أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - الاخوان المسلمون في ليبيا ....عقبة في سبيل اقامة الدولة














المزيد.....

الاخوان المسلمون في ليبيا ....عقبة في سبيل اقامة الدولة


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 8603 - 2026 / 1 / 30 - 08:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انتشر فكر الإخوان في ليبيا منذ أواخر الأربعينيات بعد لجوء أفراد مصريين من الجماعة إلى برقة, تيار الاخوان المسلمين في ليبيا تم حظره كبقية التيارات المؤدلجة ومنها البعث والشيوعي, لكن الإسلاميون, ربما شاركوا في الاطاحة بالنظام السابق, في حين يقول اخرون بانهم انضموا مؤخرا الى الثورة عقب سقوط النظام بمعنى انهم ركبوا المركب الذي لم تكن له قيادة, فكونوا حزبا اخوانيا اسموه العدالة والبناء تيمنا بحزب اردوغان اضافة الى حزب الوطن واخر يدعى حزب الإصلاح والتنمية.
المقرب من الاسلاميين محمد يوسف المقريف تمكن من شغل منصب رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي (الذي يسيطر عليه الاسلاميين)منذ أغسطس 2012 إلى أن قدم استقالته في مايو 2013 امتثالًا لقانون العزل السياسي. وبعد عامين وفي انتخابات العام 2014 البرلمانية مُني الاسلاميون بهزيمة ساحقة(30 مقعدا فقط) فعمدوا الى التشكيك بنزاهة الانتخابات وعدم تسليم السلطة الى البرلمان المنتخب, وألغت المحكمة العليا الانتخابات بعد طعنٍ قدّمه عددٌ من النواب لم يُكشف عن أسمائهم، لأسبابٍ غير واضحة, وقد حظي البرلمان الحديث باعتراف اممي, واستقال عدد من اعضاء المؤتمر الوطني لاعترافهم بالبرلمان الجديد الذي اتخذ من مدينة طبرق شرق البلاد مقرا مؤقتا له لآنه لا يستطيع العمل بطرابلس حيث يسيطر عليها التشكيلات المسلحة الاسلامية والجهوية. ليأتي مؤتمر الصخيرات ليثبت ما تبقى المؤتمر الوطني كجسم استشاري فقط ومع مرور الوقت عمل اعضاؤه على اعتبار انفسهم غرفة تشريعية تنافس البرلمان في السلطة التشريعية وساهمت في احداث الانقسام المؤسساتي بالبلاد.
المصالحة في ليبيا أصبحت هي الوسيلة لهذه البيادق(الاخوان المسلمين) ليس محبة في الوطن او المواطن إنما للمحافظة على مواقعهم وغنائمهم اللاشرعية المنهوبة من الوطن والمواطن. بعد خفت نبرتهم وسكن ضجيجهم, لم يعودوا كما كانوا ترامب يلوح بحظرهم واعتبارهم جماعة ارهابية, اردوغان قضى بهم مآربه, وقطر منشغلة بمواضيع اخرى لتثبيت نفسها ضمن التحولات بالمنطقة التي جاءت عقب احداث السابع من اكتوبر الفلسطينية .
المصالحة بين الليبيين من أجل ليبيا واجب وطني بدون إقصاء, اما من هلل وكبّر(ومنهم علي الصلابي) بدخول الناتو واعتبر طيرانه الذي قصف مختلف المواقع وقتل وشرد العديد من ابناء الشعب ,طيور ابابيل امدهم الرب بها لنصرتهم, الذي قال يوما نحن أتراك ويجب عليك يا اردوغان التدخل عسكريا لحمايتنا من الجيش, اتضح بعد اكثر من خمسة قرون على مجيء الاتراك لليبيا وتسليمهم البلد للطليان في موقف مخزي ومذل لا يمت الى الاسلام بصلة, ان ولاءه وزمرته المتلونة, التي لا عهد لها ولا مواثيق, لتركيا وليس لليبيا, طلب السيد على الصلابي من الرئيس المنفي ليكون ضمن برنامج المصالحة, المؤكد انه افلس ماديا واجتماعيا, فعموم الشعب لن ينسوا له مواقفه الدنيئة. تحولت جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا جذريًا بعد 2011 من العمل الدعوي إلى فرض النفوذ عبر ميليشيات مسلحة والتدخل في المشهد السياسي، مما جعلها طرفًا في الصراع الليبي. يرى منتقدوها أنها شكلت عقبة أمام إقامة الدولة عبر محاولات السيطرة على مؤسسات الدولة والمشاركة في الفوضى الأمنية، خاصة في غرب ليبيا.
على الجانب الاخر يعمل مفتي الديار الليبية الاخواني الشيخ / الصادق الغرياني, على بث الفرقة واحداث الفتن بين مكونات الشعب الليبي والدعوة الى الجهاد المقدس ضد الجيش الليبي الذي تكوّن مؤخرا في المنطقة الشرقية عقب سلسلة عمليات قادها ضد الاسلاميين المتشددين ببنغازي وادى الى خروجهم منها, ولا يزال الغرياني يدعو الى مقاتلة الجيش وتكفيره, ويتخذ الغرياني من حكومات غرب البلاد مصدرا لتمويله بينما يقوم بإضفاء الشرعية الدينية عليها.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -نحيب- البرلمان..... وانتحاب الليبيين
- مجلس السلام -العالمي- .... لا شيء غير القوة
- المناطق التجارية الحرة في ليبيا... باب لإثراء الفاسدين.
- وزير الاقتصاد الليبي وبازار التسعيرة
- احذر..... فقد تكون أنت التالي الذي يتم اعتقاله
- البنك المركزي الليبي... سياسات فاشلة يتحملها المواطن
- الجولاني يتخلّى عن الجولان
- في ذكرى الاستقلال... ليبيا ترزح تحت نير الاحتلال
- جمعة - فدّينا fed-up/ - في ليبيا
- الحوار واعادة الاعمار في ليبيا
- المفسدون في ليبيا يحتفلون باليوم العالمي للفساد
- العرب وتنويع مصادر السلاح
- جمعة تقرير المصير في ليبيا
- القطريون واستمرار التدخل في الشأن الليبي
- لبنان بين مواجهة العدو والخنوع له
- المهاجرون في نيويورك ينتصرون لغزة
- الحوار المهيكل..ادارة للازمة الليبية لا حلّها
- في ذكرى التحرير... ليبيا تحت الوصاية وشبح الانقسام
- الاوضاع المأساوية والتدخلات الخارجية في ليبيا
- قمة شرم الشيخ للسلام في الشرق الاوسط


المزيد.....




- المصمّمون يكسرون القوالب التقليدية في أسبوع الموضة الرجالي ف ...
- -أناس أذكياء-.. وزير دفاع السعودية خالد بن سلمان بصورة مع ال ...
- نيوزيلندا تعلن رفضها المشاركة في -مجلس السلام- الذي أطلقه تر ...
- نيوزيلندا ترفض دعوة ترمب للانضمام إلى -مجلس السلام-
- ترمب يحذر من -خطورة- تعاون بريطانيا وكندا مع الصين
- كيف تستيطع الاستفادة من حواسيب -آيباد- القديمة؟
- هل ينجح العراق في تحييد نفسه عن حرب إيران؟
- دولة جديدة ترفض دعوة ترامب للانضمام إلى -مجلس السلام-
- متى يصبح محيط الخصر -مؤشر خطر-؟
- -منهكة لكنها خطرة-.. سيناريوهات رد إيران على أي ضربة أميركية ...


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - الاخوان المسلمون في ليبيا ....عقبة في سبيل اقامة الدولة