أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - كريمة مكي - مها الصغير : عن أطيب الأثر للفضيحة!














المزيد.....

مها الصغير : عن أطيب الأثر للفضيحة!


كريمة مكي

الحوار المتمدن-العدد: 8401 - 2025 / 7 / 12 - 21:32
المحور: قضايا ثقافية
    


ما أحدثته السيدة مها الصغير من ضجة كبرى بعد ثبوت سرقتها للوحات رسامين أوروبيين و نسبتها لنفسها سيكون له أطيب الأثر على حقوق الملكية الأدبية و الفنية بعد أن ظلت منتهكة لدهر من الزمان من طرف أصحاب النفوس الضعيفة و الخبيثة في آن.
لم اتمنى، كامرأة، أن أرى السيدة مها الصغير في ذلك الموقف المخزي الذي وضعت نفسها فيه فقط لتبدو للناس صاحبة موهبة في الرسم و التصاميم خاصة بعد أن بانَ للجميع أنها لا تصلح بالأساس لتكون مذيعة و مقدمة برامج.، و لكن ما حدث كان يجب أن يحدث لكي لا يفكر أمثالها في السطو البارد على أعمال أبدعها أصحابها بالعرق و بالدم و الدموع.
أما من جهة أخرى فسيكون لهذه للفضيحة فضل آخر لا يقل أهمية عن حقوق الملكية ألا و هو مسألة إسناد الأعمال الفنية لعديمي الموهبة و فقط بالمحاباة و المحسوبية!!

كيف وصلت هذه السيدة لكرسي التقديم التلفزيوني؟؟!
هذه السيدة لا تصلح أبدا أن تكون مذيعة تلفزيونية و مع ذلك كان لها ما أرادت !! ربما لجمالها الشكلي؟ و ماذا يعني جمال الشكل في غياب الروح المتوهجة و المفعمة بحب العمل الذي أساسه التواصل مع الجمهور.
هذه الروح نجدها غائبة تماما عند هذه السيدة فهي تريد فقط أن تقدم للناس صورة عنها غير صورتها الحقيقية التي لا تعجبها فنراها تتكلم بصوت خافت باهت و ببطء متعمد يُتعب المشاهد و يُتلف انتباهه.
ربما هي تريد أن تقول للناس أنها رقيقة و لطيفة و أنها لذلك هي الضحية و المغلوبة على أمرها في عراكها الطويل مع زوجها الممثل المعروف.
و لكن كيف يغيب عن أصحاب القناة التي تشغّلها أنها متصنعة فاقدة للموهبة و أنها بالتالي عنصر تنفير لا جلب للمشاهدين!!
إن غياب الموهبة الحقيقية لا يعوضه جمال و لا مال فلا ينجح و ينعم بحب الجمهور إلا صاحب الموهبة الأصيلة المتفردة في حين لا ينال الدخلاء ، على الفن خاصة، إلا الطرد و الهوان بعد انكشاف الحال!
و لأن هذا الزمان هو زمان سقوط الأقنعة عن الكذابين و المعتدين على حقوق المبدعين فإني أتمنى أن تمضي الرسامة الدنماركية صاحبة تلك اللوحة الرائعة بمقاضاة السيدة مها الصغير إلى حين أخذ حقها منها كاملا لأن هذه الأخيرة ليست بالمعتوهة التي يُتسامح معها بل إن ما فعلته تم بتخطيط و في منتهى الخبث و الدناءة و لذلك لا يجدر معها التعاطف بعد الآن هي التي نالت قبل ذلك تعاطفا مذهلا و كنت، للأسف، معها من أكبر المتعاطفين إلى أن اكتشفت أني كنت فقط من أكبر المغفلين!!
انتبهوا ياسادة....
انتبهوا دوما لما وراء القناع لكي لا يذهب تعاطفكم إلى غير مستحقيه.
افضحوا الكذابين و لا تتستروا أبدا على كل من يتسلق على ظهور أهل الفن الحقيقيين.



#كريمة_مكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنّهاالحرب...و إنّ لهُ الضّرب!
- أين أنت يا سيف الإسلام؟
- إنهم يحنّون للعهد القديم...لك الله يا قيس سعيد!
- لك اللّه يا قيس سعيد!!
- إنّه يعصيني... و كأنّه ما عاد ملك يميني!
- قتورة في زمن الوفرة!
- و يطول رغم الحب بيننا هذا العناء!
- أنا أيضا كنساء الإخوان!!
- لولا أني عدت للصّلاة...
- لولا لهيب الانتقام...
- أين الثوار يوم غاب رأس النظام؟
- و من كان يتصور لتونس أياما كهذه؟!
- هل تصبر أم تثور؟
- و كيف أُصدّق من خدعت أباها؟!
- يسألني شيطاني: ماذا لو...
- المواطن الممنوع من حراسة بيته!!
- و احترتُ أين أخفيه...كيف أحميه؟!
- تصاوير ʺأمك صنّافةʺ التي بدّلت حياتي!!
- من أين لي أن اعلم بما يُحاك في بيتي؟
- حتّى أنتِ يا خالتي هنيّة!!


المزيد.....




- ملامح وجه إنسان تظهر داخل تكوين صخري بقرغيزستان.. ما قصته؟
- الاشتباكات تتواصل بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان رغم ال ...
- نظرة على أسعار إنترنت الخط العريض في الدول العربية
- جيك سوليفان يعلّق على اتفاق ترامب مع إيران.. وهذا ما قاله عن ...
- رئيس إيران: 6 مليارات دولار من الأصول المجمدة في قطر ستعود إ ...
- موجة حر: شرطة برلين تستخدم مدفع مياه لتبريد جماهير برونو مار ...
- بالتزامن مع مراسم دفن خامنئي.. رضا بهلوي يدعو إلى مظاهرات عا ...
- الجيش الروسي يسيطر على بلدة في دنيبروبيتروفسك (فيديو)
- صاعقة تضرب قمة برج إيفل وسط عاصفة رعدية عنيفة في باريس
- ترامب ينشر صورة يظهر فيها مع جورج واشنطن وشخصيات أمريكية مؤث ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - كريمة مكي - مها الصغير : عن أطيب الأثر للفضيحة!