جاسم نعمة مصاول
(Jassim Msawil)
الحوار المتمدن-العدد: 8667 - 2026 / 4 / 4 - 00:53
المحور:
الادب والفن
أيتها المرأةُ الساحرةُ
كفكفي دمعي من طرقِ المنفى
تختنقُ الذكرياتُ
في صوتي
مَنْ يسمعُني غيرُكِ؟
كلماتُ السرِ لم يسمعَها المطرُ
يتدفقُ الضوءُ من جرحي
لأنَّ الشمسَ غادرتْ النهارَ
دونَ وداع
أيها اليائسون من عودةِ البحرِ
انتظروا قليلاً في منطقةِ النارِ المنطفئةِ
حيث العصفور يغّني
أنشودةَ القمرْ
أقابلُ الغربةَ في بلادِ العواصفِ والبردِ
أنتظرُ ولادةَ الروحِ
أتحسسُ رأسي المقطوعَ
على أرصفةِ الثلجِ
وأبحثُ عن كلماتٍ في صدري
ياامرأةَ الشرقِ
كوني خيمةً لذاكرتي
ولهيبًا لكلماتي
لأنَّ الصمتَ يكسرُني
لا أسمعُ لساني في الصخبِ
ماتَتْ الكلماتُ في محيطِ الصمتِ
والشِعرُ باتَ يُغريكِ بقوافيهِ
وأنتِ مازلتِ تجلسينَ
في قوسِ قزح
ونجمكُ يهرولُ الى المساءِ
خوفًا من العُزلةِ
عمري معلقٌ بين عينيكِ
يحلمُ بليالي الثلجِ
وانتظارَ العواصفِ المحتضرةِ
في ليلِ الجنون
زمني يحتضرُ فوق أرصفةِ المقاهي
ودموعي جفَّتْ في مآقيها
وأنتِ وردةٌ تتموجُ في الريحِ
كُنتِ فجرًا في أفقِ البحرِ
والسماءُ تسبحُ في عينيكِ
لن أستسلمَ لصرخاتِ الذاكرة
كي لا أحمُلَ موتَ الصحراءِ
دليني عن غيمةٍ ترقدُ في النارِ
وتعشقُ "رقصةَ البكاءِ"
الشمسُ ضاعتْ في صخبِ الرعبِ
ونَهضَتْ بعد الفجرِ
تتكىءُ على عصا الثلجِ
تسألُ القمرَ
أن يأتي سريعًا
لأنَّ "الزمنَ يتجهُ الى الرمادِ"
والمنفى أصبحَ قبرًا باهتًا
يطردُ أجسادَ الحلمِ
وجهُكِ تحملُه " شمسٌ باردةٌ"
في عينِ الماءِ
سلامٌ لامرأةٍ يتذكرُها الشوقُ
وينتظرُها قداسٌ في "أحضانِ الليلِ"
سلامٌ لِمنْ لملمتْ ذكرياتي
غبطتي ... فوضاي
من فوق شفتيها
سلامٌ على مَنْ رسمتْ وجهي
على السحبِ الماطرةِ
ونهاراتِ الطوفانِ
سأكتُبكِ في جراحي ولغتي
وصَيْفي العطشان ... وصَيْفي العطشان،،،،،
#جاسم_نعمة_مصاول (هاشتاغ)
Jassim_Msawil#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟