أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم نعمة مصاول - قصيدة(أزمنةُ المنفى)














المزيد.....

قصيدة(أزمنةُ المنفى)


جاسم نعمة مصاول
(Jassim Msawil)


الحوار المتمدن-العدد: 8193 - 2024 / 12 / 16 - 20:47
المحور: الادب والفن
    


قديسةٌ مَرَتْ بأحجارِ الصمتِ
عابرةً أسوارَ جسدي
في يومٍ كنتُ أُريدُ أنْ (أتركَ أحزاني)
سألتني كيف نهارُكَ كانْ؟
سيدتي... كيفَ أكونْ؟
نهاراتي تركتُها خلفَ البحرِ
والسهادُ أصبحَ عاشقي في الليلِ
والشوارعُ أصبَحتْ بيتي
وحديقةَ طفولتي
والمقاهي أصبَحتْ نديمي وسلوتي
أُلاحقُ ابتسامةَ عُمري
وضوءَها الهاربَ مني
انتظرتُها زمناً حتى
ملَّ الانتظار مني
سيدتي ...
الغربةُ تطوقُّ جسدي
وروحي هائمةٌ في الغاباتِ المُوحشةِ
وساحاتِ الثلجِ
والريحُ تطاردُ خوفي ... غُربَتي
لتخذُلَني الشمسُ
أتوسدُ ضوءاً يأتيني من طرقٍ
مررتُ بها في الحُلمِ
سيدتي ...
كيف لي أنْ أعرفَ نهاري
والموجُ ابتلعَ ترنيماتِ البحرِ
وسرقَ وصايا القمرِ
وجسدي موزعٌّ بين الليلِ والفجرِ
لا تعاتبيني عند مغادرتي
الى نافذةٍ مجهولةٍ
لأنًّ الريحً هي وطني
تأخذُني للمنفى
ومواعيدَ المدِ والجزْرِ
وتنهداتٍ نسيتها في مكانِ ولادتي
وكواكبَ معلقةً في عينِ الشمسِ
سيدتي ...
أصبحتُ تائهاً بين الماءِ والنارِ
روحي نصفين
تبحثُ عن أجوبةِ التاريخِ
وتدفقاتِ الانهارِ
وأزمنةِ البراكين
وأحزانِ المنفيين
أفتقدُ أُمي التي رحلَتْ
ولَمْ ترَها عيني
لأنَّ البحرَ غطاني بضفتيه
والخيولُ تركتني ضائعاً
فوق أشلاءِ المدنِ المفجوعةِ
كعصفورٍ ينامُ على حجرٍ
تمرُّ بي الريحُ تبكي لجسدي
المفتونَ بالحُبِ
وأحلامَ القمرِ
والليلُ يفتحُ ذراعيه لأحزاني
وكلماتِ الطوفانِ
ماذا أقصُّ عليكِ؟
حيرتي ... لوعةَ روحي
أمْ ذاكرتي عن امرأةٍ عاشقةٍ
كانتْ ترقصُ مع الشمسِ
وتلبسُ الفجرَ
أغنيةً على ضفةِ الجٌرحِ
ابتعدتْ شواطئي عن نوافذي
وفمُ الريحِ مفتوحٌ للمطرِ
والأيامُ تقفزُ فوق وحدتي
ونزيف جراحي
يرافقُها قمرٌ نصفهُ ضوءٌ
ونصفهُ الآخر حجرٌ
والشمسُ ترسمُ صورتها
فوق جسدي
تحاورٌ الموجً الذي أنقذني
وستبقى تلكَ العاشقةُ
رمزاً في مخيلتي
(أغسلُ وجهَها بماءِ عيني)
(أغسلُ وجهَها بماءِ عيني) ،،،،،



#جاسم_نعمة_مصاول (هاشتاغ)       Jassim_Msawil#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة(كُنتِ حُلماً)
- قصيدة(مسيرةُ عاشق)
- قصيدة(حبٌّ في المنفى)
- قصيدة(وداعُ عروسِ البحرِ)
- قصيدة(رحلةُ عشق)
- قصيدة(لقاءُ الحلم)
- قصيدة(عذابات عاشق)
- قصيدة(أوهام منتصف الليل)
- قصيدة(فوضى امرأة)
- قصيدة(دعي أحزاني ترحل)
- قصيدة(ذاكرةُ الحُب)
- قصيدة(لقاءُكِ أصبحَ حُلمًا)
- قصيدة(أيقونةُ القصائد)
- قصيدة( المشهدُ الأخير)
- قصيدة(رؤيا الفجـــــر)
- قصيدة(أنتِ مرايا ذاكرتي)
- قصيدة(عيناكِ دائرةُ ضوءٍ)
- قصيدة(الروحُ وقمر الغربة)
- قصيدة(انتظارٌ في المطر)
- قصيدة(ليلٌ في الغربة)


المزيد.....




- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم نعمة مصاول - قصيدة(أزمنةُ المنفى)