أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - من ظلال النفوذ إلى جغرافيا الممرات : قراءة نقدية في سردية “إمبراطورية إبستين …















المزيد.....

من ظلال النفوذ إلى جغرافيا الممرات : قراءة نقدية في سردية “إمبراطورية إبستين …


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 8621 - 2026 / 2 / 17 - 16:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مووان صباح / شهد العقدان الأخيران إعادة إنتاجٍ مكثفة لثيمة “الزومبي” في السينما الأمريكية ، حيث يُستعاد نموذج الإنسان الذي يعود من الموت في هيئة كائن فاقد للوعي ، منزوع الإرادة ، ومندفع بغريزة الافتراس ، وعلى الرغم من الانتشار الواسع لهذا النموذج في الثقافة البصرية المعاصرة ، فإن القليل من المتلقين توقّف عند سؤال الأصل المفاهيمي والأنثروبولوجي للمصطلح ، أو عند التحولات الدلالية التىّ طرأت عليه في سياق انتقاله من فضائه الثقافي الأول إلى الصناعة السينمائية الغربية ، لقد خضع “الزومبي” لتحويرات سردية متعددة ؛ فمرةً يُقدَّم بوصفه نتاج وباءٍ عالمي ، ومرةً أخرى نتيجة انحرافٍ علمي أو كارثةٍ بيولوجية ، وفي حالات أخرى رمزًا لانهيار النظام الحضاري الحديث ، غير أن هذه التحويرات لا تُخفي حقيقة أن المصطلح نفسه ذو جذور أفريقية–كاريبية ، ارتبط في سياقاته الأولى بمعتقدات الفودو في هايتي ، حيث كان يُشير إلى الإنسان المسلوب الإرادة ، الخاضع لقوةٍ خارجية تسلبه وعيه وحريته ، ومع انتقال المفهوم إلى الثقافة الشعبية الأمريكية ، جرى تفريغه من سياقه الروحي والاجتماعي ، وإعادة تشكيله ضمن خطابٍ ترفيهي استهلاكي ، بما ينسجم مع آليات السوق وصناعة الصورة ، وهذا التحول الدلالي لا يمكن فصله عن تاريخٍ أطول من التمثيلات الاستعمارية للـ“آخر”، حيث اعتادت الخطابات المهيمنة إنتاج صور نمطية تختزل الشعوب المستعمَرة في هيئة كائنات متوحشة أو بلا عقل ، بما يبرر إخضاعها والسيطرة عليها ، فالاستعمار لم يكن مشروعًا عسكريًا أو اقتصاديًا فحسب ، بل كان أيضًا مشروعًا رمزيًا أعاد صياغة صورة الشعوب الواقعة تحت هيمنته ، عبر آليات التشويه والتشييء وإعادة التسمية .

وفي السياق اللاتيني–الأفريقي ، يبرز نموذج زومبي دوس بالماريس ، أحد أبرز قادة مجتمعات العبيد الهاربين في البرازيل خلال القرن ال 17 ، والذي ارتبط اسمه بتجربة “الكيلومبو” في بالماريس ، بوصفها فضاءً مقاومًا للاستعمار البرتغالي ، وقد تحوّل هذا القائد في الذاكرة الوطنية البرازيلية إلى رمز للتحرر ومناهضة العبودية ، غير أن الخطاب الاستعماري سعى ، في المقابل ، إلى شيطنته وتصويره ضمن سرديات تحطّ من إنسانيته وتجرّده من شرعية مقاومته ، إن هذه الآلية – أي إعادة توصيف المقاوم في صورة المتوحش – تمثل إحدى أدوات الهيمنة الرمزية التىّ ترافق العنف المادي ، ومن هنا ، فإن استدعاء مصطلح “الزومبي” في الثقافة السينمائية المعاصرة ، بمعزلٍ عن جذوره التاريخيةوالأنثروبولوجية، يندرج ضمن سيرورة أوسع من إعادة إنتاج المعنى في إطار القوة ، فالسينما ، بوصفها جهازًا ثقافيًا مؤثرًا ، لا تكتفي بتوليد المتعة البصرية ، بل تُعيد تشكيل المخيال الجمعي ، وتُعيد ترتيب العلاقة بين التاريخ والذاكرة والهوية ، فإن المقاربة الأكاديمية لهذا الموضوع تقتضي التمييز بين ثلاثة مستويات متداخلة : المستوى الأنثروبولوجي الذي يدرس الأصل الثقافي للمفهوم ، والمستوى التاريخي الذي يفكك علاقته بسياقات المقاومة والاستعمار ، والمستوى السيميائي الذي يتتبع تحوّله إلى رمزٍ كوني في الثقافة الشعبية ، وعند هذا التقاطع ، يتضح أن “الزومبي” ليس مجرد كائنٍ أسطوري في أفلام الرعب ، بل علامة دلالية كثيفة ، تحمل في طياتها آثار العبودية ، والاستلاب، وإعادة إنتاج الهيمنة .

وبذلك ، فإن مساءلة هذا المصطلح لا تندرج في إطار التدقيق اللغوي فحسب ، بل تمثل مدخلًا إلى تفكيك آليات صناعة الصورة في الوعي المعاصر ، وإلى إعادة الاعتبار للتاريخ بوصفه ساحة صراعٍ على المعنى ، لا مجرد سردٍ للأحداث ، ففي المسافة بين الرمز السينمائي وأصوله الثقافية ، تتجلى مسؤولية الفكر النقدي في كشف ما طُمِس ، واستعادة ما جرى تهميشه ضمن سرديات القوة السائدة …

بعيدًا عن القضايا التىّ تتصدر المشهد الإعلامي العالمي ، سواء ما ارتبط بفضائح سياسية ذات طابع أخلاقي أو ما يشهده قطاع غزة من حرب مدمّرة وحصار خانق خلّف آثارًا إنسانية كارثية ، تتكاثر في الفضاء العام روايات وخطابات تتناول قضايا الاستغلال والعنف بصيغ متباينة ، بعضها يستند إلى وقائع تاريخية موثقة ، وبعضها الآخر يتكئ على سرديات تفتقر إلى الدليل العلمي والحقوقي الرصين ، في ظل التحولات المتسارعة التىّ يشهدها النظام الدولي ، وما يترافق معها من أزمات سياسية وحروب مدمّرة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ، يتكاثر في الفضاء العام خطاب يتناول قضايا العنف والاستغلال بأبعاد تتجاوز حدود الوقائع المباشرة ، ليمتزج فيه التاريخي بالراهن ، والموثّق بالمتداول ، والتحليل العلمي بالسرديات الشعبوية ، وفي هذا الشأن ، يصبح من الضروري إخضاع هذا الخطاب لقراءة نقدية تستند إلى أدوات البحث الأكاديمي ومعايير التحقق المعرفي ، تنتشر في بعض الأوساط تقارير تتحدث عن شبكات إجرامية عابرة للحدود يُزعم أنها تمارس أنماطًا متقدمة من الاتجار بالبشر ، تتجاوز صور الاستغلال التقليدي إلى ادعاءات أكثر خطورة ترتبط بممارسات سرية ذات طابع طبي أو بيولوجي ، ومهما بلغت فداحة هذه الادعاءات ، فإن تناولها يقتضي التمييز بين ما هو مثبت عبر تقارير موثوقة صادرة عن منظمات حقوقية وقضائية ، وبين ما يندرج ضمن سرديات تفتقر إلى الدليل العلمي القاطع ، فالمنهج الأكاديمي لا يُبنى على التداول الشفهي أو الإثارة الإعلامية ، بل على التوثيق والتحليل المقارن والمساءلة النقدية ، غير أن انتشار مثل هذه السرديات ومع فتح ملف ابستين لا يمكن فصله عن السياق الأوسع لأزمة الثقة بين المجتمعات ومراكز النفوذ السياسي والاقتصادي عالميًا ، فقد راكمت التجربة التاريخية ، ولا سيما في ظل الحقبة الاستعمارية ، ذاكرة جماعية مثقلة بالاستغلال والهيمنة وإخضاع الشعوب لمصالح القوى الكبرى ، هذه الذاكرة ما تزال حاضرة في الوعي الجمعي ، وتؤثر في كيفية استقبال الأخبار وتفسير الوقائع ، بل وقد تُغذّي استعدادًا نفسيًا لتصديق الفرضيات الأكثر سوداوية بشأن سلوك النخب المهيمنة .

وتبرز التجربة الاستعمارية في شبه القارة الهندية مثالًا دالًا على تداخل المصالح التجارية بالهيمنة السياسية ، فقد دخلت شركة الهند الشرقية البريطانية إلى الهند بوصفها كيانًا تجاريًا يسعى إلى احتكار التبادل السلعي ، غير أن نشاطها سرعان ما تطور إلى نفوذ إداري وعسكري واسع النطاق ، ومع ترسّخ هذا النفوذ ، أعيد تشكيل البنية الاقتصادية والاجتماعية بما يخدم متطلبات الأسواق البريطانية ، الأمر الذي أسهم في تفاقم الاختلالات الداخلية ، وحدوث أزمات معيشية ومجاعات واسعة في مراحل متعددة ، لقد كشفت هذه التجربة التاريخية عن قابلية السلطة الاقتصادية ، حين تتحرر من الضوابط الأخلاقية والرقابية ، للتحول إلى أداة للسيطرة السياسية والثقافية ، كما أبرزت كيف يمكن لإعادة توجيه أنماط الإنتاج المحلي لخدمة مصالح خارجية أن تُفضي إلى إضعاف البنى الاجتماعية ، وإلى إفقار قطاعات واسعة من السكان ، ولقد شهدت الهند اثناء الاستعمار فظائع مدمرة لحد أن هناك ملايين من السكان الأصليين تم إبادتهم مرة واحدة لدرجة أن الاستعمار خلف وراءه جغرافيا على شكل جثة هامدة ، وهذا ايضاً حصل في دول غرب أفريقيا الإسلامية والبرازيل ، وفي المحصلة ، فإن الدفاع عن القيم الإنسانية — العدالة ، والكرامة ، وحق الشعوب في تقرير مصيرها — لا يتحقق عبر تضخيم السرديات أو إعادة إنتاج الخطابات غير المتحققة ، بل من خلال التزام صارم بالمنهج العلمي ، وإعمال العقل النقدي ، واستحضار الوعي التاريخي دون الوقوع في أسر الماضي ، فالحقيقة ، مهما كانت مؤلمة ، تظل الأساس الوحيد لبناء خطاب سياسي وثقافي قادر على إحداث أثر مستدام في الواقع …

يثير اسم جيفري إبستين كثيرًا من الجدل في الأدبيات السياسية والإعلامية المعاصرة ، لا سيما مع تشابك قضيته بشبكات نفوذ مالية وشخصيات وازنة في الولايات المتحدة وخارجها ، حيث هناك تقارير تشير بأن يتم خطف قرابة 8 ملايين طفل وولد من أنحاء العالم من أجل حصول على مادة " أدرين كروم " من خلال دمائهم بعد تعذيبهم وقتلهم لمحاربة شيخوخة الأغنياء ، وهي مادة يتم بيعها بأثمان تفوق سعر مادة الهروين ، غير أنّ الانتقال من الوقائع المثبتة إلى فرضيات الهيمنة الجيوسياسية يقتضي قدرًا عاليًا من التدقيق والتحليل النقدي ، تفاديًا للخلط بين الحقائق والسرديات المتخيلة ، لم يكن إبستين، في بداياته المهنية ، شخصية هامشية ؛ فقد عمل مدرسًا للرياضيات في مدرسة دالتون بمدينة نيويورك ، وهي مؤسسة تعليمية مرموقة يرتادها أبناء النخب الاقتصادية ، غير أنّ مسيرته هناك انتهت مبكرًا بسبب اكتشاف المؤسسة تزويره شهادته جامعية ، ليفتح ذلك الباب أمام انتقاله إلى عالم المال والاستثمار ، حيث نسج علاقات واسعة مع أثرياء ورجال أعمال نافذين ، ومن أبرز تلك العلاقات صلته بـ لي وبكسنر ، مؤسس شركة “ Victoria s Secret “ الذي منحه صلاحيات مالية واسعة لإدارة شؤونه الاستثمارية ، وقد شكّل هذا التفويض نقطة تحوّل مفصلية في صعود إبستين داخل دوائر المال والنفوذ ، قبل أن تتكشف لاحقًا شبكة الجرائم التىّ أُدين بها والمتعلقة بالاتجار بالقاصرات واستغلالهن .

كما أثير جدل واسع حول علاقاته بشخصيات سياسية بارزة ، من بينها الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون ، في سياق رحلات موثقة وصلت قرابة ال26 مرة لجزيرة الاول ، الذي أثارت تساؤلات إعلامية وقانونية ، ومع ذلك ، فإنّ التحقيقات القضائية اهملت أو تجاهلت وجود مشروع سياسي أو جيوسياسي منظم يقوده إبستين للهيمنة على مفاصل النظام الدولي بالتعاون مع شخصيات تمثل دول في العالم ، رغم الانتشار الكبير لمثل هذه الادعاءات في بعض الخطابات الإعلامية ، حيث تكتسب الممرات البحرية الاستراتيجية أهمية محورية في النظام العالمي المعاصر ، إذ تشكل شرايين التجارة والطاقة ، ومن أبرز هذه الممرات : مضيق هرمز : يمر عبره نحو 40% من تجارة النفط المنقول بحرًا ، ويربط الخليج العربي بخليج عُمان والمحيط الهندي - مضيق ملقا : أحد أكثر الممرات ازدحامًا عالميًا ، يصل بين المحيطين الهندي والهادئ - مضيق البوسفور : يربط البحر الأسود ببحر مرمرة ، ويعد معبرًا حيويًا للطاقة من روسيا نحو أوروبا - باب المندب : حلقة وصل بين البحر الأحمر وخليج عدن ، وركيزة للتجارة بين آسيا وأوروبا - قناة السويس : ممر اصطناعي يربط البحر المتوسط بالبحر الأحمر ، وتعبره نسبة معتبرة من التجارة العالمية سنويًا - مضيق جبل طارق : نقطة الاتصال الوحيدة بين المتوسط والأطلسي ، قناة بنما : معبر حيوي بين الأطلسي والهادئ ، يختصر المسافات البحرية بين الشرق والغرب .

هذه الممرات لا تخضع لهيمنة أفراد ، بل لصراعات دول كبرى وتحالفات إقليمية ومصالح اقتصادية عابرة للحدود ، فإنّ تصور قدرة شخصية واحدة—مهما بلغ نفوذها المالي—على التحكم بمنظومة بهذه التعقيد ، يتجاوز منطق العلاقات الدولية كما تُدرّس في نظريات الجيوبوليتيك ، فإنّ قراءة ظاهرة إبستين من منظور ثقافي-سياسي تكشف ميلًا معاصرًا إلى “شخصنة” الأزمات البنيوية ، أي إرجاع تعقيدات النظام العالمي إلى فاعل واحد يُجسّد الشر أو السيطرة المطلقة ، هذا الميل يعكس حاجة نفسية واجتماعية لتبسيط عالم بالغ التعقيد ، لكنه قد يفضي إلى ترويج سرديات غير مدعومة بأدلة كافية ، وعليه ، فإنّ الربط بين شبكة جرائم مالية-أخلاقية وبين مشروع مزعوم للهيمنة على الممرات البحرية العالمية ، أو إعادة هندسة الجغرافيا السياسية في مناطق مثل غزة ، يظل هو الهدف الأساسي لجيفري ابستين ومن يقف خلفه ، وهو المنطق الأقرب إلى التحليل الأكاديمي الرصين الذي يقتضي التمييز بين : الوقائع القضائية المثبتة - العلاقات الشخصية أو السياسية المثيرة حولها جدل - السرديات التفسيرية التىّ تفتقر إلى الأدلة الموثوقة .

إنّ عالم السياسة الدولية لا يُدار عبر أفراد معزولين بقدر ما تحكمه شبكات دول ، ومؤسسات ، وقوى اقتصادية وعسكرية متشابكة ، وقد تكشف قضية إبستين هشاشة بعض النخب وعمق التشابكات بين المال والسلطة ، حيث تقدم—في حدود ما هو مثبت—دليلًا على مشروع جيوسياسي شامل للسيطرة على الممرات المائية العالمية ، ومن هنا ، تبقى الحاجة قائمة إلى قراءة نقدية هادئة ، تفرّق بين فضيحة جنائية كبرى وبين إعادة رسم خرائط العالم ، حفاظًا على المعايير الأكاديمية وصرامة التحليل السياسي … والسلام 🙋‍♂



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسفة فيدان وظلال السافاك : جيلين جسر إبستين لدهاليز السلط و ...
- الإيرانيون يفكّكون تكنولوجيا القنبلة الأمريكية GB-57، بالتوا ...
- الشرق الأوسط : إعادة تشكيل الملامح على أيدي الدول التقليدية ...
- المركّب الشيطاني : جيفري إبستين كمنتَج شيطاني لمنظومات الاست ...
- الموت البطيء …
- ذو الفقار يلقّن العالم درسًا📕 في الرجولة - الضوء وال ...
- من المال🏦إلى البحر🚢: كيف انتقل التنافس والصر ...
- التنوّع الحضاري في سوريا القديمة وأثره في تشكّل الهوية التار ...
- انتفاضتان في عالمٍ واحد : الشعب الأمريكي 🇺🇸« ...
- تحولات الوعي الإنساني بين جيل القنبلة النووية💣 المحر ...
- إشعال🔥الحرب مع إيران يعني سقوط الخطوط الحمراء: هتلر ...
- من الظل إلى الواجهة : كيف تحوّل المتحف المصري🇪Ӻ ...
- ترقّب👈هروب حميدتي من السودان بعد فرار الزبيدي من الي ...
- هل تأخَّر العرب في إنقاذ ما تبقّى من حاضرهم ؟، هاهو ترمب يعي ...
- العقيدة الأمريكية🇺🇸 🪢بين الصدمة والص ...
- من السدّ إلى البنية التحتية للسكك الحديدية 🚂 : تحليل ...
- انعكاس وجه الطفل المسيح على أرض فلسطين 🇵🇸 ال ...
- ميناء بربرة 🚢بوابة تل أبيب إلى القرن الإفريقي : أجند ...
- كريستيانو رونالدو : تحفة كروية أنجبتها البرتغال 🇵 ...
- بين الوهم والصدمة : ظنَّ الإسرائيليون أنهم يفرضون واقعًا جدي ...


المزيد.....




- -لتشتيت الانتباه عنه-.. هيلاري كلينتون تتهم إدارة ترامب بالت ...
- ثبوت رؤية الهلال.. الأربعاء أول أيام رمضان في السعودية والإم ...
- تتواجد قرب إيران.. نظرة على قدرات حاملة الطائرات الأمريكية - ...
- ما هي أوجُه خصوصية -حلقة النار- التي تستضيفها السماء في هذا ...
- أخبار اليوم: انتهاء جولة المفاوضات بين واشنطن وطهران
- ألمانيا: تصنيف فرع حزب البديل بولاية سكسونيا -منظمة متطرفة- ...
- تصريحات لافتة في ختام الجولة الثانية من المفاوضات الإيرانية- ...
- ماكرون ومودي يحتفيان بالشراكة الفرنسية الهندية خلال لقائهما ...
- وفاة جيسي جاكسون أحد أبرز الناشطين المدافعين عن حقوق السود ا ...
- ليبيا: رحلة غوص تكشف مأساة بيئية في قاع البحر


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - من ظلال النفوذ إلى جغرافيا الممرات : قراءة نقدية في سردية “إمبراطورية إبستين …