أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فريد بوكاس - المغرب… فتات الخبز وظلال الطغاة














المزيد.....

المغرب… فتات الخبز وظلال الطغاة


فريد بوكاس
(Farid Boukas)


الحوار المتمدن-العدد: 8628 - 2026 / 2 / 24 - 00:10
المحور: كتابات ساخرة
    


ألمانيا: فريد بوكاس ، صحفي باحث و ناشط سياسي

جاء رمضانُ، وسادسهم يوزعُ القُففَا مُنكَرِفَا
ويمنُّ بالجودِ ادّعاءً زائفًا، والفسادُ ظاهرٌ مُنكَرِفَا
أخفى السلعَ أعوامَهُ في الظلام قصدًا مُسَرِفَا
ثم استباح بها الكرامةَ والضميرَ، والفقرَ بلا وازعٍ مُنكَرِفَا


ملك يذل الفقرَ في شعبه، ويستثمرهُ ظلمَا
ويرى المهانةَ حكمةً، والظلمَ عدلًا زائفًا مُنصِفَا
نهب الذهبَ والفوسفات وحديد الأرضِ قهرَا
واستنزفَ البحرَ والزرعَ الخصيبَ بلا وازعٍ مُسَرِفَا


لم يترك البرَّ العظيمَ ولا المدى ولا الجبالَ مُتَلِفَا
والشعبُ مذلولٌ يقف اليومَ منتظرًا فتاتَ الخبزِ مُنصِفَا
لِمَنِ الشكوى؟ لماءِ العينينِ دمعتٌ صادقٌ نزفَا
أم للفطواكي علمٌ شريفٌ ثابتٌ حقًّا نقيًّا عُرِفَا


أم لموحى الزياني في جبالهِ نار ووعي مُسَلِفَا
آه لأنوال والخطابي صولتهُ زلزلت غطرسًا عنفَا
يا أرضَ وادي المخازن، المجد عاد يومًا سَلَفَا
سادسهم باع البلادَ بثمنِ الصمتِ الرخيصِ مُنحَرِفَا


جاء من بعدهم تجارٌ والسحتُ يوزعُ بالخفَا
يسرقون الذهبَ والمالَ ويبيعونَ الضميرَ مُنحَرِفَا
أطفأوا الأنوارَ في القرى وأغرقوا الحقولَ مُسَرِفَا
وأبقوا الشعبَ جائعًا ينتظر فتاتَ الخبزِ مُتَظَلِفَا


نهبوا المعادن والموارد وطحنوا الأرضَ مُنكَرِفَا
وأمسكوا السياسات والقرارَ ليظل الشعبَ مُسَلَّفَا


لكن التاريخ لا يموتُ والمجدُ يعودُ كما كان سَلَفَا
فتعلو الصيحات من الجبال، تذكر الطغاةَ بالخَفَا
أمجاد الخطابي وموحى تُعيد الكرامةَ قَدِيمَا سَلَفَا
ونضال الشعب يعلو فوق الصمت والخوفِ مُنحَرِفَا


يأتي الجيل الجديد شامخًا يحمل الأملَ مُنتَصِفَا
يقرأ التاريخ ويطالب بالحق والكرامةِ مُنصِفَا
تتلوى القلوب من الجوع وتصرخ من الظلمِ مُنزَفَا
لكن العزم في الشعوب لا يُكسرُ، ولا يُنكَسِفَا


ستعود الأرض لمالكيها، والحرية تُعلَنُ سَلَفَا
ويعرف الطغاة أن الشعبَ لا يركعُ، ولا يُنفَفَا
ملك جعل الزنازين للأحرارِ مسكنًا مُغلقًا مُنكَرِفَا
لم يترك أطفالًا ولا شبابًا ولا نساءً ولا شيوخًا مُنكَرِفَا



#فريد_بوكاس (هاشتاغ)       Farid_Boukas#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسطين في سوق السياسة: مناضلون مزيفون وقضية تُستنزف
- من “صوموا لرؤيته” إلى “صوموا بقرار سيادي”: كيف أُفرغ النص من ...
- أيها المغاربة… هذه ليست كارثة طبيعية، هذه مرآتنا
- الدولة حين تُعلِن الكارثة… لحماية أملاك الملك
- المغرب: دولة تنجو وشعب يغرق
- مفاوضات مدريد:الصحراء الغربية بين الحسم الأمريكي وحسابات الج ...
- الحدود على صفيح ساخن: الجزائر تتحرك والمغرب يواجه الطوارئ
- المغرب: فيضانات القصر الكبير… عندما تتحول الملكية التنفيذية ...
- المغرب والجزائر بين القمع والدعاية
- غار جبيلات: المغرب والجزائر وصمت المليارات… واختفاء جلول سلا ...
- المغرب بين السدود والموت: حين يصبح الماء امتيازاً والقرى ضحي ...
- قتل المهربين، حماية الشبكة: فشل استخباراتي منهجي على الحدود ...
- فيضانات المغرب: أرقام تفضح خطاب الإنجازات
- المغرب: السجن المفتوح
- المغرب بين الجرافة والملعب: كيف تُنهب المدينة ويُلهى الشعب
- تصوف البلاط: صناعة القطيع باسم الروح
- التضامن المغاربي والتحولات السياسية في العلاقات الدولية بعد ...
- المغرب والجزائر: من التضامن التحرري إلى النزاع الحدودي
- الهجرة غير النظامية في المغرب من المسؤول؟ عندما يصبح القصر، ...
- من الرباط إلى داكار: مباراة كشفت عُري العدالة الرياضية


المزيد.....




- “المخرج الأخير”
- سفينة الضباب في المرافئ
- ملفات الشيطان
- عن المعتوهين من بني جلدتنا!
- فنانو ميسان.. حضور لافت في دراما رمضان تمثيلا واخراجا وكتابة ...
- حكاية مسجد.. -حميدية- بتركيا بناه عبد الحميد الثاني وصممت دا ...
- معركة الرواية.. هكذا يحاصر الاحتلال القدس إعلاميا
- القصيدة المحلية وإشكالية شعر المناسبات
- معرض للمغربي عبد الإله الناصف عن -حيوية إفريقيا وصلابة تراثه ...
- محمد عبده يقنن مشاركاته الفنية مراعاة لظروفه الصحية


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فريد بوكاس - المغرب… فتات الخبز وظلال الطغاة