أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - يا شعوب العالم تعلموا كيف تقاوموا














المزيد.....

يا شعوب العالم تعلموا كيف تقاوموا


محمد حسين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 8577 - 2026 / 1 / 4 - 12:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لن تستطيع أن تفسر أو تفهم ما يدور حولك من أحداث .. لان وجهة نظرك يكونها .. من يملكون أجهزة البث و الدعاية و يوجهون الأعلام ليجعلوك تفكر بنفس إسلوبهم .
في وسط هذا الركام المعرفي الذى يضعك.. في مكان قد يكون مضادا لمصالحك و طموحك .. تجيء اضواء ضعيفة تغالب ظلمات الافكار السائدة .. تحكي عن حقائق .. غير مفهومة.. للشخص العادى .
معارك فيتنام .. 1955 – 1975 ... غزو لبنان 1958... معركة خليج الخنازير في كوبا 1961 ... إحتجاز 66 رهينة في إيران 1979 .. معركة مقديشيو بالصومال 1993 .. الهروب من طلبان في أفغانستان 2021 ..
شعوب قاومت المارد فلم يكن بينهم من قال أن كل أوراق اللعب بيد أمريكا .. و حمل كفنه (بحكمة المستسلمين) و ذهب يرجو العفو في كامب دافيد .
من هذه الأضواء أيضا كتاب ((بنوك وباشوات )) لدافيد لاندز .. و (( الإغتيال الإقتصادى للامم )) جون بركينز.. و ((صعود وسقوط القوى العظمى)) لبول كينيدي و الذى أدى لدراسة و توصيات ((ما بعد الحرب الباردة )) لروبرت مكنمارا .
و كلها تحكي عن أزمة تواجد إقتصادى للقوى العظمي بسبب إلتزاماتها الخارجية .. تهدد بسقوطها
و أن علي هذه القوى تعويض الإنفاق .. بما أطلق عليه منظرو النازية (( المجال الحيوى )) أى السيطرة علي سوق يستقبل البضائع المصنعة ويدفع من أجلها أعلي الاسعار ..و في نفس الوقت يصدر المواد الخام بأقل تكلفة
هذا النظام جرى تجربته كما قال ((لاندز)) في مصر إسماعيل باشا ..و أدى لنهب ثرواتها ..و تحويلها لمزرعة قطن ..و إدارة إقتصادها و سياستها .بواسطة صندوق الدين .
و هو نفس الأمر الذى عرضه بركينز بإستفاضة بعد أن طبقته أمريكا في دول الجوار تنهب الثروات..و تستغل ضعاف النفوس ليصبحوا كومبرادورات ..و تصدر لهم مشاريع فاشلة .. وتسيطرعلي من يحكمون بشتي الوسائل و الطرق بما في ذلك الإبتزاز .
كما يتوافق مع ما حذر منه بول كنيدى و أدى لسقوط الإتحاد السوفيتي .. و جعل بوش بخترع اسبابه لغزو العراق و نهب ثرواته .
خلال السنين الماضية من القرن الحالي جرى تطبيق توصيات مكنمارا بمنطقة الشرق الأوسط ..
غزو للعراق وليبيا والسودان و اليمن ... مع وضع اليد علي بترول المنطقة ..بإرهاب الكويت و السعودية و الإمارات و قطر ..و السيطرة علي منتجاتها و إسلوب إستخداماتها للعائد .
تأمين الدول غير البترولية مصر و سوريا و الأردن و تونس و لبنان .. عن طريق فرض نظم موالية للمنظومة الأمريكية ( أى نفس ما ذكره بركينز ) مع فتح الأسواق للكرتيلات العالمية و الغرق في القروض و إنفاقها في مشاريع عديمة الجدوى .
نجاح .. هذه المخططات .. التجريبية .. جعل الإدارة الأمريكية .. تحاول تعميمها .. علي مستوى العالم المسيطر عليه منذ نهاية الحرب العالمية بواسطة البيت الأبيض و البانتجون . و جرى تقسيمة (كما يبدو ) لاربعة نماذج
( اوروبا و روسيا و الصين ) و الدول القادرة علي الإكتفاء الذاتي و مواجهة الحصار الأمريكي .. نموذج ..يمكن تحيده بواسطة التفاوض ..و ضمان علاقات إقتصادية و سياسية متبادله ..مع الخوف من نتائج الصراع النووى.
ثم تلك البلاد البترولية .. المستسلمة .. و التي تدفع الدية و هي صاغرة هذا النموذج يحاولون تعميمة علي باقي الأماكن الغنية بحقول النفط .. سواء نيجيريا أو فنزويلا أو إيران.
النموذج الثالث بلاد البترول التي لا تستسلم فتخضع بالغزو العسكرى و التدمير لانظمتها مثل العراق و ليبيا .
ثم تلك الأمم التي لا تملك النفط و لكنها تمثل سوقا .. جيدا .. في الهند و مصر و المغرب العربي ..و عديد من دول أمريكا اللاتينية أو كندا ..فيجرى الإرتباط بها بواسطة وضع أنظمة حكم موالية .. يمكن تغيرها .. في حالة الخروج عم الخط المرسوم .
و هكذا تحولت أمريكا التي كنا نراها رمزا لليبرالية ..و الحريات و التقدم العلمي و الفلسفي.. و نموذجا للديموقراطية الغربية .. الي وحش له أنياب و أظافر
تحركة الكرتيلات العظمي التي تصنع السلاح و تستخرج البترول ..و تسيطر علي الإعلام و طرق البث و التواصل .. و تدير شبكة البنوك العالمية ..و دكاكين القروض المشبوهه ..
تضع من تريدعلي كراسي الحكم حتي لو كان إرهابيا سوريا ..و تخطف من تريد .. سواء كان بن لادن أو رؤساء بنما و فنزويلا ..و قريبا .. غير المطيعين .. في منطقتنا .. ويمكن أن تمد نفوذها لأوروبا فالسلطةالمطلقة مغرية لأصحاب النفوس الضعيفة ...ولكم في هتلر و موسيليني و ستالين عبرة يا اولي الألباب
و مع ذلك فأمريكا يكل ترسناتها و تقدمها العلمي .. لم تحرز إنتصاراتها إلا علي الشعوب التي تسقط في خية ضلالاتها ..
لا تصدقوا كل ما يقال في أجهزة إعلامهم فعندما تصدت الشعوب للقوات الغازية .. فشلت في تحقيق أهدافها .. لانها كما عهدنا .. تنبح و لاتعض من يمسك العصا في مواجهتها..
تذكروا هوشي منة .. كاسترو .. عبد الناصر .. و الخوميني .. لقد كانوا .. رجالا .. لم يرهبهم .. التهديد ..و قالوا لمستر دالاس لو مش مكفيك تشرب من البحر الأبيض إشرب من الأحمر



#محمد_حسين_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذكاء الإصطناعي بيفهم في الفن
- وسطن إيدك ..و سطن
- محاكمة صوفي مصرى قديم
- عبد الناصر و السادات وجهان لعملة واحدة.
- معجزة تمكين طبقة جديدة في عشر سنوات
- شكرا للفنان مصطفي رحمة
- هل يجب أن تتبرأ من فرعون وجنده
- المصريون يمثلون بأنهم أحفاد للفراعنة
- من أحلام الحكماء ( نفرتي و أشعياء )
- إلي مستر ترامب و الأمين حاتم
- عندما أصبحنا نورعنيهم طلعوا عنينا
- من أسر الإنكشارية لمكائد الصهيونية
- ثوارسكنوا قصور الباشاوات.
- حرب التحريك لا التحرير 1973
- هذا أو الإندثار
- الإنتماء الديني يحجم الإنتماء للوطن
- إتفطموا متبقوش عيال رزلة
- هل أقفل صفحة الفيس بوك
- كمتيون أنتم أم مصريون
- حوادث القطارات لم يوقفها سيادة الفريق كامل


المزيد.....




- كرة شعر عملاقة تتدحرج في شوارع نيويورك.. والسبب غير متوقع
- سوريا: تحذير حكومي من ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات.. وبيان ي ...
- -سنصون حقوقنا في حرية الملاحة-.. أنور قرقاش يعلّق على تكرار ...
- -لا تعكس الصورة الكاملة- .. تشكيك بعدد وفيات الحر في ألمانيا ...
- بيلاوسوف يتفقد قوات -الشرق- بمنطقة العملية العسكرية الروسية ...
- بوتين يعيّن سفيرا جديدا لروسيا لدى مصر والجامعة العربية
- أغنية أشعلت الشرار.. مفاجأة وراء أزمة زوجة حسام حسن وطليقته ...
- حرائق الغابات تُخيّم على أكبر أعياد اليونان.. أثينا تعلن حال ...
- مصدر طبي ألماني: أرقام وفيات الحر في البلاد أقل من المعلنة
- لا لتكميم الأفواه والتضييق على الحريات الديمقراطية


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - يا شعوب العالم تعلموا كيف تقاوموا