سلمى حداد
أ-شاعرة وكاتبه سوريه تعيش في المغترب لديها مجموعه دوواوين شعريه ورايه
الحوار المتمدن-العدد: 8627 - 2026 / 2 / 23 - 18:54
المحور:
الادب والفن
من أجل قبلة أيضاً
لم أغير هتافي…
بل غيرت قلبي،
ليتسع لصدرك حين يضيق.
حين قيدت أصابعي
بحفرة صدرك،
كنت أنا من يربط نبضك
بخيط خفي من أنوثتي.
لا تظن أنني أستسلم لشفتيك فقط،
أنا أفتح لك فمي
كي أسكنك،
وأرفع القبلة
راية لا للبقاء فحسب…
بل للهيام الذي لا يعود.
وعندما يسكر التين،
أنا من أزرع السكر في شفتيك،
وإن أسكرت صباحاً
أكون كأسك الأولى
وآخر رعشة في الضوء.
تدربت على احتضانك
حتى صرت أعرف
كيف يهدأ جسدك في يدي،
وكيف أروض ارتباكك
بلمسة
تجعلك تعود إلي
أكثر اشتعالاً.
لا تتلقلق وحدك،
أنا اللقلق الآخر
أحملك في جناحي
ونحوم معاً
فوق غرفة النار،
ونحولها
حديقة
لا يحترق فيها
إلا الشوق.
#سلمى_حداد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟