أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - الزند أفستا














المزيد.....

الزند أفستا


إبراهيم اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 8639 - 2026 / 3 / 7 - 00:13
المحور: الادب والفن
    


رنينٌ للحبر
ارتطامٌ للنهاية
أذنٌ للمهرجان...!!
أنَّى هجتم لا تعرفون حدود الراحات
تلوي برهتكم أحاج
تلي ظلالكم شبهة
الذين ارتعدوا ببشارتهم أدركهم الجمع،
لم يتركوا سوى لهاث، ورغبة في النوم
الذين خذلوا الظلال العائدة لم يأخذوا
شيئًا
وسموا الآخرين، كي يتحسَّسوا أنحاءهم
ماذا في لعابهم غير كلام، ولحن لطنبورٍ قديم
قلة أبقوا على غموض اللكنة،

يتبعهم ما تناؤوا هرج لذيذ
تملُّ وقوفهم الأمكنة
الذين ضحكهم من زئبق
الذين تدلى ضحكهم إلى خذلان
مخطئة موشوراتهم، ما أرخى سديم ظنونه
تدلهم قلوبٌ تكنز بوصلاتِها كسفر
أناملهم رخوةٌ، تغادرها الكتب
لا تبقي لها الأعمار
وحدهم يدركون وعيد السدول، محفوفين
بوطن شديد....
وحدهم عائدون بالذُّهول خواء لولا مضغة الأسماء
كأنَّهم جدب يحدُّ الخيام...- مقيم....
لن تسير كثيرًا كي نعثر على " مجزرةٍ "
لهم
هؤلاء....‍‍كم مضوا مختلفين في أشكال

تعضُّ عيونهم راية أكيدة.
كان الغيم قلادة لجبلهم
جبلٌ ذكته الجثث
جبالٌ لا تشبه حشرجات الصِّغار تنكرهم المائدة
تبرق في هوائهم، وهوامهم
يربتون على غبارهم لا يدلُّ على الخطى
هم على بعد "صدى"....
هم في كلامي....
حيث الخوف
هم حيث جواميسُهم ضاربة في سراب
يقبضون بملامحهم السلسة على وقتٍ شاسع
في سبَّحاتهم
ولغات كثيرة تتناوب لكنتهم
يولون إلى حيث أنفسهم، وقدَّامهم أسئلة
لا رأفة لها، لا قبَّعات
كل أثيرٍ يشي بهم

وغريب
تركوا الأهلين وحبيباتهم في الصور
يوازي بياضهم سواد
الأوائل....أولاء....!!!
نزيف البرهات
ما يرفو القطيع مراعيه
إجابتي المقرفصة عند باب الكهف
حلُمهم نشيدٌ يألف الفم، ويترك حوشيه
للصدود
أسرارٌ في سلاميَّات خناصرهم
هوامشُ للنجيع المرّ، يقدح نارًا...تخذلها
الرُّسل
كي يحجّوا إلى حجر....!!!
كيف ظلوا لا تجهر بهم سوى شوارب حزينة
وأنهر محفونة" بأيدٍ" مختلقة
لولاهم
تنهرُهم إعوجاجا/طارئًا......
إننا هؤلاء.......!!!

*
من مجموعة" عويل رسول الممالك" الشعرية- منشورات مجلة زانين1992



#إبراهيم_اليوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضحك ينكسر قليلًا
- الغابة ومستأسدها وسلالاته المتناوبون: محارق الطامحين إلى الع ...
- مهلاً إلى أين أيها الجنرال؟! من دماء أبطال- روج آفا كردستان- ...
- كردستان إيران وما بعد خامنئي سيناريوهات مفتوحة وحلم مشروع
- من يعد أدوات الحروب؟ من يشعلها؟
- ما بعد ميونخ: الدبلوماسية الحكيمة في مواجهة الحرب
- دير شبيغل في نشرها المقال المزيف عن ضفيرة المقاتلة الكردية: ...
- خريطة طريق لقوات سوريا الديمقراطية
- ميليشيات الكتابة الطحلبية: عندما يكون- العمشاوي- مصدر معلوما ...
- منبر الجامع حين يكبّر على ذبح الكرد والقدس أسيرة! في بيان ان ...
- حجر سنمار وقوات سوريا الديمقراطية كيف فُككت هذه القوة الكبرى ...
- في مقاربة معادلة المناطق الكردية لابد ضبط من ضبط الأطراف
- محمد حلاق المثقف الثائر: المبدع عندما لا يترك وراءه أثره
- في وداع مناضل كردي خليل إبراهيم السياسي الاستثنائي
- موفد المجلس الوطني الكردي واستكمال الإقرار الدستوري لحقوق ال ...
- أيام القلق والنَّفير: بيوت كردية لم تعرف النوم
- جيل الشباب الكردي المهاجر يواصل الذاكرة ويستعيد الحضور
- بطاقة بحث عن اتفاق نيسان الكردي: عندما يهضم ابن البيت حقوق أ ...
- نكسة كانون
- المرسوم ١٣ وحدود الاعتراف قراءة في مكانة اللغة ا ...


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - الزند أفستا