أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم نعمة مصاول - قصيدة(نزهةٌ في ذاكرتها)














المزيد.....

قصيدة(نزهةٌ في ذاكرتها)


جاسم نعمة مصاول
(Jassim Msawil)


الحوار المتمدن-العدد: 8209 - 2025 / 1 / 1 - 22:13
المحور: الادب والفن
    


أبحثُ عن بوابةِ المنفى
في أرضٍ لم تألفَها عيني
منذُ عصورْ
أسيرُ في مواكبِ الثلجِ
من غير روحٍ ... من غير ذاكرة
أبحثً عن شمسِ بلادي
أراها بعيدةً
أسيرةً عند أشباه الرجال
واللصوص وبعض الغجر
هل مررَتي بهذه المواكب الحزينة
كمحطاتٍ صغيرةٍ منسية
تهربُ واحدةً تلو الأخرى
أرى عالمَكِ يتجولُ
في سحر الضوءِ
يبحثُ عن ملاذٍ في فضاءاتِ البحرِ
كلؤلؤةٍ أو نجمةٍ تنامُ
في عينِ الشمسِ
ورذاذُ البحرِ
يحملُ لي أحلامكِ
وخيالاتكِ
عند منتصف الليلِ
كنتُ أبحثُ عن (الزمن المنسي)
لأراه ناهضاً في عينيكِ
وأسألَهُ عن تسكعي
في المدن الغريبةِ عن روحي
وحنيني الى أزمنةٍ ضائعةٍ
احترقت في ضباب النسيان
مررتُ على الغسقِ
رأيتهُ يغزل ضفائر الشمس
استعداداً الى الرحيل
وأنتِ آه ما أنتِ
تغازلين موجَ البحرِ
وتقبليّن قطراتِ المطرِ
ويديكِ تدفعُ الريحَ
باتجاه الفناراتِ
وتمتطين ضوءَ القمرِ
منذ بدء التكوين
ورسالتَكِ لم أفهمها بعد
لا تاريخَ فيها
لا خاتمةَ فيها
تنظرُ اليَّ من ثقب الجحيم
كلماتُها تزحفُ على جسدي
وتصرخُ في رأسي:
افتحْ قلبَكَ
حتى تتذكر نافذتكَ
في شمسِ الصحراءِ
ومشهدِ الاسرارِ
وشواطئ الأنهارِ
لكنَّ (جسدي مقيمٌ في المنفى)
يرافقني كل يوم في نُزُهاتي
في الغاباتِ وأحضانِ الثلج
أنتِ آه ما أنتِ
أتدرين أنَّ رسائلَكِ اليومية
تجعلُ ليلي موجاتِ دموع
وكلماتٍ من نار
وصدى الريح ما زال
يئنُ في ذاكرتي
والبحرُ سافرَ في أحلامي
ورفضَ أن يبيتَ في خيمةٍ
خوفاً من مرايا السراب
روحي تتعرى مثل حجرٍ
لامسَهُ المطرُ
والليلُ يفقدُ أسرارَهُ
في زمنِ الدمعِ
والريحُ مسحورةٌ بالنيرانِ
وحنيني ينطفأُ عند غيومِ الشوارع
أنهضُ ثانيةً
كما الموجةُ في البحرِ
أرتعشُ من ضوئكِ
تسقطُ ذاكرتي في السراب
والنهارُ يقيمُ بين جناحي طيرٍ
يشبه النورس
لماذا تخطفين اوراقي ...
قصائدي وحتى لوعتي
سأهربُ من عينيكِ
الى عينيكِ
والنومُ يتكأُ على أصابع الليلِ
وسيمرُّ العشقُ على أحجار النار
ليسألها عن شوقي لمرايا عينيكِ
كيف أغادرُ صوتكِ
كلماتكِ
وعصافيرَ حديقتكِ
ستمضي مرايا الوقتِ
لامرأةٍ كانت تسهرُ في عيني
تراقبُ همسي
تبادلني اللوعةَ
وتشعلُ ليلي بالأسرارِ
وفي آخر ليلةِ نادتني
أن أحفظَ هذا السر
وأمضي دون عناق
وأمضي دون وداع ،،،،،



#جاسم_نعمة_مصاول (هاشتاغ)       Jassim_Msawil#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة(رحلَتْ وتركتني في النارِ)
- قصيدة(أزمنةُ المنفى)
- قصيدة(كُنتِ حُلماً)
- قصيدة(مسيرةُ عاشق)
- قصيدة(حبٌّ في المنفى)
- قصيدة(وداعُ عروسِ البحرِ)
- قصيدة(رحلةُ عشق)
- قصيدة(لقاءُ الحلم)
- قصيدة(عذابات عاشق)
- قصيدة(أوهام منتصف الليل)
- قصيدة(فوضى امرأة)
- قصيدة(دعي أحزاني ترحل)
- قصيدة(ذاكرةُ الحُب)
- قصيدة(لقاءُكِ أصبحَ حُلمًا)
- قصيدة(أيقونةُ القصائد)
- قصيدة( المشهدُ الأخير)
- قصيدة(رؤيا الفجـــــر)
- قصيدة(أنتِ مرايا ذاكرتي)
- قصيدة(عيناكِ دائرةُ ضوءٍ)
- قصيدة(الروحُ وقمر الغربة)


المزيد.....




- لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار
- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم نعمة مصاول - قصيدة(نزهةٌ في ذاكرتها)