أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - الاوضاع المأساوية والتدخلات الخارجية في ليبيا














المزيد.....

الاوضاع المأساوية والتدخلات الخارجية في ليبيا


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 8499 - 2025 / 10 / 18 - 15:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السيدة تيتية في احاطتها الاخيرة لا ترى بارقة امل لحل الازمة الليبية بسبب تعنت الاطراف المختلفة في الوصول الى اتفاقات تنهي الازمات المتتالية, وعليه فان المجتمع الدولي لن يتدخل بل يسعى الى ايجاد صيغة لتوافق الطرفين. الاوضاع الامنية سيئة, كما ان الوضع الاقتصادي متدهور جدا وتحدثت عن العملة المزورة التي تفوق قيمتها المليار دولار امريكي ويأتي ذلك استكمالا لتصريحات الممثل الخاص الاسبق غسان سلامة الذي قال بانه في كل مطلع شمس يولد مليونير في ليبيا,
السيد مندوب ليبيا لدى الامم المتحدة, يبدو انه لم يكن راضيا عن الاحاطة وتدخلات الدول المختلفة في الشأن الليبي, لذلك حاول ان يظهر الاطراف الليبية المختلفة بانها شبه متوافقة ووجه انتقادا لمجلس الامن بقوله:" إن لم تستطيعوا حل الازمة الليبية فاتركوا الحل لليبيين وارفعوا ايديكم عنهم". كلام جميل ..ترى من هم الليبيين الذين يعنيهم؟ ا ليسوا هم من استقدموا الاجانب ويعملوا لأجنداتهم وجعلوها ساحة صراع للدول الاقليمية والدولية, الأمم المتحدة تعرف ذلك, لذلك لا داعي لهذا الحديث سعادة السفير المبجل.
الشعب الليبي جد قلق من تآكل اموالهم المجمدة بالخارج، نتيجة لعقوبات الأمم المتحدة على البلد, وعدم الافراج عن تلك الاموال لصالح الحكومات الانتقالية التي اثبتت فشلها وفسادها في ادارة الاموال الموجودة بالداخل ويتمنون على الجهات الدولية تنميتها ليستفيد منها المواطن مستقبلا إلى حين انتخاب اجسام دائمة, ويدعو الى وقف التدخلات الأجنبية في الشأن الليبي الداخلي, مع ضرورة انسحاب جميع المقاتلين الأجانب والمرتزقة من الأراضي الليبية.
البلد ظاهريا دولة, ولكنها في حقيقة الامر دولتان داخل الدولة, لكل منهما حكومتها وبرلمانها وميزانيتها, التي استنزفت مقدرات الشعب في مشاريع اعمار وهمية, يدفع ثمنها المواطن على هيئة ضرائب ورسوم على مبيعات العملة الصعبة ما ادى الى ارتفاع جنوني في اسعار السلع وساهمت في افقار غالبية الليبيين وجعل 80% منهم تحت مستوى خط الفقر باعتراف وزير الاقتصاد بحكومة الدبيبة ,اما الخدمات العامة فتكاد تكون معدومة,
وبسبب الاوضاع المتردية هناك قلة تطالب بالعودة الى دستور 51 حكم الولايات (كل واحد يلعب قدام حوشه)نقول لهؤلاء بان الدستور المذكور تم تعديله العام 1963 بأغلبية اعضاء مجلس النواب, والذي ينص على التحول من الحكم الفدرالي إلى الحكم المركزي ,يطالب البعض بالعودة إلى الفدرالية ويتحدثون عن امريكا وسويسرا, أقول امريكا وسويسرا انتهجتا الفدرالية ولا زالتا ,بينما نحن تركنا الفدرالية إلى المركزية التي قد تكون لها بعض السلبيات ,ربما نسعى إلى التخلص من المركزية وجعلها على هيئة محافظات او بلديات من أجل الأعمار ولكن الرجوع إلى الفدرالية سيقسم البلد. وهذا الأمر لا يرغبه العديد من أبناء الوطن الذين راوا فيه وحدة البلد والشعب معا...المؤكد انها شدة وستزول. ويبقى الوطن متحدا كما عهدناه.
قائد الافريكوم يستقبل في شرق البلاد وغربها, وتقوم قواته تدريبات في سرت, وان كانت ظاهريا بمشاركة قوات امنية ليبية ,ولكن ا ليست دليلا على اغتصاب الارض؟ بحجة محاربة الدواعش, والحديث عن ان فلينتلوك Flintlock 2026، سيكون له موقع رئيسي في ليبيا.
نخلص الى القول بان الامم المتحدة احد اسباب الفشل والفساد في ليبيا, لأنها لم تقم بدورها على اكمل وجه, فالمجرمون والفاسدون بدون عقاب ومسيطرون على مفاصل الدولة.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قمة شرم الشيخ للسلام في الشرق الاوسط
- احداث الشغب في المغرب ....الاسباب والمآلات
- خطة ترامب...الالتفاف على التأييد الدولي لفلسطين
- الناتو العربي....حلمٌ ..ام وهم
- احاطة تيتيه ...والجدية في حل الازمة الليبية
- الدبيبة وجر العاصمة الى حرب مدمرة
- في ذكرى 30 يونيو المصرية.. لم تكن ثورة بل سيرا في نهج الاستس ...
- برلين 3 ...والازمة الليبية المستفحلة
- ماذا بعد تدمير المفاعلات النووية الايرانية؟
- الحرب على ايران...المنطقة على فوهة بركان
- قافلة الصمود المغاربية لنصرة غزة....والامن المصري المزعوم!
- الحرب الايرانية الصهيونية ودور المطبعين العرب
- الدبيبة وتشكيل غرفة عمليات لتحرير طرابلس..
- امريكا ...فيتو مواصلة الابادة
- ...الفيتو الامريكي ضوء اخضر لمواصلة الابادة
- ترى الى متى يصر ابي مازن على نهج التسوية المذلة.. ؟
- الدبيبة وميليشياته المنفلتة يهددون المورد الرئيس لليبيا
- الطوفان الشعبي العارم...سيجرف الدبيبة
- قمة بغداد العربية...والتحولات الاقليمية
- زيارة ترامب الخليجية...العودة بالجمل وما حمل


المزيد.....




- لحظات صادمة.. شاهد رد فعل رجل عندما مر حوتان بجانبه بينما يس ...
- مع تسارع التطورات.. لمن تكون الغلبة في شرق الفرات: دمشق وأنق ...
- حتى داخل معسكر ترامب.. انتقادات متصاعدة لأساليب شرطة الهجرة ...
- DW تتحقق: إشعال نساء للسجائر من صورة خامنئي.. فيديوهات من دا ...
- صلاح ومرموش يهدران ركلتي جزاء لمصر.. نيجيريا تحقق المركز الث ...
- النائب العام اليمني يحقق بوقائع فساد وجرائم منسوبة للزبيدي
- العراق.. مرشحان للرئاسة إذا فشل التوافق بين الحزبين الكرديين ...
- جيروزاليم بوست: نتنياهو يبدو مستعدا لتوقف الدعم العسكري الأم ...
- -ما وراء الخبر-.. ما موقف الأكراد من مرسوم الرئيس الشرع؟
- ترامب يحذر الأوروبيين من ممارسة -لعبة خطيرة- في غرينلاند


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - الاوضاع المأساوية والتدخلات الخارجية في ليبيا