أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (334)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (334)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8620 - 2026 / 2 / 16 - 04:48
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
15.6 " في جدلية الوعي و الوجود؛لا الوجود التزم الحدود؛ و لا الوعي لازم المعهود"
******
ما زلت أصلي من أجل أن يعود التفاهم إلى صدارة نتنياهو.
في الماضي بالامكان وضع حواجز على الطريق إلى هناك؛
و معقول طبعا ازاحتها مرة أخرى. [1]

من يطلب بحاصل "الصلاة" تصنعا لن يرفع بساقط الوضع تضرعا.
و من يجيز "عودة التفاهم" تمنعا لا ينجز للتناغم توقعا .
و متى "صدارة الاهتمام" حلت بحال؛ دفعت بنازل المآل.

و في التجلي

"في الماضي""بامكان الوضع" على البداهة بحاصل المقبول.
"و على الجاري" بامكان الرفع" على النزاهة بواصل المعقول. [2]

"الشيء" في ذاته لا يعي السياق؛
و الذات بالادراك لا تسقط المساق.
و في جدلية الوعي و الوجود؛
لا الوجود التزم الحدود؛
و لا الوعي لازم المعهود. [3]

أما "المعقول" في ذاته؛ فبالأسباب الفاعلة معلول و بالآثار الناتجة عنهاء موصول.
فكيف يقع في ادراك الغرب الراعي بحسب "معقول" مدخول؛
تحول عند المسخ وكيله الى"معقول" مذلول؛
بحاصل أنه ضد زيف ارادته؛ يرعاه"معقول" مغلول. [4]

---------------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] الآن، لم يعد ممكناً التظاهر بالبراءة، أو اختراع الأعذار؛ هكذا يعمل نظام الأبارتهايد بالضبط. ما من دليل قاطع على وجود الأبارتهايد الإسرائيلي أكثر من وجود نظامَين قضائيَّين في الأراضي المحتلة: أحدهما لليهود (النظام القضائي المدني)، والآخر للفلسطينيين (النظام القضائي العسكري). قانون لليهود وقانون آخر للعرب،
جدعون ليفي - + سائق الحافلة الذي دهس الشاب الحريدي عربي، لذلك من الواضح أنه قاتل- هآرتس -8 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38483
[3] إن القوة العسكرية الإسرائيلية مثيرة للإعجاب، ولا تزال تمتلك قدرة ردع. لكن السياسة الخارجية لا تُقاس فقط بالقدرة على استخدام القوة، بل أيضاً بالقدرة على معرفة متى يجب التوقف عن استخدامها وكيف. هنا يكمن الإخفاق: تتصرف إسرائيل كأن القوة العسكرية كافية، وتتجاهل التوقع الدولي بشأن تحمّل المسؤولية. عند هذه النقطة، تبدأ حتى الدول الصديقة بتغيير نبرتها، ليس بدافع العداء، بل نتيجة عدم الثقة بقدرة إسرائيل على صوغ هدف سياسي لنفسها. وعندما تتآكل هذه الثقة، يبدأ مسارٌ يصعب وقفه، وهو الانتقال من دعم تلقائي إلى دعم مشروط، ومنه إلى الضغط.
شاؤول أرئيلي - الضم الزاحف للضفة يكمن في جوهر التآكل السياسي في إسرائيل على الرغم من كل التكذيبات- هآرتس- 8 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38484
[4] من الجيد لإسرائيل أن يتوقف العالم عن تجاهُل سلوكها المتهور، وأن يبدأ بمطالبتها بتحمّل مسؤولية أفعالها. وحده الضغط الدولي على الحكومة هو ما نجح في إعادة المخطوفين ووقف الحرب، ووحده ضغط كهذا يمكن أن ينقذنا من الهاوية التي نندفع نحوها بسرعة.
زهران ممداني لا يشكل خطراً على إسرائيل؛ إنه خطر على الكذبة التي ترويها إسرائيل لنفسها. والحقيقة هي أنه من دون حرية وأمن للجميع، لن يكون هناك حياة جيدة لأي طرف، بل هناك مزيد من الموت، ومزيد من الدمار، ومزيد من نشرات الأخبار التي تخيفنا من تهديدات متخيّلة حتى لا نضطر إلى مواجهة الواقع.
يوعناه غونين - زهران ممداني خطر على الكذبة التي ترويها إسرائيل لنفسها- هآرتس - -4 نوفمبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38083



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (333)
- --حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (332)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (331)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (330)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (329)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (328)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (327)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (326)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (325)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (324)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (323)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (322)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (321)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (320)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (319)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (318)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (317)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (316)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (315)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (314)


المزيد.....




- -هناك كائنات فضائية-.. أوباما يثير ضجة بتصريحاته ثم يوضح ما ...
- الجيش الملكي المغربي يتقدم بشكوى ضد الأهلي المصري بسبب -تجا ...
- -مستوطنة آدم-.. إسرائيل تدفع بمخطط جديد يوسع نطاق القدس الشر ...
- الرئيس الألماني يدعو إلى مواصلة نزع سلاح حزب الله.. ولبنان: ...
- فيضانات غرب فرنسا تودي بحياة شخصين وتضع 81 إقليما في حالة تأ ...
- انسجاماً مع توجهات ترامب.. واشنطن تجري أول عملية نقل جوي لمف ...
- روسيا تحيي ذكرى قبر نافالني وسط تداعيات فحوص التسميم
- العثور على منتجة مسلسل -طهران- الإسرائيلية ميتة في فندق بأثي ...
- السوريون أكثر انفتاحًا على التطبيع من اللبنانيين.. ماذا تكشف ...
- أخبار اليوم: شتاينماير يدعو من بيروت إلى مواصلة نزع سلاح حزب ...


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (334)