|
|
جيش محمد العاكول وجيش محمد الصبار -2
مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي
(Maxim Al-iraqi)
الحوار المتمدن-العدد: 8626 - 2026 / 2 / 22 - 09:59
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
0. اقوال ماثورة عن الجيش 1. دوار تاريخ الصعاليك.. سيكولوجية إعادة تدوير نكبة الموصل, بعد 12 عاما بقيادة معصومي الاطار ال12. المالكي و بابكر زيباري انموذجا 2. العقيدة العسكرية الموحدة...ردم إرث المحاصصة والقرابة العائلية 3. الأرض المحرمة باي طريقة....الفرق بين سيادة بولندا وعمالة الذيول 4. Iron Fortress--- مشروع السور الرقمي وردم ثقوب التبعية 5. فلسفة الارتباط السيادي--- ستارلينك كبديل لـ عقود التبعية وطمر التخلف الاتصالي للعتاكة 6. فلسفة السيادة المدارية--- إطلاق القمر الصناعي العراقي الأول ثم ينهمر المطر وطمر زمن الاستجداء التكنولوجي 7. وحدة الدرونز الألمانية الجديدة المستقلة!--- حينما يتكلم العلم ويصمت العتاكة 8. تصفية الحسابات الكبرى--- حينما يطمر النظام الثوري المستقل كهنة الموت وعتاكة الاحزاب والمافيات والمليشيات
جيش العراق ولم ازل بك مؤمنا وبأنك الأمل المرجى والمنى وبان حلمك قد يطول به المدى لكن عزمك لن يحيق به الونى جيش العراق إليك الف تحية تستاف كالزهر الندي وتجتنى حمل الفرات بها اليك نخيله ومشى بدجلة جرفها والمنحنى الجواهري العظيم قال العظيم الجواهري وكانه يصف حال العتاكة واذنابهم
أطبق جزاءُ على بُناةِ قُبورِهم أطبق عِقاب أطبق نعيبُ يُجِبْ صداكَ البُومُ أطبق يا خَراب أطبق على مُتَبلِّدينَ شكا خُمولَهمُ الذُّباب لم يَعرِفوا لونَ السماءِ لِفَرْطِ ما انحنَت الرقاب ولِفرطِ ما دِيسَتْ رؤوسهمُ كما دِيسَ التراب
(0) اقوال ماثورة عن الجيش
-"الجيش هو اليد اليمنى للدولة، وأي ضعف فيها يصيب الجسد كله بالشلل." جورج واشنطن -"الجيش الذي يتدخل في السياسة يطمر احترافيته، والسياسي الذي يتدخل في الجيش يطمر أمن الوطن." دوايت أيزنهاور -"ليست الرتب هي التي تمنح القائد السلطة، بل الكفاءة والقدرة على كسب ثقة الجنود." إرفين رومل -"الجيش المهني هو الذي يمتلك عقيدة وطنية واحدة، أما الجيوش المنقسمة فهي مجرد مليشيات ترتدي الزي العسكري." شارل ديغول -"في الحرب، لا توجد جائزة للمركز الثاني؛ إما جيش يحمي السيادة أو دولة تندثر." دوغلاس ماك آرثر -"الولاء في الجيش يجب أن يكون للدستور والعلم وحده، فإذا تعددت الولاءات سقطت القلاع." فدريك العظيم -"القيادة هي القدرة على تحويل التضحية الفردية إلى نصر جماعي يصون كرامة الأمة." جورج باتون -"الجيوش تُبنى لتكون درعاً للشعوب، فإذا أصبحت أداة للحكام فقدت شرعيتها." نابليون بونابرت -"الجيش الذي ينسى أنه خادم للشعب، يصبح عبئاً على الوطن وأداة للقمع." جمال عبد الناصر -"إن قوة الجيش لا تقاس بعدد جنوده، بل بمقدار إيمانه بالقضية الوطنية التي يدافع عنها." هوارى بومدين -"الجيش هو الحصن الذي يحمي السيادة، وإذا تصدعت جدرانه من الداخل سقطت الدولة في قبضة الأجانب." الملك فيصل بن عبد العزيز -"الجيش هو الأداة الأكثر حزماً في يد الدولة؛ فإما أن يكون حامياً للثورة الشعبية أو يكون مقبرة لها." فلاديمير لينين "البندقية التي لا تخدم قضية الشعب هي بندقية مأجورة، والجيش بلا وعي سياسي هو جيش أعمى." ماو تسي تونغ -"القائد الحقيقي هو الذي يردم المسافة بينه وبين جنوده في الخندق، لا الذي يرسلهم للموت من قصره." تشي جيفارا -"الجيوش التي تتبنى عقيدة عابرة للحدود، تطمر الهوية الوطنية وتتحول إلى وقود لطموحات إمبراطورية." أبو القاسم كاشاني (في انتقاده المبكر لتسييس العسكر) -"لا يمكن بناء جيش وطني قوي في ظل نظام يقدس الفرد ويطمر إرادة الجماعة." مجهول
(1) دوار تاريخ الصعاليك.. سيكولوجية إعادة تدوير نكبة الموصل,بعد 12 عاما بقيادة معصومي الاطار ال12. المالكي و بابكر زيباري انموذجا
في فلسفة الحكم التي يمارسها عتاكة السياسة في العراق، نجد أنفسنا أمام حالة من العمى الاستراتيجي الذي يطمر دروس الماضي لصالح المكاسب الفئوية. مطالبة الاحزاب الكردية اليوم بمنصب رئيس أركان الجيش، تزامناً مع محاولات إعادة ترشيح المالكي أو من يمثله، تعيد إلى الأذهان ذات الخلطة السمّية التي تسببت في سقوط الموصل عام 2014، وكأن الجميع اتفقوا على ردم المستقبل بنفس أدوات الفشل القديمة. 1. سيكولوجية المحاصصة العائلية والحزبية والعرقية والطائفية... بابكر زيباري نموذجاً عندما كان الملازم الفرار بابكر زيباري (خال مسعود برزاني) رئيساً للأركان، لم يكن المنصب عسكرياً مهنياً بل كان حصة قومية. هذه السيكولوجية طمرت مفهوم الولاء للوطن لصالح الولاء للحزب والعائلة. والنتيجة كانت جيشاً منقسماً في عقيدته؛ حيث كان رئيس الأركان ينظر بغصّة لتحركات القائد العام (المالكي)، والمالكي يتعامل مع رئيس الأركان كـعدو في الداخل. هذا الشرخ النفسي هو ما سمح لداعش بردم هيبة الدولة في ساعات. لم يكن بابكر زيباري يصلح لقيادة قطيع من النعاج ولابعض القادة الاخرين! فضلا عن كونه انفصاليا حارب الجيش العراق!
2. ثنائية المالكي والرهبر.. ردم الدولة لبقاء السلطة إصرار المالكي على العودة للواجهة، أو التحكم في خيوطها، يعكس سيكولوجية الدكتاتور الذي لا يخطئ. المالكي، المسؤول الأول عن الانهيار الأمني بصفته القائد العام آنذاك، يريد اليوم إعادة المشهد بذات الأدوات: • تسييس القضاء والجيش: ردم أي ملمح للمهنية لصالح الدمج والولاء الحزبي. • الاعتماد على المليشيات: كما طمر الجيش سابقاً لصالح المليشيات، يطمر الدولة اليوم لصالح الإطار التنسيقي وأئمته الـ 12. إنها رغبة محمومة في استعادة الكرسي حتى لو كان الثمن ردم العراق تحت أنقاض الموصل مرة أخرى.
3. سيكولوجية الرهينة والشريك: لماذا يكررون المشهد؟ ما يحدث الآن في عام 2026 هو محاولة لردم الذاكرة الجمعية للشعب. الأطراف السياسية (الأحزاب الكردية والشيعية والسنية، الذيول، والإطار) يمارسون لعبة توزيع الغنائم قبل وقوع الكارثة: • الأكراد: يطالبون برئاسة الأركان كـ مغنم وحصة لا كـ مسؤولية وطنية. • الذيول: يباركون التوافق لطمر فضائحهم المالية والعسكرية. فالكل تدافع عن الكل! هذه الأطراف تعمل بعقلية التاجر الذي يبيع السيادة مقابل المنصب، متجاهلين أن ذات التركيبة (رئيس أركان كردي + رئيس وزراء طائفي) هي التي أدت لتبخر 5 فرق عسكرية في ليلة واحدة.
4. ردم المسرحية الهزلية النظام الثوري المستقل القادم في العراق يدرك أن تغيير الوجوه مع بقاء عقلية المحاصصة هو انتحار جماعي. سيكولوجية المستقبل تختلف؛ فالشعب لم يعد يتقبل ردم حقوقه تحت مسمى التوافق. سيكون الموعد لردم هذه المسرحية قائما في المستقبل؛ حيث سيتم إنهاء بدعة رئيس أركان كردي ووزير دفاع سني ورئيس وزراء شيعي، واستبدالها بـ عقيدة عسكرية موحدة تطمر الانتماءات الفرعية وتضع المهنية العلمية فوق الصلات العائلية.
(2) العقيدة العسكرية الموحدة...ردم إرث المحاصصة والقرابة العائلية
في ظل النظام الثوري المستقل القادم لم يعد مقبولاً أن تُدار دفة الأمن القومي بعقلية الخال وابن الاخت أو حصة المكونوالحزب. إن بناء جيش عراقي مهني يتطلب ردم سيكولوجية الغنيمة التي أدت لنكبة الموصل، واستبدالها بـ عقيدة القوة السيادية التي تضع الكفاءة العلمية فوق الولاءات الحزبية. 1. ردم رتب المحاصصة وتحطيم صنم الولاء العائلي إن مطالبة الأطراف السياسية بمناصب أمنية بناءً على الانتماء القومي (كما في حالة رئيس الأركان السابق بابكر زيباري) هي دعوة صريحة لردم المؤسسة العسكرية. العقيدة الوطنية تقضي بـ: • تطهير السلك القيادي: ردم نفوذ ضباط الدمج وأصحاب الرتب الممنوحة بالولاءات. • الكفاءة القتالية الصرفة: اختيار رئيس أركان الجيش بناءً على سجل إنجازاته الميدانية وتحصيله الأكاديمي العسكري، وليس لقربه من برزاني أو المالكي وكل القيادات والافرع. • إنهاء ازدواجية القيادة: ردم الفجوة بين رئاسة الأركان والقائد العام؛ حيث لا يمكن أن يقود الجيش رأسان لكل منهما أجندة قومية أو طائفية متضاربة.
2. الهيكلية الرقمية.. ردم الفساد الإداري في الجيش الجيش الجديد لن يكون رهينة بيد وزير دفاع يوزع العقود أو رئيس أركان يحمي الفساد والفضائيين. سيتم ردم ثقوب الفساد عبر: • الأتمتة الشاملة للرواتب والمعلومات: ردم ظاهرة الفضائيين نهائياً عبر نظام البصمة البيومترية المرتبط مباشرة بالجهات المختصة ولكل الوزرات! • المشتريات العسكرية المستقلة: إنهاء زمن الصفقات المشبوهة التي طمرت ميزانية العراق في أسلحة خردة، واستبدالها بعقود تكنولوجية مباشرة مع الشركات العالمية الرصينة. • بناء صناعة عسكرية متطورة كما هي دول الجوار. • قبول المستقلين الاكفاء النزهاء الوطنيين خريجي الاعدادية العلمي للكل بدءا من الجنود فصاعدا واللائقين صحيا وعقليا جدا وغير المتحزبين وانهاء الواسطات في المؤسسة العسكرية وكل مؤسسات الدولة. • ضخ دماء علمية حصرا في الموسسة العسكرية وانهاء الامية العلمية والتكنلوجية في ضباط العتاكة. • انهاء امتيازات وارتال وخدم وقصور القادة والرتب العالية التي لافائدة منها عدا مصالح خاصة وتحديد رتب القيادات والملاكات حسب المقياس العالمي. • اعادة ممتلكات الجيش السابقة كلها. • بناء شركات انتاجية للجيش تغطي حاجاته الغذائية والعمرانية الخ • تشكيل المدعي العام العسكري في كل القضايا ومحاكمة كل من اجرم بدءا من عام 2003!
3. سيكولوجية الجندي المواطن.. ردم الانتماءات الفرعية إن العقيدة القتالية يجب تم ترتكز على فكرة أن الجندي يحمي الدستور الوطني الحقيقي والحدود، وليس المرجع أو الزعيم. سيتم ردم الخطاب الطائفي داخل الثكنات، وتجريم أي ممارسة حزبية للضباط والافراد بـ: • توحيد الزي والعقيدة: ووضع القوات المسلحة تحت القيادة العامة للقوات المسلحة التي يجب تشكيلها وتحت قيادة عملياتية واحدة لا تخضع لـ إطار تنسيقي أو اتفاقات أربيل او حرس ثوري او حزب الوزير. • التدريب التقني العالي: تحويل الجيش من قوة عددية مترهلة إلى قوة نوعية تعتمد على الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة والطائرات الشبحية والقوات المحمولة جوا والصناعة المتطورة والكتمان لردم أي تهديد إرهابي قبل نشوبه. • تثبيت العقيدة العسكرية الوطنية فوق كل ارض العراق وفي عقل كل من ليس الخاكي! • اعادة الخدمة الالزامية ويمكن تقصيرها بالبدل النقدي الباهض لتامين مصدر دخل للجيش ويمكن استخدام تلك الخدمة في اغراض البناء والزراعة والصناعة والخدمات وبناء جيل مسؤول قوي منتج مع دورات مهنية ولغوية الخ
4. السيادة لا تقبل القسمة إن إعادة تدوير وجوه عام 2014 هي محاولة لردم العراق في حفرة الفشل مرة أخرى. النظام الثوري المستقل سيصدر قانون الولاء الوطني، الذي يحظر تسنم أي منصب عسكري حساس لكل من ثبت تورطه في اتفاقات المحاصصة والفساد والجبن والتامر والتجسس والجنسية المزدوجة أو كان له صلة قرابة بالزعماء السياسيين. فالجيش للعراق، وليس لإقطاعيات الاحزاب والمليشيات أو الذيول.
(3) الأرض المحرمة باي طريقة....الفرق بين سيادة بولندا وعمالة الذيول بين ميثاق درع الشرق البولندي.. وخيانة الممرات المفتوحة لداعش
مصدر: القدس العربي في 20 شباط 2026 بولندا تنسحب من معاهدة حظر الألغام المضادة للأفراد من أجل استخدامها للدفاع ضد روسيا https://www.alquds.co.uk/%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%86%d8%af%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ad%d8%b8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d8%ba%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85/
في فلسفة الأمن القومي لعام 2026، تتجلى الفوارق الصارخة بين الدول التي تقدس الـ Territorial Integrity (سلامة الأراضي) وبين أشباه الدول التي يديرها عتاكة التبعية. المقارنة اليوم تضعنا أمام مشهدين--- بولندا التي انسحبت من المعاهدات الدولية لتلغيم حدودها، وذيول السلطة في العراق الذين طمروا مقترحات تأمين الحدود لتسهيل مرور الإرهاب.
1. بولندا--- الـدرع الشرقي East Shield وسيادة الالغام في خطوة حازمة، أعلنت بولندا الانسحاب من Ottawa Convention (اتفاقية أوتاوا لحظر الألغام) لتتمكن من زراعة حدودها مع روسيا وبيلاروسيا بـ Anti-personnel Mines (الألغام المضادة للأفراد). بولندا تدرك أن الـ Hybrid Warfare (الحرب الهجينة) تتطلب ردم الثغرات فوراً؛ لذا وضعت أمن مواطنها فوق أي بروتوكول دولي، محولةً حدودها إلى حصن تقني لا يجرؤ عدو على الاقتراب منه.
2. الذيول--- خيانة الـ Open Borders وتجارة الموت على النقيض تماماً، نتذكر كيف رفض ذيول إيران في العراق تلغيم الحدود مع سوريا إبان صعود داعش. هؤلاء لم يرفضوا لأسباب إنسانية، بل لضمان بقاء الـ Logistical Corridors (الممرات اللوجستية) مفتوحة للمليشيات والسلاح والإرهابيين العابرين للحدود. طمروا فكرة الخنادق والالغام لكي يظل العراق ساحة مشاعة تخدم الـ Geopolitical Expansion لولاية الفقيه، مما كلف العراقيين دماءً وتريليونات كان يمكن توفيرها بقرار سيادي واحد.
3. الـ Sovereign Contrast--- ردم ثقافة التبعية الفارق بين بولندا والعراق تحت حكم الذيول هو الفرق بين الـ National Interest (المصلحة الوطنية) والـ Proxy Service (خدمة الوكيل). بولندا تبني درع الشرق لتحمي أوروبا، والذيول هدموا درع العراق ليرضوا طهران. المعركة اليوم هي معركة الـدفاع الذاتي Self-Defense؛ حيث يسعى الأحرار لردم إرث الحدود السائبة وتأسيس نظام أمني يستخدم الـ Automated Mining Systems (أنظمة التلغيم المؤتمتة) والدرونات لغلق حدود العراق بوجه كل عتاك أو إرهابي للأبد.
(4) Iron Fortress--- مشروع السور الرقمي وردم ثقوب التبعية
رؤية ستراتيجية لإنشاء درع العراق العظيم، المشروع الذي سيطمر عصر الحدود المفتوحة التي استغلها الدواعش والمليشيات، ليحول العراق إلى قلعة تكنولوجية لا تُخترق. 1. الـ Smart Mining الالغام الذكية والأسلاك الذكية خلافاً للأساليب التقليدية، سيعتمد النظام الثوري على Automated Defense Systems (أنظمة دفاع مؤتمتة). سيتم زرع حقول ألغام ذكية يتم التحكم بها عن بُعد، قادرة على التمييز بين حركة الحيوانات والعبور البشري غير القانوني. هذه المنظومة ستطمر أي محاولة للتسلل عبر الوديان أو الصحاري، حيث ستتحول الحدود إلى منطقة Zero-Tolerance (صفر تسامح) مع أي خرق أجنبي.
2. الرقابة بـ الذكاء الاصطناعي والـ Drones سيتم ردم الفراغ الأمني الذي تركه الذيول عبر--- • Persistent Surveillance الاشراف المستمر--- شبكة من طائرات الـ Global Hawk والدرونات الانتحارية التي تعمل بمدى 24 ساعة، مرتبطة بـ AI Algorithms تكتشف التجمعات المشبوهة قبل وصولها للحدود بـ 50 كيلومتراً. • Seismic Sensors--- المستشعرات الزلزالية - هي مستشعرات أرضية لرصد الأنفاق التي يستخدمها عتاكة التهريب والمليشيات، لردمها فوراً بالمتفجرات الارتجاجية.
3. ردم الممرات السياسية--- السيادة فوق الآيديولوجيا مشروع السور العظيم ليس مجرد جدار إسمنتي، بل هو قرار سياسي لردم الـ Transnational Corridors (الممرات العابرة للحدود) التي تربط طهران ببيروت عبر الأراضي العراقية. سيعاد تعريف الحدود كخط أحمر يمثل الـ National Identity؛ حيث لا يمر كائن إلا بجواز سفر رسمي وعبر بوابات رقمية تخضع لرقابة الـ Biometric Data، مما ينهي للأبد زمن الحدود السائبة التي كانت تمول الخمس والفرهود وتدمير كل منفذ غير مسيطر عليه في كل حدود العراق!
4. الـ Digital Customs--- أتمتة المنافذ سيطمر النظام الجديد, الفساد في المنافذ الحدودية عبر تحويلها إلى Fully Automated Ports. لن يكون هناك موظف ذيل يتقاضى الرشوة لتمرير شاحنات السلاح أو المخدرات؛ كل شيء سيُفحص بـ X-Ray Scanners مرتبطة بمركز القيادة الوطني، مما يضمن أن كل فلس يدخل الخزينة العامة لبناء الحضارة والتقدم.
مخطط بناء حائط متقدم مع سوريا رفضه المالكي ابو المحاسن بامر من الولي الفغيه! مصدر: .voltairenet.org في 9 اذار 2008 العراق يبنى سياجاً أمنياً على حدوده مع سوريا ......المحيط https://www.voltairenet.org/article155816.html?utm_source=chatgpt.com عام 2008 صرح محمد توفيق علاوي وزير الاتصالات عن مشروع اجهضه المالكي لتامين الحدود! (كشفت مصادر عراقية مطلعة عزم الحكومة العراقية بناء سياج على طول حدودها مع سوريا مزود بتقنية متطورة لمنع تسلل الإرهابيين إلى داخل العراق، وستبلغ قيمة المشروع مليار دولار. وكشف وزير الاتصالات العراقي السابق محمد علاوي أن الحكومة العراقية على وشك منح عقد لمقاول أجنبي لإنشاء نظام مراقبة بتقنية متطورة على طول حدود العراق مع سوريا وذلك لمنع المتسللين من دخول البلاد بصورة غير شرعية, وقال: تتضمن المرحلة الأولى تأمين الحدود العراقية مع سوريا إذ يرتكب 90% من الهجمات الإرهابية بالعراق أشخاصاً غير عراقيين، ويأتي الكثير منهم عبر الحدود بين العراق وسوريا. وأضاف: من بين التقنيات المستخدمة في بناء السياج الأمني كل من تقنية واي ماكس (شبكات المناطق الواسعة اللاسلكية، ومجسات، وكاميرات، ومعدات أخرى قادرة على التمييز بين البشر والحيوانات والمركبات, موضحاً أنه سيتم تزويد التقنيات التي ستستخدم في بناء السياج الأمني من قبل استشاريين أمنيين خارجيين، وهذه التقنيات مصممة لمساعدة السلطات العراقية في التعرف على الإرهابيين واعتقالهم، مثل إرهابيي القاعدة قبل أن يتمكنوا من دخول البلاد. وتابع:20 شركة بما فيها شركات من كل من بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، والولايات المتحدة، قد تم اختيارها مبدئياً لتحديد الشركة الفائزة بالعقد الذي تبلغ قيمته مليار دولار, وقد تم وضع شروط العقد من قبل خمس وزارات عراقية هي: الاتصالات، الدفاع، الداخلية، العلوم والتقنية، الأمن القومي, وسيُمنح عقد أمني آخر يختص بالعاصمة بغداد لتوريد معدات مراقبة مثل الدوائر التلفزيونية المغلقة, وتُقدر قيمة هذا العقد الخاص بين 100 و300 مليون دولار أمريكي.)
نهب المالكي الموازنات وارسل قسما منها لدعم ايران وحزب الله والاذرع وترك العراق خواءا ثم عاد الان بكل صلافة يطالب بحق جده ابو المحاسن في خلافة مسلمي العراق وبدعم من الولي السفيه وصمت السستاني ومقتدى السدر!
ولمحمد توفيق تصريحات خطيرة منشورة عن فساد المالكي ونظام العتاكة! تجد الكثير منها في موقعه محمد توفيق علاوي | Mohammed Tawfik Allawi https://mohammedallawi.com/
(5) فلسفة الارتباط السيادي--- ستارلينك كبديل لـ عقود التبعية وطمر التخلف الاتصالي للعتاكة ديناميكية الفضاء المفتوح--- لماذا يخشى نظام العتاكة تكنولوجيا إيلون ماسك ويفضل العقود الورقية البائسة؟
في خضم الحرب الروسية الأوكرانية، أصبح نظام ستارلينك (Starlink) هو العمود الفقري للإدارة العسكرية الحديثة، حيث يوفر اتصالات فضائية فائقة السرعة تتجاوز البنى التحتية المحطمة. بينما تتسابق الجيوش العالمية لامتلاك هذه الميزة السيادية، نجد أن الجيش العراقي، تحت قيادة العتاكة وبإيعاز من ذيول الولي، يتورط في عقود اتصالات أمريكية وغربية او غيرها باهظة الثمن وبائسة الأداء. إن تجاهل ستارلينك ليس قراراً فنياً، بل هو قرار أمن قومي مليشياوي يهدف إلى طمر قدرة الجيش على التحرك باستقلالية بعيداً عن مجسات التجسس والسيطرة الإيرانية-الأمريكية المشتركة. تفكيك سيكولوجية العزلة التقنية وأهداف العقود البائسة: 1. سيكولوجية العقد الورقي مقابل البث الفضائي لماذا يهرب نظام العتاكة من ستارلينك رغم رخص ثمنه وكفاءته؟ • طمر العمولات: في عقود الاتصالات الكبرى عدا العقود مع امريكا وبعض الدول المهمة(مثل العقد الأخير مع الجانب الأمريكي الذي يتضمن اهدار الاموال دون داع)، توجد مساحات شاسعة لـ الكوميشنات (Commissions) التي تذهب لجيوب الكتل السياسية. ستارلينك نظام مباشر، اشتراكه معروف وسعره معلن، ولا مجال فيه لـ فرهود العقود السرية الفاسدة التي تحدث. • الخوف من الشفافية التقنية: نظام ستارلينك يوفر شبكة لا تخضع لسيطرة وزارة الاتصالات العراقية التي يديرها الكهنة. هم يريدون كيلاً ضوئياً مهترئاً يمكنهم قطعه أو التنصت عليه متى ما أرادوا، بينما الفضاء المفتوح يطمر قدرتهم على الرقابة المليشياوية.
2. ستارلينك--- المقصلة الرقمية لنفوذ المليشيات داخل الجيش استخدام ستارلينك في الجيش العراقي يعني: • استقلال القرار الميداني: الضابط العراقي في عمق الصحراء أو الجبال سيملك وسيلة اتصال مباشرة لا تمر عبر غرف العمليات المخترقة من قبل الحرس الثوري. هذا يمنح الجيش استقلالية تكتيكية تطمر نفوذ المستشارين الذين يتحكمون بمسارات المعلومات. • فشل التشويش والقطع: المليشيات تعتمد في سيطرتها على قطع شبكات الإنترنت المحلية لقمع التحركات أو عزل الوحدات العسكرية. ستارلينك يكسر هذا الحصار، وهو ما يخشاه نظام العتاكة الذي يريد جيشاً مشلولاً تقنياً وتابعاً للإرادة الحزبية.
3. عقود التبعية--- شراء الولاء الدولي بمال الشعب توقيع عقد اتصالات بائس وغالٍ مع أمريكا هو جزء من سيكولوجية الاسترضاء: • شراء الصمت: العتاكة يقدمون هذه العقود كـ رشاوى سياسية لواشنطن لضمان بقائهم في الكرسي وطمر جرائم الذيول. هو يفضل دفع المليارات لعقد فاشل على دفع الملايين لنظام ناجح مثل ستارلينك، لأن الأول يشتري له وقتاً سياسياً والثاني يوفر للعراق سيادة تقنية. • البنية التحتية الوهمية: التباكي على عدم وجود كيبل ضوئي هو عذر أقبح من فعل؛ فلماذا لم يبنوا شبكات كيبل ضوئي تغطي العراق! - فستارلينك صُمم خصيصاً للمناطق التي تفتقر للبنية التحتية، وهو الحل المثالي لبلد طمرت المليشيات أرضه بالخراب وطبعا مع البدائل الاخرى غير الباهضة الثمن.
4. النظام الثوري المستقل--- تأميم الفضاء وكسر قيود الإشارة في ظل النظام الثوري، سيتم ردم كافة العقود الورقية البائسة والتحول نحو السيادة الرقمية المطلقة: • الاعتماد على ستارلينك والكيبلات الضوئية والبدائل الاخرى الاقتصادية: تزويد كافة مفاصل الجيش والقوات الأمنية باتصالات فضائية مستقلة، وطمر زمن الاستجداء التقني من الوزارات المسيسة. • بناء قوة الردع السيبراني: استخدام التكنولوجيا الرخيصة والفعالة لبناء جيش ذكي (Smart Army) يقوده مهندسون حقيقيون، لا عتاكة يحملون شهادات مزورة، لضمان حماية الحدود بعيداً عن عيون الولي وأجهزة الشيطان. • بناء شبكات اقمار صناعية تمتلكها الان حتى افقر دول العالم ولكنه خط احمر ايراني برزاني اسرائيلي عتاكي!
5. تجليات المشهد الختامي--- حينما تسبح السيادة في الفضاء سيأتي اليوم الذي يُدرك فيه الجندي العراقي أن الاتصالات والقيادة الجيدة كانت قادرة على حمايته، لولا خيانة نظام العتاكة الذين فضلوا الخيانة والسحت الحرام على أمن الوطن. إن من يوقع عقودا فاشلة بمليارات الدولارات ويتجاهل تكنولوجيا ناجحة برخص التراب، هو سمسار لا قائد جيش؛ العتاك لم يربط الجيش بالعالم، بل ربطه بـ أصفاد التبعية.. والسيادة تبدأ عندما نكسر أطباق التجسس لنرتبط بـ أقمار الحرية. في العراق القادم، لن يكون لاتصالاتنا سيد في واشنطن أو طهران؛ فالثورة التي اقتلعت الذيول ستطمر العقود المشبوهة لتبني جيشاً يرى السماء بعيونه الخاصة.. وغداً سيسقط العتاك ويبقى العراق متصلاً بالكرامة. وسنرى كيف سيعمل النظام الثوري المستقل على إطلاق القمر الصناعي العراقي الأول؟ ثم غيره بعد ان باع العتاكة مدار العراق لاسرائيل التي يدعون محاربتها! وهو المشروع الذي سيطمر سنوات التبعية التكنولوجية ويجعل من العراق قوة فضائية تدير أمنها ومياهها واتصالاتها من الأعالي رغماً عن أنف المخربين.
مصد: mohammedallawi.com 30 نيسان 2019 القصة الكاملة لاستيلاء اسرائيل على مدار القمر الصناعي العراقي | محمد توفيق علاوي https://mohammedallawi.com/2019/04/30/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%af/
المصدر: defensearabia في 16 ك2 2026 الخارجية الأمريكية تصادق على تزويد العراق بمنظومات اتصالات VSAT بـ 110 ملايين دولار | Defense Arabia https://defensearabia.com/2026/01/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%b2%d9%88%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84/#:~:text=%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82%D8%AA%20%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9%20%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84%D8%A9,110%20%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86%20%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%8C%20%D9%88%D9%81%D9%82%D8%A7%D9%8B%20%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%20%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1%20%D8%B9%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86.
(وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة عسكرية محتملة لصالح العراق، تهدف إلى تزويده بـ محطات اتصالات فضائية ذات فتحات صغيرة جداً (VSAT)، إلى جانب معدات وخدمات لوجستية متكاملة، في صفقة قدرت قيمتها الإجمالية بنحو 110 ملايين دولار، وفقاً لبيان صادر عن البنتاغون.)
مصدر: يبين التكاليف الرخيصة جدا لمنطومة ستارلنك والاشتراك الشهري! وتعتمد اوكرانيا في حربها مع روسيا كثيرا على تلك المنظومات وتستخدم في توجيه الطائرات المسيرة والصواريخ وغيرها! وقد بدا الروس باستخدامها عبر منظومات مهربة وتحاول الشركة منع ذلك الاستخدام واول الخطوات قطع المنظومة عن اي هدف يتحرك بسرعة عالية! كم تبلغ تكلفة ستارلينك؟ شاهد الأسعار وكيفية التسجيل • OBS https://oldbarbershop.com.au/ar-starlink-cost-prices/#:~:text=%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%3A%20549%20%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%8B%D8%A7%20%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%82%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AF%D9%85.%20%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D9%86%3A,%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%B1%D9%8A%D8%A9%3A%20%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%3A%20110%20%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%20%D8%B4%D9%87%D8%B1%D9%8A%D9%8B%D8%A7%20%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9.
(6) فلسفة السيادة المدارية--- إطلاق القمر الصناعي العراقي الأول ثم ينهمر المطر وطمر زمن الاستجداء التكنولوجي ديناميكية العين القومية--- كيف سيمتلك النظام الثوري زمام الفضاء لمراقبة الأرض والمياه والحدود؟
في ظل النظام الثوري المستقل، لن يبقى العراق رهينة لـ ستارلينك التي لم تعتمد حتى الان أو العقود الأمريكية للأبد؛ بل ستنتقل الدولة من مرحلة المستهلك للخدمة إلى مرحلة المالك للمنصة. إن مشروع إطلاق القمر الصناعي العراقي الأول (IraqSat-1) هو المسمار الأخير في نعش التبعية التقنية التي كرسها العتاكة وذيول الولي السفيه. هذا المشروع ليس رفاهية، بل هو ضرورة أمنية وجودية تطمر قدرة الخارج على التجسس وتمنح العراق بصيرة سيادية تتجاوز الحدود والخرائط المفروضة.
الرؤية الاستراتيجية لـ تأميم الفضاء العراقي: 1. سيكولوجية العين التي لا تنام--- حماية الحدود والسيادة القمر الصناعي العراقي سيوفر للجيش الوطني ما عجزت عنه عقود العتاكة--- • المراقبة الآنية: (Real-time Surveillance) رصد تحركات المليشيات، خلايا الإرهاب، وعمليات التهريب عبر الحدود مع إيران وسوريا وتركيا لتحركات الارهاب وبدقة عالية، مما يطمر المناطق العمياء التي كانت تُستخدم لنحر السيادة. • الاستقلال الاستخباري: بدلاً من استجداء الصور الفضائية من الشيطان الأكبر أو الاعتماد على تنسيق الولي، سيمتلك القائد العراقي صوراً سيادية لا تخضع لـ الفلترة أو الحجب السياسي.
2. ثورة البيانات المائية--- مواجهة العطش من الأعلى بينما يكتفي حكام الكراسي بمشاهدة جفاف دجلة والفرات، سيستخدم النظام الثوري الفضاء لإنقاذ الحياة--- • رصد المناسيب والتجاوزات: تتبع دقيق لمناسيب الخزانات في دول الجوار (تركيا وإيران) وكشف التجاوزات الكبرى على الحصص المائية، مما يمنح الدبلوماسية الخشنة أرقاماً وحقائق لا تقبل الجدل. • إدارة العراق الأخضر: توجيه المزارعين نحو التربة الصالحة والمناطق المروية بدقة، وطمر العشوائية الزراعية التي تسببت في هدر قطرة الحياة.
3. ردم سوق النخاسة الرقمي--- اتصالات مشفرة ومجانية بدلاً من دفع المليارات لشركات أجنبية مقابل اتصالات مخترقة، سيوفر القمر العراقي: • شبكة وطنية: توفير إنترنت واتصالات فائقة السرعة لكافة الدوائر الحكومية والجيش والمناطق النائية بـ كلفة صفرية بعد الإطلاق، مما يطمر عقود الفساد التي يبرمها العتاكة. • التشفير السيادي--- بناء نظام اتصالات عسكري مشفر داخل العراق، يصممه مهندسون عراقيون أحرار، لضمان عدم قدرة أي طرف إقليمي أو دولي على التنصت على أسرار الدولة.
4. المركز الفضائي--- ردم الجهل بـ علوم المستقبل مشروع القمر الصناعي سيكون قاطرة لنهضة علمية شاملة: • توطين التكنولوجيا: إشراك الجامعات العراقية وتلاميذ فاروق القاسم في إدارة وتشغيل المركز، لتحويل العراق من سوق للعتاكة إلى مختبر للعبقرية. • طمر العمائم الجاهلة: عندما يشاهد الجيل الصاعد قمر بلاده يحلق في الفضاء، ستسقط هيبة الكهنة الذين أرادوا طمر عقل الشاب العراقي في خرافات الماضي ومنعوه من معانقة المستقبل.
5. تجليات المشهد الختامي--- حينما ينطق الفضاء باللغة العراقية سيأتي اليوم الذي يُرفع فيه العلم العراقي فوق مدارات الأرض، ليُعلن نهاية زمن الذيول وبداية عصر العظماء. إن من عجز عن توفير ماء الشرب في الأرض، لن يجرؤ على النظر إلى السماء؛ فالسوداني والمالكي وزوية ورهطهم طمروا العراق في غبار التبعية، بينما الثورة ستحمله إلى أنوار المجرة.. والسيادة تبدأ عندما نملك العين التي ترى واليد التي تحمي من فوق السحاب. في العراق القادم، لن يكون هناك مجهول؛ فالثورة التي اقتلعت العتاكة ستبني جسوراً نحو النجوم.. وغداً سيسقط أبو غبرة والعتيك في مزبلة التاريخ، ويبقى عراق سات شاهداً على كرامة شعب لا يُقهر.
(7) وحدة الدرونز الألمانية الجديدة المستقلة!--- حينما يتكلم العلم ويصمت العتاكة وحدة المسيرات الجديدة في البوندسفير 2026--- استقلالية القرار في عصر الحروب الرقمية
بينما ينشغل كهنة السياسة في الشرق الأوسط بتطوير مشاريع الموت العقائدية، تذهب ألمانيا في عام 2026 نحو آفاق مغايرة تماماً عبر تدشين وحدة المسيرات المستقلة (German Drone Command). هذه الوحدة ليست مجرد إضافة عسكرية، بل هي تحول جذري في مفهوم السيادة التقنية، حيث تُمنح الآلة والذكاء الاصطناعي صلاحيات ميدانية تُحيد مزاجية القادة وتطمر البيروقراطية التقليدية. تحليل لتطوير هذه الوحدة، صلاحياتها، والمصادر التي جعلتها البعبع التكنولوجي الجديد في أوروبا: 1. التأسيس والهيكل--- وحدة الاستجابة الصامتة في مطلع 2026، أعلن وزير الدفاع الألماني (ضمن خطة التحديث الشاملة) عن فصل سلاح المسيرات عن القوات الجوية والبرية، وجعله قيادة مستقلة تماماً. • التطوير: تعتمد الوحدة على مسيرات Eurodrone ونماذج متطورة من مسيرات الانتحار (Loitering Munitions) التي تعمل بتقنية السرب (Swarm Intelligence). • الهدف: الانتقال من حروب الخنادق التي يغرق فيها العتاكة، إلى حروب الأشباح حيث تُحسم المعركة قبل أن يدرك العدو أنه تحت الهجوم. 2. الصلاحيات--- العمل بدون تدخل القيادات (Decentralized Execution) هذه هي النقطة الأكثر إثارة للجدل في بروتوكولات عام 2026؛ حيث مُنحت الوحدة صلاحية التفويض الذكائي: • الاستقلالية الميدانية: صُممت الأنظمة لتعمل وفق خوارزميات قواعد الاشتباك المسبقة. بمجرد رصد التهديد، تمتلك الوحدة (عبر الذكاء الاصطناعي) صلاحية اتخاذ قرار التحييد دون الحاجة لانتظار إمضاء كاهن عسكري او عتاك دمج او موافقة مليشيا أو موافقة بيروقراطية قد تستغرق دقائق وايام او اشهر وقد لاتاتي حي تضيع فيها الفرصة. • سيكولوجية الثقة: تدرك ألمانيا أن البشر هم الحلقة الأضعف في اتخاذ القرار السريع؛ لذا طمرت التدخل البشري في العمليات التكتيكية الصغرى، وأبقته فقط في التخطيط الاستراتيجي الكلي.
3. المصادر والتمويل--- 100 مليار يورو من السيادة الحقيقية خلافاً للأموال التي يطمرها النظام الإيراني في النووي أو يسرقها الذيول في العراق، وُجهت أموال الصندوق الدفاعي الألماني (100مليار يورو) نحو: • مراكز الأبحاث: التعاون مع شركات مثل Rheinmetall وHensoldt لتطوير أنظمة رؤية ليلية وحرارية لا يمكن التشويش عليها. • المصادر الرسمية: يمكن مراجعة تقارير المرصد الدفاعي الألماني لعام 2025/2026، وتقارير مجلة الأمن الأوروبي (European Security & Defence) التي وثقت مراحل بناء سحابة القتال (Combat Cloud) التي تربط المسيرات بالأقمار الصناعية. • اسلحة نوعية قوية ومشاريع خطيرة تتضمن حتى السلاح النووي مع دول اخرى!
4. العتاكة أمام التكنولوجيا--- مفارقة الوعي بينما تفتخر المليشيات في منطقتنا بمسيرات بدائية تُستخدم للإرهاب وطمر استقرار الدول، تبتكر ألمانيا مسيرات أخلاقية (بمعاييرها) تهدف لحماية الحدود دون إراقة دماء جنودها. • التشخيص: الفرق بين مسيرة ألمانيا ومسيرة الذيول هو الفرق بين العلم الذي يحمي والهلوسة التي تدمر. في ألمانيا، المسيرة هي أداة سيادة، وفي يد المليشيات هي أداة ابتزاز وعدوان على النظام والدستور والدول والدول الجارة وطمر للحقوق.
5. المشهد الختامي--- حينما تصبح الخوارزمية هي القائد في عام 2026، تُثبت ألمانيا أن الجيش الحديث هو جيش بلا قيادات عتاكة في الميدان، بل بقيادات عقول في المختبرات. إن وحدة المسيرات الألمانية الجديدة هي مقبرة رقمية لطموحات المعتدين؛ فبينما يصر الكهنة على القتال باللحى والسيوف، تقاتل ألمانيا بـ الأرقام والرموز التي لا تخطئ ولا تخاف. الاستقلالية التي منحتها ألمانيا لمسيراتها هي السيادة الحقيقية؛ فهي لا تطلب إذناً من مرشد أو عتاك، بل تطلب إحداثيات الهدف لتطمر تهديده في ثوانٍ.. هكذا تبنى الأوطان التي تحترم عقول مواطنيها قبل رتب جنرالاتها.
المصدر: unmannedairspace.info في 8 نيسان 2026 ألمانيا تفتتح مركزًا وطنيًا لاختبار الطائرات بدون طيار، متاحًا للشركات الناشئة والشركات القائمة. Germany opens UAS national test centre accessible to start-ups and established operators – Unmanned airspace https://www.unmannedairspace.info/uncategorized/german-opens-uas-national-test-centre-accessible-to-start-ups-and-established-operators/?utm_source=chatgpt.com
(8) تصفية الحسابات الكبرى--- حينما يطمر النظام الثوري المستقل كهنة الموت وعتاكة الاحزاب والمافيات والمليشيات سيكولوجية العدالة القاصِمة--- خريطة الطريق لاسترداد سيادة العراق من أنياب الحرس الثوري
مع إشراقة فجر النظام الثوري العراقي المستقل المرتقب، لن تكون الأولوية لبناء الجسور أو تعبيد الطرق فحسب، بل ستكون المهمة الوجودية الأولى هي التطهير الجراحي لجسد الوطن. إن التخطيط القادم لا يقوم على الانتقام العشوائي، بل على عقيدة الاستئصال لكل قادة الحرس الثوري الإيراني وأدواتهم من الذيول والفسدة والمليشيات الذين طمروا مستقبل العراق في مقبرة التبعية لثلاثة عقود. ملامح خطة التصحيح الكبرى التي سيتبناها النظام الثوري المستقل لتصفية رؤوس الجريمة الممنهجة: 1. ملف الطيارين والضباط--- الثأر لسيادة العقل العسكري الجريمة الأولى التي لن تسقط بالتقادم هي الاغتيال الممنهج لطيارينا وضباطنا الأحرار وكفاءاتنا العلمية بعد عام 2003. • التخطيط: إنشاء محكمة اتخصصية التي ستعتمد على الأرشيف الاستخباراتي المخفي. سيتم رصد كل كاهن مليشياوي أو عتاك أمني وقع على أوامر الاغتيال تلك. • التصفية: تصفية هؤلاء القادة ليست مجرد عقوبة، بل هي إعادة اعتبار لكرامة البدلة العسكرية العراقية التي طمرها الغدر الإيراني.
2. استراتيجية الرؤوس الكبيرة--- مطاردة عابرة للحدود النظام الثوري المستقل لن يكتفي بحدود العراق، بل سيمد يده إلى عقر دار المحرضين: • تصفية قادة الحرس الثوري: التخطيط يعتمد على وحدات العمليات الخاصة (المنبثقة من رحم الجيش الوطني الجديد) لملاحقة ضباط الحرس الثوري الذين أداروا غرف الموت في العراق. • السيادة الهجومية: استخدام تكنولوجيا المسيرات (بإلهام من النموذج الألماني الذي ذكرناه) لتنفيذ اغتيالات دقيقة لكل من تورط في تدمير البنية التحتية العراقية أو سرقة المليارات لتمويل البرنامج النووي الإيراني. • استعادة كل الاموال المسروقة واعادة كل من اطلق سراحه بالواسطات والعفو من السراق والقتلة. • مطاردة كل مطلوب للعراق في الخارج وفق طريقة الموساد لتصفية مجرمي الحرب النازيين!
3. تفكيك الذيول--- طمر العتاكة في مزابل التاريخ الخطة تتضمن عزلاً سياسياً وقانونياً وجسدياً لكل من باع العراق: • قوائم العار: إصدار نشرة سوداء تضم أسماء قادة المليشيات الذين تورطوا في قمع انتفاضة تشرين وطمروا جثث الشباب في المقابر السرية. • تجفيف المنابع: مصادرة كل الأموال المنهوبة والعقارات والاراضي والعقود التي استولى عليها هؤلاء العتاكة، وتحويلها إلى صندوق إعمار ضحايا الإرهاب المليشياوي.
4. سيكولوجية النظام المستقل--- لا حصانة للكهنة النظام القادم سيحطم قدسية الكذب التي احتمى بها القتلة: • إسقاط العمامة الزائفة: كل من استخدم الدين كغطاء للذبح (سواء من داعش أو المليشيات) سيعامل كـ مجرم حرب. • رسالة للداخل والخارج: إن تصفية هؤلاء هي الرسالة الأقوى بأن العراق ليس ضيعة للمرشد، بل هو دولة سيدة تطمر أعداءها تحت ترابها بدلاً من أن تُطمر في دهاليز مؤامراتهم.
5. المشهد الختامي--- حينما ينطق التراب العراقي بالحق في رؤيتنا لعام 2026 وما بعده، لن ينجو سمسار أو قاتل من قبضة الثورة المستقلة. إن النظام الثوري القادم هو مطرقة العدالة التي ستسحق رؤوس الكهنة الذين استباحوا دماء طيارينا وضباطنا وكفاءاتنا؛ فمن طمر العلم والبطولة في 2003، سيُطمر في حفرة النسيان والقصاص مستقبلا.. السيادة لا تُمنح، بل تُنتزع بقطع دابر الخونة. تصفية قادة المليشيات والحرس الثوري هي فريضة وطنية؛ فبينما كان العتاكة يخططون لهدم العراق، سيخطط الثوار لبناء مقصلة قانونية وتقنية لا تستثني أحداً.. إنها نهاية عصر الذيول وبداية عصر العراق الحر المستقل.
#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)
Maxim_Al-iraqi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
معركة الاستعمار الايراني المتخلف مع الامبريالية الامريكية ال
...
-
دواعش العالم بحماية ام طيره... كيف يجب ان يدار ملفهم في العر
...
-
ميونخ من استرضاء هتلر إلى استرضاء حفيده المتحضر ترامب
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-8
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-19
-
جيش محمد العاكول وجيش محمد الصبار-1
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-7
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-18
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-6
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-17
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-5
-
العراق والنرويج ...مقارنة اليمه بين النفط والدولة والعقل وال
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-16
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-15
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-4
-
سودانيات هادفة-15
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-14
المزيد.....
-
-توسع إسرائيل في الأراضي الفلسطينية-.. تصريح للسفير الأمريكي
...
-
تنوع أنماط التدين في بنغلاديش: بين عفوية الريف ووعي الحضر
-
بالفيديو.. تعرف على الجامع القٍبلي بالمسجد الأقصى
-
عقد من الاستقطاب: هل ينجح النظام المصري في تجاوز -فوبيا الإخ
...
-
هاكابي يحاول التملص من تصريحات -إسرائيل الكبرى- بعد موجة غضب
...
-
أدوا طقوسًا تلمودية واستفزازية في باحاته.. عشرات المستوطنين
...
-
صلاة التراويح والقيام في رمضان.. أبرز المساجد والأئمة في سور
...
-
الكنائس الفلسطينية: خطاب هاكابي منحرف ويمثل امتدادا لتيارات
...
-
تقديرات إسرائيلية: مخططات ضم الضفة تذكي نار الإرهاب اليهودي
...
-
معهد أميركي يدعو لتصنيف الإخوان في السودان -منظمة إرهابية-
المزيد.....
-
في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله
/ المستنير الحازمي
-
أنه الله فتش عن الله ونبي الله
/ المستنير الحازمي
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
المزيد.....
|