|
|
الأرباب و عقاب البشر
محمد حسين يونس
الحوار المتمدن-العدد: 8614 - 2026 / 2 / 10 - 07:44
المحور:
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
عبر التاريخ .. كان هناك دائما ..من يحكي .. عن غضب الأرباب علي البشر.. و تدميرهم بواسطة .. أساليب مختلفة .. سواء طوفان من النار أو الماء او التجمد بالثلج .. أوغرقهم في بحور من الدم كما في أسطورة ( هلاك البشرية ) في الديانة المصرية القديمة، حيث تمرد البشر ضد الإله (رع) عندما شاخ ، مما دفعه لإرسال عينه المقدسة (الربة سخمت) التي تجسدت في شكل لبؤة شرسة و قامت بتدميرهم،حتي غطي الارض بحور من الدم فتدخل الرب لإنقاذ ما تبقى منهم عبر حيلة صبغ البيرة باللون الأحمر لتشبه الدم، مما جعلها تسكر وتتوقف عن القتل.( الهة المصريين.. سير والس بدج ) من الأساطير الفارسية والزرادشتية، أن (أهورامزدا) رب الخير و الحكمة حذر الملك (ييما )من أن الشرير (أهريمان ) يخطط لتدمير الحياة .. عن طريق شتاء قارس البرودة تتجمد فيه كل الموجودات و تهلك وآمره بإنشاء حصن (فارا) تحت الأرض ..لحماية أجناس البشر والحيوانات والنباتات من الهلاك الشامل. فايثون إبن إله الشمس هيليوس في الاسطورة اليونانية قاد عربة ابيه مقترباً من الأرض، مما تسبب في حرائق هائلة اجتاحت العالم. فيضانات النار التدميرية عند الرومان ارتبطت بالإله (فولكان) ، وكان الرومان يخشون الحرائق الكارثية، مما دفعهم لإقامة طقوس (فولكاناليا) لاسترضائه في أغسطس، زمن اشتعال المحاصيل. في أسطورة (سومرية ،بابلية ،أشورية ) بعنوان (( هو الذى رأى )) نجد حكايات عن جلجامش ملك اروك ( الوركاء ) وصديقه انكيدو الذى عندما مات أثر هذا في الملك ودفعه الى البحث عن الخلود . .فذهب لمقابلة (اوتونبشتم ) الذى نجي من طوفان سابق (( في القسم الاخير من اللوح العاشر ..نجده يسأل اتونبشتم عن سر نجاته وهو سؤال يجيب عليه الشيخ الكبير بسرد قصة الطوفان لملك شاب يخاف الموت ويطلب الخلود .)) (( في مدينة شروباك القديمة قررت الألهه احداث الفيضان . غير ان الاله( أيا )كرر الكلمات موجها اياها الى كوخ القصب الذي كان يعيش فيه اوتونبشتم وهكذا تجنب البوح بسر الالهة لانسان واعطاه تعليماته .)) (( بنى اوتونبشتم سفينة كبيرة وفقا للخطة التي رسمت له الرب … كانت مكعبه وقسّم الهيكل الضخم الى سبعة طوابق وقسّم كل طابق الى سبعة مقاصير … واستخدمت كميات هائلة من القار والزفت والنفط لكي تحول السفينة دون نفاذ الماء )) ((بعد ان حمل اوتونبشتم الفلك بفضته وذهبه وماشيته وبحيوانات الحقل وحيوانات البر قاد عائلته وذوي اقرباءه وصنّاعه جميعاً . وعند اشارة معينة ولج السفينة مع ملاحه بوزو اموري واغلق الباب وانتظر حدوث الطوفان.)) (( ولما ظهرت انوار السحر ..علت من الافق البعيد غمامة ظلماء …وفي داخلها ارعد الاله ادد …وكان يسير امامه شلات و دخانيش كنذيران في الجبال والسهول ..ونزع الاله ايركال الاعمدة .. ثم اعقبه الاله ننورتا الذي فتق السدود …ورفع ال انوناكي المشاعل , وجعلوا الارض تلتهب بوهج انوارها .. وبلغت رعود الاله ادد عنان السماء ..فاحالت كل نور الى ظلمة ….وحتى الالهة ذعروا من عباب الطوفان …. وصرخت عشتار كما تصرخ المرأة عند الوضع …. انتحبت سيدة الاهة وناحت بصوتها الشجي نادبة..لقد سلطت الدمار على اناسي …وانا التي ولدت اناسي هؤلاء….لقد ملأوا اليم كبيض السمك)) … ((ومضت ستة ايام وسبع ليالي , ولم تزل زوابع الطوفان تعصف وقد غطت الزوابع الجنوبية البلاد , ولما حل اليوم السابع خفت شدة وطأة زوابع الطوفان .. ثم هدأ البحر وسكنت العاصفه .. وتطلعت الى الجو .. فوجدت سكون عاماً .. ورايت البشر وقد عادوا جميعا الى الطين ))… (( رسا الفلك عند جبل نصير وانتظر اوتونبشتم سبعة ايام اخرى ثم اطلق الطيور لتكشف اليابسة اطلق اولاً حمامة لم تجد موضعاً تحط فيه فعادت ثم اطلق السنونو وعاد لانه لم يجد مكان يحط فيه واخيراً اطلق الغراب فذهب ولم يعد …. فسر هذا بانه علامة اكيدة على ان المياه انحسرت وان النزول من الفلك اصبح ممكناً فقدم القرابين تعبيراً عن الشكر الى الالهة )) سفر أخنوخ النص (غير المعترف به في معظم الأناجيل) إلا بواسطة الكنيسة الأثيوبية .. يحكي عن طوفان سابق لطوفان سفر التكوين حدث بسبب الفساد الناتج عن زواج الملائكة الساقطين (النفيليم) من بنات البشر. و كيف علموهم السحر، وصناعة الأسلحة، والزينة. ((أخنوخ (الجد الأكبر للنبي نوح) تحدث عن (الطوفان) كتطهيرللأرض من نسل الملائكة الساقطين والفساد الذي نشروه..وأنه طلب منه إبلاغهم بأنهم لن ينالوا غفراناً.)) في العهد القديم جاءت قصة الطوفان في الإصحاحات 6-9 من سفر التكوين، حيث قرر الإله يهوه الذي خلق الإنسان من التراب، أن يُغرق الأرض . من كتاب (مغامرة العقل الأولى) لفراس سواح (( إذا كان الدارس بحاجة إلى إعمال الفكر ليظهر التشابه القائم بين نصوص التكوين السومرية والبابلية والسورية من جهة، والنص التوراتي من جهة أخرى، فإن نصوص الطوفان تُعفيه من كثرة التمحيص والتدقيق والبحث عمَّا خفي من المعاني والرموز. إن التشابه بين النصوص البابلية والنص التوراتي يدعو لكثير من التأمُّل والتفكير. ومرةً ثانيةً تطرح نفسها، مسألة التفسير، بقوة أكبر. لقد كتب مؤلفو التوراة عن الطوفان معتمدين بشكلٍ واضح على أكثر من نص بابلي، مع بعض التعديل والتغيير، ومعظم التعديلات تتعلَّق بشخصية الإله الرئيسي في الرواية؛ فبينما تزدحم الرواية البابلية بالآلهة المتناقضة الأهواء والرغبات، يتفرَّد يهوه بالفعالية الرئيسية في الرواية التوراتية. وفيما عدا ذلك فإن الرواية التوراتية تتبع المخطَّط العام نفسه الذي أسَّست له الأسطورة السومرية.)) الإصحاح السادس (١) ولمَّا ابتدأ الناس يكثرون على وجه الأرض ووُلد لهم بنات. (٢) رأى بنو الله بنات الناس أنهن حسنات، واتخذوا لهم نساءً من جميع من اختاروا. (٣) فقال الرب لا تحل روحي على الإنسان أبدًا لأنه جسد، وتكون أيامه مائةً وعشرين سنة. (٤) وكان على الأرض جبابرة في تلك الأيام، وأيضًا بعد أن دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم أولادًا، أولئك هم الجبابرة المذكورون منذ الدهر. (٥) ورأى الرب شر الناس قد كثر على الأرض، وأن كل تصوُّر أفكار قلوبهم إنما هو شر في جميع الأيام. (٦) فندم الرب أنه عمل الإنسان على الأرض وتأسَّف من قلبه. (٧) فقال الرب أمحو الإنسان الذي خلقت على وجه الأرض، الإنسان والبهائم والدبابات وطير السماء لأني ندمت على خلقي لهم. (٨) أمَّا نوح فنال حظوةً في عينَي الرب. (٩) وهؤلاء مواليد نوح. كان نوح رجلًا بارًّا كاملًا في أجياله، وسلك نوح مع الله. (١٠) وولد نوح ثلاثة بنين ساما وحاما ويافث. (١١) وفسدت الأرض أمام الله ومُلئت جورًا. (١٢) ورأى الله الأرض فإذا هي فسدت؛ لأن كل جسد قد أفسد طريقه إليها. (١٣) فقال الله لنوح نهاية كل بشر قد أتت أمامي فقد امتلأت الأرض من أيديهم جورًا، فها أنا ذا مُهلكهم مع الأرض. (١٤) اصنع لك تابوتًا من خشب قطراني، واجعله مساكن، واطلِه من داخل ومن خارج بالقار. (١٥) كذا تصنع: ثلاث مائة ذراع طوله، وخمسون ذراعًا عرضه، وثلاثون ذراعًا سمكه. (١٦) وتجعل طاقًا للتابوت، وإلى قَدِّ ذراع تكمله من فوق، واجعل باب التابوت من جانبه، ومساكن سفلى وثواني وثوالث تصنعه. (١٧) وها أنا ذا آتي بطوفان مياه على الأرض لأهلك كل جسد فيه روح حياة من تحت السماء وكل ما في الأرض يهلك. (١٨) وأقيم عهدي معك فتدخل التابوت أنت وبنوك وامرأتك ونسوة بنيك معك. (١٩) ومن كل حي من كل ذي جسد اثنَين، من كُلٍّ تُدخل التابوت لتحيا معك، ذكرًا وأنثى تكون. (٢٠) من الطير بأصنافها، ومن البهائم بأصنافها، ومن جميع دبابات الأرض بأصنافها يدخل إليك اثنان من كلٍّ لتحيا. (٢١) وأنت فخذ لك من كل طعام يؤكل وضمه إليك فيكون لك ولهم مأكلًا. (٢٢) فعمل نوح بحسب ما أمره به هكذا فعل. (١٢) الإصحاح السابع (١) وقال الله لنوح ادخل التابوت أنت وجميع أهلك، إني إياك رأيت بارًّا أمامي في هذا الجيل. (٢) وخذ من جميع البهائم الطاهرة سبعةً سبعةً ذكورًا وإناثًا، ومن البهائم التي ليست طاهرةً اثنَين ذكرًا وأنثى. (٣) وخذ أيضًا من طير السماء سبعةً ذكورًا وإناثًا ليحيا نسلها على وجه الأرض. (٤) إنني بعد سبعة أيام ممطرٌ على الأرض أربعين يومًا وأربعين ليلة، وأمحو كل قائم ممَّا صنعته عن وجه الأرض. (٥) فعمل نوح بحسب كل ما أمره الرب به. (٦) وكان نوح ابن ست مائة سنة حين كان ماء الطوفان على الأرض. (٧) ودخل نوح التابوت هو وبنوه وامرأته ونسوة بنيه معه من ماء الطوفان. (٨) ومن البهائم الطاهرة ومن البهائم التي ليست بطاهرة ومن الطير وجميع ما يدب على الأرض. (٩) دخل التابوت اثنان اثنان إلى نوح ذكورًا وإناثًا، كما أمر الله نوحًا. (١٠) وبعد سبعة أيام كانت مياه الطوفان على الأرض. (١١) في السنة الستمائة من عمر نوح في الشهر الثاني في اليوم السابع عشر منه، في ذلك اليوم تفجَّرت عيون الغمر العظيم وتفتَّحت كوى السماء. (١٢) وكان المطر على الأرض أربعين يومًا وأربعين ليلة. (١٣) في ذلك اليوم نفسه دخل نوح التابوت هو وسام وحام ويافث بنوه وامرأة نوح وثلاثة نسوة بنيه معهم. (١٤) هم وجميع الوحوش بأصنافها وجميع البهائم، كل طائر كل ذي جناح. (١٥) ودخل التابوت إلى نوح اثنان من كل ذي جسد فيه روح حياة. (١٦) والداخلون دخلوا ذكورًا وإناثًا من كل ذي جسد كما أمره الله وأغلق الرب عليه. (١٧) وكان الطوفان أربعين يومًا على الأرض، فكثر الماء وحُمل التابوت فارتفع عن الأرض. (١٨) وكثرت المياه جدًّا، وتعاظمت على الأرض فسار التابوت على وجه الماء. (١٩) وكثرت المياه جدًّا على الأرض فغطَّت جميع الجبال الشامخة التي تحت السماء كلها. (٢٠) وعلت المياه خمسة عشر ذراعًا على الأرض وتغطَّت الجبال. (٢١) هلك كل ذي جسد يدب على الأرض والناس كافة. (٢٢) كل من في أنفه نسمة حياة من كل من في اليبس ماتوا. (٢٣) ومحا الله كل قائم على وجه الأرض من الناس والبهائم والدبابات وطير السماء، فانمحت من الأرض وبقي نوح ومن معه في التابوت فقط. (٢٤) وتعاظمت المياه على الأرض مائةً وخمسين يومًا. الإصحاح الثامن (١) وذكر الله نوحًا وجميع الوحوش والبهائم التي معه في التابوت، فأرسل الله ريحًا على الأرض فتناقصت المياه. (٢) وانسدَّت عيون الغمر وكُوى السماء واحتبس المطر من السماء. (٣) وكانت المياه تتراجع عن الأرض كلما مرَّت وعادت ونقصت المياه بعد مائة وخمسين يومًا. (٤) واستقرَّ التابوت في الشهر السابع في اليوم السابع عشر منه على جبل آراراط. (٥) وكانت المياه كلما مرَّت نقصت إلى الشهر العاشر، وفي أول يوم منه ظهرت رءوس الجبال. (٦) وكان بعد أربعين يومًا أن فتح نوح كُوة التابوت التي صنعها. (٧) وأطلق الغراب فخرج وجعل يتردَّد إلى أن جفَّت المياه عن الأرض. (٨) ثم أطلق الحمامة من عنده لينظر هل غاضت المياه من وجه الأرض. (٩) فلم تجد الحمامة مستقرًّا لرجلها فرجعت إليه إلى التابوت؛ إذ كانت المياه على وجه الأرض كلها، فمدَّ يده فأخذها وأدخلها إلى التابوت. (١٠) ولبث أيضًا سبعة أيام أُخر وعاد فأطلق الحمامة من التابوت. (١١) فعادت إليه الحمامة وقت العشاء وفي فيها ورقة زيتون خضراء، فعلم نوح أن المياه قد جفَّت عن الأرض. (١٢) ولبث أيضًا سبعة أيام أُخر ثم أطلقها، فلم تعد ترجع إليه أيضًا. تتفق التوراة مع قصص أرض الرافدَين من حيث نقلُ الأشخاص والطعام والحيوان، إلا أن العدد الهائل للأفراد يتقلَّص إلى ثمانية فقط؛ هم نوح وزوجته وأولاده الثلاثة وزوجات أولاده. أمَّا الحيوانات المحمولة والأطعمة حسب أوامر الرب فكانت: ((من كل حي، من كل ذي جسدٍ اثَنين، من كُلٍّ تدخل الصندوق لتحيا معك، ذكرًا وأنثى تكون. من الطير بأصنافها ومن البهائم بأصنافها ومن جميع دبابات الأرض بأصنافها يدخل إليك اثنان من كلٍّ لتحيا. وأنت فخذ لك من كل طعام يؤكل فيكون لك ولهم مأكلًا.» ويتبع ذلك تفصيلٌ بالحيوانات الطاهرة وغير الطاهرة. قصة الطوفان .. بكل أنواعة ذكرت في نصوص قديمة عديدة ..منها ملحمة جلجامش .. .. و ملحمة أترا-هاسيس التي تروي أن الآلهة قررت إفناء البشرية بسبب الضوضاء وزيادة أعدادهم، وحذر الإله (إيا) أترا-هاسيس وأمره ببناء سفينة.... الأسطورة اليونانية (ديوكاليون) حيث قرر زيوس القضاء على البشر بسبب فسادهم، لكن (بروميثيوس) نصح ابنه (ديوكاليون) وزوجته(بيرا) ببناء فلك للنجاة. بعد الطوفان،. الأسطورة الهندية (مانو): تحذر من فيضان وشيك، حيث يقوم أفاتار (فيشنو) بتحذير (مانو) الرجل الأول، وينصحه ببناء قارب عملاق للنجاة. أساطير الشعوب الأصلية في أمريكا: تروي قبائل مثل (الهوبي) و(البلاكفيت) أساطير حول فيضان غمر الأرض، حيث نجا قلة من الناس، .. كذلك في الأساطير الإفريقية .. و الإسكندنافية .. و في الإسكيمو.. و روسيا .. ستجدها .. عند العم جوجول إذا كنت مهتما .. هذا الحديث عن الطوفان في الغالب قد حدث في أزمان قديمة يحكي عنها الجيولوجين(( هناك أدلة واضحة على فيضانات هائلة وسابقة عبر التاريخ الجيولوجي للأرض. حيث أظهرت دراسات طبقات الأرض وجود رواسب فيضانات قديمة، خاصة في مناطق مثل بلاد ما بين النهرين، تشير إلى فيضانات كارثية محلية أو إقليمية، ولكن لا يوجد دليل علمي على حدوث فيضان واحد غطى الأرض بأكملها.)) .. في رايهم أن هذا حدث عندما إرتفعت حرارة الأرض ..(( فإن ذوبان الأنهار الجليدية والصفائح الجليدية الموجودة على اليابسة (مثل أنتاركتيكا وغرينلاند) يضيف مياهًا جديدة للمحيطات، مما يرفع مستواها.))..و تغرق مساحات واسعة من اليابسة . هل غضب الألهة علي البشر (اليوم) يأخذ نفس المنهج أم أن الطوفان والزلازل أو البراكين .. أو التوسونامي لم تعد رادعا بقدر ما أصبح تسليط بعض منهم علي المسالمين .. يرهبون و يعذبون و يقتلون و يفنون أمما كاملة..بقنابلهم و صواريخهم .. هو العقاب . .
#محمد_حسين_يونس (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
حديث مع جيمني حول قصة
-
مصر ما بعد 2013
-
ثورات وإنقلابات وإنفاضات المصريين
-
لا تحسبن أن الليث يبتسم
-
متون برج المريخ الأيقوني
-
نبوءة المايا وتضرر البشر
-
يا شعوب العالم تعلموا كيف تقاوموا
-
الذكاء الإصطناعي بيفهم في الفن
-
وسطن إيدك ..و سطن
-
محاكمة صوفي مصرى قديم
-
عبد الناصر و السادات وجهان لعملة واحدة.
-
معجزة تمكين طبقة جديدة في عشر سنوات
-
شكرا للفنان مصطفي رحمة
-
هل يجب أن تتبرأ من فرعون وجنده
-
المصريون يمثلون بأنهم أحفاد للفراعنة
-
من أحلام الحكماء ( نفرتي و أشعياء )
-
إلي مستر ترامب و الأمين حاتم
-
عندما أصبحنا نورعنيهم طلعوا عنينا
-
من أسر الإنكشارية لمكائد الصهيونية
-
ثوارسكنوا قصور الباشاوات.
المزيد.....
-
ترامب: إيران ترغب في إبرام اتفاق.. وسيكونون -حمقى إن لم يفعل
...
-
لاريجاني يحذّر واشنطن من نتنياهو.. وترامب: لن يكون لإيران سل
...
-
بعد عاصفة الاستقالات المرتبطة بفضيحة إبستين.. ستارمر يؤكد تم
...
-
ساعات في عرض البحر.. الرئيس الكولومبي يكشف عن نجاته من محاول
...
-
ألمانيا: قرارات إسرائيل تصعب دعم الضفة وتقوض فرص السلام وحل
...
-
فيضانات المغرب: استجابة بحجم الكارثة؟
-
عاجل | وول ستريت جورنال عن مصادر: مسؤولون بإدارة ترمب ناقشوا
...
-
نتنياهو يحلق إلى واشنطن عبر أجواء أوروبية رغم مذكرة التوقيف
...
-
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أو صواريخ
-
مليونية الجنوب تجدد التفويض للزبيدي وتتمسك باستعادة الدولة
المزيد.....
-
معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د
...
/ صباح علي السليمان
-
ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W
...
/ صباح علي السليمان
-
السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020)
/ صباح علي السليمان
-
أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح /
...
/ صباح علي السليمان
-
الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017)
/ صباح علي السليمان
-
الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ
...
/ صباح علي السليمان
-
جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط
...
/ صباح علي السليمان
-
اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال
...
/ صباح علي السليمان
-
محاضرات في علم الصرف ( كتاب مخطوط ) . رقم التصنيف 485/252 ف
...
/ صباح علي السليمان
-
محاضرات في منهجية البحث والمكتبة وتحقيق المخطوطات ( كتاب مخط
...
/ صباح علي السليمان
المزيد.....
|