أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - بشير صقر - دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلقة الخامسة و العشرون ) الباب السادس : مقدمات تسريح الحزب الفصل االثالث: عن وجهة نظر الأكاديمى الإيطالى د. جينارو جيرفازيو عن النشاط اليسارى المصرى .. وتعقيب على بعض تفاصيله















المزيد.....



دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلقة الخامسة و العشرون ) الباب السادس : مقدمات تسريح الحزب الفصل االثالث: عن وجهة نظر الأكاديمى الإيطالى د. جينارو جيرفازيو عن النشاط اليسارى المصرى .. وتعقيب على بعض تفاصيله


بشير صقر

الحوار المتمدن-العدد: 8628 - 2026 / 2 / 24 - 09:12
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


الفصل الثالث:

3-قراءة سريعة فى كتاب الباحث الأكاديمى جينارو جيرفازيو.

عن الباحث الإيطالى ( د. جينارو جيرفازيو) والماركسية المصريةوحديث بشأن حرب أكتوبر73

بينما كنت مستغرقا فى فى قراءة كتاب الباحث الإيطالى د.جينارو؛ عن الحركة الماركسية فى مصر؛ فوجئت بالنص التالى فى صفحة 342 فقرة أولى :

[ أكد لى خليل كلفت فى لقاء معه أن اللجنة المركزية للحزب ؛ أصدرت توجيها شفهيا لكل الأعضاء لشرح احتمال قيام النظام المصري بعمل عسكرى محدود فى سيناء، وذلك قبيل اعتقال عدد من قادة الحزب فى يونيو 1973 الأمر الذى أدى إلى أن ذلك التوجيه لم يتخذ شكلا مكتوبا على الإطلاق .]

وفى الحقيقة دهشت جدا لذلك الحديث وللحقيقة فقد أثار أيضا ريبتى لعدة أسباب:


1-أن من المقبول أن ينسي الإنسان أنه لم يتناول فطوره طالما كان قد صحا من نومه متأخرا ، ومتعجلا الوصول لعمله فى موعده. لكنه لا يمكن أن ينسى ضرورة الذهاب إلى عمله ولا أن ينسى عمله اليومى بالتالى..


2- أن الحديث عن معركة محدودة قد يلجأ لها النظام – لم يكن واردا فقط فى زمن السادات- بل وأيضا فى عهد عبد الناصر وكان ذلك مطروحا منذ عام 1969 ودارت بشأنه معركة صحفية ضارية على صفحات جريدتى الأهرام والجمهورية بين محمد حسنين هيكل وعبد الهادى ناصف ( وكان مسئولا كبيرا فى تنظيم الاتحاد الاشتراكى العربى فى ذلك الوقت) .ومعركة صحفية أخرى تابعة للمعركة السابقة تتعلق بتحذيرهيكل الشهير ( لا يجب أن نناطح الثور الأمريكى الهائج ). فربما يكون هائجا لأسباب غير سياسية أو لأسباب لا تتصل بأزمة الشرق الأوسط.

وهنا نتساءل: ماذا كان يقول هيكل بشأن المعركة الأولى : ولم تصدى له عبد الهادى ناصف فى جريدة الجمهورية ( بمقالات متعددة منها مقال " تحية للرجال" ) وكيف تصدينا له فى 3 مؤتمرات سياسية فى ذكرى الشهيد صلاح حسين فى 30 إبريل عاام 1969 ، 1970 ، 1971.. إضافة إلى المؤتمر الذى عقد فى 20 إبريل 1970 إبان جنازة الشهيد طيار أشرف مقلد الذى لقى مصرعه قبلها فى جولة طيران تدريبية يوم 15 إبريل 1970 .

•وفى البداية نؤكد أننا ومنذ إبريل 1968 وقبل نشوب تلك المعارك الصحفية وفى وجود عبد الناصر رفعنا فى محافظاتنا شعارات تندد وتشجب ما يسمى بالحل السلمى منها :

•لا رجعية ولا استعمار // الحل السلمى علينا عار ) لسبب بسيط هو أن المعركة القادمة لن تستهدف استرداد الأرض المحتلة فقط بقدر ما كانت تصوب على استرداد الكرامة المهدرة لجيش وأمة لم تحارب فى معركة سابقة ( يونيو 1967 ).


•لقد ظلت القرية تردد تلك الشعرات من بعد النكسة حتى عام 1973مع ضيوف مؤتمراتها السنوية التى كان يحضرها الكثير من رفاقنا الذين انضموا لحزب العمال فيما بعد ، وقد انتقل الشعار من خلال طلاب المحافظة إلى الحركة الطلابية عام 1972.


•وفى الربع الأول من العام 1969 تضمنت إحدى مقالات هيكل الفقرة التالية:

•[ إن معركةً بيننا وبين العدو يسقط له فيها ما بين 10 آلاف , 20 ألف جندى لها من الأبعاد المادية والمعنوية – عربيا وعالميا – ماهو كفيل بإزالة آثار العدوان.]


•وبسبب تلك الفقرة انفتحت أبواب جهنم من كل صوب على هيكل فى الجرائد والمجلات والمؤتمرات السياسية ومؤتمرات كمشيش التى كان لها قيمة ووزن كبير بالنسبة لليسار الراديكالى.


•والفقرة ُ- عندما تُقرأ بتأنٍ وتؤدة - جليةٌ وواضحةٌ فى استهدافها لمعركة محدودة تساعد على تحريك الحل السلمى وإبرام الصلح مع العدو وهو المخرج الذى يراه هيكل الممكن الوحيد فى وجود عبد الناصر عام 1969 وليس فقط فى عهد السادات.

مع العلم بأنه سبق لعبد الناصر أن خرج من مؤتمر القمة العربى بالخرطوم عام 67 بعد شهور معدودة من النكسة بقرارأجمع عليه المؤتمر يتضمن لاءات ثلاثة ( لاصلح ، لا تفاوض ، لا اعتراف ) بإسرئيل.


•ومنذ صدر ذلك المقال وقرأناه .. حفظنا - ذلك المقتطف الصحفى المشاؤ إليه فى السطور السابقة - عن ظهر قلب وكان مادة للحوار فى مؤتمر كمشيش ، وعرف به القاصى والدانى ممن يحضرون المؤتمر..


•وكان موضوع الحوار فى كل اللقاءات السياسية التى اعقبت صدوره فى الدوائر التى نتحرك فيها ومع الجمهور الذى نلتقى به وفى منزلنا بمدينة شبين الكوم الذى كان ملتقى كتير من السياسيين الشباب وطلاب الجامعة فى تلك الفترة.



•المهم فى الأمر أن الرفيق خليل كلفت باعتباره من رواد مؤتمر كمشيش وباعتباره من الأصدقاء كان يتردد على منزلى وخصوصا إذا ما كان يصطحب روادا جددا او ذاهبا كالعادة لحضور المؤتمر. وهو من أحضر لى كلا من زين العابدين فؤاد وجلال الجميعى وأحمد عزالدين ونجيب شهاب

الدين وجار النبى الحلو والعشرات من الرفاق والأدباء والشعراء والمثقفين وكانوا احيانا يحضرون قبلها بيوم ليقضوا يوما عندى والآخر فى المؤتمر.


•وكنا نقضى الوقت فى الحوارات السياسية المتنوعة فى وجود الكثبرمن شباب الجامعات ، وكنت مهتما مع هذا النوع من الزوار بعرض كيف نوضح للجمهورماذا تعنى كل عبارة من عبارات هيكل التى وردت فى الفقرة المذكورة أعلاه عن معركة تحريك الحل السلمى.

•وكيف نواجه تحذيراته بعدم قيامنا بمناطحة الثور الأمريكى الهائج .. بالرد الفورى عليها فى نفس المؤتمر رافعين شعارات تقول:


راسنا براس الأمريكان // يا نعيش احنا يا الأمريكان.

،، ،، ،، // يا نموت احنا يا الأمريكان.

مش حنصالح الأمريكان // لأ حناطح الأمريكان

بينا وبينهم فيه ميدان // وبالسلاح نبنى السلام

وكان الرفيق خليل وغيره يحضرون كثيرا من تلك الحوارات لآنها كانت شغلنا الشاغل فى تلك الآونة.(1)

(1)صدر المقتطف المذكور بشأن إزالة آثار العدوان فى أحد مقالات هيكل فى الربع الأول من عام 1969 أى قبل مؤتمر الذكرى السنوية للشهيد صلاح حسين الذى أقيم فى30 إبريل 1969 ، وقبل تأسيس حزب العمال ( تشم ) بثمانية شهور( فى ديسمبر 1969 ) .

3- وفى مؤتمر 30 إبريل 1970 رفعت إحدى الطالبات شعارات ضد الحل السلمى وكانت استجابة الجمهور رائعة . إلا أن السفير السوفييتى الذى كان حاضرا المؤتمر- مع خمس سفراء آخرين من فلسطين والبلاد الاشتراكية- قام من مكانه وسأل شاهندة مقلد- معترضا- لماذا تهاجمون الحل

السلمى ..؟ وإذا بشاهندة تبلغنى باعتبارى مسئولا عن مهمة كتابة ورفع الشعارات وتنظيمها فى المؤتمر..

فقمت برفع شعار تحية للشعب الروسى الذى يمدنا بالسلاح والعتاد والدخيرة ـ وأعدت رفع شعار الطالبة فتفاعل الجمهور مع الشعار كما تفاعل تماما مع الطالبة.. وكان ذلك ردا على السفير السوفييتى ورفاقه والذى كان يعنى: نحن اصدقاء لكن ارضنا محتلة وسنستردها كما نحب وليس كما

يرى الآخرون.


4--قبل أن أغادر نطاق الجنوب فى الحزب كتبت تقريرا مطولا فى نهابة العام الدراسي 1971/1972 عن النشاط فى جامعة أسيوط ؛ أوضحت فيه أننا لم نقع فى خطأ التأكيد عن أن السادات لن يحارب بل وأوضحنا إمكانية خوضه حربا محدودة يجلس بعدها على مائدة المفاوضات مع العدو ..

وضمنت التقرير عينة من المقالات التى تتعرض لهذا الموضوع وبها فقرة هيكل. وأشرت لضرورة تجنب الوقوع فى هذا الخطأ فى الأنطقة الأخرى.


5-ولأنى عملت فى كل المناطق الجغرافية التى يتواجد فيها الحزب فقد تبنيت مواجهة كثير من الكمائن التى ينصبها هيكل فى الأهرام كما حدث فى الفقرة – المقتطف- المشار إليها أعلاه وحيث انتقلتُ لنطاق الدلتا ثم الإسكندرية فقد أشرفت بنفسى على تجنب ذلك الخطأ بل وكنت أحيانا ما أكتب

مسودة مقال يناقش ذلك الأمر لنقله لمجلات الحائط.

ولذلك أوضح أن هناك فارقا بين أن نقول: أن السادات لا يريد أن يحارب ؛ وبين أن نقول : أنه لن يحارب.

6- أما خامس البراهين فتأتى إجابة عن هذا السؤال: متى يعمم الحزب توجيها شفويا . ولا يستطيع تعميمه مكتوبا.؟ وتلك مسألة – إن جاز القول - إدارية وعملية .


والإجابة تقول : إذا طرأعامل عاجل بشكل مفاجئ.يجعل من تعميم التوجيه الجديد ضرورة ملحة لأنه يعدل توجيها سابقا او تصورا مغايرا يختلف عنه فى المضمون ويكون الوقت ضيقا بشأن إعداد توجيه جديد مكتوب..

أما إذا لم يكن هناك شئ طارئ أو إذا ماكان مضمون التوجيه معروفا منذ سنوات ، إذن فلا ضرورة بالمرة لتوجيه جديد .

باختصار .. كان توقع القيام بحرب محدودة هو المرجح منذ السنوات الأخيرة فى حكم عبد الناصر أى منذ عام 1969 ، أى من خمس سنوات تقريبا، ومن الطبيعى أن يكون ذلك معروفا ليس قبل المعركة بسويعات بل منذ قالها هيكل فى صحيفته من سنوات، وعليه فلا ضرورة تستدعى تعميم

توجيه شفهى جديد.

وعليه فما قاله الدكتور جينارو جيرفازيو منسوبا للرفيق خليل كلفت ليس صحيحا.أى أنه لم يحدث أو أنه حدث لكنه يستهدف مسألة أخرى فى بطن الشاعر.. لا نعرفها.


،،،،،،،،،،،،


4-استكمال القراءة فى كتاب الباحث الإيطالى

د. جينارو جيرفازيو
عن الحركة الماركسية فى مصر( 1967/1981)


وفى ذات الكتاب ( الحركة الماركسية فى مصر من 1967/1981) (1) عرض الدكتورجينارو جيرفازيو فى صـ 345 وما بعدها النصوص التالية:

[ -الحركة الماركسية فى مصر 1967 /1981- تأليف ومرجعة جينارو جيرفازيو –ترجمة بسمة عبد الرحمن ، وكارمينى كارتولانو – إصدار المركز القومى للترجمة -عام 2010 – ت: 27352524 ، فاكس : 27354554 ]

1-[ قام النظام الحاكم بأكبر دعاية لحزب العمال باتهامه بأنه كان وراء انتفاضة يناير 1977 (انتفاضة الخبز) . ففى أيام معدودة تم نشر اسم الحزب وبعض الأعضاء المعتقلين فى العديد من الصحف اليومية والدوريات داخل مصر وكل ارجاء العالم العربى رغم أن الحركة الشيوعية – كما سبق

وأوضحنا – لم تكن هى التى نظمت الانتفاضة التى تفجرت بشكل تلقائى ، ورغم ذلك لم ينجح حزب العمال فى استخدام التوتر الاجتماعى وأزمة شرعية النظام من أجل زيادة أعضائه واستمر فى التمسك بالصحافة الحزبية الثورية.]


2-[وبنظرة عابرة على الإنتاج الصادر بين عام 1977 وحتى وفاة الرئيس فى 1981، يتضح أن انتباه الأعضاء تركز على القضية الوطنية خاصة بعد رحلة السادات إلى القدس . ]

[ إن التحليلات التى أنتجها حزب العمال منذ 1969 وما بعدها كانت صحيحة ، ولكن على الصعيد العملى لم تنجح المجموعة الأكثر راديكالية فى الحركة الشيوعية الثالثة فى أن تذهب أبعد من إدانة الخيانة الوطنية حتى إذا كان ذلك قد تم بنغمات أكثر حدة وبتحليلات أكفأ وأكثر تعقيدا عن

الوضع الدولى.

والأمر المثير للانتباه فى قراءة إنتاج حزب العمال فى آخر العهد الساداتى بأثر رجعى ، وهو الإنتاج الذى استمر بكمية كبيرة كما سبق ، وكان فى المقام الأول العجز عن تقديم دافع للحركة الاجتماعية للجماهير سوى معارضة الخيانة ثم التطبيع وهى المواضيع المفضلة للانتلجنسيا المصرية

بشكل عام.


3-وبالإضافة لذلك من المهم الإشارة إلى الغياب المقلق لتأمل تحليلى لظاهرة تقدم الإسلام السياسى فى البلاد إلا من منطلق المقارنة بين الموقف الإيرانى والمصرى،بعد انتصار الخومينى فى عام 1979.]


صـ 367، 368

4-هزيمة 1967 والأزمة التى أعقبتها أمرلايمكن تجنبه وهو شئ ليس جديدا على اليسار المصرى فى جميع تجلياته. ففى الأربعينات خضعت الحركة اليسارية التى نشأت عالمية كوزموبوليتانية لتحول قومى بعد هزيمة الجيوش العربية عام 1948؛ وارتفع شعار تمصير القيادات الماركسية

المصرية ( كان الكثيرون منهم مثقفون يهود وعلى رأسهم هنرى كورييل)


وعلى المدى البعيد لم يكن نقل هذا التحول الشوفينى لجزء من الحركة الماركسية هينا. ولم يكن السبب غياب مجموعة منظرين لامعين تم نفيهم من قبل السلطة فقط بل يعود السبب إلى الخلط بين الوحدة العربية والماركسية.


لكن محمد سيد أحمد الصحفى المصرى يرى: [ انه لم تكن هناك ماركسية مصرية حقيقية بل حركة ماركسية يهودية ، وحركة مصرية قومية يسارية.

إلا أن الباحث الإيطالى يقول:[ لا يمكن أن نتبنى هذه الفرضية كما هى.]

إذا كانت هزيمة 48 قد وضعت الخلفية المناسبة لهذا الخلط بين الأفكار الماركسية ونظريات الوحدة العربية كان يجب على النظام الناصرى الاستفادة من الحركة الماركسية لخدمته.

إن السمات الناصرية ( الديماجوجية، والشمولية ) لم تعط فرصة لانتشار الماركسية بين الطبقات الدنيا.

وكانت النتيجة الأوضح للنظام الناصرى المؤسس على الكاريزما والقبول الشخصى بين الزعيم والشعب هى تجميد الجماهير وتفريغها سياسيا.


وتعقيبا - على التقديرات السابقة للباحث الإيطالى- نرى:


أن نتعرض لها دون ترتيب بالشكل التالى:

أن هناك ظاهرة مصطنعة تتم المبالغة بشأنها من جانب السياسيين المصريين عموما ورفاق حزب العمال بشكل خاص وهى ما يسمى بالأدب الحزبى الذى تجرى المبالغة أو التركيز علي ضخامة حجمه وتنوع موضوعاته كما لو كنا فى مسابقة بين كتاب أوصحفيين تكافئ الفائز بها. بينما الفائز

بها عادة ما لا يكون من الأكثرانجازا على المستوى الكفاحى والعملى.

ويحضرنى فى هذا الصدد مسألتان :

الأولى ما أشار إليه الرفيق جلال الجميعى فى عنوان ورقته النقدية لتقرير 9/5/1975 التنظيمى الذى يتساءل فيها: ( حلقة دعائية.. أم حزب عمالى..؟).

والثانية: أحد تصريحات الرفيق جمال عبد الفتاح عضو اللجنة المركزية لحزب العمال عن مقارنته المذهلة بين حجم الأدب السياسي الذى أنتجه كل من حزب العمال فى عام 1975/ 1976 فى مصر.. والحزب الاشتراكى الديموقراطى الروسى لمدة سبع سنوات تنتهى بقيام الثورة الاشتراكية

الروسية فى أكتوبر1917. حيث أفاد بأن أدب حزب العمال فى مصرفى عام واحد يتفوق على أدب الحزب الروسى فى 7 سنوات.


عن بندول الساعة.. و المقارنة بين التقدم للأمام وبين المراوحة:


والمقارنة السابقة تساهم غرابتها ولامنطقيتها فى تعرية مصداقيتها فضلا عن واقع الحال والمآل ، ولأنها رؤية مثقف تتصدر كفاءته فى الاطلاع والقراءة جمييع إمكانياته الأخرى؛ وسر الغرابة أنها قيلت فى وقت كان الحزب الروسي قد شارك بنجاح منقطع النظير فى ثورتين هائلتين ( الأولى

فى فبراير 1917 وهى الثورة البرجوازية، والثانية فى أكتوبر فى نفس العام هى الثورة الاشتراكية ، بينما كان حزب العمال بمصر – لحظة هذا التصريح- يمر بأكثر أزماته هدرا لإمكانياته وعصفا باستمراره .. وخلخلة لأمانه واستقراره.

وأضيف من واقع خبرتى أن المثقف تستطيل رقبته وتنتفخ أوداجه إذا ما توصّل لتحليل أو تشخيص أوكتابة متميزة يمكن أن تفيد رفاقه فى الكفاح بينما لا تنتاب تلك المشاعر المناضل العملى أو العضوى كما يقال .. بل إنه يظل قلقا بشأن ما كتبه إلى أن يتمكن من تطبيقه وتنفيذه عمليا .. وهنا لا

تنتفخ أوداجه بل تبتسم ملامحه و يستريح باله.

وللأسف فإن أقرب تشبيه لحالة المثقف يقترب من عقلى فى هذا الشأن هو بندول الساعة الذى يظل يراوح طول الوقت بين نقطتين لا يتجاوزهما – " رايحْ ، جىْ" - الأولى على يمينه والأخرى على شماله. بينما المرادف الآخر للمناضل العملى هو زارع الأرض.. الذى لا يستقر له بال طوال

أسابيع الزراعة الأولى حتى يشاهد بعينيه أن البذور قد استحالت إلى بيادر(1) بازغة حاملة وريقاتها الأولى.

[ 1- بيادر = جمع بادرة وهى النبات الذى عمره من 12 ساعة إلى يوم ، بازغة أى ظاهرة وهى تحمل وريقات صغيرة جدا.. ورهيفة جدا].



ولمزيد من التوضيح فمفكرو الحزب يتوصلون لتشخيص الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية والجماهيرية وبذلك يقطعون نصف الطريق فى نشاطهم الحزبى ؛ بينما يقوم المناضلون الجماهيريون بتطبيق ذلك التشخيص ليكتمل العمل وتتأكد صحة التشخيص . ومن هنا فلا قيمة لحجم

الأدب السياسي لأى حزب ولا لعدد موضوعاته فى حد ذاته ..إلا فى تثقيف الرفاق ؛ إنما القيمة الحقيقية فتكون فيما يتم توظيفه منها عمليا وتعود نتائجة المادية واضحة جلية ملموسة لتفصح عن (نجاح التشخيص وتلاؤم تطبيقه فى الأوضاع التى خُصّص لها ) ؛ وظهرت نتائجه إيجابية تماما

كبيادر النباتات التى نبتت فى الحقل بعد إعداده وتمهيده وبث البذور فى تربته وريّه ومن ثم تطالعنا بيادره البازغة بابتسامة ناعمة صادقة تقول : انتهت عملية الزراعة بنجاح وتتبقى رعاية المحصول ونضجه ثم قطف ثماره فى نهاية العام.

واعتقد أن تلك هى المسألة المحورية فى حزب العمال وفى الموضوعات المثارة أعلاه. ونأتى للموضوع رقم (1) والخاص بانتفاضة الخبز وكيف أن النظام الحاكم قدم أكبر خدمة لحزب العمال بدعايته التى تقول أن الحزب كان وراء الانتفاضة .


وفى الحقيقة فإن ما قالته دعاية النظام عن دور حزب العمال فى الانتفاضة – رغم أنه ليس صحيحا ويجافى الحقيقة - لكنه خطوة ذكية تعود على النظام بالفائدة :

•فتلك الدعاية تقدم للرأى العام ( الجمهور) متهما جاهزا وتعفى النظام من الاتهام ( الذى هو رفع الأسعاروبالتالى تفجر الانتفاضة ) ، لأن عدم وجود متهم يضع النظام فى قفص الاتهام بالذات إذا ما عُرِفَ أن الانتفاضة كانت تلقائية حيث أن ارتفاع الأسعار أفضى لهذا الانفجار دون تدخل من

جهة بعينها. وهو ما يدفع النظام لتفسير ما حدث باصطناع متهم حتى ولوكان وهميا، بينما هو يعرف أسباب الانفجار جيدا.


•ومن جهة أخرى يوهم أعضاء الحزب بأن فى إمكانهم إحراز نتائج إضافية ، فى وقت وجّه فيه النظام ضربة قوية لهذا الحزب فى يونيو 1973 هزت أركانه وأفقدته توازنه .. وانتهت بضجيج وفوضى داخله لم يتوقفا منذ توقيت الضربة.وهو ما يدفع الحزب


للتحرك استكمالا لدوره المدّعى ومن ثم يمكن اصطياده فى هذه الحالة.


•أما بشأن ما يقوله جيرفازيو من أن (الحزب لم يتمكن من استغلال الظرف الراهن والأزمة الحالة بالنظام فى زيادة عضويته ).. فالحزب كان قد فقد قادته الجماهيريين فى معظم المواقع بسبب الخلافات التى تفجرت عام 1975وحرمته منهم، ونؤكد أن السياسيين الذين اعتلوا رءوس المظاهرات

فى انتفاضة الخبز عام 1977آنذاك كانوا ممن غادروه قبل عدة شهور من اندلاع هذه الانتفاضة.


•أما (استمرار الحزب فى التمسك بالصحافة الحزبية ) فقد كانت مدعاته هى ارتباط ذلك بعدة وشائج:


أولا : عقلية المثقفين التى حكمت وثيقة الانقلاب الأبيض الذى وقع فى 9/5/1975و قادتْه ُ وثيقة التقرير التنظيمى الصادرة فى ذات التاريخ ؛ والتى اختزلت النضال الحزبى فى إصدار الجريدة التى لم يتمكن الحزب من توزيع المطبوع منها وهبط معدل قراءتها بشدة حتى رَكدت.

وثانيا: ان التوقف عن تنفيذ خطة الانقلاب – بشأن الجريدة- يعنى التسليم بادعاءات المعارضين لها.

وثالثا: حالة الهلع من الأمن التى حكمت تصرفات الجزء من القيادة الذى أفرج عنه فى إبريل 1975 ، وانعكس على سياسات سحب المناضلين الجماهيريين لداخل الحزب فى الغرف المغلقة وخلوّ المواقع الكفاحية من قادتها وزعمائها.

ولآن السياسة كما أوضحنا ليست أن تقرأ الواقع وتشخصه وتحدد أعداءك وحلفاءك وتعرف مواطن الضعف والقوة لدى كل منهما فحسب لأن هذا مجرد نصف الطريق ، بينما نصفه الثانى يتمثل فى كيف تضع خططك وكيف تؤسس جيشك وتنظمه وتسلحه وتحدد المهام المنوط به إنجازها

وتختار لأفراده المهام والأدوات والأسلحة التى يجيدون استعمالها .. ليعطى أفضل مردود .. إلخ . فإن المجال الكفاحى الذى كان متاحا للحزب هو طلاب الجامعات ودوائر المثقفين ولأن هيمنة النظام عليهما أقل من باقى فئات وطبقات المجتمع فقد استغرق وجود الحزب فى صفوفهما طويلا

خصوصا وأن موضوع النضال الذى فرض نفسه على الطلاب والمثقفين وعلى الحزب هو القضية الوطنية التى كان وضعها معقدا ، وفى نفس الوقت لم يجد أعضاء الحزب طريقا للنضالات الاقتصادية والسياسية الأخرى فى حدود خبراتهم المحدودة بثقافتهم. وبالتالى فجنود الحزب من نوعية

واحدة حيث لم يستطع اختراق الطبقتين المنتجتين فى المجتمع بشكل حقيقى ( العمال والفلاحين) وهو ما حد من أفق نشاط الحزب ومن تقدمه.

وأعتقد أننى ذكرت فى أحد التقارير الحزبية عن نطاق الجنوب أننا اجتهدنا قدر الإمكان فيما قمنا به من نشاط أن نطرح فى دعايتنا وتحريضنا فى الوسط الطلابى إلى جانب القضية الوطنية القضايا الاجتماعية والاقتصادية فى كل المواقع التى كنا ننشط بها والذى كان مختلفا عن مواقع أخرى

انتقلت إليها فيما بعد وكانت تفتقد هذا النوع من الدعاية والتحريض.

وأشير هنا إلى أن المواقع العمالية التى تواجدنا فيها كانت محدودة بينما الموقع الوحيد الذى توجهت له أنظارالحزب منذ خطواته الأولى فقد كان حلقة الأسكندرية العمالية لكننا اكتشفنا بعد مؤتمر الغزل والنسيج ( مايو 1973) أن عقلية العمال المجندين محدودة الكفاءة والثقافة ، وتفتقد لبديهيات

التنظيم والعمل الحزبى وأن قيادة المنطقة والمركز لم تتنبها للثغرات المتنوعة التى تعتريها بل وفى بنيان المنطقة ولجنتها ككل ولا لجوانب القصور والضعف فى عضوياته ومن ثم لم يتفقواعلى قرار عقد مؤتمرالغزل والنسيج دون اتخاذ ما يتوجب من الاحتياطات الأمنية وغيرها.

وفاقمت اللجنة المركزية الوضع بعقد دورة الكادر فى أعقاب انتهاء المؤتمر مما فاقم المشكلة وضاعف الخسائر. ومن ثم تحول مركز التعويل على نهوض عمالى مقبل إلى موطن للضعف والخوف نظرا لما تعرضت له المنطقة ومواقعها من تدمير وهدم .. وتشريد وافتقاد للروح المعنوية والثقة

بالحزب وبالرفاق وبالنفس.

أما عن عدم التنبه لمخاطر فصائل الإسلام السياسي فنشير لأن حزب العمال ورأس النظام ( السادات) يتماهيان فى تلك الغفلة دون اتفاق بينهما. . صحيح أن غفلتيهما لا تتساويان .. لكنهما فى كل الأحوال.. غفلتان..


ولكى نتتبع الموضوع من فترة أسبق نجد أن السادات - وقد تلبّس زي الجنرال إبان حرب أكتوبر.. رغم كونه أقل الموجودين فى غرفة قيادة الجيش المصرى بالقصاصين خبرة وعلما بأمور الحرب وبالثقافة العسكرية حيث انتهت تماما علاقته بمهنة (الجندية) منذ عشرين عاما.

كذلك اقتنى لقب بطل الحرب والسلام ؛ واستعاد البايب الذى يُبديه فى هيئة المفكرين من الفلاسفة والحكماء إلا أنه ظل يفكر – خصوصا فى موضوع الإسلام السياسى- كما يفكركثير من التباعين من مساعدى السائقين بسيارات النقل على الطرق السريعة (1) على الطرق الزراعية

والصحراوية.. وهم على وجه الدقة مجرد صبْيَة للسواقين وليست لهم أية أدوار فنية تتصل بمهمة السيارة.

و رغم أنه تقمّص شخصية القاضى وجلس على منصة القضاء كعضو لليمين فى محكمة الشعب التى حوكم أمامها أقطاب جماعة الإخوان المسلمين فى خمسينات القرن الماضى لينالوا جزاء لعبهم على الحبال ؛وخدمتهم للقصر ؛ وتأييدهم للحكومات المعادية للفقراء ؛ واغتيالهم للخصوم ؛

ودعمهم لاسماعيل صدقى ؛ ووصفهم له بـ (أن اسماعيل كان صديقا نبيا) ؛ وذيليتهم للمحتل البريطانى وتواطئهم معه. لكنه للأسف لم يأخد من سمات العاملين بالقضاء أية صفة ولا حتى ما يتصف به حجاب المحاكم مع احترامنا البالغ لهم ولمهنتهم .

ولأنه شارك فى إصدار الحكم ضد ستة من قادة الإخوان بالإعدام شنقا فى الخمسينات فقد قام بالإفراج عن المئات منهم منتصف فى السبعينات ومنحهم حق النشاط السياسي ليضربوا قادة الحركة الطلابية فى ممرات الصحافة بالسلاسل واالسيوف والشوم فى الجامعات عندما طالبوه بالوفاء

بموعد تحرير الأرض عام 1971وقبض عليهم من الجامعة ومن منازلهم وألقى بهم فى السجون ، بعد أن تعلل لهم بالضباب.

أما كيف استنتج الدكتور جينارو أن الماركسيين المصريين قوميون يساريون..؟

فيقول :

[ فى أعقاب فشل الوحدة المصرية السورية عام 1961 قام بعض المصريين الماركسيين - بسبب قلة الموارد الاقتصادية- بدعم النظام الناصرى وذلك بعقد اتفاق ضمنى مع النظام يقومون بموجبه بالدعاية الثورية للنظام ، وهو ما يعنى أن المتحمسين منهم لعبد الناصر قد أدمجوا الناصرية فى

أفكارهم بسبب إصرارهم على رؤية الجانب المعادى للإمبريالية والمضاد للصهيونية فى النظام، وبالتالى الجانب القومى العربى.]

[ ولما حدثت نكسة 1967 قامت بإعادة إحياءهذه التركة.. الحركةُ الماركسية المصرية. حيث قامت الجماهير بإستعادة نشاطها الجماهيري عام 1968بعد أحكام قادة سلاح الطيران بعد أن أعادت عبد الناصر للسلطة فى أعقاب تنحيه عن الحكم فى 9 يونيو 1967 ويقول: رفعت الجماهير الشعبية

شعارات وطنية وقومية أكثر منها شعارات ماركسية. ]


التعقيب على إجابة الباحث عن هذا السؤال:


أعتقد أن المبررات التى أعطاها السيد/ جينارو لميول بعض الماركسيين تجاه عبد الناصرواهية وأغلبها ميول نفسية لا ترتق لأن تكون أسبابا عقلانية سياسية هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى لم لا يكون هذا القطاع من الماركسيين المصريين ممن لايفضلون الاستمرار فى الكفاح ومن ثم آثروا

السلامة وركنوا للأسهل فى صلتهم بالنظام . فضلا عن أن من شكلوا الكتل الأساسية فى عام 1968 هم من طلاب الجامعة ومن ثم فهم قطاع جديد.وإذا كان الصحفى الأستاذ / محمد سيد أحمد قد نفى وجود حركة ماركسية مصرية خالصة وأفاد بأن الموجود هو حركة ماركسية يهودية إلى

جانب حركة قومية يسارية مصرية فهو لم يقدم براهين محددة وواضحة.. ولذا لا نستطيع الاعتماد على تقديره الأقرب إلى القول الفصل.

ونسأله وما صلة هذه الحركة القومية اليسارية المصرية بالحزب الاشتراكى الذى تأسس عام 1921 ..؟



أما الاستدلال على هوية محركى مظاهرة تخترق الشوارع بالتفريق بين الشعارات الماركسية وأخرى يسارية قومية فهوكلام مرسل ويصعب اعتباره دليلا على هوية محددة ، وهذا الاستدلال وارد فى حالة نقاش دائر بين عدة أفراد منتمين لاتجاهات مختلفة حيث تكون هناك لغة واضحة

ومصطلحات محددة ومجالات متعددة للتفريق بين كل متحدث وآخرإلخ. ومن ثم يمكن تصنيفهم.

وبالمناسبة هناك مظاهرات تكون عشوائية وتتردد فيها شعارات من اتجاهات متنوعة ومن ثم لا يمكن الحكم على تصنيف مظاهرة محددة من شعاراتها إلا إذا كان رافعو شعاراتها معروفين أو كانت شعاراتها متبلورة . وفى الحقيقة هل يمكن أن تعرض علينا نماذج لشعارات أحدها قومى

يسارى وآخر ماركسي وثالث ناصرى ورابع وفدى. وخامس إخوانجى.. وإذا استطعنا التمييز بين هذه الخمسة شعارات هل يمكن ان تطرح بعدها علينا خمسة أخرى تتخذ نفس الطابع وبالتالى تقع تحت نفس التصنيف...؟ أشك فى ذلك.؟



#بشير_صقر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية فى مصر - الموجة الثالثة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ...
- عن رحيل ابن الإسكندرية رفيقنا العزيز طارق يوسف.. قبل قراءة ك ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر -الموج ...


المزيد.....




- ذا هيل: ترمب يسارع لإعادة بناء الجدار الجمركي بعد رفض المحكم ...
- كوريا الشمالية: ترقية شقيقة الزعيم كيم جونغ أون في مؤتمر لحز ...
- Lessons from Minneapolis & Mass Social Strikes Webinar
- Europe: Mutilation, Insult, and War
- Basis of Class Struggle Must be Recognized by Working People ...
- Should Billionaires Have It All?
- Action Alert: Mothers and Other Caregivers’ Statement on ICE ...
- The Collapse of the State, the Birth of Society: Iran
- 21st Century Common Sense, Part Two
- From One Munich to Another – But What Security Are They Talk ...


المزيد.....

- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية فى مصر - الموجة الثالثة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ... / بشير صقر
- دراسة عن الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر - الموجة الثالثة ... / بشير صقر


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - بشير صقر - دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلقة الخامسة و العشرون ) الباب السادس : مقدمات تسريح الحزب الفصل االثالث: عن وجهة نظر الأكاديمى الإيطالى د. جينارو جيرفازيو عن النشاط اليسارى المصرى .. وتعقيب على بعض تفاصيله