أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - ميلاد عمر المزوغي - احذر..... فقد تكون أنت التالي الذي يتم اعتقاله














المزيد.....

احذر..... فقد تكون أنت التالي الذي يتم اعتقاله


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 8583 - 2026 / 1 / 10 - 17:12
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


قد تقوم دولة بغزو اخرى لمشاكل حدودية بينهما ولكن عادة ما تتدخل اطراف للصلح بينهما, في الحروب, يتم الالتجاء الى تدمير قوة الخصم العسكرية ويتم تحييد المؤسسات المدنية للدولة بما فيها القصر الرئاسي, باعتباره يحوي رمز الدولة وسيادتها, والذي يقوم بتسيير امور البلاد وفق الصلاحيات التي منحها له الدستور.
في عالمنا المعاصر وفي ظل الغطرسة الامبريالية الامريكية, وهيمنتها على مراكز صنع القرار وعدم اكتراثها بالأمن والسلم الاهليين,فانها تقتنص الفرص لأتفه الاسباب لتدمير دول ومجتمعات لأجل اخضاعها لسيطرتها,تم غزو العراق بحجة امتلاكة اسلحة الدمار الشامل ونتج عن ذلك اكثر من مليون قتيل وبضعة ملايين من المهجرين, وإدخال البلد في دوامة الصراع على السلطة فلم تقم للبلد قائمة رغم مرور اكثر من عقدين ن الزمن وفي نهاية المطاف اعلن كولن بأول انه لم تكن هناك اسلحة دمار شامل بالعراق.
وكذا الحال بالنسبة للدول التي لا تروق سياستها الولايات المتحدة, ومنها, ليبيا وسوريا واليمن وعلى نفس المنوال تسعى امريكا الى زعزعة انظمة كل من ايران والدول اليسارية بأمريكا اللاتينية ,ترى باي حق وتحت أي بند من بنود منظمة الامم المتحدة يتم منع بلد معين من تصدير منتجاته او استيراد حاجياته الضرورية ومنذ متى كانت المبادلات التجارية بين الدول وكيف لأمريكا ان تنصب نفسها شرطيا بالمنطقة دون اللجوء الى مجلس الامن الذي لدوله الحق في اتخاذ الاجراءات اللازمة لأجل استتباب الامن والاستقرار في العالم.
باي حق لرئيس امريكا ان يقوم بالقرصنة ويختطف رئيس دولة فنزويلا وزوجته ويحيلاهما الى محاكمه الاجرامية؟ وباي حق له تصدير منتجات فنزويلا النفطية وغازها الطبيعي والتحكم في ايراداتها؟ باي حق للدول الاستعمارية اسقاط زعامات وطنية وتنصيب عملاء لها؟ أي معنى للديمقراطية وحرية تقرير المصير للشعوب المغلوبة على امرها اذا تحكمت امريكا في شؤونها؟.اي قيمة للإعلان عن حقوق الانسان وامريكا تنكل بشعوب الارض عبر ادواتها الاجرامية من اعمال قتل وتشريد وابادة وقرصنة ومحاصرة والتحكم في مقدراتها الوطنية ومن ثم سلبها رفاهية العيش؟.
الابادة الجماعية المدعومة امريكيا التي ارتكبت بحق سكان غزة تدق مسمارا في نعشر حقوق الانسان,اختطاف مادورو من قصره وفوق ارضه, تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتابينا له ,ما نشاهده هو قانون القوة وليس قوة القانون,نحن نعيش في عالم تحكمه شريعة الغاب, ولكن أي معنى لمجلس الامن الدولي وترتكب جرائم بحق الدول الصغيرة من قبل احدى دوله ومنفردة؟,واكتفت بعض دوله بالشجب والاستنكار وهي لا تقدم ولا تؤخر في الامر.
اثبتت الاحداث ان الذي لا يملك القوة يكون عرضة في أي لحظة للابتزاز والسيطرة, اصبح السؤال المطروح هو من الرئيس التالي؟, المؤكد ان الدول المقتدرة على امتلاك السلاح او الردع النووي اصبحت لديها القناعة التامة بانها لن تعيش في مأمن في ظل هذا العالم المجنون الا بامتلاكه مهما كلف ذلك من تضحيات, خاصة وان تقنياته ليس صعبة بالاستعانة ببعض الدول الاخرى الرائدة في هذا المجال. عندها وفقط سيتم تحجيم القراصنة وشذاذ الافاق ,بل محاسبتهم وينعم العالم بالسلام.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البنك المركزي الليبي... سياسات فاشلة يتحملها المواطن
- الجولاني يتخلّى عن الجولان
- في ذكرى الاستقلال... ليبيا ترزح تحت نير الاحتلال
- جمعة - فدّينا fed-up/ - في ليبيا
- الحوار واعادة الاعمار في ليبيا
- المفسدون في ليبيا يحتفلون باليوم العالمي للفساد
- العرب وتنويع مصادر السلاح
- جمعة تقرير المصير في ليبيا
- القطريون واستمرار التدخل في الشأن الليبي
- لبنان بين مواجهة العدو والخنوع له
- المهاجرون في نيويورك ينتصرون لغزة
- الحوار المهيكل..ادارة للازمة الليبية لا حلّها
- في ذكرى التحرير... ليبيا تحت الوصاية وشبح الانقسام
- الاوضاع المأساوية والتدخلات الخارجية في ليبيا
- قمة شرم الشيخ للسلام في الشرق الاوسط
- احداث الشغب في المغرب ....الاسباب والمآلات
- خطة ترامب...الالتفاف على التأييد الدولي لفلسطين
- الناتو العربي....حلمٌ ..ام وهم
- احاطة تيتيه ...والجدية في حل الازمة الليبية
- الدبيبة وجر العاصمة الى حرب مدمرة


المزيد.....




- شاهد.. وزير خارجية تركيا يوضح موقف بلاده من أي تدخل عسكري في ...
- عبارة تتضمن تهديدا بوجود قنبلة تقود إلى هبوط اضطراري لطائرة ...
- إيران تؤكد أنها ستدافع عن سيادتها الوطنية.. والصين ترفض -است ...
- طبول الحرب في القطب الشمالي.. قوات أوروبية تصل غرينلاند ردّا ...
- خوليو إغليسياس قيد التحقيق في مزاعم اعتداء جنسي
- أخبار اليوم: تقارير: السعودية وقطر وعمان أقنعت ترامب بـ-منح ...
- مصرية - أمريكية تعتلي عرش شركة ميتا.. من هي دينا باول؟
- من بينها مصر والعراق.. واشنطن تعلن تعليق تأشيرات الهجرة لموا ...
- عشرات العائلات تغادر دير حافر في حلب رغم تهديدات قسد والجيش ...
- الجيش السوداني يحقق تقدما بهبيلا وتحذيرات أممية من نفاد المس ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - ميلاد عمر المزوغي - احذر..... فقد تكون أنت التالي الذي يتم اعتقاله