|
|
أ.د علاء العبادي/ قراءة في (المغيّب المضيء) للشاعر مقداد مسعود
مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8625 - 2026 / 2 / 21 - 16:56
المحور:
الادب والفن
قراءة في (المغيّب المضيء) للشاعر مقداد مسعود أ.د علاء العبادي
في قصيدة "النوم"، من مجموعة (المغيّب المضيء)، نقف أمام نص يتخذ من النوم عتبة للانفتاح على أسئلة الوجود والهوية والوعي، ليكشف عن رؤية شعرية تتجاوز الثنائيات المألوفة بين الحلم واليقظة، بين الفردي والجماعي، بين المادي والميتافيزيقي. إنها قصيدة تؤسس لعالمها الخاص الذي تتداخل فيه الأصوات والصور والأزمنة، لتقدم النوم بصفته فضاءً وجودياً آخر، لا مجرد حالة فسيولوجية عابرة. منذ اللحظة الأولى في النص، يقدم الشاعر النوم بصفته "يغمرنا بالمساواة"، وهنا يبدأ النسق التأويلي الأول الذي يقلب العلاقة التقليدية بين الحلم والوعي. فالنوم ليس هروباً من الواقع كما في التصورات الرومانسية الكلاسيكية، بل هو مساوٍ بين البشر جميعاً، ينظفهم من شوائب اليقظة، ليعبروا "المرايا" مزودين "بالأجنحة". هذه الصورة تحيلنا إلى فلسفة العبور والتحول، فالمرايا عادة ما تعكس الوجه، لكن النوم يمكننا من تجاوزها، أي تجاوز سطحية المظهر إلى جوهر الذات. إنه يشبه طقساً تطهيرياً يعيد تشكيل الإنسان، والأجنحة هنا ليست مجرد رمز للحرية، بل أداة معرفية تمكن من رؤية ما لا تراه العين في اليقظة. ثم ينتقل الشاعر إلى تفكيك المظاهر الزائفة التي تفرضها اليقظة: "من الوجه، يزيل التجاعيد - المكياج - الحديد". هذه الأشياء تمثل الطبقات المتراكبة على الذات: التجاعيد علامة الزمن، المكياج علامة التزيين الاجتماعي، الحديد علامة القيد والصلابة. في النوم، تنفرط هذه القيود، وتتراخى "الكف المقبوضة" التي ترمز إلى التملك والسيطرة، فتتحرر الأشياء من قبضتها لتصبح "تدوسه قدم قادمة". هنا يتجلى البعد الفلسفي للنص: النوم يعيد توزيع العلاقات بين الإنسان والأشياء، فالقدم التي تدوس ما كان في القبضة تمثل وعياً آخر يتعامل مع الموجودات بوصفها عابرة، لا مملوكة. لكن اللافت في النص هو تحويل النوم إلى فضاء طفولي بامتياز: "كلنا في النوم أطفال وهو دراجتنا الهوائية الوحيدة". هذه الصورة تحمل دلالات عميقة حول العودة إلى الأصل، إلى البراءة الأولى. والدراجة الهوائية التي تتحرك "إلى الوراء" تثير مفارقة زمنية مثيرة: الحركة إلى الوراء تعني العودة إلى الماضي، لكنها في الوقت نفسه تمكن من استعادة "أحلامنا اللبنية" و"لثغتها". إنها رحلة في الزمن إلى مرحلة ما قبل اللغة المكتملة، ما قبل التشوه الاجتماعي. ثم يصل الشاعر إلى الصف الأول "المجاور لأعشاشنا المشرعة للجيران وللأقدام البيض". الأعشاش المشرعة صورة للانفتاح الأولي على العالم، والأقدام البيض قد ترمز إلى الأنقياء أو إلى الأطفال أنفسهم، أو إلى الموتى الذين سيعودون لاحقاً في النص. وهنا يبدأ النص في نسج علاقة جدلية بين النوم واليقظة، لا بصفتهما نقيضين، بل بصفتهما كيانين متداخلين: "يفترس اليوم، يتمشى مع اليقظة". النوم يفترس اليوم، أي يلتهمه أو يهضمه، لكنه يتمشى مع اليقظة، أي يرافقها. ثم ينتقل إلى خطاب الغائب/الحاضر عبر المخاطبة الأنثوية: "سأعرفكِ على يقظةٍ لا مخالب ولا نظارات لديها". هذا الوعد بيقظة مثالية، يقظة نقية لا تحتاج إلى وسائط (النظارات) ولا إلى عدوانية (المخالب)، يقظة "بدون قهوة" أي بدون منبهات صناعية، "عالية ودفاقة كمياه النافورات". اليقظة هنا تصبح مثل الماء المتجدد، تكرر ماءها باستمرار، مما يحولها من حالة سكون إلى حالة تدفق دائم. وفي هذه الصور، يمتح الشاعر من رصيد صوفي يتجاوز التصنيفات الجامدة ليدرك وحدة الوجود في حالاته المختلفة. ثم ينتقل النص إلى تعريف النوم بصفته "حرية البكاء - العواء - الضحك". هذه الأفعال الثلاثة تمثل تحرراً من ضبط النفس الاجتماعي، فهي تعبيرات جسدية عفوية. لكن الصورة الأكثر قوة وإدهاشاً تأتي مع "تصافحنا الأكف المقطوعة.. زوارنا الموتى". هنا يدخل النص في بعد أنطولوجي مرعب وجميل في آن: الموتى يعودون ليصافحوا الأحياء، لكن أكفهم مقطوعة، مما يخلق توتراً بصرياً: كيف تصافح كفاً مقطوعة؟ ربما هي مصافحة الروح لا الجسد. والموتى "مثقلون بالفاكهة والشبابيك" يحملون الحياة (الفاكهة) والنوافذ التي تطل على العالم، إنهم يأتون حاملين ما فقدوه أو ما يربطهم بالحياة. ثم تتحول صورتهم إلى "حمامات بيض تنقر أقنعة الاتكيت"، الأقنعة الاجتماعية تسقط تحت مناقير الحمام، ونحن نجلس على "حواف فوهات النافورات" حيث "نبلل النجوم" و"سجادة الجغرافيا: نطويها". هذا المشهد الكوني يلغي الحدود المكانية: النافورات تصل السماء بالأرض، والنجوم تتبلل، والجغرافيا تطوى. إنه انتصار على المكان والزمان الماديين، ولذلك يؤكد الشاعر: "فالنوم واقعي: يكره الفيديو كليب والأحلام الاصطناعية وحبوب الدكسن". النوم هنا واقعي لأنه يكشف الحقيقة، بينما اليقظة قد تكون هي الحلم المزيف بوسائطها التكنولوجية والصناعية. الأسئلة التي يطرحها المقطع السادس تحمل بعداً تأويلياً مكثفاً: "هل هو ملح الوقت؟ دليلنا إلى اليقظة؟ جملتنا الاعتراضية على الساعة؟ فاصل إعلاني؟ إجراء وقائي؟ نقطة نقالة تلطخ سمعة الحروف؟" هذه التساؤلات تعكس حيرة معرفية، فالنوم يتأرجح بين كونه جوهراً (الملح الذي يحفظ الوقت) وكونه مجرد وسيلة (دليل إلى اليقظة)، بين كونه احتجاجاً على الزمن الآلي وكونه مجرد فاصل دعائي في برنامج الحياة. لكن الصورة الأخيرة الأكثر إثارة: "نقطة نقالة تلطخ سمعة الحروف" تحيل إلى الكتابة نفسها، فالنوم قد يكون تلك العلامة التي تشوش على وضوح الحروف، أي تشوش على منطق اليقظة الواضح والمباشر. ثم يعود النص إلى فكرة الأخوة الكونية في النوم: "في النوم كلنا: أخوة". لكن هذه الأخوة ليست مثالية بسيطة، بل تتجلى عبر شخصيات متناقضة: النحيل الشاعر، القصاب، الرجل المتيقن، اللص، المتلفتة في مشيتها، والقديسة. إنها عينة من المجتمع بكل تناقضاته، والنوم يجمعهم جميعاً. لكن الإدهاش الحقيقي يأتي في تعامل كل منهم مع "الأجنحة" حين تهوي: القصاب "يلامسها بالساطور"، تعامله مع الجناح كأنه قطعة لحم. القديسة "تتعوذ منها وتسبّح" حتى تتحول إلى "خرزة" في مسبحتها، أي تدمج الأجنحة في طقسها الديني. المتلفتة "تتمطى فيها وتصفق"، تحولها إلى حركة غنج ودلال. اللص "يطويها كالمنديل في جيبه"، يختلسها. والرجل المتيقن "بهدوء مثل الجورب ينزعها ويدسها في الحذاء"، تعامل عملي يخفي الجناح في مكان عادي. هذه الصور المتعددة تكشف كيف أن كل شخصية تتعامل مع الحلم/الجناح وفقاً لمنطقها اليومي، أي أن اليقظة تتسلل إلى النوم حتى في لحظات التحليق. أما النحيل الشاعر، فيقف وحده "مذعوراً يقفز، مذعوراً يبحث... ثم يقف قدام وجهه ويبكي". الشاعر الواعي فقط هو من يدرك فداحة السقوط، فيبحث عن شيء لا يجده، ويواجه وجهه باكياً. ثم يطرح السؤال الأعمق في القصيدة: "حين نستيقظ لماذا نهوى في ياء اليقظة المفتوح على السرعة القصوى؟" هذه الصورة البصرية للغة: ياء اليقظة حرف ممدود مفتوح، يرمز إلى الامتداد والسرعة، وفيه "تذوب الأجنحة ذوبان بيض اللقلق في تلك الدبقة الصغيرة: أفواهنا اللبنية". اللقلق في الثقافة الشعبية من يأتي بالأطفال، وبيضه يذوب في أفواهنا اللبنية (أفواه الطفولة)، مما يشير إلى أن الانتقال إلى اليقظة هو فقدان للخصوبة الحلمية، وعودة إلى فم الرضيع الذي يبحث عن غذائه. ويختتم النص بسؤال وجودي/جمالي: "هل النوم إزميل دؤوب ليعيدنا إلى النموذج الأول يعمل في كتلة اليقظة؟" هنا يتحول النوم إلى أداة نحت، إزميل يعيد تشكيل كتلة اليقظة القاسية لتعود إلى "النموذج الأول"، أي الصورة الأصلية للإنسان قبل تشوهه. ثم الصورة الأخيرة: "مركبتنا الفضائية تقلنا إلى هناك الذي كان هنا". هذه المفارقة الزمكانية العميقة: هناك (المكان الآخر/المستقبل/الحلم) هو نفسه هنا (المكان الحاضر/اليومي/اليقظة)، لكننا لا ندركه إلا عبر رحلة النوم. إنها رؤية صوفية تعيد تعريف الواقع: الحقيقة ليست في اليقظة وحدها، ولا في النوم وحده، بل في التردد المستمر بينهما، في تلك المنطقة الحدودية حيث تتصالح الأضداد. بهذا المعنى، تقدم قصيدة "النوم" رؤية متكاملة تتجاوز الثنائيات المألوفة، لتؤسس لأنطولوجيا شعرية جديدة. فالنوم ليس نقيض اليقظة، بل هو امتداد لها وصورة مكثفة منها، والموت ليس نقيض الحياة بل حضور آخر فيها، والطفولة ليست زمناً ماضياً بل بعداً حاضراً في كل زمان. إنها قصيدة تستعيد للشعر قدرته على التفكير الفلسفي دون أن تفقد حساسيتها الجمالية، وتستحضر التراث الصوفي والأسطوري دون أن تقع في فخ الاستنساخ، وتنفتح على أسئلة العصر (الفيديو كليب، حبوب الدكسن) دون أن تفقد عمقها الإنساني. وإذا أردنا ربط هذه الرؤية الشعرية بمجالات معرفية أخرى، نجدها تتواشج مع فلسفة الوجود عند هايدغر الذي يرى في الموت إمكانية للوصول إلى الذات الأصيلة، ومع تحليل الأحلام عند فرويد الذي يرى في الحلم طريقاً إلى اللاشعور، ومع مفهوم "العودة الأبدية" عند نيتشه الذي يعيد التفكير في العلاقة بين الزمن والأبدية، ومع رؤية باشلار في "جماليات المكان" حيث تصبح المساحات الحلمية فضاءات للتأمل الشعري. لكن النص يظل محتفظاً بخصوصيته الشعرية، لأنه لا يقدم تنظيراً فلسفياً جافاً، بل يصوغ رؤاه عبر لغة مكثفة وصور مبتكرة وإيقاع داخلي ينساب بين المقاطع بتلقائية محسوبة. إن قصيدة "النوم" إذن، نص يفتح على تأويلات متعددة، ولا يستنفد نفسه بقراءة واحدة. إنه يدعونا إلى إعادة النظر في علاقتنا بالحلم واليقظة، بالحياة والموت، بالطفولة والنضج، ويدفعنا إلى التساؤل: لعلنا في يقظتنا نكون نياماً، وفي نومنا نكون أكثر وعياً بالحقيقة. ولعل الشعر، في النهاية، هو تلك "المركبة الفضائية" التي تقلنا إلى "هناك الذي كان هنا"، أي إلى ما هو موجود لكننا لا نراه إلا بعيون الحلم المفتوحة على مصراعيها. قصيدة النوم (1) يغمرنا بالمساواة مِن اليقظة: ينظفنا. لنمر عبر المرايا : يزودنا بالأجنحة. (2) مِن الوجه، يزيل التجاعيد – المكياج – الحديد. الكفُ المقبوضة ُ تتراخى وما كان في قبضتها تدوسه ُ قدمٌ قادمة (3) كُلنا في النوم أطفالٌ وهو دراجتنا الهوائية الوحيدة إلى الوراء تتحرك فتستعيد أحلامُنا اللبنية : لثغتها، وإلينا : يصلُ الصف الأوّل/ المجاور لأعشاشنا المشرعة للجيران وللأقدام البيض (4) يفترس اليوم، يتمشى مع اليقظة ليمشي فيها وهو يتذرع، سأعرفك ِ على يقظةٍ لا مخالب ولا نظارات لديها. يقظة ٌ بدون قهوة ٍ عالية ٌ ودفاقة ٌ كمياه النافورات. (5) النومُ : حرية ُ البكاءِ – العواء- الضحِك. في النوم : تصافحنا الأكف المقطوعة زوارنا الموتى : مثقلون بالفاكهة ِ والشبابيك نحونا يقبلون. زوارنا الموتى : حماماتٌ بيض تنقر الاتكيت وهي تجالسنا على حوافِ فوهاتِ النافورات، نبلل النجوم، سجادة الجغرافيا نطويها. فالنوم واقعي : يكره الفيديو كليب والأحلام الأصطناعية وحبوب الدكسن وهي بالسمنة تنفخنا (6) النوم هل هو ملحُ الوقت؟ دليلنا إلى اليقظة؟ جملتنا الاعتراضية على الساعةِ؟ فاصلٌ إعلاني؟ إجراء وقائي؟ نقطةٌ تلطخ سمعةَ الحروف؟ (7) في النوم كُلنا أخوة : النحيل الشاعر/ القصّاب/ الرجل المتيقن/ اللص/ المتلفتة في مشيتها/ والقديسة. حين تهوي الأجنحةُ : القصّاب يلامسها بالساطور. تتعوذ ُ منها القديسة ُ وتسبّح.. تسبح حتى تنتظم في مسبحتها : خرزةً المتلفتة ُ في مشيتهِا : تتمطى فيها وتصفق. كالمنديل في جيبه ِ يطويها: اللص ُ الرجلُ المتيقن : بهدوءٍ مثل الجورب ينزعها ويدسها في الحذاء (8) وحده ُ النحيل الحالم: مذعوراً يقفز.. مذعوراً يبحثُ.. ثم يقف قدام وجهه ويبكي.. يبكي ويتساءل: حين نستيقظ لماذا نهوي في ياء اليقظة، المفتوح على السرعة ِ القصوى؟ في ياء اليقظة تذوب الأجنحةُ ذوبان بيض اللقلق في تلك الأفواه الدبقة الصغيرة : أفواهنا اللبنية (9) هل النومُ إزميل ٌ دؤوب، ليعيدنا إلى النموذج الأول يعملُ في كتلةِ اليقظة ؟ مركبتنا الفضائية تنقلنا إلى هناك الذي كان هنا
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
جملة ٌ معدنية
-
أطبخُ أحلامي
-
ميخائيل نعيمة / نجوى بركات
-
لينين / تولستوي
-
قصي الخفاجي : عرّاب القصة القصيرة
-
14 شباط 1949
-
حاوية
-
قراءة الكاتب ماجد قاسم في (رأيته ُ يغسل الماء) : مقداد مسعود
-
كوخٌ على موجة
-
الشاعر جلال عباس يتنزه في (رأيتهُ يغسل الماء) للشاعر مقداد م
...
-
الكاتب شاكر شاهين/ قراءة في (رأيته يغسل الماء) للشاعر مقداد
...
-
ثم...
-
هشتن هربرت
-
مقداد مسعود/ بقلم الكاتب محمد علي محي الدين
-
بطنج
-
مروان الحمار
-
محمد عطوان (أصل الطيبة)
-
زهور ما تيس
-
(الشافيات) رواية عباس بيضون
-
نجيب محفوظ / عباس بيضون
المزيد.....
-
غزة تُربك مهرجان برلين السينمائى.. انقسام حول تبنى المهرجانا
...
-
في اليوم العالمي للغة الأم.. مستقبل العربية بعيون أربع خبراء
...
-
ثورة موسيقية عربية.. ليريا 3 يمنح جيميناي القدرة على التلحين
...
-
بنموسى.. مقرئ سكن ذاكرة المغرب وطرّز القرآن بمزامير الأندلس
...
-
السجادة الحمراء.. استُخدمت لأول مرة قبل حفل جوائز الأوسكار ب
...
-
حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا
...
-
بلاغة الحجاج في مرايا السياسة: قراءة في كتاب الدكتور علي الم
...
-
حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا
...
-
احتلال فلسطين ووقائع القمع والدمار الذى لحق بغزة فى رواية جد
...
-
قلة الأعمال الكبرى وتخمة الحلقات القصيرة.. نقيب الفنانين يحذ
...
المزيد.....
-
المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين
/ ياسر جابر الجمَّال
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو
...
/ السيد حافظ
-
أحافير شاب يحتضر
/ المستنير الحازمي
-
جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات
/ حسين جداونه
-
نزيف أُسَري
/ عبد الباقي يوسف
-
مرايا المعاني
/ د. خالد زغريت
-
مسرحية : النفساني
/ معتز نادر
-
تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ
/ دلور ميقري
-
ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء
...
/ ياسر جابر الجمَّال
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
المزيد.....
|