أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريمة مكي - إلى قيس سعيد: حتى لا يتكرّر خطأ -بن علي-!














المزيد.....

إلى قيس سعيد: حتى لا يتكرّر خطأ -بن علي-!


كريمة مكي

الحوار المتمدن-العدد: 8545 - 2025 / 12 / 3 - 21:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لكأنّ الرئيس "قيس سعيد" ماض في ارتكاب خطأ " بن علي" يوم ظنّ، و هو في الحكم، أنّ وجوه تلك المعارضة الهزيلة قادرة على المساس بأمن النظام فلاحق و سجن و عذّب و هو لا يدري أن أغلبها كانت تعارض فقط لتنال عنده حظوة و منصبا و مشاركة في الحكم.
لقد عرفناها تلك المعارضة بعد سقوط "بن علي" فلا هي كانت مع حقوق الإنسان و لا مع إحقاق الحق و إقامة العدل في البلاد كما كان أربابها يدّعون و هم يولولون و يرتمون في أحضان الغريب ليُهديهم كرسي السلطة في وطنهم الأم!
نفس تلك الوجوه و معها بعض المتطفلين الجدد رأيناهم كيف حكموا بعد الثورة في ظلّ حكم الترويكا ففهمنا لماذا كانوا يعارضون نظام " بن علي"!!
لا رأينا فيهم صدقا في خدمة البلاد و العباد و لا لمسنا فيهم صفات القادة الحقيقيين بل رأيناهم و هم يتهافتون لتحقيق المنافع الخاصة لهم و لأحبابهم و أصحابهم تماما كما فعل " بن علي" الذي كانوا يعارضونه!
اليوم و بعد أن خرجوا من دوائر الحكم و النفوذ بعد 25/07/2025، صاروا ضحايا النظام و صاروا معارضين لقيس سعيد!
آه، لو يسحب النظام البساط من تحت أقدام هؤلاء المتاجرين بالحرية و حقوق الإنسان و يطلق سراحهم حتى لا يصيروا أبطالا و مناظلين و إن كانوا هم أكثر من يعرف أنهم لن يكونوا أبدا كذلك فما جاء بهم إلا الطمع وحده إلى السجن بعد أن وعدتهم الدول التي تحلم بالسيطرة على تونس بأنهم سيكونون، في اليوم الموعود، أعوانها المختارين!!
أطلق سراحهم يا رئيس مؤمن و مجاهد في سبيل الحق و الوطن،
أطلق سراحهم و استمر في مسيرة تحرير الإنسان في هذا الوطن،
أطلق سراحهم...فلا خوف منهم على تونس لا اليوم و لا غدا و حتى مموليهم في الخارج لن يعتمدوا عليهم بعد اليوم لأنهم صاروا بعد أوراقا محروقة!
أما عن الشعب التونسي فلم يخرج أحد لحد الآن لنصرتهم و لن يخرج...لقد خبرهم هذا الشعب و صاروا لا يعنون له شيئا بعد أن صدّقهم و أعطاهم صوته بعد الثورة فكان أن عرفهم تمام المعرفة: لقد كافأت الثورة الشعب المخدوع أفضل مكافأة بأن أيقظته من وهم تصديق الترهات التي أشبعوه بها و ها أنه و الحمد لله و من بعد حكم الترويكا المرير لم يعد ينطلي على تونسي واحد بأن النهضة هي " حزب ربي" أو أن حزب نداء تونس و استنساخاته الرديئة هم " حزب الوطن"!!
لقد كان ذلك من أعظم بركات ثورة تونس العجيبة التي أدّت بعد عقد واحد من السنين إلى سقوط الأقنعة تماما عن أحزاب اليسار و أحزاب اليمين و من تبعهم، في تونس، من أحزاب اللعب على الحبلين!



#كريمة_مكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أتعبني حالك يا امرأة!!
- إلى ابن الأرض الألدّ: لِلرّحمة حدود!
- و العقل يأبى أن يُرشدنا!!
- مها الصغير : عن أطيب الأثر للفضيحة!
- إنّهاالحرب...و إنّ لهُ الضّرب!
- أين أنت يا سيف الإسلام؟
- إنهم يحنّون للعهد القديم...لك الله يا قيس سعيد!
- لك اللّه يا قيس سعيد!!
- إنّه يعصيني... و كأنّه ما عاد ملك يميني!
- قتورة في زمن الوفرة!
- و يطول رغم الحب بيننا هذا العناء!
- أنا أيضا كنساء الإخوان!!
- لولا أني عدت للصّلاة...
- لولا لهيب الانتقام...
- أين الثوار يوم غاب رأس النظام؟
- و من كان يتصور لتونس أياما كهذه؟!
- هل تصبر أم تثور؟
- و كيف أُصدّق من خدعت أباها؟!
- يسألني شيطاني: ماذا لو...
- المواطن الممنوع من حراسة بيته!!


المزيد.....




- وسط أكوام الورود بالسعودية..الطائف تتحول إلى -عالم زهري- بلح ...
- -ألا يتعارض مع دورها كوسيط؟-.. السيناتور غراهام: لا أثق بباك ...
- تبدو كحورية بحر.. ديمي مور تخطف الأنظار في حفل افتتاح مهرجان ...
- من الاسكندرية إلى إثيوبيا، جولة الوداع الأفريقية لماكرون تحت ...
- قضية بتول علوش تشعل الجدل في سوريا.. هل يساهم إنكار الحكومة ...
- تجاهل محمد صلاح لمعجب مصري يثير موجة من الجدل
- كيف تمكنت السلطات الصحية من تحديد الراكب الأول الذي نقل فيرو ...
- غارات وإنذارات إسرائيلية جنوبي لبنان وحزب الله يرد
- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريمة مكي - إلى قيس سعيد: حتى لا يتكرّر خطأ -بن علي-!