أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - كريمة مكي - عن حكيم فرنسا الذي عرفناه عشية غزو العراق...و سمعناه البارحة!!














المزيد.....

عن حكيم فرنسا الذي عرفناه عشية غزو العراق...و سمعناه البارحة!!


كريمة مكي

الحوار المتمدن-العدد: 8645 - 2026 / 3 / 13 - 23:53
المحور: حقوق الانسان
    


حكيم السياسة الفرنسية...ذلك الذي سمعناه، بملئ قلوبنا، عشية غزو العراق...لماذا لا يكون أكثر تأثيرا في الخريطة الدولية الحالية؟؟؟
دومينك دو فيلبان...من منا ينسى خطابه الفريد في الأمم المتحدة في مواجهة الصلف الأمريكي المتمسك بقرار غزو العراق في بداية الألفية الثانية...
البارحة صادفني فيديو له بمناسبة الحرب الأمريكية على إيران خاض فيه خوضا عميقا لم نألفه عند أهل السياسة الذين لا ينظرون لأبعد من مؤشرات صعود أسعار براميل النفط و نزولها!!
لقد دعا متابعيه لسماع قصيدة للشاعر الفارسي فريد الدين العطار عن منطق الطير!!
في زمن الحروب و الخوف و القلق، يلجأ الناس لمَرَاهم القلب: الحكايا و القصائد و القَصص.
قال فريد السياسة الفرنسية المعاصر أن قصيدة فريد الدين العطار تأتينا من بعيد....و لكنها جدا قريبة لأنها تأتي من الداخل، و الداخل في كل العصور واحد!
من وقت غزو العراق إلى يوم غزو إيران هذا، ما يزال حكيم السياسة الفرنسية دوفيلبان يحظى بدعم و محبة كل الباحثين عن تخليص العالم المتألم من براثن الإنسان المتوحش المتجبّر.
دومينك دو فيلبان...ذلك القلب القريب من قلوبنا العطشى للمحبة و السلام، هل يمكن أن نراه حاكما على فرنسا بلد النور و الحرية و الجمال؟!
كم تحتاج فرنسا اليوم إلى حاكما حكيما يعيدها إلى جادة الصواب...
و ليست فرنسا وحدها من يحتاج....
كل العالم المضطرب عقله و قلبه اليوم يحتاج إلى تلك الفصيلة النادرة من الحكام الحكماء....و تلك هي في النهاية حكاية قصيدة منطق الطير التي كتبها الشاعر الفارسي في إيران قبل قرون و نقرأها اليوم، مع دومينك دو فيلبان، فنجد و كأنها كُتبت في إيران البارحة!!



#كريمة_مكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنّه دين الحب الذي لا يُقصي أحدا فينا...
- أيّهما أنفع للرجل: الزوجة أم العشيقة؟
- تعلموا من - ترامب- لعلكم تفلحون!!
- رحم الله الولية الصالحة -بريجيت باردو-!
- إلى لميس الحديدي: كوني سيدة المرحلة و أَريهم -المرجلة-!
- تونس: هل سمعتم بالرئيس القطار؟!
- نجلاء بدر: ماذا فعلتِ بأنفك؟!
- يا رئيسي كلهم لصوص!!
- إلى ممثلي الأطباء في تونس: من أين تأتون بكل هذه الثقة؟!
- إلى قيس سعيد: حتى لا يتكرّر خطأ -بن علي-!
- أتعبني حالك يا امرأة!!
- إلى ابن الأرض الألدّ: لِلرّحمة حدود!
- و العقل يأبى أن يُرشدنا!!
- مها الصغير : عن أطيب الأثر للفضيحة!
- إنّهاالحرب...و إنّ لهُ الضّرب!
- أين أنت يا سيف الإسلام؟
- إنهم يحنّون للعهد القديم...لك الله يا قيس سعيد!
- لك اللّه يا قيس سعيد!!
- إنّه يعصيني... و كأنّه ما عاد ملك يميني!
- قتورة في زمن الوفرة!


المزيد.....




- الأمم المتحدة تدعو إلى السماح بمرور الشحنات الإنسانية عبر مض ...
- الأمم المتحدة: الوضع الإنساني في لبنان كارثي
- لذة ذكر الله ومناجاته.. ما معوقاتها وكيف نتغلب على شرود الذه ...
- ترامب يتوعد إيران بـ-تدمير كامل- والأمم المتحدة تطلب 308 ملا ...
- حرب إيران تفتح ملف الأقليات.. أين يقف الأذريون؟
- مندوب روسيا بالأمم المتحدة: واشنطن تفتقر إلى استراتيجية للخر ...
- الإمارات تؤكد استقرارها واستمرار دعمها الإنساني للشركاء الدو ...
- الأمم المتحدة: تضرر 22 ألف مبنى مدني في إيران بسبب الحرب
- -ممنوع التصوير-: إعلاميون وصانعو محتوى بين الأمن وحرية التعب ...
- هآرتس: قضية تعذيب معتقل فلسطيني تفضح أزمة المحاسبة بالجيش ال ...


المزيد.....

- اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا ... / محسن العربي
- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - كريمة مكي - عن حكيم فرنسا الذي عرفناه عشية غزو العراق...و سمعناه البارحة!!