أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منوّر نصري - حمامتي طارت














المزيد.....

حمامتي طارت


منوّر نصري

الحوار المتمدن-العدد: 8480 - 2025 / 9 / 29 - 22:58
المحور: الادب والفن
    


وليس لدي حمامه
من قال أن الحمامة تسكن قلبي؟
عليه التحري لأن الكلام يقال ولا شيء يمنع منه
ولكن تركت الحمامة ترحل
وعدت إلى الصمت أسأله: أيها الصمت هل في ضفافك ما يشغل العمر؟
إني تعبت من السير خلف الحمامه
حمامتي طارت
ولا شيء غير الفراغ يعمر قلبي، فيا عمر هل فيك ظل
ألوذ به في غياب الحمامه؟
رأيت حماما كثيرا، تذكرتك عندما كنت قادمة والأغاني بعينيك حلم بديع
حمامتي طارت ولا أنوي إرجاعها من جديد
لأن الذي بيننا كان حلما جميلا وضاع
وضعت أنا خلفه وافتقدت الطريق
طريقي بجنب الحمامة، هل من طريق سواه؟ أنا ضائع في الطريق
أريد الرجوع لنفسي، لصمتي
مضى زمن وأنا سائر خلفها
دون جدوى تضيع الأماني ولا شيء يقلقها وتظل تسير بنفس الوتيره
أنا قد أضعت زمانا، تكلمت، لكنها تابعت سيرها
ربما أسكتتني بفيض الكلام
ولكنني ضائع في المدينة والعمر يجري
ضائع في الطريق المؤدي إلى منزلي
صائع في المقاهي التي عودتني الهدوء
وحيث توجهت لا ألقى إلا ضياعا يطاردني
أقول له يا ضياع أنا منك لا شيء يطربني مثل موسيقى تنبع منك
أنت نشيدي وأنت الرسوم التي في خيالي
يا ضياعي الذي عاد لي بعدما كنت أهَوى الحمامه
أحقا لقيت ضياعي الذي كان يؤنسني؟
تطير الحمامة أَو لا تطبر فأنت الرجاء وأنت التمني
أعود لنفسي وألقى الضياع تمكن مني
أحاول أطرده أفشل في كل مره
غياب الحمامة خلف في القلب لوعه
فراغ كبير يغذي شعور الضياع لدي
الحقيقة أنني ضعت وراء الحمامه
لست أدري: أتعلم أن السنين تمر؟
وذلك طبعا يسبب إيذاء روحي
أم هو طبع الحمام تجلى معي
مللت من الانتظار وأسلوبك بات يقلقني
يا صياع أنا اخترتك لتكون خلاصي
حمامة عمري تخلت علي
ولا شيء ينقذني من مرارة روحي
أفر إليك فخذ بيدي
إنني هائم قد أضاع السبيل
فرفقا بنفسي ولا تتعجل إدانة من وهب العمر منتظرا أن تجيء
ولكنها لا تجيء وآخر شيء يجيش بصدري ذهاب الحمامه
لا أشتهي أن تعود ولكنني قلق، ضائع، وسلوكها يربكني
قد يكون بريئا ولا شيء فيه
سوى سنوات مضت لن تعود
وكنت أريد الحياة بجانبها ما تبقى من العمر
هي تعلم عني الكثير ويعجبني أن تظل معي
ولكنها فضلت أن تطير مخلفة حسرة في الفؤاد
أقول لنفسي: كفى وجعا فالحمامة طارت
وخير لك أن تغيب
فقد كنت تتبعها وهي دوما تطير
أما آن أن تستقر ولو في ضياعك
استقبل الآن هذا الضياع
فكم من ضياع يسر النفوس
24/9/2025



#منوّر_نصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حمامتي ضاعت
- تأتين
- تفاصيل
- حلم المدينة
- ألوان المدينة
- في البداية
- رجعت
- ليل
- مطر
- حنين
- مجرد تذكر
- حالة جسدية
- خريف
- غربة
- حمامة
- قبل فوات الأوان َوبعده
- سأم
- ليل المدينة
- صمت
- ألوان زيتية


المزيد.....




- هروب أم تهجير؟ حرب الرواية وأحداث النكبة تتكرر في -يانون- با ...
- “مركز اللغة الفرنسية يوجد في حوض نهر الكونغو” تصريح ماكرون ي ...
- غواية التشكيل وتجليات الأنثى: قراءة في قصيدة -امرأة... وكفى- ...
- الفنانة الفلسطينية إليانا تطلق أغنية -Illuminate- الرسمية لك ...
- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية
- نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاس ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منوّر نصري - حمامتي طارت