أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - لبنان بين مواجهة العدو والخنوع له














المزيد.....

لبنان بين مواجهة العدو والخنوع له


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 8529 - 2025 / 11 / 17 - 16:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بداية يجب التذكير بانه منذ عام 1948، لم يُسمح للجيش اللبناني بالحصول على الأسلحة اللازمة للقيام بواجبه في الدفاع عن لبنان وسيادته”، لان ذلك من وجهة نظر امريكا والغرب الاستعماري يهدد امن الصهاينة ,وعليه فان الجيش اللبناني لن يتمكن من مقاومة المحتل وردعه .ان العمل المقاوم الذي نشأ نتيجة الفراغ الذي أحدثه غياب الدولة، هو الذي أسهم في تحقيق التحرير عام 2000، انه مثال عملي، حيث فشلت الدبلوماسية بينما نجحت المقاومة في تحرير غالبية الأراضي اللبنانية, في ظل التفوق الصهيوني، تبدو المقاومة أكثر قدرة على مواجهة العدو من خلال خوض حرب استنزافية فالمقاومة معظم تحركاتها سرية وغير واضحة.
دخل حزب الله الحرب ضد الصهاينة اسنادا لغزة من منطلق ديني واخلاقي ,وفي ظل تخاذل الانظمة العربية ,فان ذلك شكل عبئا كبيرا على الحزب وفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة شنَّ المستعر الصهيوني حربه الثالثة على لبنان في الأول من أكتوبر عام 2024، في تصعيدٍ للاشتباكات المستمرة بين الصهاينة وحزب الله التي تعد امتدادًا للحرب الفلسطينية الإسرائيلية
تم التوصل الى اتفاق هدنة بين الطرفين برعاية عربية امريكية ,الا ان العدو لم ينسحب بشكل كامل بحلول الموعد النهائي ، إذ سحب قواته من القرى اللبنانية، لكنه أبقى قواته محتفظة بخمسة مواقع عسكرية على المرتفعات في جنوب لبنان. مع استمرار العدو في انتهاك السيادة اللبنانية وخرقه الفاضح للقرار الدولي رقم 1701، إلى جانب انتهاكه اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، تواصل الطائرات الصهيونية عربدتها، سواء من خلال الطيران المسيّر أو الحربي، حيث تعتدي على مناطق لبنانية مختلفة. استهدفت الامنين في الجنوب.
تمنت العديد من الشخصيات الوطنية على حزب الله بعدم الرد على الاستفزازات الصهيونية لكن عدوانه المتواصل يستوجب موقفًا حاسمًا من الحكومة اللبنانية لحماية السيادة والوطن، والسلم الاهلي ,خاصة وان بيانها الوزاري أكد على حق لبنان في الدفاع عن نفسه.
الحكومة التزامت النهج الدبلوماسي والمطالبة من المجتمع الدولي بردع الصهاينة وحماية لبنان, ولكن وللأسف تبين ان هذه المساعي لم تكن مجدية, ولم تؤدي دورها في ردع العدوان الصهيوني, المؤكد انه استنادا الى عديد التجارب, فإن العدو لا يوقفه عند حدوده سوى القوة, لذلك فان الأسلوب الأفضل لمواجهة العدوان هو المقاومة الشعبية في ظل غياب الدولة او لنقل عدم قدرتها على الرد على الاعمال الحربية المتعجرفة.
المؤكد ان الامريكان والصهاينة لن ينسوا اعمال الشرفاء من الشعب اللبناني حيث وقع تفجير بطولي استهدف ثكنات مشاة البحرية الأمريكية في مطار بيروت في 23 أكتوبر 1983. الهجوم ادى الى مقتل 241 جندياً أمريكياً، منهم 220 من مشاة البحرية. كانت ضربة قاسمة لكن الامريكان لم يغفروا للأحزاب والقوى التقدمية فعلتهم فأصبحت تضيق عليهم الحناق, لبنان ممنوع من امتلاك أي نوع من الاسلحة بما فيها الدفاعية لانهم يرون فيها خطرا على الصهاينة.
السؤال الذي يطرح نفسه العدو لم يلتزم بتعهداته ,ترى هل بإمكان الجيش اللبناني وقف العربدة الامريكية والصهيونية المستمرة دون الاستعانة بالمقاومة التي طلب منها تسليم اسلحتها؟.من يسلم سلاحه فلا حياة له في هذا العالم الذي لا يعترف الا بالأقوياء.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المهاجرون في نيويورك ينتصرون لغزة
- الحوار المهيكل..ادارة للازمة الليبية لا حلّها
- في ذكرى التحرير... ليبيا تحت الوصاية وشبح الانقسام
- الاوضاع المأساوية والتدخلات الخارجية في ليبيا
- قمة شرم الشيخ للسلام في الشرق الاوسط
- احداث الشغب في المغرب ....الاسباب والمآلات
- خطة ترامب...الالتفاف على التأييد الدولي لفلسطين
- الناتو العربي....حلمٌ ..ام وهم
- احاطة تيتيه ...والجدية في حل الازمة الليبية
- الدبيبة وجر العاصمة الى حرب مدمرة
- في ذكرى 30 يونيو المصرية.. لم تكن ثورة بل سيرا في نهج الاستس ...
- برلين 3 ...والازمة الليبية المستفحلة
- ماذا بعد تدمير المفاعلات النووية الايرانية؟
- الحرب على ايران...المنطقة على فوهة بركان
- قافلة الصمود المغاربية لنصرة غزة....والامن المصري المزعوم!
- الحرب الايرانية الصهيونية ودور المطبعين العرب
- الدبيبة وتشكيل غرفة عمليات لتحرير طرابلس..
- امريكا ...فيتو مواصلة الابادة
- ...الفيتو الامريكي ضوء اخضر لمواصلة الابادة
- ترى الى متى يصر ابي مازن على نهج التسوية المذلة.. ؟


المزيد.....




- بسبب سيجارة رئيس الشرطة.. حريق يلتهم مبنى بالكامل بعد وضعها ...
- -الغضب ضد النظام في إيران يتزايد، وينبغي على الولايات المتحد ...
- كينيا: انهيار مبنى متعدد الطوابق في نيروبي ومحاصرة أشخاص تحت ...
- لبنان: غارات إسرائيلية على الجنوب والبقاع وتحذير حكومي من نش ...
- ترامب يعيد الجدل بشأن صحته بعد حديثه عن جرعات الأسبرين
- الموت يغيّب المؤرخ الجزائري محمد حربي عن 93 عاما في باريس
- السلطات السويسرية ترجح أن صنفا من الألعاب النارية سبب الحريق ...
- إسرائيل تمنع 37 منظمة إنسانية دولية كبرى من العمل في قطاع غز ...
- إيران تلوّح بمواجهة حاسمة للاحتجاجات وتحذر من التدخل الخارجي ...
- الرئاسة اليمنية: الانتقالي يكرر سيناريو السودان وأرض الصومال ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - لبنان بين مواجهة العدو والخنوع له