أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - ضحك ينكسر قليلًا














المزيد.....

ضحك ينكسر قليلًا


إبراهيم اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 8638 - 2026 / 3 / 6 - 08:16
المحور: الادب والفن
    


- كأنا نؤول إلى شباك!
كأنا الوطن.... !
تلكم خلاخيلكِ !
تلكم سهولك !
تلكم المواثيق، يصرّرها الرِّجال
ويتورع الماء عن......بنادقهم..
ذلكم أنا !
أولئكم أنتم...!
أضيق على متاهتي، وأجمل الوجوه:
وجه للهيئة الدولية وحقوق الإنسان
......
" ثلاثة وجوه لبغداد "
ألف وجه لأمريكا وطائرات الصداقة الطارئة
ثم أقعي سنامًا..
منسيَّ الوظيفة
سلامًا " تبادره" يدٌ ببركاتها
القليلة
وخناجرنا لا تزال تذكر مقابضها جيدًا
سلامًا تهيئُه أمام سفكٍ كثير
تلكم أضاليلك...
ذلكم أنا
نزفك ما تبقى من دم في كلامي
وأنا أمت إليك بشهداء بليغين
بطقوسهم
أرفو رداءَك الرَّسمي في المتاحف
لينكرني
خيطًا

يلثغ في عرىً من اللغة
أصابع للملح تلكز على الحلم الظليل
والجبل الضِلِّيل
فتذكرني..‍‍‍!!
تلكم خلاخيلك..
تلكم ذكورتي
-من قال أن تظهروا هنا الآن !!
أن تغسلوا الوجوه بكتاب / لا أعرف... !
‍كانت الشاشات تنشل إحديداباتنا
تهمشُ نسكَنا
تهشّم الملامح والروائح بما يكفي
الدعابة
لتجيد رهجنا البشاشات
كردًا عند الضرورة.. وطنًا عند الضرورة
ضروريين ذات حجر من الشطرنج

يرطنون بأشكالنا..قليلًا
ونرتقي.. قليلًا
كي يدخلوا أخوةً تحت الجلد
يتكرَّمون علينا بالرأفة في طرود
لا تصل
ثم نستقرُّ في الدَّرك الأخير ونغيب
نغيب كثيرًا...كثيرًا...!!
كأنا ذريةُ الرُّمان نفتح شهوة العواصم
لترشف الإذاعة ما تبقى من أسمائنا
كأنا الآخرون أداروا حجر الأوقات
ليس لنا
نرطن بالمواجع
ليس لنا....!!!
كأنا لنجرِّب بلاغة العويل
حكمة الله

طويلًا
رعاة نرتدُّ لتفطمنا السفوح
بلا ماعز وضحك
لمرتفع من الحلم لا يبلِّله الحفيف
لبيوت تمضي إلى حتف الحواري
للتيجان تربت على بهاء الملوك
ولا "حرسًا" مدججين بالحكمة
لا أَيوان
تلكم أضاليلك....!
ذلكم أنا..
أهزُّ ما في الطود مِن مَنِّ الديانة
بأشجار للَّوز تجني الربوبية
-تلكم حدودي
وأنا الراجل...!

" يالَلمنسي " أنا، كم كنت أجيد رطانة القميص،
مآدب للغصن، حفاوة للصخر ونوايا للسهام
بأس الفارس يتأبط النَّجيع والصكوك في خديعة
للوعل..
تلكم مياهكِ
ذلكم أنا
ميلي إلي، إذن..!!
ميلي إلى قارب تتقن شخوصه القذيفة
ميلي إلى جغرافيا وسحنة
كأنا ضربنا الحلم خيامًا
كأنا ضربنا الخريطة لهاثًا
أسدلنا كهوفنا كلامًا مريرًا..
وحوذيين شاسعين...!!
ميلي إلى خردل وخدعة، إذن
إلى جهةٍ، والجهة" تي إن تي و كيمياء"

ميلي إليك كوفيات
وشوارب
غامضة الأرتال والسلام
ميلي إلى شباك
وأكثرُك حجل..
ميلي إلى جبل
ميلي إليك
إليَّ
وأنت تميدين.

أواخر آذار 1991
استعادة في مستعادة
- من مجموعتي" عويل رسول الممالك" 1992



#إبراهيم_اليوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الغابة ومستأسدها وسلالاته المتناوبون: محارق الطامحين إلى الع ...
- مهلاً إلى أين أيها الجنرال؟! من دماء أبطال- روج آفا كردستان- ...
- كردستان إيران وما بعد خامنئي سيناريوهات مفتوحة وحلم مشروع
- من يعد أدوات الحروب؟ من يشعلها؟
- ما بعد ميونخ: الدبلوماسية الحكيمة في مواجهة الحرب
- دير شبيغل في نشرها المقال المزيف عن ضفيرة المقاتلة الكردية: ...
- خريطة طريق لقوات سوريا الديمقراطية
- ميليشيات الكتابة الطحلبية: عندما يكون- العمشاوي- مصدر معلوما ...
- منبر الجامع حين يكبّر على ذبح الكرد والقدس أسيرة! في بيان ان ...
- حجر سنمار وقوات سوريا الديمقراطية كيف فُككت هذه القوة الكبرى ...
- في مقاربة معادلة المناطق الكردية لابد ضبط من ضبط الأطراف
- محمد حلاق المثقف الثائر: المبدع عندما لا يترك وراءه أثره
- في وداع مناضل كردي خليل إبراهيم السياسي الاستثنائي
- موفد المجلس الوطني الكردي واستكمال الإقرار الدستوري لحقوق ال ...
- أيام القلق والنَّفير: بيوت كردية لم تعرف النوم
- جيل الشباب الكردي المهاجر يواصل الذاكرة ويستعيد الحضور
- بطاقة بحث عن اتفاق نيسان الكردي: عندما يهضم ابن البيت حقوق أ ...
- نكسة كانون
- المرسوم ١٣ وحدود الاعتراف قراءة في مكانة اللغة ا ...
- المبادرات الكردية التضامنية في الخارج حضور واسع وحضاري وانضب ...


المزيد.....




- ترجمة الذكاء الاصطناعي متهمة بإغراق محتوى ويكيبيديا بالهلوسة ...
- شاهد.. ردة فعل ميسي بعد تلقيه هدية غير متوقعة من فنانة مكسيك ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- الممثل الدائم لإسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون: -سنقوم ...
- الشيخ صلاح بوخاطر.. -مزمار- الشارقة الذي يشجي القلوب في ليال ...
- لماذا علينا أن نهتم باللغة العربية؟
- نظرة على شكل المنافسة في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 98 الم ...
- ضغوط في هوليوود لمنع فيلم -صوت هند رجب- من الوصول إلى منصة ا ...
- رواية -عقرون 94-.. حكايات المهمشين في حضرموت وجنوبي اليمن
- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - ضحك ينكسر قليلًا