أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف : ظاهرة البغاء والمتاجرة بالجنس - ميلاد عمر المزوغي - وثائق ابستين.....اخلاق المتحضرين














المزيد.....

وثائق ابستين.....اخلاق المتحضرين


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 8611 - 2026 / 2 / 7 - 17:22
المحور: ملف : ظاهرة البغاء والمتاجرة بالجنس
    


تسريبات ويكيليكس.. جوليان أسانج, تم نشر سلسلة من الوثائق المسربة من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، الكشف عن تفاصيل خفية عن الحرب الأمريكية في أفغانستان, سجلات حرب العراق "تكشف حقيقة الصراع", ويكيليكس تنشر برقيات دبلوماسية أمريكية بشان ليبيا واسقاط نظامها.
وزارة العدل الأمريكية نشرت مؤخرا أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من ملفات قضية رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين المُدان بجرائم جنسية، وتم تحميل ثلاث مجموعات, بيانات جديدة تتعلق، بقضيته على موقع وزارة العدل الأمريكية، بموجب قانون الشفافية. ويعتقد الكثيرون أن الوزارة ما زالت تحجب عدداً كبيراً من الوثائق، قد يصل إلى نحو 2.5 مليون ملف.
من أوهمونا احترام حقوق الانسان, بل وصل بهم الامر الى ابتداع حقوق للكائنات الحية الاخرى, فهم في كل عيد أضحى, يقيمون مأتما وعويلا على ذبح الخراف ، وإذا بملفات فظائع ابستين تبين أنهم يأكلون لحوم البشر. الآن عرفنا لماذا لا يتأثرون بصور قتل أطفالنا في غزة وفي كافة أنحاء البلاد العربية؛ لأنهم أصلًا يمارسون قتل الأطفال كهواية في أوقات الفراغ".
ينبغي الانتباه إلى أن ما نشر حتى الآن هو الحد المسموح به وما خفي أعظم، فهل يقوم اعلامنا العربي بإظهار ما اخفته وسائل الاعلام الغربية من اعمال شنيعة قام بها رموز الحضارة وقادة الغرب الراقي بحق شعوبنا؟,قرون من التطبيل لما سمي حضارة، فإذا بها مستنقع دعارة فكرية وانحطاط أخلاقي .
بسعي الغرب الاستعماري ومنذ عقود الى محاربة الاسلام من خلال انتهاك القواعد المنظمة للحياة البشرية وفساد الاخلاق ومنها التشدق بحرية المرأة والعمل على تشجيعها للخروج على النظم الدينية التي تحفظ كرامتها, بهدف مساواتها مع الرجل دون النظر الى الطبيعة البيولوجية لها, أن القوانين والأعراف الغربية التي تمتهن المرأة وتتعامل معها كسلعة رخيصة تافهة لا تزال قائمة وممارسة كُـلّ أنواع الإذلال بحق المرأة من ممارسة العنف والاغتصابات التي تتعرض لها في سن مبكرة في المدارس ومن ثم طردها من البيت بعد بلوغها الثامنة عشرة من عمرها وَإذَا ما أرادت البقاء فَـإنَّ عليها دفعُ إيجار غرفتها ومعيشتها مع الجنس الاخر.
يريد الغرب لبناتنا ان يحدن عن دورهن الطبيعي في تربية النشأ وتكوين جيل سوي يساهم في بناء المجتمع, الاستعمار يريد لبناتنا يكن ممثلات إغراء في الأفلام التي تنتجُها شركاتُ رأس المال لشاشة السينما وغيرها من الأفلام الإباحية الخارجة عن السوية الإنسانية أَو عارضات أزياء أَو استخدام جمالها في الدعاية والإعلان والتسويق أَو عارضات لأجسادهن، حسب العرض والطلب الجنسي.
لقد اتضح جليا ان الماسونية وغيرها من الافكار المشابهة، ليست فكرا ولا تحررا، بل سوق نخاسة حديثة لرأس المال، لا تزدهر إلا بالعري والانفلات والتقدم المزيف بأيدي الأسماء ذاتها التي كشفتها فضيحة إبستين وتلك مجرد قشرة، أما الجيفة الحقيقية فما زالت تدار في الظل, اللعنة على منظومة تقـ٫ـ٫تل الأخلاق ثم تبكي على الإنسانية.
ما يسعى اليه الغرب هو احياء محموم لمجتمع سدوم :مدينة الخطيئة التي خسفها الله.شكرا لإبستين لأنه كشف عورات منظومة حكمت العالم ولا تزال بالكذب وادعت الطهر وهي تغتصب القيم ونصبت نفسها قاضيا وهي الجاني وواعظا وهي أصل الرذيلة.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاخوان المسلمون في ليبيا ....عقبة في سبيل اقامة الدولة
- -نحيب- البرلمان..... وانتحاب الليبيين
- مجلس السلام -العالمي- .... لا شيء غير القوة
- المناطق التجارية الحرة في ليبيا... باب لإثراء الفاسدين.
- وزير الاقتصاد الليبي وبازار التسعيرة
- احذر..... فقد تكون أنت التالي الذي يتم اعتقاله
- البنك المركزي الليبي... سياسات فاشلة يتحملها المواطن
- الجولاني يتخلّى عن الجولان
- في ذكرى الاستقلال... ليبيا ترزح تحت نير الاحتلال
- جمعة - فدّينا fed-up/ - في ليبيا
- الحوار واعادة الاعمار في ليبيا
- المفسدون في ليبيا يحتفلون باليوم العالمي للفساد
- العرب وتنويع مصادر السلاح
- جمعة تقرير المصير في ليبيا
- القطريون واستمرار التدخل في الشأن الليبي
- لبنان بين مواجهة العدو والخنوع له
- المهاجرون في نيويورك ينتصرون لغزة
- الحوار المهيكل..ادارة للازمة الليبية لا حلّها
- في ذكرى التحرير... ليبيا تحت الوصاية وشبح الانقسام
- الاوضاع المأساوية والتدخلات الخارجية في ليبيا


المزيد.....




- -أتحمل المسؤولية الكاملة-.. فضيحة دار جنازات تقود الشريك للس ...
- الخارجية السعودية تدين هجمات ضد مستشفى وقافلة إغاثية وحافلة ...
- السعودية وسوريا توقعان سلسلة اتفاقيات -استراتيجية- منها تأسي ...
- إنترسبت: أمريكا تبرم أكبر صفقة لشراء أسلحة عنقودية محظورة من ...
- رأس تمثال فرعوني منهوب يعود لمصر ومتابعون يشيدون
- -بين المحاصصة والاحتواء-.. كيف تشكّلت الحكومة اليمنية الجديد ...
- غياب رونالدو عن النصر للمرة الثانية يثير تساؤلات.. هل اقتربت ...
- فيضانات المغرب.. إجلاءات لسكان 4 أقاليم ومروحيات توزع الغذاء ...
- مصر.. المؤبد وغرامة مليون جنيه لخلية إخوانية
- إصدار ثاني أعلى تحذير من العواصف في البرتغال وإسبانيا


المزيد.....

- الروبوت في الانتاج الراسمالي وفي الانتاج الاشتراكي / حسقيل قوجمان
- ظاهرة البغاء بين الدينية والعلمانية / صالح الطائي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف : ظاهرة البغاء والمتاجرة بالجنس - ميلاد عمر المزوغي - وثائق ابستين.....اخلاق المتحضرين