أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - كريمة مكي - إنّه دين الحب الذي لا يُقصي أحدا فينا...














المزيد.....

إنّه دين الحب الذي لا يُقصي أحدا فينا...


كريمة مكي

الحوار المتمدن-العدد: 8605 - 2026 / 2 / 1 - 21:43
المحور: حقوق الانسان
    


ثورة الطبيعة العارمة هذه الأيام و في أكثر من مكان على الكوكب، ماذا تريد أن تقول لنا؟ و ماذا عسانا نفهم منها؟؟؟
أغَضب هو من اللّه علينا؟!
قطعا هو كذلك....فاللّه الرّحيم العادل لا يرضى بانقطاع الرحمة بين أهل الأرض و تمادي هذا الظلم و البغي رغم ارتفاع الوعي بضرورة إقرار السلم بين البلدان و بين الناس من مختلف الأطياف و الأديان.
إنّ الله ليبتلينا بالكوارث المفجعة ليؤدّبنا و يُربّينا... فهذا الإنسان الطاغي لم يفهم بعد جوهر الرسالات السماوية التي قام بتشويهها كما يشاء ليُبيح لنفسه ارتكاب كل الفظاعات الممكنة من أجل فرض سيطرته الغاشمة على كل من لا يشبهه في اللون أو العرق أو الدين أو حتى في مجرّد الرأي و التفكير!!
و النتيجة أن الأرض و من عليها صارت في جحيم مُقيم!!
و لأن الإنسان المتجبّر الظالم لا يحرّكه إلا الخوف على نفسه، فإن الله يسلّط عليه الكوارث و الآفات ليُعيد لقلبه مشاعر الأخوّة و التعاطف مع من حوله ليواجهوا معا كل الأخطار و التحديات.
يبتلينا ربنا ليُطهّرنا من شرور أنفسنا و يُنشؤنا من جديد في دين الحب الذي أنشأنا فيه أوّل مرّة و لكننا...نَسينا!!
يُريد الله الذي خلقنا بالحب و للحب أن يجمعنا كلّنا على دين الحب من جديد فنحيا في عطف و وئام بعد أن سكن الحقد و البغضاء دهرا فينا...
و طالما مازلنا نعجز عن فهم رسالة المحب الأعظم فسيظل خالقنا يبتلينا في المال و الأهل و الولد حتى نعود إليه و لكل من حولنا حاملين كتاب الحب في قلوبنا و أيدينا.
دين الحب هو دين كلّ الرسل الأوّل، على هَديهِ ساروا فسكنوا في قلوب الناس و أخلدوا...
فاسلموا له، عباد الله، تَسعد قلوبكم و تَسلَموا.
.



#كريمة_مكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيّهما أنفع للرجل: الزوجة أم العشيقة؟
- تعلموا من - ترامب- لعلكم تفلحون!!
- رحم الله الولية الصالحة -بريجيت باردو-!
- إلى لميس الحديدي: كوني سيدة المرحلة و أَريهم -المرجلة-!
- تونس: هل سمعتم بالرئيس القطار؟!
- نجلاء بدر: ماذا فعلتِ بأنفك؟!
- يا رئيسي كلهم لصوص!!
- إلى ممثلي الأطباء في تونس: من أين تأتون بكل هذه الثقة؟!
- إلى قيس سعيد: حتى لا يتكرّر خطأ -بن علي-!
- أتعبني حالك يا امرأة!!
- إلى ابن الأرض الألدّ: لِلرّحمة حدود!
- و العقل يأبى أن يُرشدنا!!
- مها الصغير : عن أطيب الأثر للفضيحة!
- إنّهاالحرب...و إنّ لهُ الضّرب!
- أين أنت يا سيف الإسلام؟
- إنهم يحنّون للعهد القديم...لك الله يا قيس سعيد!
- لك اللّه يا قيس سعيد!!
- إنّه يعصيني... و كأنّه ما عاد ملك يميني!
- قتورة في زمن الوفرة!
- و يطول رغم الحب بيننا هذا العناء!


المزيد.....




- مدير الإغاثة الطبية بغزة: 8 آلاف حالة مرضية تحتاج إلى العلاج ...
- مرض وفقر وبرد.. شهادات من مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان ...
- في عهد ترمب.. مطاردة المهاجرين في أمريكا بسلاح الذكاء الاصطن ...
- لاجئون أفغان عائدون إلى بلادهم يعيشون ظروفا صعبة
- الأونروا تحذر من تصاعد العنف الإسرائيلي بالضفة لمستويات غير ...
- الأونروا: هجمات المستوطنين في الضفة تصل إلى مستويات قياسية
- ترامب يطالب باعتقال أوباما متهمًا بتزوير الانتخابات
- مظاهرة في العاصمة الهولندية أمستردام تضامنا مع الأسرى الفلسط ...
- عودة المظاهرات بأوروبا للمطالبة بوقف إبادة غزة والإفراج عن ا ...
- تركيا ـ اعتقال إمام أوغلو يعيد شبح الأزمة الاقتصادية إلى الو ...


المزيد.....

- اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا ... / محسن العربي
- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - كريمة مكي - إنّه دين الحب الذي لا يُقصي أحدا فينا...