جاسم نعمة مصاول
(Jassim Msawil)
الحوار المتمدن-العدد: 8578 - 2026 / 1 / 5 - 01:51
المحور:
الادب والفن
كان أسمُكِ يسيرُ راقصًا
بين كلماتِ الصمتِ
وشفتاكِ ترقصُ في حانةٍ غريبة
هجرها الغجرُ
كمْ هي بعيدةٌ أبراجُ الحلم ِ
ذات مرةٍ كتبتُكِ
في ذاكرة ِ الشمس
لتقوديني في ضوء الليل
سافرتُ بين عينيكِ
في رحلةٍ أستقيظَ فيها جسدي
تدحرجَ مع الحجر
صوب غيمةٍ تسير خلف النهار
أيتها الفاتنة
أسمعُ صوتَ نبظكِ
حين تلتقي شفتاكِ
رذاذَ المطرِ
وتغرقين في قرارة الحلم
كنتِ مرساةَ القلبِ
وشواطىء ذكرى الصمت
تمتدُ ضفافكِ
حيثُ يسيرُ شراعي
لأكشفَ وجه الليل عنكِ
أنتِ مهرةٌ جامحةٌ كالرعدِ
لن توقفكِ سوى
أغنيةٍ غجريةٍ عند الفجر
هربت منها الشمسُ
نحو خيام الصحراء
تنتظرُ دمعةَ غيوم النار
كي تلبسَ أحلامكِ
وتسافرُ فوق صوتي
كيفَ ينامُ البحرُ
وهناك امرأةٌ تستقيظُ في النار
تتعرى من حنينها
وتملأُ وجهي بالاسرار
أتدثرُّ بضفائرها
أقرعُ زمن الصمتِ
لكن الحجر ينهضُ نحوي
يُطفىءُ نيرانَ الكلماتِ
كي ترتدَ لغةُ الرماد
والارضُ تصيرُ دمعًا
يسافرُ راياتٍ
والنهارُ أطفأ نورهُ
عند شقائق الاعراس
أيتها الجدران الملتوية في الريح
يلزمني أن أخرج من صمتي
لأن الحجرَ جاعَ
والنخلةُ أرتمتْ بين أهدابي
وشعاع الشمسِ
وداعًا أيها الحلمُ الغائبُ
عن عروسِ البحرِ
وغربةُ الروحِ في المطر،،،،،
#جاسم_نعمة_مصاول (هاشتاغ)
Jassim_Msawil#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟