أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - المناطق التجارية الحرة في ليبيا... باب لإثراء الفاسدين.














المزيد.....

المناطق التجارية الحرة في ليبيا... باب لإثراء الفاسدين.


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 8593 - 2026 / 1 / 20 - 14:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بالمنطقة التجارية الحرة (معظمها تقع في الدول النامية) يتم تقليل البيروقراطية إلى أقل حد ممكن, عن طريق الاستعانة بمصادر خارجية لتمويلها وتشغيلها ، ويمكن منح إعفاءات ضريبية كحافز لإنشاء الشركات في المنطقة. عادة يتم إنشاء منطقة التجارة الحرة في جزء مهمش وغير مطور في البلد الذي تقع فيه المنطقة، وتبرير ذلك أن إنشاء هذه المناطق سيؤدي إلى جذب أصحاب العمل وبالتالي الحد من الفقر والبطالة وتنشيط اقتصاد المنطقة. هذه المناطق كثيرًا ما تستخدم من قبل الشركات متعددة الجنسيات لإقامة مصانع لإنتاج السلع الاستهلاكية ذات المردود السريع لراس المال.
أن غياب قانون خاص ومستقل يُنظم المناطق الحرة في ليبيا يُعد من أبرز العوائق أمام انشاء مثل هكذا مشاريع, وأن تبني تشريع واضح، يُعد ضروريا لتحقيق الجدوى التجارية والاستثمارية المرجوة. ومثل هذه العقود ترتب التزامات على الجانب الليبي, الحكومة الحالية غير مؤهلة لاستصدار قرارات وتوقيع عقود مستديمة لأنها بكل بساطة حكومة موقته.
رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة قال بان بلاده ستوقع شراكة استراتيجية لتطوير وتوسعة محطة ميناء المنطقة الحرة بمصراتة، باستثمارات تصل إلى 2.7 مليار دولار، وبمشاركة شركات قطرية وإيطالية وسويسرية، لرفع الطاقة الاستيعابية إلى 4 ملايين حاوية سنويًا. وقال بان المشروع سيُولّد إيرادات تشغيلية تُقدَّر بنحو 500 مليون دولار سنويًا، كما انه يوفّر 8400 فرصة عمل مباشرة ونحو 60 ألف فرصة غير مباشرة، وأن يضع ليبيا في قلب المنافسة اللوجستية بغرب المتوسط، فضلا عن تعزيز الوصول إلى الأسواق الأفريقية ودعم التجارة الإقليمية.
هل ليبيا عاجزة عن تمويل مشاريعها وزيادة عائداتها أم أن اموال الدولة لم تعد تكفي لتغطية الفساد العلني في مؤسساتها؟ نجزم انه بإمكان الحكومة توفير قيمة الاستثمار ويصبح استثمار ليبي بدون أي شريك أجنبي وبالإمكان التعاقد علي الإنشاءات مع شركات عالمية متخصصة وان استوجب الامر لإدارتها لبعض الوقت, فلماذا إدخال شريك أجنبي في أحد أهم الموارد السيادية للدولة؟.
في وضعنا الحالي ما نراه هو جلب استثمارات خارجية لدول ما انفكت تتدخل في الشأن الليبي ومنها ايطاليا وقطر وتركيا وغيرها والتي لا تريد للبلاد الانتعاش والخروج من المأزق الامني والاقتصادي الذي يعم البلاد منذ اكثر من عقد من الزمن ,ما تفعله الحكومة هو محاولة لإرضاء المتدخلين الاجانب, للبقاء في السلطة, هل يعقل ان تتكفل قطر بميزانية اجراء المصالحات بين الليبيين في حين ان المليارات من العملة الليبية والاجنبية تهدرها الحكومة في ما لا يعني الشعب؟.
الرأسمالية الوطنية او ما يعرف بأصحاب رؤوس الاموال المحلية حياتهم كلها اعتمادات و استيراد سلع مدعومة و بيعها بسعر السوق السوداء, لم يقوموا باي اعمال انتاجية من شانها رفع مستوى معيشة الفرد وايجاد فرص عمل اضافية.
الحكومات المتعاقبة وبالأخص الحالية لم تفكر يوما في اسعاد مواطنيها بل تسعى الى افقارهم ونهب خيراتهم, بين الفينة والاخرى يتم خفض قيمة الدينار بحجة قلة الموارد, لكنه في الحقيقة بسبب الانفاق غير المنضبط فهي تعمل خارج السلطة التشريعية والرقابية والمحاسبية حيث ان سعر الدولار تجاوز 9 دنانير, ونقول لعموم الشعب الغير مكترثين بتعويم العملة المحلية وارتفاع الاسعار بانهم ان لم يتحركوا ويوقفوا هؤلاء المتسلطين, بانه وبعد الاعلان عن سن قوانين جديدة بشان الضريبة على مختلف انواع السلع تتجاوز في مجملها 25%, لا تزال هناك ضريبة القيمة المضافة 15% والضريبة على السكن الشخصي وليس (العقار المخصص للإيجار حاليا عنده ضريبة)..
اسئلة جد مهمة : هل عوائد المناطق الحرة ستصب في الخزانة العامة للدولة؟ ام في جيوب المستثمرين فقط؟ام تخص المنطقة(جهوية)؟ والشواهد كثيرة هل عوائد مصنع مصراته للحديد والصلب تغذي الخزانة العامة, وكذا مصانع الاسمنت بمختلف المناطق وعوائد شركات الاتصالات الوطنية ليبيانا والمدار؟.
ان اقامة هذه "المناطق" في ظل الاوضاع الراهنة, هو لأجل الاثراء الفاحش للمسؤولين, واصحاب رؤوس الاموال الموالين لهم, ولن يستفيد من ذلك الشعب الذي لازالوا ينهبون خيراته, فاكثر من 70% منه مستواهم المعيشي تحت خط الفقر.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وزير الاقتصاد الليبي وبازار التسعيرة
- احذر..... فقد تكون أنت التالي الذي يتم اعتقاله
- البنك المركزي الليبي... سياسات فاشلة يتحملها المواطن
- الجولاني يتخلّى عن الجولان
- في ذكرى الاستقلال... ليبيا ترزح تحت نير الاحتلال
- جمعة - فدّينا fed-up/ - في ليبيا
- الحوار واعادة الاعمار في ليبيا
- المفسدون في ليبيا يحتفلون باليوم العالمي للفساد
- العرب وتنويع مصادر السلاح
- جمعة تقرير المصير في ليبيا
- القطريون واستمرار التدخل في الشأن الليبي
- لبنان بين مواجهة العدو والخنوع له
- المهاجرون في نيويورك ينتصرون لغزة
- الحوار المهيكل..ادارة للازمة الليبية لا حلّها
- في ذكرى التحرير... ليبيا تحت الوصاية وشبح الانقسام
- الاوضاع المأساوية والتدخلات الخارجية في ليبيا
- قمة شرم الشيخ للسلام في الشرق الاوسط
- احداث الشغب في المغرب ....الاسباب والمآلات
- خطة ترامب...الالتفاف على التأييد الدولي لفلسطين
- الناتو العربي....حلمٌ ..ام وهم


المزيد.....




- تسارعت السيارة لوحدها.. تصادم مفاجئ وحريق قاتل يودي بحياة رج ...
- هجوم روسي جديد يترك نصف مباني كييف بلا تدفئة
- سوريا: من يتحمل مسؤولية -انهيار- المفاوضات بين دمشق والقوات ...
- وفاة فالنتينو غارافاني أيقونة الموضة الإيطالية وصديق النجوم ...
- السلطات اليمنية المدعومة سعوديا تتهم الإمارات بإدارة سجون سر ...
- هبوط مرعب بأورلاندو.. طائرة أميركية تفقد عجلتها الأمامية وتن ...
- الجزيرة ترصد معاناة المرضى الفلسطينيين المحتاجين للعلاج بالخ ...
- أدرجته اليونسكو على قائمة التراث غير المادي.. تعرف على -الدا ...
- وزيرة خارجية فنلندا للجزيرة: نرفض المساس بسيادة غرينلاند
- مرضى السكتات الدماغية يستعيدون قدرتهم على الحديث بفضل هذا ال ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - المناطق التجارية الحرة في ليبيا... باب لإثراء الفاسدين.