جاسم نعمة مصاول
(Jassim Msawil)
الحوار المتمدن-العدد: 8589 - 2026 / 1 / 16 - 10:01
المحور:
الادب والفن
رحلتي أزمنةُ روحي
أسفارٌ وسطَ الثلجِ
مازالتْ على أبوابِ المنفى
تغتربُ بين
محطاتِ الذاكرةِ والمطر
وتلك الفاتنةُ
مازالتْ تعزفُ
في عُرسٍ لم يبدأ بعد
والصمتُ يعقدُ
دورتهُ على طاولةِ الغربةِ
مَنْ يُعطيني ورقةً أكتبُ فيها
تاريخَ تمردي وأحلامي
تاريخَ سفري في أعماقِ الثلجِ
أسألُ امرأةً عاريةً من ذاكرتي
كمْ أشرقتْ الشمسُ
أغنيةً في أعماقي!!!
أيتها الشمسُ: عادتْ أيامُ البحرِ
والضوءُ اللاجيءُ في روحي
يغسلُ سنواتِ الغربة بالثلجِ
ويعتزلُ القمرُ قهرَ الليلِ
ويسكنُ في ظلِّ الغاباتِ
الممطرةِ بالنارِ
كمْ هو وهمٌ أن تدعو الريحَ
لتختبىءَ في قعرِ البحرِ
أهٍ يا جسدي الملتحمُ مع الدمعِ
والضوءُ المختبىءُ في الجرحِ
هل جاءَ الموتُ وأنتَ تتدلى
بين الشاهدةِ "والنارِ المنطفئةِ"
كنتُ أنتظرُ الريحَ
تضرمُ في قلبي لهبًا
يتأرجحُ بين الليل والنهار
بغداد أيتها النجمةُ القطبية
هل مازال الزمنُ يحتضرُ
ودموعُ الفقراء تهدرُ كالبركانِ
في أسواقِ العاصفةِ
والفجرُ الاسودُ
والارواحُ الملتهبةُ تتنزهُ
في أرصفةِ الذاكرةِ
تعبرُ الرعبَ لتمنحني إسمًا آخر
سلامُ على تلكَ المرأةِ
العابرةُ في أحلامي
تحملُ أسرارَ الليلِ
ولغةً حجرِ الصمتِ
وحنينُ البرقِ
وبكاءُ البحرِ،،،،،
#جاسم_نعمة_مصاول (هاشتاغ)
Jassim_Msawil#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟