أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - فلسفة فيدان وظلال السافاك : جيلين جسر إبستين لدهاليز السلط والنفوذ العالمي …















المزيد.....

فلسفة فيدان وظلال السافاك : جيلين جسر إبستين لدهاليز السلط والنفوذ العالمي …


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 8617 - 2026 / 2 / 13 - 22:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ ليست الدولة مجرد حدودٍ وجيشٍ ومؤسساتٍ إدارية ؛ بل هي أيضًا رواية تُصاغ وتُدار بعناية ، فالحكم وبناء السردية السياسية ليسا حلمًا عابرًا أو خطابًا إنشائيًا ، بل عملية تراكمية يقودها رجال يمتلكون المعرفة والخبرة والقدرة على تحويل الوقائع إلى معادلات قوة ، وفي التجربة التركية الحديثة ، برز جهاز الاستخبارات الوطني (MIT) بوصفه أحد أبرز أدوات إعادة صياغة الدولة منذ مطلع الألفية الثالثة ، خاصة مع صعود حزب العدالة والتنمية إلى الحكم عام 2002 ، حيث بدأت عملية إعادة هيكلة عميقة للمؤسسات الأمنية بما ينسجم مع رؤية استراتيجية جديدة لتركيا الإقليمية والدولية ، ولم تعد الاستخبارات في العالم الحديث جهازًا يعمل في الظل فحسب ؛ بل أصبحت أحد أهم أدوات صياغة النفوذ وإعادة تشكيل التوازنات ، وفي تركيا ، لم يكن التحولات خلال العقدين الماضيين مجرد تطوير إداري أو تحديث تقني ، بل كان إعادة تعريف شاملة لدور الدولة نفسها : من متلقٍ للمعلومات إلى صانعٍ لها ، ومن ساحة مفتوحة للصراعات إلى لاعبٍ يسعى لفرض قواعد اشتباكه الخاصة ، فعندما وصل حزب العدالة والتنمية إلى الحكم عام 2002، كانت تركيا لا تزال تتحرك ضمن منظومة أمنية يغلب عليها الطابع التقليدي والتبعية ، متأثرة بعقود من الارتباط الوثيق بالبنية الغربية الأطلسية ، غير أن السنوات اللاحقة شهدت عملية إعادة هيكلة تدريجية ، نقلت جهاز الاستخبارات من موقع المتابعة إلى موقع الفعل المباشر في الملفات الإقليمية ، فلم يعد دور الجهاز يقتصر على جمع المعلومات ورفع التقارير ، بل أصبح شريكًا في صناعة القرار السياسي ، وفاعلًا في مسارات التفاوض غير المعلنة ، سواء في الشرق الأوسط أو في مناطق أبعد مثل القرن الإفريقي ، هذا التحول ترافق مع توسع في الصلاحيات والقدرات العملياتية ، خاصة بعد عام 2010 ، " المراجع : الجزيرة نت – ملف تطور الاستخبارات التركية "، 👈 كانت محاولة الإنقلاب في 15 تموز /يوليو 2016 نقطة انعطاف مفصلية ، فبغض النظر عن الجدل السياسي الذي رافقها ، دفعت تلك الليلة الدولة التركية إلى مراجعة عميقة لعقيدتها الأمنية ، أعيد ترتيب العلاقة بين المؤسسات ، وتوسعت صلاحيات جهاز الاستخبارات ، وتعززت مركزية القرار الأمني ، وفي الخطاب الرسمي ، جرى التأكيد على ضرورة تحصين الداخل من الاختراقات ، وتقليل الاعتماد على الشركاء الخارجيين في الملفات الحساسة ، ومنذ ذلك الحين ، بدا أن أنقرة تتبنى مفهومًا واضحًا : لا سيادة سياسية دون استقلال استخباراتي ،" المراجع: بي بي سي عربي – ملف محاولة الانقلاب؛ الجزيرة نت - الصراع الصامت: شبكات التجسس وتنافس الظلال "، ✍ وفي السنوات الأخيرة ، أعلنت السلطات التركية تفكيك شبكات تجسس مرتبطة بالموساد داخل البلاد ، ووفق البيانات الرسمية ، استهدفت تلك الشبكات جمع معلومات حول شخصيات ومؤسسات داخل تركيا ، وتزامنت هذه التطورات مع تصاعد التنافس الإقليمي ، ومع تنامي الصناعات الدفاعية التركية ، خصوصًا في مجال الطائرات المسيّرة فككت عملية البيجر الأخيرة للموساد ، فقراءة هذه الأحداث لا تقتصر على بعدها الأمني ، بل تمتد إلى سياق أوسع من إعادة توزيع النفوذ في المنطقة ، فتركيا ، التىّ أصبحت لاعبًا رئيسيًا في عدة ساحات ، لم تعد تعتبر نفسها مجرد مساحة عبور لمصالح الآخرين ، بل طرفًا يسعى إلى حماية مكتسباته الصناعية والعسكرية عبر أدوات استخباراتية أكثر فاعلية " المراجع : وكالة الأناضول؛ صحيفة صباح التركية؛تقارير عن شبكات تجسس "..

يصعب فهم هذا التحول دون التوقف عند شخصية هاكان فيدان ، الذي ترأس جهاز الاستخبارات لسنوات قبل أن يتولى حقيبة الخارجية ، خلال تلك المرحلة ، برزت مقاربة تمزج بين العمل الاستخباراتي والدبلوماسية النشطة ، فيما وصفه بعض الباحثين بـ“الدبلوماسية الاستخباراتية” ، ✍ فلم تعد القنوات الخلفية مجرد أدوات اتصال سرية ، بل تحولت إلى مسارات تفاوض موازية ، تُدار عبرها تفاهمات أمنية وسياسية في ملفات معقدة ، هذا النهج تلاقى مع الرؤية النظرية التىّ صاغها أحمد داود أوغلو في كتابه العمق الاستراتيجي ، والذي دعا إلى توظيف الموقع الجغرافي والتاريخي لتركيا في بناء سياسة خارجية متعددة الأبعاد ،" المراجع: أحمد داود أوغلو، العمق الاستراتيجي "، 👈 توسّع الدور الاستخباراتي التركي ليشمل ملفات الطاقة ، وتأمين الممرات الاستراتيجية ، والانخراط في تسويات إقليمية معقدة ، في ليبيا، وسوريا ، والعراق، والقرن الإفريقي وغيرها ، برزت أنقرة بوصفها لاعبًا يمتلك أدوات أمنية وسياسية متكاملة .

هذا التمدد لا يخلو من تحديات ؛ إذ يضع تركيا في مواجهة تنافس مباشر مع قوى إقليمية ودولية ، غير أن المقاربة الجديدة تبدو واضحة : بناء “عقول مؤسسية” داخل الجهاز ، قادرة على التحرك بمرونة ، وجمع المعلومات وتحليلها وتوظيفها بسرعة ، بما يخدم الأهداف الاستراتيجية للدولة ، وهكذا ، لم يعد جهاز الاستخبارات مجرد مؤسسة تعمل في الظل ، بل أصبح أحد أبرز صانعي الرواية التركية الجديدة — رواية تقوم على فكرة الاستقلال في القرار ، وتوسيع هامش المناورة ، وإعادة تعريف موقع البلاد في معادلة القوة الإقليمية …

في مقابل الأدوار التىّ تؤديها المؤسسات الأمنية والاستخباراتية الكبرى ، تُظهر بعض التجارب المعاصرة أن الصحافة الاستقصائية قادرة ، في ظروف معينة ، على أداء أدوار تضاهي في أثرها ما تقوم به المؤسسات الأمنية والاستخباراتية الكبرى ، وتُعدّ تجربة الصحفية جولي ك - براون، مراسلة صحيفة ميامي هيرالد ، مثالًا بارزًا على ذلك ؛ إذ قادت تحقيقًا استقصائيًا معمقًا استمر قرابة عام كامل ، أعادت من خلاله فتح ملف جيفري إبستين بعد أن كان قد أُغلق باتفاق قضائي مثير للجدل ، وقد كشف التحقيق عن أوجه قصور خطيرة في آليات المساءلة ، وأعاد تسليط الضوء على شبكة العلاقات الواسعة التىّ أحاطت بإبستين ، والتىّ ضمّت شخصيات سياسية واقتصادية نافذة ، ومن منظور تحليلي ، يمكن القول إن إعادة تحريك القضية لم تكن نتيجة مبادرة مؤسسية داخل أجهزة العدالة أو تحرك استخباراتي مفاجئ ، بقدر ما كانت ثمرة عمل صحفي مهني مستقل استند إلى توثيق الشهادات ، ومراجعة الإجراءات القانونية السابقة ، ومساءلة آليات السلطة ، ومع ذلك ، يبقى الدور الحاسم في كشف الحقيقة للضحايا أنفسهن ، اللواتي امتلكن الشجاعة لكسر سنوات من الصمت والخوف والإدلاء بشهاداتهن ، ما أعاد تشكيل السردية العامة للقضية ومنحها بعدها الإنساني والأخلاقي ،" المراجع : براون، جولي ك - انحراف العدالة: قصة جيفري إبستين (عرض وتحليل عربي متداول) - تقرير صحيفة ميامي هيرالد الاستقصائي حول قضية إبستين ، 2018 "، 👈 حيث يشكّل حضور غيلين ماكسويل في القضية امتدادًا لسياق أوسع يرتبط بخلفيتها العائلية وشبكات النفوذ المرتبطة بها ، فغيلين ، التىّ تقضي عقوبة بالسجن لدورها في استدراج الضحايا ، هي ابنة رجل الأعمال والإعلامي البريطاني روبرت ماكسويل ، الذي أسس إمبراطورية إعلامية واسعة خلال القرن الـ20 ، ونسج علاقات دولية متعددة المستويات .

وقد أُثيرت حول روبرت ماكسويل شبهات تتعلق بعلاقاته بأجهزة استخبارات ، من بينها الموساد ، كما ارتبط اسمه بقضية برنامج «بروميس» (PROMIS)، وهو برنامج حاسوبي أُثيرت ادعاءات بشأن توظيفه لأغراض استخباراتية وبيعه إلى جهات حكومية مختلفة حول العالم ، بما في ذلك مؤسسات بحثية وأمنية واقتصادية وفي مقدمهم البرنامج النووي الأمريكي ، غير أن جانبًا معتبرًا من هذه الادعاءات ظل في إطار الجدل الإعلامي والتحقيقات الصحفية دون حسم قضائي قاطع ، حيث توفي روبرت ماكسويل عام 1991 إثر سقوطه من يخته في ظروف وُصفت بالغامضة ، وأُقيمت له جنازة رسمية في القدس بحضور شخصيات سياسية بارزة وعلى رأسها رؤوساء جهاز الموساد السابقين ، ما عزز التكهنات حول طبيعة علاقاته الدولية ، ومع ذلك ، لا تزال الملابسات الدقيقة لوفاته موضع نقاش وتحليل دون نتائج نهائية حاسمة ، وفي هذا السياق ، ترى بعض التقارير الاستقصائية بأن غيلين ماكسويل لعبت دور الوسيط الاجتماعي الذي أتاح لجيفري إبستين الوصول إلى دوائر النخبة السياسية والاقتصادية ، مستفيدة من شبكة العلاقات الواسعة التىً نشأت في كنف عائلتها ، الأمر الذي يبرز تداخل المال والإعلام والعلاقات الدولية في تشكيل شبكات النفوذ المعقدة ، وهناك اعتقاد بأنهما كانا وراء رمي الاب في البحر بعد خلافه مع جهاز الموساد ، " الغارديان (نسخة عربية مترجمة)، تقارير عن روبرت ماكسويل وبرنامج PROMIS " ، 👈 وتكشف قضية إبستين ، عند قراءتها في ضوء التحقيقات الصحفية والخلفيات العائلية المرتبطة بها ، عن تداخل معقد بين السلطة والمال والإعلام والعلاقات الدولية ، كما تؤكد أن الصحافة الاستقصائية ، عندما تُمارَس بمعايير مهنية صارمة ، يمكن أن تسهم في إعادة توجيه مسار العدالة ، خاصة حين تتقاطع مع شجاعة الضحايا وإصرارهم على كشف الحقيقة ، وفي الوقت ذاته ، تظل بعض الجوانب المرتبطة بالشبكات الدولية المحيطة بالقضية محل جدل وتحقيق ، ما يستدعي مقاربة نقدية متوازنة تميّز بين الوقائع المثبتة والادعاءات غير المحسومة ..

السلطة ، بما فيها أجهزة الدولة والاستخبارات ، ليست مجرد أدوات تنفيذية ، بل هي مرآة تعكس طبيعة المجتمع ونطاق الحرية فيه ، ومؤشرًا على توازن القوة بين الحاكم والمحكوم ، ففي بعض الأحيان ، تصبح هذه الأجهزة قوة لحماية الوطن ، وفي أحيان أخرى تتحول إلى آلة للسيطرة والقمع ، تراقب كل خطوة للفرد وتحدد مصيره ، فإيران ، على وجه الخصوص ، تمثل نموذجًا صارخًا لهذا التناقض ، إذ ما زالت البلاد تواجه ضعفًا استخباراتيًا واضحًا ، يعكس إرث عقود من التدخل الخارجي والتجارب الفاشلة في بناء أجهزة أمنية فعالة ، فالمواجهات الإسرائيلية مع حزب الله ، وحوادث “حرب الـ12 يومًا”، بالإضافة إلى عمليات التسلل في التظاهرات الشعبية ، تكشف عن إرث جهاز السافاك الإيراني السابق ، الذي كان يقوم على القمع والاختفاء القسري للشعب الإيراني ، وضمان الاستقرار والأمان لنظام الشاه ، يشير هذا الإرث إلى وجود موطئ قدم إسرائيلي–أمريكي في إيران ، إذ بُني جهاز السافاك تحت إشراف أمريكي وتدرب على أيدي ضباط إسرائيليين ، ورغم انهيار الجهاز مع الثورة الشعبية عام 1979 ، فإن ظله ما زال قائمًا وينتظر الأوامر ، مما يوضح استمرار تأثير الماضي على الحاضر (Abrahamian, 1982) ، وقبل ذلك ، استطاعت الاستخبارات الأمريكية (CIA) والمخابرات البريطانية والموساد الإسرائيلي تنفيذ عملية عُرفت باسم “أجاكس” للإطاحة برئيس الوزراء محمد مصدق بعد قراره تأميم النفط الإيراني ، وكان مصدق يقلد الأنظمة في أمريكا اللاتينية والعربية القومية في تلك الفترة ، ما دفع الإسرائيليين إلى إطلاق اسم جهاز السافاك تيمناً بجهاز شاباك ليكون حليفهم ضد الأنظمة العربية ، حيث درب الإسرائيليون ضباط السافاك على أساليب التعقب والاعتقال والتحقيق والتفتيش ، إلى درجة أصبح الجهاز قادرًا على مراقبة حياة الإيرانيين اليومية بشكل شبه كامل ، واستمر الضباط في تلقي دورات تدريبية في معسكرات خاصة داخل إسرائيل ، إذ اعتبر الإسرائيليون الدفاع عن نظام الشاه جزءًا من الدفاع عن أمن إسرائيل (Keddie, 2003).

مع ذلك ، لم تدرك تل أبيب وواشنطن أن ما أسسوه كان جهازًا للقمع الداخلي ، بينما كان الخميني يؤسس خطاب المقاومة الذي جعله رمزًا للشعب الإيراني ، ويمكن تفسير بعض الاختراقات الاستخباراتية داخل إيران في ضوء هذا التاريخ ، حيث ظل المجتمع الإيراني متأثرًا بالظلال القديمة للسلطة القمعية ، وفي الوقت الحاضر ، كان بإمكان طهران الاستفادة من التجارب الاستخباراتية التىّ نفذتها تركيا خلال سنوات قليلة ، لتبني نموذجًا لجدار استخباراتي يصعب اختراقه ، يوازن بين الأمن والكفاءة والتمدد الدبلوماسي دون القمع (Hale, 2013) ، وهذا لا يمكن أن يكون إلا إذا تمكنت المؤسسة الاستخباراتية في بناء إنسان يفكر🤔، لا يصفق وينافق 👏 …والسلام 🙋‍♂



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإيرانيون يفكّكون تكنولوجيا القنبلة الأمريكية GB-57، بالتوا ...
- الشرق الأوسط : إعادة تشكيل الملامح على أيدي الدول التقليدية ...
- المركّب الشيطاني : جيفري إبستين كمنتَج شيطاني لمنظومات الاست ...
- الموت البطيء …
- ذو الفقار يلقّن العالم درسًا📕 في الرجولة - الضوء وال ...
- من المال🏦إلى البحر🚢: كيف انتقل التنافس والصر ...
- التنوّع الحضاري في سوريا القديمة وأثره في تشكّل الهوية التار ...
- انتفاضتان في عالمٍ واحد : الشعب الأمريكي 🇺🇸« ...
- تحولات الوعي الإنساني بين جيل القنبلة النووية💣 المحر ...
- إشعال🔥الحرب مع إيران يعني سقوط الخطوط الحمراء: هتلر ...
- من الظل إلى الواجهة : كيف تحوّل المتحف المصري🇪Ӻ ...
- ترقّب👈هروب حميدتي من السودان بعد فرار الزبيدي من الي ...
- هل تأخَّر العرب في إنقاذ ما تبقّى من حاضرهم ؟، هاهو ترمب يعي ...
- العقيدة الأمريكية🇺🇸 🪢بين الصدمة والص ...
- من السدّ إلى البنية التحتية للسكك الحديدية 🚂 : تحليل ...
- انعكاس وجه الطفل المسيح على أرض فلسطين 🇵🇸 ال ...
- ميناء بربرة 🚢بوابة تل أبيب إلى القرن الإفريقي : أجند ...
- كريستيانو رونالدو : تحفة كروية أنجبتها البرتغال 🇵 ...
- بين الوهم والصدمة : ظنَّ الإسرائيليون أنهم يفرضون واقعًا جدي ...
- رحلة الإنسان التقنية 🛜 : من الحجر والورق إلى العالم ...


المزيد.....




- محمد فضل شاكر يغني تتر المسلسل السوري -مطبخ المدينة- في رمضا ...
- استبدال سلطان بن سليم من رئاسة موانئ دبي بعد ورود اسمه في مل ...
- ميرتس يبدي استعداده لإجراء محادثات مع روسيا شرط إظهارها -جدي ...
- قضية -فتاة الأوتوبيس-.. عودة الجدل في مصر حول -ظاهرة التحرش ...
- ما يجب معرفته للحفاظ على فوائد الشاي الصحية؟
- مؤتمر ميونخ للأمن يبحث ردوداً أوروبية على سياسة -ترامب الهدّ ...
- بالرصاص وقنابل الغاز.. فلسطينيون يروون اعتداءات المستوطنين ع ...
- كيف نجا الرئيس الكولومبي من الفخ -الأبيض-؟
- نقاش ساخن في -أيام الله-.. هل الحرية تتعارض مع الدين؟
- رئيس مؤتمر ميونخ للأمن: العالم يشهد اضطرابا غير مسبوق


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - فلسفة فيدان وظلال السافاك : جيلين جسر إبستين لدهاليز السلط والنفوذ العالمي …