أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - حكومة العالم الخفية بين أيادى دونالد ترامب الواهم















المزيد.....

حكومة العالم الخفية بين أيادى دونالد ترامب الواهم


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8619 - 2026 / 2 / 15 - 15:58
المحور: كتابات ساخرة
    


قال منذ ايام الرئيس الأمريكي من أصول أفريقية باراك اوباما الذي حكم البيت الأبيض لمرتين متتاليتين بعد مناظرات غيرت وجه وأصوات شوارع الولايات المتحدة الأمريكية ليصبح صاحب نغمة التغيير عبر صوته الجهوري مستنداً إلى قراءات عظيمة وتاريخية في حق تحقيق الحلم ، في حصوله على مرتبة الشرف للدكتوراة في مهنة المحاماة إضافة إلى زوجته السيدة الاولى ميشال اوباما التي وقفت مع ابنتيه ماليا وساشا اللتين كانتا بمثابة عمر اليفاعة وبداية التبرعم للصبا رغم ضخامة هذا المشهد حيث لم يتوقع كبار الخبراء ان يصل الرئيس "" الرابع والأربعين "" ، إلى سدة الرئاسة وهو من خيال بعيد المنال حسب الترتيب المنهجى للأعراق وللإلوان وللطوائف الدينية المسيحية كانت محسوبة على البروتستانت منذ جورج واشنطن إلى الاختراق الكاثوليكي الاول بعدما سجل -جون كيندي - كاسحاً بأصواته عتبات البيت الأبيض وربما قد يتساءل اخرون عن اهمية فرضية اللعب على اوتار المذاهب والطوائف المنتقاة لمنهج شخص وحياة الرئيس ودراسة عميقة لمسيرة حياته السياسية وارتباطاته مع المؤسسات الدينية والسياسية والثقافية والاجتماعية المناط عبرها تحديد مسار خطى الرئيس المقبل او العتيد .
قال اوباما ان الانحطاط الاخلاقي الذي يفتعلهُ حاكم البيت البيضاوى اليوم دونالد ترامب الذي يُصور للعالم انه الفارس الاوحد من يستطيع عبور المحيطات على غرار خيال حصان طروادة المطبوع في مخيلة الناس عندما ينتقل القائد من مكان إلى آخر فيجب ان تهتز الارض تحت أرجل وحوافر الحصان المشهور بسمعةٍ غير مسبوقة في التزييف والسيطرة والهيمنة على مكتسبات وثروات الشعوب .
عندا نرى تسجيلاً مثيراً للدهشة وتحويله إلى ملغاة وملهاة جامدة، واستعادة فكرة اصول الانواع للأنسان حسب نظرية ريشار داروين ، الذي أوصلته إلى نتيجة حتمية لحيوانية الإنسان ، وابتعد كثيراً في وضع علامات على القرود والتشابه العظيم مع الإنسان ، فكانت صور ميشال اوباما القردة السعيدة التي تتقافز ويلاحقها القرد المتحمس باراك اوباما العاشق الملهم .
نعم هذا آخر إنحطاط في العقلية الترامبية المتمرسة في إقتناص الفرص رغم التباعد الزمني للأفكار التي يُروج لها صاحب الطواحين في هذا العصر الصهيوامريكي المتناغم - بعد فرملة او وضع العُصي في العجلات لافكار دونالد ترامب الذي يسعى إلى نقل العالم حسب معتقداته وافكاره المجترة المجنونة ، الذي يتماشي معهُ جزار غزة ولبنان وايران واليمن والعراق وجنوب سوريا ، بينيامين نيتنياهو الذي ترك الجمل بما حمل من هفوات في المنطقة وطرق رأسهُ الشيطانيّ المعشش في رغبة سيلان للدماء مهما كانت التكلفة . فالحرب المطلوبة كما يُشاع في عدم توقيفها او فرملتها ضد ايران التي كانت ومازالت وسوف تكون كحدٍ السكين في حلق الأمريكي والصهيوني إذا ما استمر النظام الإيراني في التنفس .
حكومة العالم الخفية بين ايادي دونالد ترامب الواهم . فها هي صورة طبق الأصل عن نظريات حكم العائلات اليهودية المتحكمة في مصارف وبنوك وثروت العالم وجَّلُها مرتبط بالخزينة الأمريكية التي لها حق العقوبات على الدول والأشخاص من اصحاب رؤوس الاموال التي تُغرد خارج السرب من أل روكفلر تجار الموت واعوان الدجال "" ملوك وأمراء وزعماء يملكون ويحكمون العالم من وراء الستار الحديدي الذي لا يمكن لأحداً الاعتراض على قوانينه منذ نهاية القرن السابع عشر بعد انتصار الثورة الفرنسية داخل أوروبا وصولاً إلى الانشقاق ما بين طبقات الشعوب الأوروبية التي أفرزت نتائجها انتصار الثورة العمالية ، الكادحين في الاتحاد السوفياتي عام 1917 التي تُعتبر ثورة محايدة عن توقعات العائلات اليهودية الذين تمتعوا في امتلاك رؤوس الاموال واحتكارهم الواضح الذي ما زال مستمراً إلى اللحظة "" . وهذا لا يعني اطلاقاً عن عدم إشتراك كبار أنظمة رؤوس الاموال الروسية قبل وبعد الثورة في منظومة الاحتكار لفوضوية السلطة.
هناك افكار قد يعتقد البعض انها غابت او اصبحت من انجازات القرون الماضية ولا حاجة للدلالة على أخطاؤها او الاضاءة مجدداً عن مغازى التعفن في جذورها الصهيوامريكية ،
المنهج الدائم .
ان اي عقيدة تآمرية تنتمي إلى عقيدة دينية تختلف عن عقيدة الناس العاديين ، وكما تجاوز الزمن والتاريخ منذ القرن السابع عشر وصعوداً إلى اليوم ، نلاحظ نمط الحكم المستدام في الولايات المتحدة الأمريكية البروستانتينية التي يتحكم بها العرق الارى الأبيض - وهم مخولون في استخدام كل الأساليب للهيمنة والسيطرة ونهب الثروات مهما كلفت تلك الحالات إلى تحريك الأساطيل حول جزيرة العالم ،
عودة على بدء ، انهم مجموعات أرستقراطية من الأمريكان والبريطانيين - والفرنسيين ورثة آحادية حكم الأبيض "" الأنجلوساكسون "" ، النخبة الحاملة شهادات السيطرة الاقتصادية وفرض توزيع الأوامر لحماية خدام الإمبراطورية الجديدة التي يتطلع اليها بينيامين نيتنياهو الذي شاهد مدى اهمية بنات افكار دونالد ترامب الذي يعرف كيف يُعري زعماء العالم من ملابسهم خدمة لحكام الاقتصاد العالمي ، الذي نتحكم بهِ رغم امتلاك الثروات على غير أراضينا إلا أننا نحنُ الموزعون الوحيدون على هذه المعمورة .
فلذلك هناك عائلات أوروبية تكتنز العنصرية منها اسماء خفية تنتظر لتتحكم ، عائلة مورغان . عائلة روكفلر ، عائلة روتشيلد ،عائلة فورد ، عائلة روزفلت وعائلات أمريكية اخرى حديثة سمعنا بأسماء رؤساؤها رونالد ريغان - ونيكسون ، وفورد ، و جورج بوش الاب والجونيور ، وعائلة ترامب الحديثة النعمة ولكنها النقمة العالمية التي لم يعتادها الاعلام في هذا السقوط العلني لمستوى الحوارات التي لا ترتقى إلى منصب حاكم البيت البيضاوى . العصى ، او الجزرة ، نمط تاريخي هابط في مستواه .
فضائح جيفري إيبيستسن هي صورة واقعية يفتعلها الرئيس الأمريكي الحالى دونالد ترامب في عمليات المقايضة ، التهديد والترغيب والترهيب ضد معظم أخصامه .
لا يمكننا الاختباء خلف اصابعنا فأن اعداء البشر يطمحون لحكم العالم ليتحولوا أسيادا على العالم وبأساليبهم و مؤامراتهم ، التي لهم الحق في تحديد الزمان والمكان لصناعة الحروب التي تعود بريعها على الخزينة الصهيوامريكية .

عصام محمد جميل مروة..
أوسلو في / 15 شباط - فبراير / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجلس حرب علني يقرهُ البيت الأبيض
- ضجيج غبار وظيفة الشرق الأوسط
- وثبة واعية في دواوين الشاعر العراقي - عقيل حاتم الساعدى
- منتجع دافوس و مجالس بلا أمانات
- جموَّل - من وجهة نظر الباحث الرفيق - إسكندر عمل
- قراءة نقدية في كتاب — تدوين يوميات عام كامل من التأريخ — للك ...
- أين جدية اللقاءات الديبلوماسية مع قصر بعبدا
- السيادة هي - بمواجهة العدو الصهيوني
- مواسم التغيير في حسابات ترامبية خاطئة
- ليس هناك سفارة ليتم إحتلالها و مساومة أمريكا
- ما من معادٍ لأمريكا يتعذر عليه البقاء على الحياد
- من أبو الريش إلى أبو عمر
- إسرائيل ترصد و المقاومة تتعافىَّ
- الإحتكام إلى حصرية السلاح يُفَّشِل مشروع المقاومة
- مكاشفة أضواء خضراء
- داعش تغمز عن بُعد
- مشاهد مؤلمة على سواحل بونداي - ماذا عن غزة
- ضرورة الإصغاء لمواقف الشيخ نعيم قاسم
- معهد نوبل للسلام مُنحاز الى الامبريالية العالمية التي تقف بو ...
- إنتفاصات تُعاود الإستنهاض مهما كان عالياً صوت التطبيع


المزيد.....




- أزمة تعيين وزيرة الثقافة المصرية: تساؤلات حول معايير الاختيا ...
- -واصل- في زمن الحرب.. هل صار الإبداع خط الدفاع الأخير للسودا ...
- من قلب القرون الوسطى إلى وهج الأولمبياد.. كرنفال البندقية يك ...
- حكاية عاشقين ومدينة.. أفلام فلليني وآلن في حب روما
- في ذكرى أنجيلا كارتر: -شهرزاد- التي ضاعت في الطريق إلينا
- قبل عرض -حمدية - هيئة الإعلام تناقش المحددات الفنية والمهنية ...
- الفيلم الكوري -حتى لو اختفى هذا الحب من العالم الليلة-.. الق ...
- فنانون عالميون يقفون مع ألبانيزي: نرفض الضغط على من يكشف إبا ...
- جلود فاخرة وألوان جريئة.. هيفاء وهبي تتألق في كليبها الجديد ...
- بسبب غزة.. القضاء الإيرلندي يبدأ محاكمة فنانة عطلت طائرات أم ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - حكومة العالم الخفية بين أيادى دونالد ترامب الواهم