أحمد غانم عبد الجليل
الحوار المتمدن-العدد: 8591 - 2026 / 1 / 18 - 10:05
المحور:
الادب والفن
رحلتُ عن أهلي وأرضي وبلادي
شرعت أبحث عن الحرية
وصرت لاجئًا
هكذا كتبوا عني في الهوية
صرت مهاجرًا
صرت سائحًا
أجوب بلاد الأرض
بعد أن أمضيت سنين عمري أسكن السجون
وأتشرد بين المعتقلات
...
رحلت، رحلت
هربت مثل مجرم قاتل
رغم أني أنا المقتول
صوروني خائنًا، جاحدًا
فقط لأنني تمردت على سكنة القصور
ولم أطق المزيد من الذل
ولا المزيد من القتل
رحلت لأني لم أستطع أن أدمن سياسات القمع
ولم أحفظ كل قوانين المنع
...
رحلت عن أهلي وأرضي وبلادي
رحلت عنك يا بغدادي
يا ضحكة تردد صداها في كل البقاعِ
إليكِ أكتب كل أشعاري وكل كلماتي
كلمات حنين
إلى دجلتك
وإلى الفراتِ
رحلت عنكِ
آه يا لوعة الأرواح عندما تُتتزع من الأجساد
لمّا تهجَر المياه عن البحار
ولمّا تجدب الأرض
وتولي عنها الأمطار
غريب، أنا غريب بين الغرباء
وفي هذا الزمن ما أكثر الغرباء
غرباء في كل مكان
في سوح الأوطان
وبعيدًا عن الأوطان
غرباء، غرباء
مجرد غرباء
.........................................
من دفاتري القديمة
#أحمد_غانم_عبد_الجليل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟