أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منور نصري - ذات الظل الأخضر














المزيد.....

ذات الظل الأخضر


منور نصري

الحوار المتمدن-العدد: 8557 - 2025 / 12 / 15 - 23:58
المحور: الادب والفن
    


يا ذات الظل الأخضر
ظلك شجر وارف يحتويني
وخضرته تنعش النفس عند اشتداد الهجير
أحب ظلالك أن تحتويني
يذكرني ذاك بالصيف ذات نهار
أراه بعيدا بعيدا أكاد أنا لا أراه
مضى زمن لا أراك
وأنت اتزاني وراحة بالي
ويوم أراك، يخامرني فرح بابتسامتك
وأقول بأن الزمان حباني زمانا جديدا
تعودت أن تطلبيني صباحا
وهاتفي يحزن إن أنت غبت
ويسعد عند سماعك
ومنذ الغياب الأخير عليه
أراه ثقيلا، وصمته صار يدوم طويلا
حزين كصاحبه، ربما غابت الأمنيات لديه
أنا ما عاد لي أمنيات
أضعتها جمعاء لما أضعتك
وكنت نعيمي الذي يجتبيني
وكنت حمامة عمري التي أشتهيها
وكنت السعادة في الصدر، ماذا فعلت بتلك السعاده؟
أنا ما زلت أذكر يوم التقينا
وكنت تمرين لا أعرف ماذا جاء بك
وأنت الغزالة في نظري، نعم أنت مثل غزاله
وقفت وحدثتني بكلام جميل
ترى هل يعود الزمان إلى لحظات بعيده؟
هذي الحياة تأكدت لا شيء فيها سواك
سوى وجهك ومسرتي عندما كنت حاضرة
يشرق وجهك في حياتي إذا البرد أنهكني
مدينتي باردة في الشتاء وفي الصيف تشتد فيها الحراره
أقول كلامي لا لتعودي
وإنما قلبي وفي لذكرى جرت بيننا
يا نعيم وجودي
َويا نخلة صعدت في صحارى حياتي
أرى ظلك أخضر
هل تضيع الظلال وألقى حياتي خلاء
بدونك ما عدت أبصر ظلا ظليلا
كل الظلال تلاشت
ظلك الأخضر صار ذكرى تزيدني حزنا
وكلما مر ببالي أحس اعتصارا يضاعف من وجعي
ذات يوم جلسنا بمقهى على شاطئ حالم
كنت أحلى النساء اللواتي جلسن قريبا، وليلنا كان يعطر كل المدينه
كنت لي، ووجودك كان يساوي الحياة بأجمعها
ترسخ ذاك الشعور ببالي
من كان يعرف أن الشعور الجميل يصير ضياعا وفقدان معنى؟مدي ظلالك فالصيف آت
أنا واثق أن ظلك أخضر ينعشني
قد تكون لدينا ظلال
ولكن ظلك مختلف، ولونه أخضر
به أنتشي وتراودني فكرة
أن تظلي بجنبي وظلك أخضر
ألم أقل أن ظلك مختلف؟
أفتقر لطراوته في جميع الفصول
خريف، شتاء، ربيع، فصيف
وكل الفصول ضياع وغبن
أعدي لي عالما أنت فيه
فإني تعبت بدونك
غيابك عني يسبب لي وحشة في الوجود
أفكر فيك فألفيك دوما معي
أنت على مستوى الفكر حاضرة دائما
ولكن أريد وجودك فعلا بجنبي
أريدك كونا فسيحا
نربي به فرحة عارمه
سوف أكون سعيدا إذا ما التقينا
شوقي إليك يبوح بحالي
وحالي كآبة روح لان الزمان يباعد ما بيننا
ظلك الأخضر وجع وتمني
ليت الظلال تبوح بأحلامها
ظلك الأخضر كان رسما بديعا
وصار بعيدا بعيدا
وكل الأماني توارت
فكيف أصبر نفسي عليه؟

ديسمبر 2025






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هاتي يديك
- بعد أربع عشرة سنة وزيادة
- حمامتي طارت
- حمامتي ضاعت
- تأتين


المزيد.....




- انفجارات وشظايا في جبل لبنان تثير الهلع: تضارب الروايات حول ...
- تضارب الروايات بين الصيانة والهجمات بعد وقف الغاز الإيراني ل ...
- -العلم الزائف-.. كيف يُختطف الدين باسم المختبر؟
- نوفل تصدر -أشواك حديقة تورينغ-.. أولى روايات اللبنانية رنا ح ...
- المثقف العربي بين حصار النظرية وميادين الفعل الغائبة
- عبير سطوحي.. مصممة أزياء تدمج الثقافة اللبنانية بالموضة العا ...
- حمار على ظهره بردعة
- أصيلة بين جمال الذاكرة وفوضى الرسم على الجدران
- فيلم -السلم والثعبان 2- تحت النار.. لماذا أثار كل هذا الجدل؟ ...
- -زمن مغربي-.. شهادة من داخل دوائر القرار تكشف تحولات نصف قرن ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منور نصري - ذات الظل الأخضر