أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد غانم عبد الجليل - الشيخ والثرثار














المزيد.....

الشيخ والثرثار


أحمد غانم عبد الجليل

الحوار المتمدن-العدد: 8664 - 2026 / 4 / 1 - 09:13
المحور: الادب والفن
    


- متى العيد، غدًا أم بعد غد؟
- في يوم لا يُقتل فيه الإنسان داخل أي بلد.
عندما لا يجوع أحد، ولا يتعرى جسد.
عندما لا نسكن الخيام بين أنقاض الذكريات.
ولا يبحث طفل عن بقايا لعبة بين ركام وطن،
أو بقايا فرحة كانت ذات يوم تسكن شفةً مدماة.
عندما لا تتشرد أمانينا، في بلادنا حينًا وفي بلاد الغربة أحيانا.
عندما يعود للوطن معناه، دون راية تُرفع لتصادر صوت الأنين، وتخنق عبرة البكاء.
عندما نتخلى عن الحماسة الجوفاء، تلك التي تمد أعداءنا فرصة للمزيد من القتل، المزيد من الحقد، والمزيد المزيد من الطغيان.
عندما يعود للإنسان حقه في الاعتراض، ليس في وجه الجنون فحسب، بل في وجه من ينصب نفسه أعقل العقلاء.
عندما لا تكون القضية ماركة مسجلة، يحتكرها ذوي الأقنعة، كل قناع بلون، منها الأسود ومنها بصبغة الدماء.
عندما وأكثر من ألف ومليون عندما.
لعلنا عندها نستطيع أن نبصر جميعًا الهلال، في ذات اليوم والساعة، ونستطيع أن نهنئ بعضنا، عسى أن تستجاب دعوات وتكبيرات العيد، دون أن نسمع شهقات وليد لفه كفن الموت قبل أن تهفو نحوه نسمات الحياة.
- كل هذا اللغو لا يعنيني، المهم أن نتحرى الرؤية جيدًا وفق الأحكام الشرعية.
- تحرى يا شيخي الجليل كما شئت، على الأقل هناك ما يمكننا التحري عنه في زمن تمزق فيه الأوطان دون أن يكون لدينا أي علم، وفي خطبة العيد (السعيد) لا تنسى أن تكرر ذات ما كنت تقوله منذ كنتُ صبيًا ينخدع بطيب الأحلام والأمنيات.
وتقَبل الله الطاعات، والدعوات الصالحات، ولنأكل كعك العيد، ونتفرج على بقايا المسلسلات، المنتهية بانتصار الخير، وزواج البطل من أجمل الفاتنات، ونجاة البطلة من الفتن والمؤامرات؛ أما مسلسل أعمارنا فلا أظن أنه سوف ينتهي إلا إذا تخلصنا من...
- من مَن يا ملعون؟ هأنت بدأت تهرفط بأسخف العبارات.
- أعذرني يا شيخنا، فأنا لست أكثر من أحمق يطوحني الجنون. سوف أصمت كي أريحك من ثرثرة الكلمات، كلمات ساذجة جدًا، لا تليق بمثل هذه المناسبات.
- ومع كل هذا يا طويل اللسان لم نعلم بعد، إن كان العيد غدًا أم بعد غد؟



#أحمد_غانم_عبد_الجليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحت ظل الدبابة
- من رواية محطات الهروب والعشق
- من رواية عصفورة الكواليس
- من رواية اللعب على طاولة النخبة
- من رواية نقطة في الذاكرة... رفاق النقطة
- الرحيل
- نسق الغربة السردي في مجموعة «ثيرافادا» القصصية للقاص والروائ ...
- غانم عبد الجليل وقضية قاعة الخلد
- الجانب الآخر
- ذات الموت وذات الكلام
- تمتمة في عصف الكلمات
- صورة بوجهٍ آخر (وجع الحرية)
- خارج السلطة
- صورة بوجه آخر... باب الغرفة
- ويبقى لي معكِ حلم
- سادة الحروب
- مجنون الثورات
- إلى أقصى حد
- رواية باولا... السيرة الذاتية المرَكَبة والبعد الإنساني ما ب ...
- دلالات السخرية في رواية -اعترافات كاتم صوت-


المزيد.....




- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الرمز البصري لتيار ما بعد الإادراك العرش
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد غانم عبد الجليل - الشيخ والثرثار