أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - ميلاد عمر المزوغي - مجلس السلام -العالمي- .... لا شيء غير القوة














المزيد.....

مجلس السلام -العالمي- .... لا شيء غير القوة


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 8597 - 2026 / 1 / 24 - 21:25
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


بادئ ذي بدء يجذر بنا التذكير ان فكرة انشاء (مجلس السلام) جاءت ضمن خطة لإنهاء حرب غزة والعمل على اعادة اعمارها,الحرب لم تنتهي بل لا يزال يسقط ابرياء بشكل شبه يومي, خطة الاعمار لم تبدا بعد, لكن الحقيقة المرة والاليمة هي ان الخطة اتت بفعل تخاذلنا المخزي عن مناصرة غزة.
احتلال غزة هو اليوم التالي الذي كنا ننتظره جميعا, اتضحت الرؤيا, زعيمة العالم الحر التي شاركت بكل قوتها وبمختلف انواع الاسلحة في تدمير غزة, وابادة شعبها ,في سابقة خطيرة لم تحدث منذ انشاء هيئة الامم المتحدة, شعب اعزل ومحاصر منذ عقود تلقى عليه الاف الاطنان من الاسلحة الفتاكة اودت بحياة ما يربو على السبعين الف مدني ومثليهم من الجرحى والمعوقين ,وغالبية سكان القطاع مشردين بلا مأوى ولا اكل, وقد اتهمت منظمة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للام المتحدة, من قبل امريكا والصهاينة, بانها توظف مئات المسلحين في غزة, وقامت بهدم مقار الأونروا في القطاع والضفة.
اعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً على هامش منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس 22/01/2026 عن الميثاق الأول لما يُسمى "مجلس السلام"، الذي يهدف إلى أن يكون هيئة لحل النزاعات الدولية، تبلغ تكلفة عضويتها الدائمة مليار دولار. ترامب وجّه دعوة إلى نحو 60 دولة، وافق منها على الانضمام إلى مجلس السلام نحو 25 دولة حتى الآن، بحسب ما قاله المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف. ومن المتوقع ان يكون يلعب "المجلس" دورها مهما في تحقيق السلام ببعض مناطق النزاع ,ترامب لم يقم بتابين الامم المتحدة بشكل واضح, لكن الامور تتجه نحو تهميش دورها.
سبع دول عربية محافظة اعلنت انضمامها الى المجلس, أي انها ستدفع كل منها مليار دولار, وهذا المبلغ ليس سهلا ,سيكون على حساب الخزينة العامة ويؤثر بها ونعني بها كل من مصر والاردن وهما تتلقيان مساعدات دولية اضافة الى المغرب التي تعاني ازمة اقتصادية وترشيدا في الاستهلاك. والسؤال الاهم هو هل فعلا ستلعب هذه الدول دورا مهما في تحقيق الامن والاستقرار بالمنطقة؟, أم انها كانت مضطرة الى ذلك لأنها لا تستطيع ان تعصي لترامب امرا؟.لو قدمت هذه الدول السبع نصف ما طلبه منها ترامب لأجل مساندة غزة لتغيرت مجريات الاحداث بالمنطقة لصالح المقاومين, ولكن متى كان للضعفاء والمنبطحين وعباد الكراسي مواقف وطنية على مدى التاريخ.
لم يسبق للعالم على مدى العصر الحديث, ان شهد رئيسا بوقاحة وعنجهية وغطرسة ترامب, ضاربا بكل الاعراف والبروتوكول عرض الحائط, لا يبالي بمن هم حوله وما يمثلون, أشبه بثور اسباني هائج يعمد الى تحطيم كل ما حوله بغض النظر عن الوان ملابسهم, إنه رئيس غير عادي اجتمعت فيه كل المتناقضات, لا يؤمن جانبه يفعل ما يروق له ,همه الاوحد جمع المال بأيسر السبل, يعمل كجابٍ للضرائب حول العالم .يسعى للسيطرة على مصادر الثروة بالعالم ,بكل الطرق بما فيها القوة العسكرية, جعل من الأوروبيين حلفاء الامس, يرتعشون من تصريحاته, يرتعدون عند حضوره. كنا نعتقد انه سيكون هناك عالم متعدد الاقطاب, لكن الذين اعتقدنا انهم محررون,تبيّن انهم عبيد بدرجات متفاوتة البعض وافق على الفور للانضمام واخرون يدرسون الامر لمجرد حفظ ماء الوجه امام شعوبهم التي اعتقدت انهم على مستوى المسؤولية.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المناطق التجارية الحرة في ليبيا... باب لإثراء الفاسدين.
- وزير الاقتصاد الليبي وبازار التسعيرة
- احذر..... فقد تكون أنت التالي الذي يتم اعتقاله
- البنك المركزي الليبي... سياسات فاشلة يتحملها المواطن
- الجولاني يتخلّى عن الجولان
- في ذكرى الاستقلال... ليبيا ترزح تحت نير الاحتلال
- جمعة - فدّينا fed-up/ - في ليبيا
- الحوار واعادة الاعمار في ليبيا
- المفسدون في ليبيا يحتفلون باليوم العالمي للفساد
- العرب وتنويع مصادر السلاح
- جمعة تقرير المصير في ليبيا
- القطريون واستمرار التدخل في الشأن الليبي
- لبنان بين مواجهة العدو والخنوع له
- المهاجرون في نيويورك ينتصرون لغزة
- الحوار المهيكل..ادارة للازمة الليبية لا حلّها
- في ذكرى التحرير... ليبيا تحت الوصاية وشبح الانقسام
- الاوضاع المأساوية والتدخلات الخارجية في ليبيا
- قمة شرم الشيخ للسلام في الشرق الاوسط
- احداث الشغب في المغرب ....الاسباب والمآلات
- خطة ترامب...الالتفاف على التأييد الدولي لفلسطين


المزيد.....




- فيديو يظهر سيدة إيرانية توجه رسالة استغاثة لترامب.. ماذا قال ...
- مقتل شخص في إطلاق نار من عناصر بإدارة الهجرة في مينيابوليس ب ...
- أخبار اليوم: أخبار اليوم: الناتو يعتزم إنشاء -منطقة دفاع مؤت ...
- أفريقيا: قرار ترامب بوقف منح التأشيرات -تمييز وإقصاء شعبوي- ...
- البوندسليغا.. بايرن يتجرع أول خسارة بعد أشهر من الهيمنة المح ...
- إيران تؤكد استعدادها للرد على أي هجوم محتمل من قبل الولايات ...
- بين من يؤيد توجيه ضربة موجعة لإيران ومن يعتقد أن الوقت لم يح ...
- ما الذي قد تستهدفه الضربة الأمريكية المحتملة ضد إيران؟
- د. ناصر بن حمد الحنزاب: -التعليم ركيزة أساسية لتعزيز السلام ...
- هل تواجه مدينتا كادقلي والدلنج مصير الفاشر؟


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - ميلاد عمر المزوغي - مجلس السلام -العالمي- .... لا شيء غير القوة