أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم نعمة مصاول - قصيدة(أحلامي والكلامُ المباح)














المزيد.....

قصيدة(أحلامي والكلامُ المباح)


جاسم نعمة مصاول
(Jassim Msawil)


الحوار المتمدن-العدد: 8629 - 2026 / 2 / 25 - 22:50
المحور: الادب والفن
    


كنتُ أكتبُ أحلامي
على جدرانٍ باركَها القديسونَ
وأنقاضي تنامُ على رصيفٍ ملتهبِ
يرسمُ أقدامَ اليائسين
من مدينةٍ يسحقُها البكاءُ
والغيومُ الحزينةِ
ينهمرُ الرعبُ ماشيًا في طرقِ الصحراءِ
يغتسلُ بدماءِ الشهداءِ
أمس وغدًا
أتخطى صوتي ... أسافرُ في أوردتي
أتحررُ من أعراسِ الغجرِ
أختبىءُ في الصمتِ بعيدًا
حتى أصبحَ برقًا
أكتبُ على صفحةِ الماءِ
هنا يرقدُ صوتي
حيثُ الحلاجُ مُعلقًا على خشبتهِ
يسألني عن الضوءِ ... عن المطرِ
أقولُ له إنَّ البحرَ بعيدٌ عني
والفاجعةُ شلالٌ تلاحقُ النجومَ
والفرحُ سافرَ عن "ساعةِ الظهور"
الحلاجُ يتمللُ من غفوتهِ
يهمسُ للجلادين أن ينتبهوا
مِنْ تغافُلِ التاريخ
عن فعلتهم!!!
وأنتِ ايتها الهاربةُ
من ظلي
تكفي ذاكرتي موجاتُ البحرِ
واللغةُ تنهضُ في جسدي
أصبحتُ عاريًا
أبحثُ عن ثوبٍ مفقودِ
يرتديه ظِلُّ امرأةٍ خرجتْ
للتوِ من حفلةِ عُرسٍ
تتسللُ ذاكرتي الى المطرِ
وروحي تعانقُ النارَ
أوراقي تنثرُ الكلامَ
على عتباتِ الاحلامِ
يتراجعُ الضوءُ الى الظلِ
وتسكنُ جراحي على جناحِ فراشةٍ
ترسمُ الخطى على العشبِ
وروحي تبقى أثرًا في الظلالِ
أيها الصدى
كمْ مرَّتْ من الليالي
والنومُ يسكنُ النارَ
تُضيءُ الاوهامَ والرياحْ
غير أنَّ الصباحَ
عانقَ أحلامي
وأوقفَ الكلامَ المُباح،،،،،



#جاسم_نعمة_مصاول (هاشتاغ)       Jassim_Msawil#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزمة الثقافة أم أزمة المثقف؟ قراءة في كتاب «قبل أن تغيب الشم ...
- قصيدة(أسفارٌ وسط الثلج)
- قصيدة(وداعًا أيها الحلمُ)
- قصيدة(ينابيعُ الصمتِ)
- المجموعة القصصية - إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً -... حياةُ شعب ...
- قصيدة(عُمري كتابٌ مهاجرٌ)
- كتاب - ظِلُّ وَطَنْ -: حكايةٌ عربيةٌ مِنْ وطنٍ جريحٍ...
- قصيدة(همساتٌ في المنفى)
- قصيدة(ميلادُكِ رحلةُ عشقٍ)
- قصيدة(مخاضُ الفجرِ)
- قصيدة(الشمسُ تسألُني عنكِ)
- قصيدة(خيامُ المنافي والجراح)
- قصيدة(حافيةُ القدمين في حفلةِ عرس)
- قصيدة(الحبُّ والبحرُ)
- قصيدة(اذكريني عند أغاني المطر)
- قصيدة(أحزان الثلج)
- قصيدة(نهاراتكِ الارجوانية)
- قصيدة(نزهةٌ في ذاكرتها)
- قصيدة(رحلَتْ وتركتني في النارِ)
- قصيدة(أزمنةُ المنفى)


المزيد.....




- حكاية مسجد.. -المنارتين- يجمع العبادة والمعرفة في المدينة ال ...
- وفاة الممثل روبرت كارادين عن عمر يناهز 71 عاماً
- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم نعمة مصاول - قصيدة(أحلامي والكلامُ المباح)