أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سوزان ئاميدي - من الميليشيات الطائفية والجهادية إلى السياسة: هل تنجح واشنطن في تحويلها إلى فاعلين سياسيين؟














المزيد.....

من الميليشيات الطائفية والجهادية إلى السياسة: هل تنجح واشنطن في تحويلها إلى فاعلين سياسيين؟


سوزان ئاميدي

الحوار المتمدن-العدد: 8641 - 2026 / 3 / 9 - 04:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تطرح بعض المراكز الأمريكية فكرة إدماج الجماعات المسلحة في العملية السياسية لتحويلها من قوة عسكرية إلى فاعل سياسي، على أمل احتواء العنف ودمجها في مؤسسات الدولة .
لكن التجربة العراقية أظهرت أن هذه الفكرة لم تنجح عملياً. فبعض الفصائل مثل عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله أصبحت تشارك في البرلمان والحكومة، لكنها حافظت على بنيتها العسكرية ونفوذها الميداني. ومع ظهور هيئة الحشد الشعبي، حازت هذه الميليشيات على شرعية قانونية وتمويلاً حكومياً، مما عزز حضورها السياسي والأمني في الوقت نفسه .
تكمن المشكلة في أن نجاح سياسة الدمج يتطلب دولة قوية قادرة على فرض احتكار السلاح. العراق بعد 2003 كان ضعيفاً، وتدخل القوى الإقليمية أعطى بعض الفصائل مصادر قوة مستقلة، ما جعلها تستخدم المؤسسات الرسمية لتعزيز نفوذها بدلاً من أن تخضع لها .
في سوريا، ظهر نقاش مشابه حول إدماج عناصر من الجماعات المسلحة في هياكل السلطة، لكن التجربة أظهرت أن بعض هذه الفصائل لم تختفِ واستمرت ضمن بيئة معقدة تتعدد فيها القوى العسكرية المدعومة من أطراف إقليمية ودولية. ومن المهم التمييز بين هذه الفصائل؛ فمثلاً قوات سوريا الديمقراطية تحالف محلي كوردي وعربي قاتل تنظيم داعش ويتبنى إدارة ذاتية، بينما هيئة تحرير الشام لها خلفية جهادية مرتبطة بالقاعدة، مما يجعل طبيعة مشروعها السياسي مختلفة جذرياً.
هذه الجماعات تختلف جذرياً عن القوى المسلحة التاريخية والمنتظمة التي نشأت ضمن مشاريع وطنية واضحة وارتبطت بقياداتها السياسية، فهي ظهرت غالباً خارج إطار الدولة وضمن أطر طائفية أو أيديولوجية ضيقة.
الدرس الأبرز من التجربتين العراقية والسورية هو أن إدماج الميليشيات في السلطة لا ينجح إلا في دولة قوية. وفي البيئات الضعيفة، قد يتحول هذا النهج إلى شرعنة نفوذ مسلح، حيث تتعايش المؤسسات الرسمية مع قوى تحتفظ بأدوات القوة خارج إطار الدولة .



#سوزان_ئاميدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تفتح حرب إيران باب تسوية تاريخية مع الكورد؟
- إذا اشتعلت الحرب على إيران… أين يقف الكورد ؟
- الشراكة ليست مقايضة… بل فهم للدولة الاتحادية
- حين تسقط الأقنعة…أزمة الثقة بعد فضيحة إبستين
- حين يفرض الشارع الكوردي واقعه السياسي …رسالة مفتوحة إلى الزع ...
- العشائر السورية بين تقلب الولاءات وانهيار الشراكة السياسية … ...
- القنوات وتزييف الواقع… كيف يُسوق الإعلام العربي خطاباً مشوها ...
- ما جرى في سوريا ليس انتصاراً ، بل إعادة إنتاج للهزيمة بأدوات ...
- من اتفاقية الجزائر إلى تفاهمات الجولان … الكورد دائماً على ط ...
- المنصب السيادي الغائب … التمثيل الكوردي في رئاسة الجمهورية ب ...
- قساوة العالم وصمت الإنسانية… سؤال لا يجرؤ أحد على الإجابة عن ...
- الكورد في الذاكرة البريطانية خوف قديم من أمة لا تُهزم
- حملات التشويه المتصاعدة ضد قسد ومظلوم عبدي… لماذا الآن؟
- واشنطن… حين تُكافئ من يُعاد تدويره وتُهمل من قاتل نيابةً عنك
- ثرثرة مُسيَّرة
- لو انقلبت المعادلة …لماذا يُسمح بضرب كوردستان ويُحرَّم ردّها ...
- حين تتحول الرواتب إلى أداة ضغط …قراءة جديدة في إرث المالكي م ...
- حين تتحول المتعة إلى بديل عن السعادة في ظاهرة علاقات الفتيات ...
- الرئيس بارزاني: إعادة النظر في سايكس-بيكو فرصة لاستقرار العر ...
- التوزيع غير العادل للمقاعد بين بغداد وكوردستان تعداد مشوَّه ...


المزيد.....




- مصدران لـCNN: إيران بدأت زرع ألغام في مضيق هرمز.. وترامب يعل ...
- بعد انتخابه مرشدًا لإيران.. غموض يلف ظهور مجتبى خامنئي الأول ...
- أمريكا تعلن حصيلة الجنود المصابين في حرب إيران حتى الآن
- واشنطن تقترح جولة جديدة من المحادثات بين موسكو وكييف.. وسقوط ...
- ترامب -يكبح- الضربات الإسرائيلية: لا تستهدفوا منشآت الطاقة ف ...
- بعد استهداف قاعدتها في قبرص.. بريطانيا ترسل المدمرة -إتش إم ...
- حرب إيران في بدايتها أم في نهايتها؟ ما وراء تضارب تصريحات تر ...
- أكسيوس: واشنطن تطالب إسرائيل باستثناء طاقة إيران من الهجمات ...
- كيف نتقن تلاوة القرآن؟ وما دور المشافهة والمسابقات وضوابط ال ...
- -يوماً بيوم-.. كيف بدأت الحرب على إيران وكيف تطورت؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سوزان ئاميدي - من الميليشيات الطائفية والجهادية إلى السياسة: هل تنجح واشنطن في تحويلها إلى فاعلين سياسيين؟