟
أنا لا أستطيع حمامة عمري البهيه
تستطيعين نسيان مقهى بضاحية من ضواحي المدينه
وعند الرجوع سمعت غناء حزينا مقارنة يالغناء الذي قدم من مكان قريب
كانت موسيقى تجيء إلينا من منزل في الجوار
يبدو أنه عرس تبدى من موسيقاه
موسيقى شعبية استفزتك حتى شدوت بأغنية لست أذكر عنوانها
فهل يا ترى كل هذا يهون عليك؟
تعودت أن تطلبيني صباحا على الساعة السابعه
حينها ألقاك ذاهبة للعمل
فألقي التحايا الصباحية ثم أرافقك بالكلام إلى موطن الشغل
وحين تكونين فارغة نتحدث عن كل شيء ولا شيء يمنعنا
من كلام هنا وهناك، من قال أن الكلام لا يسعد؟
كم اشتقت ذاك الكلام
وقت عرفتك ما زلت كهلا
وها قد مرت السنوات سريعا
وما زلت أشتاقك مثل أول يوم
وما زال قلبي يذوب لصورتك في خيالي
إياك أن تتصوري أني أريدك أن ترجعي
ولكن قلبي هو السبب
ثم إن الزمان الذي قد قضينا معا
طويل ويحتاج أكثر وقتا لكي أستطيع إزالتك من خيالي
يانعة كنت
أما زلت بعد الذي قد جرى يانعه؟
أما انا سيظل الذي قد جرى بيننا
حنينا وذكرى معطرة تحمل ريح طيبك
اذكريني بخير رجاء
حتى إذا ما رايت بأني ظلمت ولم أعترف بالجميل
فبيني وبينك ليس هناك حساب
ولا أحد يتولى الرقابه
2/3/2026



#منوّر_نصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إليك
- ذات الظل الأخضر
- هاتي يديك
- بعد أربع عشرة سنة وزيادة
- حمامتي طارت
- حمامتي ضاعت
- تأتين
- تفاصيل
- حلم المدينة
- ألوان المدينة
- في البداية
- رجعت
- ليل
- مطر
- حنين
- مجرد تذكر
- حالة جسدية
- خريف
- غربة
- حمامة


المزيد.....




- الرجل الذي كان يهرب على عجلتين
- مقابر بني حسن.. حين نحت أمراء مصر القديمة سيرهم في بطن الجبل ...
- أكثر من 2500 فيلم يتنافسون على المشاركة في «كان» السينمائي
- أول تجربة إنتاجية لمنى زكي.. -وحيدا- ينافس في مهرجان هوليوود ...
- فيلم -الحياة بعد سهام-.. ماذا نعرف حقا عن آبائنا؟
- معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف ...
- جمعية الرّواد تحتفي بالمسرحيين بيوم المسرح العالمي في بيت لح ...
- عنابة تستعد لاستقبال البابا.. سياحة دينية على خطى أوغسطينوس ...
- سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق ...
- مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على الس ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منوّر نصري - يانعة