أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - ميخائيل نعيمة / نجوى بركات














المزيد.....

ميخائيل نعيمة / نجوى بركات


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8621 - 2026 / 2 / 17 - 20:49
المحور: الادب والفن
    


ميخائيل نعيمة/ نجوى بركات
في الثالث المتوسط استعرت(سبعون) ثلاثية ميخائيل نعيمة، يتناول سيرته، وتحت العنوان الأول(سبعون) نقرأ العنوان التفسيري (رحلة عُمر) والمراحل هي (1889- 1959) (1911- 1932) (1932- 1959) استعارتي كانت في اليوم الأول داخلية ضمن المكتبة المركزية في البصرة، حين كانت في محلة الساعي. ولأن الجزء الأول اعجبني، حولتُ استعارتي خارجية مقابل دينار واحد. جذبتني قصيدة (النهر المتجمد) لميخائيل نعيمة، التي كانت في كتاب المطالعة، بعد (سبعون) قرأتُ لميخائيل نعيمة كتابه عن صديقه جبران خليل جبران، وكتاب مرداد. كتاب (سبعون) هو أوّل كتاب أعجبني جدا في تلك المرحلة من حياتي الفتية، كنتُ أصغي لرجلٍ بلغ السبعين، أصغي بخشوع، وبين الحين والآخر أغمض عينيّ وأراني في السبعين من عمري، وها أنا أفتح عينيّ وقد تجاوزت السبعين بسنتين، ألفّت في الشعر والسرد كتباً وما زلت على قيد التأليف، كتبتْ الحياة نصوصها في حياتي، تمردتُ على بعض نصوصها، واقتنعتُ نسبيا ببعض نصوص الحياة، واختلفتُ أنا معي أكثر من اختلافي مع سواي، واخترتُ عزلة ً مبصرة ً.في هذا الشهر عدتُ لقراءة(سبعون) أزداد أعجابي بالكاتب والكتاب. في (سبعون) ميخائيل نعيمة، يتحدى سطوة الزمن، ويشرنق وقته الجمالي، بنسيج سردي وهو يقف على ما بعد السبعين عاما التي عاشها، وهنا بطولة الكاتب
(*)
الروائية نجوى بركات، قبل سنوات قرأتُ لها (لغة السّر) وقبل أيام انهيتُ كتابتي عن روايتها (غيبة مي) دار الآداب/ 2025 تتناول الروائية فيها حياة امرأة في السنة الثانية من عقدها التاسع، تعيش بقوة المال التي يرسلها ولديها البعيدين عنها، والحريصين على توفير كل أسباب الحياة لها رغم البعد، لكن ليس بالمال وحده يمكن تفتيت وحشة الوحدة، هنا تسطع فاعلية التداعيات السردية، تستعيد موتاها، تستعيد زوجها وأبويها وعماتها. ورغم قسوة الوحدة لا تريد مشاركة أي طرف، المرأة الطاهية، تأتي لها مرتين في الأسبوع تطبخ وتنظف البيت. وهناك بواب العمارة يوسف، أخلص المخلصين بالنسبة لشخصية مي، وهي بدورها تسقي اخلاصه بالعملة الخضراء.
(*)
ميخائيل نعيمة، ونجوى بركات تناولا موضوعا مشتركا هو الفرد والحياة، وكيفية العيش، ضمن مؤثرية الرخاء والأزمات
(*)
لماذا تنجذب ذاكرتي لمثل هذه الموضوعة؟ ربما حكمة العمر تريدني أن أزداد وعياً بما تبقى لي من أوراقٍ في شجرتي. أقول ذلك لي وتدهن وجهى ابتسامتي المطمئنة القانعة.



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لينين / تولستوي
- قصي الخفاجي : عرّاب القصة القصيرة
- 14 شباط 1949
- حاوية
- قراءة الكاتب ماجد قاسم في (رأيته ُ يغسل الماء) : مقداد مسعود
- كوخٌ على موجة
- الشاعر جلال عباس يتنزه في (رأيتهُ يغسل الماء) للشاعر مقداد م ...
- الكاتب شاكر شاهين/ قراءة في (رأيته يغسل الماء) للشاعر مقداد ...
- ثم...
- هشتن هربرت
- مقداد مسعود/ بقلم الكاتب محمد علي محي الدين
- بطنج
- مروان الحمار
- محمد عطوان (أصل الطيبة)
- زهور ما تيس
- (الشافيات) رواية عباس بيضون
- نجيب محفوظ / عباس بيضون
- شظيّة
- (عطش في وادي الرافدين) رواية جاسم محمد
- حكمة الغد


المزيد.....




- سوزان ساراندون: ما زلت أخسر أدوارا سينمائية بسبب دعمي لفلسطي ...
- صديقته فقدت الاتصال به قبل يومين.. العثور على الفنان التركي ...
- سوريا.. سامر كحلاوي يهاجم روزينا لاذقاني ويشعل الجدل حول مجل ...
- التعليم العالي: الجامعات تواصل تقديم خدماتها لطلاب الشهادات ...
- أفلام الرعب حين يصبح الخوف متعة
- تردد قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي National Geographic 2026 ...
- الزراعة” تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة “الزراعة الت ...
- التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكو ...
- غاليريتا.. كيف تعاملت السينما الأمريكية مع أحداث 11 سبتمبر؟ ...
- إيرادات شباك التذاكر في دور العرض السينمائية المصرية.. صراع ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - ميخائيل نعيمة / نجوى بركات