قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)
الحوار المتمدن-العدد: 8607 - 2026 / 2 / 3 - 13:52
المحور:
الادب والفن
فلم ايميلي برونتي
د. قاسم حسين صالح
البارحة سهرت مع فيلم ايميلي الذي يحكي قصة (ايميلي برونتي )الكاتبة البريطانية صاحبة رواية مرتفعات ويذيرنغ ..التي حققت لها الخلود برواية واحدة!.
كنت قرأت هذه (المرتفعات..) في الستينات وعقدنا لها ندوة في مقهى المثقفين بشارع الرشيد. ولأنه فلم جدير بمشاهدة المثقفين والروائيين بشكل أخص، فقد دعوت لمشاهدته في اعادة عرضه اليوم على قناة دبي وان..وسعدت كثيرا ان تلقى هذه الدعوة مستجيبا مثقفا ..اليكم ما كتبه بالنص مصحوبا بجزيل الشكر والأمتنان لدماثة خلقه ووفائه لمن كان يقدم المساعدة للناس..مع تجديد الدعوة لمن يحب مشاهدته هذا اليوم .
*
Ziad Subhi
سيدي الأستاذ والمفكر والباحث الكبير ..ارجو ان يتسع وقتك في قراءة هذه السطور لما لهذه الروايه من تأثير على حياتي قبل اكثر من نصف قرن ونيف وقع ناظري في مكتبة ابي رحمه الله على نسخة مترجمه لهذه الروايه غير التقليدية ودفعني الأمر الى محاولة فهمها من خلال علم النفس وانخرطت في دراسة هذا العلم الذي حاولت سبر اغواره ولكن وجدت أن اقراها باللغة الاصليه وكانت الصدمه يجب أن افهم اللغه فتحولت في السنه الأولى الى قسم اللغة الإنجليزية في ذات الكليه وهنا فهمت أن هنالك تكنيك في الكتابه لم أعرفه سابقا وتمرضت بنفس المرض في الروايه وعلى شفى الموت ولكن هيثكليف انقذني باصراره وكان الوصف للطبيعة غير تقليدي فذهبت الى دراسة الأدب الإنكليزي للتعرف اكثر ولكن لم أجد ضالتي فدرست الأدب الأمريكي ولم أجد شيء وهنا حضرت انت سيدي عندما قمت بمعالجة الأمر دراميا في إحد حلقات حذار من اليأس وقدمت حلقة زهير وجاء صوتك الدافىء في التشخيص وكان التحول الكبير ودفعني الأمر لاسكشاف عالم المسرح الحديث وتعلمت من خلال تحليلات للوحات الفنيه في إحد كتبك ان الصوره هي صوره تفسرها عدة عوامل مما اضطرني الى دراسة السينما على اساتذه مثل مقامك الكريم وهنا بدأت افهم ماذا كانت ايملي تريد أن تقول وتقنية المونتاج ...انه مزيج عجيب فشكرا لك أيها العالم الخبير غيرت حياتي واعطيتها معنى
#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)
Qassim_Hussein_Salih#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟